إليكَ أتيت (1)
عبد الولي الشميرى
(47) مشاهدة
نص «إليكَ أتيت (1)» للشاعر عبد الولي الشميرى مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «إليكَ أتيت (1)»
إليكَ عَزَفْتُ عَن خَلَجاتِ نَفْسي
وتُبْتُ إليكَ مِن طُغيانِ جِنسي
ولازَمْتُ الرَّجاءَ وبِتُّ أَخشى
عِتابَكَ أو حِسابَكَ عِندَ رَمْسِي
وأنتَ إذا دَجا بِالإثْمِ قَلبي
تُنِيرُ بَصِيرتي وتُبِيدُ نَحْسي
وأنتَ المُسْتَعانُ على هُمومي
وأنتَ اليومَ لي وغَدِي وأَمْسي
أَهِيمُ صَبابَةً وأَذُوبُ وَجْدًا
إليكَ، وكم أَخافُ جُمُوحَ نَفْسي
أَفِرُّ إليكَ أَهْرُبُ مِن دِياري
ومِن أَهلي ومِن وَهْمِي وحَدْسِي
إلى دارٍ أراكَ به عَفُوًّا
غَفُورًا كلَّ زَلَّاتي ورِجْسِي
أُحِبُّكَ أنتَ تعلمُ سرَّ قلبي
وأنتَ لِجُرحِ شَكْوَايَ المُؤَسِّي
وأنتَ تَرَى وتَسْمَعُ هَمْسَ رُوحي
ووَسواسي وأوهامي وحَدسي
فكم عافَيْتَني، وشَفَيْتَ دائي
وكم أَبْدَلْتَني يُسْرًا بِبُؤْسي
وتُبْتُ إليكَ مِن طُغيانِ جِنسي
ولازَمْتُ الرَّجاءَ وبِتُّ أَخشى
عِتابَكَ أو حِسابَكَ عِندَ رَمْسِي
وأنتَ إذا دَجا بِالإثْمِ قَلبي
تُنِيرُ بَصِيرتي وتُبِيدُ نَحْسي
وأنتَ المُسْتَعانُ على هُمومي
وأنتَ اليومَ لي وغَدِي وأَمْسي
أَهِيمُ صَبابَةً وأَذُوبُ وَجْدًا
إليكَ، وكم أَخافُ جُمُوحَ نَفْسي
أَفِرُّ إليكَ أَهْرُبُ مِن دِياري
ومِن أَهلي ومِن وَهْمِي وحَدْسِي
إلى دارٍ أراكَ به عَفُوًّا
غَفُورًا كلَّ زَلَّاتي ورِجْسِي
أُحِبُّكَ أنتَ تعلمُ سرَّ قلبي
وأنتَ لِجُرحِ شَكْوَايَ المُؤَسِّي
وأنتَ تَرَى وتَسْمَعُ هَمْسَ رُوحي
ووَسواسي وأوهامي وحَدسي
فكم عافَيْتَني، وشَفَيْتَ دائي
وكم أَبْدَلْتَني يُسْرًا بِبُؤْسي
عن الفنان: عبد الولي الشميرى
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
اليمن
سنة الميلاد:
1956
دبلوماسي وسياسي وشاعر من اليمن (وُلد سنة 1956م). يضم الأرشيف 45 نصاً منسوباً إليه.
المسيرة والإنجازات
يُعدّ عبد الولي الشميرى من الفنانين الذين تركوا بصمة في الساحة الغنائية من خلال أعمالهم في الأغنية العربية. تبرز من رصيده أغانٍ مثل لعَينيها، المها، من ظن ظن، ظامئ، قيثار2، المحراب، جزائري وأُغاضبها، ويُعتبر مرجعاً لمحبي الأغنية العربية في اليمن والوطن العربي.
أعمال أخرى لـ عبد الولي الشميرى
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.