إليك فعيني دمعها ليس يقلع
محمد المعولي
(41) مشاهدة
كلمات «إليك فعيني دمعها ليس يقلع» — محمد المعولي كاملةً ومكتوبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «إليك فعيني دمعها ليس يقلع»
إليكَ فعيني دمعُهَا ليس يُقلِعُ
إذاً وفؤادي بالكآبة مُولَعُ
ولِى كبدٌ حَرَّى تذوبُ كأنها
على ذَوْبِ مَهْلِ لا تَنِى تَتقطَّعُ
وأجفانُ عين بالبكاءِ قريحةٌ
مدى الدهرِ لا يَرْفها لها قطُّ مَدْمَعُ
وقلبٌ عدوٌّ للسلو وكيفَ لاَ
وربعُ الندى أضْحى سُدىً وهو بَلْقَعُ
لِمَوْتِ مَن استهدى به كل جاهل
فأضْحى حليفاً للهُدَى وهْو طَيّعُ
هو الشيخ عبد الله نسلُ محمدٍ
سليلٌ على الندبِ ذاكَ المُشقّعُ
بنفسي غريبِ الشكل والمثل مالَهُ
إلى الدين والدنيا سِوَى الزهد مشرعُ
بنفسي جوادٌ ليس ليس يُرْجى رجوعُه
فهلْ إلى رؤيا محيَّاهُ مَرْجِعُ
فما كنتُ أدرى قبلَ دننك في الثّرَى
وما خِلْتُ أنّ الشمس في القبر تُوضَعُ
فكلُّ مُصابٍ في الأنامِ فجيعةٌ
ولكنّه في أكرم الخلق أفجعُ
وكل حِمَامٍ نازلٍ فهو مُفْظِعٌ
ولكنه في أشرفِ الخلق أَفْظَعُ
وكلُّ ملمٍّ لا محالةَ موجعٌ
وإِن حلَّ في خير البرية أَوْجَعُ
كما ذكرُوا بيتاً من الشعر سالفاً
عن العالم الماضى سَمعناهُ يُرْفَعُ
وكلُّ كُسوف في الدرارى شنيعةٌ
ولكنه في الشمس والبدرُ أشْنَعُ
فهل بعدك الدنيا تطيبُ لعاقل
فكيف وأقوى من جنابك مَرْبَعُ
وكيف يلذُّ العيشُ بعدك للورَى
وأنتَ بأثوابِ الرغام مُلَقَّعُ
فيا لهفَ نفسي بعد موتِك سيدي
ويا حَرَّ قلبي لا يزال التوَجُّعُ
فمن للتقى والدين بعدك والهدَى
ومَنْ للندَى والجودِ والفضل بَشْرَعُ
سَقَى قبرك المانوسَ بالنور والهدَى
وبالعلمِ والتقوى سَحائِبُ هُمَّعُ
مُلِثّاً غزيراً دائمَ الوبل هاطَلا
كما قد سَفَتْهُ من جفوني أَدمْعُ
وخطبٌ تكادُ الأرض ترجُفُ خيفةَ
لديه وأشرافُ الرواسِي تُصَدَّعُ
فيا لك خطباً شَلَّ كلَّ مصيبةٍ
بحيثُ لديهِ كلُّ خطبٍ مُفَجَّعُ
لقد عمَّ أهلَ الأرض حزناً ولوعةً
فمن ذا الذي أمسَى ولا يتوجَّعُ
فلا غروَ أن أجريتُ مجرى مَدامِعي
نجيعاً وقد أوْدَى الولىُّ المشيّعُ
ولا غَرْوَ إن أمسيتُ حِلْف الأسى وقد
تناءى إِذاً عَنّي الحبيبُ المودِّعُ
ولا عَجبٌ إن أحرقَ الحزن مُهْجتي
إذا لم يكن لي في لقائِك مَطمَعُ
ولكن عجيبٌ إن تبسمتُ ضَاحِكاً
سلوَّا وما لي في رجوعِك مَهْيَعُ
أيَا نائياً بَرِّدْ حشاى بنظرةٍ
فإني بأدنى نظرةٍ منك أَقْنَعُ
وسَلْ فؤاداً طالَ ما قَدْ رأيتُه
فأضْحَى سقيماً وهْو ولْهَانُ مُوجَعُ
فبوَّأهُ الرحمنُ حضرةَ قدسِه
فأصبحَ في روض الرياحين يَرْنَعُ
إذاً وفؤادي بالكآبة مُولَعُ
ولِى كبدٌ حَرَّى تذوبُ كأنها
على ذَوْبِ مَهْلِ لا تَنِى تَتقطَّعُ
وأجفانُ عين بالبكاءِ قريحةٌ
مدى الدهرِ لا يَرْفها لها قطُّ مَدْمَعُ
وقلبٌ عدوٌّ للسلو وكيفَ لاَ
وربعُ الندى أضْحى سُدىً وهو بَلْقَعُ
لِمَوْتِ مَن استهدى به كل جاهل
فأضْحى حليفاً للهُدَى وهْو طَيّعُ
هو الشيخ عبد الله نسلُ محمدٍ
سليلٌ على الندبِ ذاكَ المُشقّعُ
بنفسي غريبِ الشكل والمثل مالَهُ
إلى الدين والدنيا سِوَى الزهد مشرعُ
بنفسي جوادٌ ليس ليس يُرْجى رجوعُه
فهلْ إلى رؤيا محيَّاهُ مَرْجِعُ
فما كنتُ أدرى قبلَ دننك في الثّرَى
