إليك سبقت ابني فزارة بعدما

الفرزدق

(44) مشاهدة


بطاقة العمل
غلاف ألبوم الفرزدق
سنة الإصدار: 660م
النوع: شعبي
المقام: عجم
«إليك سبقت ابني فزارة بعدما» — الفرزدق: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «إليك سبقت ابني فزارة بعدما»

إِلَيكَ سَبَقتُ اِبنَي فَزارَةَ بَعدَما
أَرادَ ثَوايَ في حِلاقِ الأَداهِمِ
فَقُلتُ أَلَيسَ اللَهُ قَبلَكُما الَّذي
كَفاني زِياداً ذا العُرى وَالشَكائِمِ
سَبَقتُ إِلى مَروانَ حَتّى أَتَيتُهُ
بِساقَيَّ سَعياً مِن حِذارِ الجَرائِمِ
فَكُنتُ كَأَنّي إِذ أَنَختُ فِنائَهُ
عَلى الهَضبَةِ الخَلقاءِ ذاتِ المَخازِمِ
تَزَلُّ مِنَ الأَروى إِذا ما تَصَعَّدَت
إِلَيها لِتَلقاها ظُلوفُ القَوائِمِ
بِها تَمنَعُ البيضَ الأُنوقَ وَدونَها
نَفانِفُ لَيسَ تُرتَقى بِالسَلالِمِ
وَجَدتُ لَكَ البَطحاءُ لَمّا تَوارَثَت
قُرَيشٌ تُراثَ الأَطيَبينَ الأَكارِمِ
وَإِنَّ لَكُم عيصاً أَلَفَّ غُصونُهُ
لَهُ ظِلُّ بَيتي عَبدِ شَمسٍ وَهاشِمِ
فَكَم لَكَ مِن ساقٍ وَدَلوٍ سَجيلَةٍ
إِلَيكَ لَها الحَوماتُ ذاتُ القَماقِمِ
فَلَو كانَ مِن أَولادِ دارِمَ مَلأَكٌ
حَمَلتَ جَناحَي مَأَكٍ غَيرَ سائِمِ
مِنَ الحَمدِ وَالتَسبيحِ لِلَّهِ ما جَرَت
إِلى الغَورِ أَدراجَ النُجومِ التَوائِمِ
وَلَو كانَ بَعدَ المُصطَفى مِن عِبادِهِ
نَبِيٌّ لَهُم مِنهُم لِأَمرِ العَزائِمِ
لَكُنتَ الَّذي يَختارُهُ اللَهُ بَعدَهُ
لِحَملِ الأَماناتِ الثِقالِ العَظائِمِ
لَكُم أَبطَحاها الأَعظَمانِ وَسَيلُها
لَكُم حينَ يَرمي مَوجُها بِالعَلاجِمِ
تُراثُ أَبي العاصي لُؤَيِّ اِبنِ غالِبٍ
عَلى أَنفِ راضٍ مِن مَعَدٍّ وَراغِمِ
وَرِثتُم خَليلَ اللَهِ كُلَّ خِزانَةً
وَكُلَّ كِتابٍ بِالنُبُوَّةِ قائِمِ
بِحُكمِ الَّذي فَوقَ السَمَواتِ عَرشُهُ
بِما في ثَرى سَبعٍ مِنَ الأَرضِ عالِمِ
أَرى كُلَّ حَيٍّ حَيُّكُم فاضِلٌ لَهُ
وَأَمواتُكُم خَيرُ الشُعوبِ الأَقادِمِ
إِلَيكَ وَطِئنا الثَلجَ يَنثُرُ فَوقَنا
وَنَكباءُ تَلقانا بُرودَ الشَبائِمِ
مُشَمِّرَةً بَينَ الصَبا وَشِمالِها
تَجُرُّ نَواحيها رُؤوسَ المَخارِمِ
لَنَلقاكَ وَاللاقيكَ يَعلَمُ أَنَّهُ
سَيَأخُذُ إِن أَعطَيتَهُ حَبلَ عاصِمِ
وَحَبلُكَ حَبلُ اللَهِ مَن يَعتَصِم بِهِ
إِذا نالَهُ يَأخُذ بِهِ حَبلَ سالِمِ
أَبوكَ أَبو العاصي وَحَربٌ كِلاهُما
أَبو الخُلَفاءِ المُصطَفَينَ الأَكارِمِ
إِذا هُنَّ بَلَّغنَ الرِجالَ فَقُيِّدَت
إِذا حُلَّ عَنها بِالسُيوفِ الصَوارِمِ
إِلى مُنتَهى الحاجاتِ لَيسَ وَرائَهُ
وَلا دونَهُ لِلراقِصاتِ الرَواثِمِ
مُناخٌ لِأَهلِ الأَرضِ يَجمَعُ بَينَهُم
لِمُطَّلِبي الحاجاتِ غُبرُ المَخارِمِ
أُنِخنَ إِلى خَيرِ البَرِيَّةِ ضُمَّراً
دَوامِيَ مِن أَصلابِها وَالمَناسِمِ
سَيُدنيكُمُ التَأويبُ مِن خَيرِ مَن مَشى
إِلَيهِ وَجَرّى بِالسُرى كُلَّ نائِمِ
وَشَهباءُ مِهيافٌ شَديدٌ ضَريرُها
تَحُلُّ بِراميها عُقودَ التَمائِمِ

قراءة في كلمات الأغنية

منالناحيةالموسيقية،تُبنى «إليكسبقتابني فزارةبعدما»على مقامعجم فيأجواءشعبي، يظهرالفرزدقبأداء متوازن.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

همّامبنغالب، منبنيتميم،اشتهربالفخربقومه، وبمت…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

— استمرّت مناقضته لجرير قرابة أربعين سنة، ولم تنقطع إلا بموته.
— قيل قديماً: «لولا شعر الفرزدق لذهب ثلث لغة العرب»، وهي مبالغة تدلّ على مكانته عند اللغويين.
— تزوّج ابنة عمّه النوار على قصة مشهورة انتهت بطلاقها، وندم على ذلك في شعره.
— سُجن بسبب قصيدة مدح لا بسبب هجاء، وهي مفارقة نادرة في سِيَر الشعراء.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
الفرزدق
بلد المنشأ