وما خِلْتُ أنّ الشمس في القبر تُوضَعُ
فكلُّ مُصابٍ في الأنامِ فجيعةٌ
ولكنّه في أكرم الخلق أفجعُ
وكل حِمَامٍ نازلٍ فهو مُفْظِعٌ
ولكنه في أشرفِ الخلق أَفْظَعُ
وكلُّ ملمٍّ لا محالةَ موجعٌ
وإِن حلَّ في خير البرية أَوْجَعُ
كما ذكرُوا بيتاً من الشعر سالفاً
عن العالم الماضى سَمعناهُ يُرْفَعُ
وكلُّ كُسوف في الدرارى شنيعةٌ
ولكنه في الشمس والبدرُ أشْنَعُ
فهل بعدك الدنيا تطيبُ لعاقل
فكيف وأقوى من جنابك مَرْبَعُ
وكيف يلذُّ العيشُ بعدك للورَى
وأنتَ بأثوابِ الرغام مُلَقَّعُ
فيا لهفَ نفسي بعد موتِك سيدي
ويا حَرَّ قلبي لا يزال التوَجُّعُ
فمن للتقى والدين بعدك والهدَى
ومَنْ للندَى والجودِ والفضل بَشْرَعُ
سَقَى قبرك المانوسَ بالنور والهدَى
وبالعلمِ والتقوى سَحائِبُ هُمَّعُ
مُلِثّاً غزيراً دائمَ الوبل هاطَلا
كما قد سَفَتْهُ من جفوني أَدمْعُ
وخطبٌ تكادُ الأرض ترجُفُ خيفةَ
لديه وأشرافُ الرواسِي تُصَدَّعُ
فيا لك خطباً شَلَّ كلَّ مصيبةٍ
بحيثُ لديهِ كلُّ خطبٍ مُفَجَّعُ
لقد عمَّ أهلَ الأرض حزناً ولوعةً
فمن ذا الذي أمسَى ولا يتوجَّعُ
فلا غروَ أن أجريتُ مجرى مَدامِعي
نجيعاً وقد أوْدَى الولىُّ المشيّعُ
ولا غَرْوَ إن أمسيتُ حِلْف الأسى وقد
تناءى إِذاً عَنّي الحبيبُ المودِّعُ
ولا عَجبٌ إن أحرقَ الحزن مُهْجتي
إذا لم يكن لي في لقائِك مَطمَعُ
ولكن عجيبٌ إن تبسمتُ ضَاحِكاً
سلوَّا وما لي في رجوعِك مَهْيَعُ
أيَا نائياً بَرِّدْ حشاى بنظرةٍ
فإني بأدنى نظرةٍ منك أَقْنَعُ
وسَلْ فؤاداً طالَ ما قَدْ رأيتُه
فأضْحَى سقيماً وهْو ولْهَانُ مُوجَعُ
فبوَّأهُ الرحمنُ حضرةَ قدسِه
فأصبحَ في روض الرياحين يَرْنَعُ
قراءة في كلمات الأغنية
تظهر في أعمال محمد المعولي رغبة ملحّة في الحفاظ على هوية الأغنية العربية، مع الانفتاح على أشكال عصرية من التوزيع والإخراج.، ويضم رصيده أكثر من 207 أغنية، يجمع بين الأصالة والتجديد دون افتعال.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
انطلقت مسيرة محمد المعولي من حبّه العميق للغناء، فجمع بين الأصالة العربية والتجديد الموسيقي.، ويضم رصيده أكثر من 207 أغنية، تظهر أغانيه رحلة نضج فني امتدت عبر سنوات من العمل والتجربة.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
و«إليك فعينيدمعها ليس يقلع»تُعدّ واحدة منالأعمالالتيتعكسالحزن والبكاء.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: محمد المعولي
تعرف على المزيد →يُعد محمد المعولي أحد أصوات العالم العربي البارزة في الأغنية العربية. استطاع أن يترك بصمة واضحة من خلال أغانٍ مثل أيا سوقا فلو صورت شخصا، سلام وتسليم وألف مسرة، يا بتعة فاقت ببهجتها، إن الذي نهواه منك لحاضر، الموت أبكى جملة الأقوام وهاكم من أخى وداد سلاما.
المسيرة والإنجازات
تميّز محمد المعولي بصوته وأدائه، من أعماله البارزة التي لاقت استحسان الجمهور: أيا سوقا فلو صورت شخصا، سلام وتسليم وألف مسرة، يا بتعة فاقت ببهجتها، إن الذي نهواه منك لحاضر، الموت أبكى جملة الأقوام وهاكم من أخى وداد سلاما.
أعمال أخرى لـ محمد المعولي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.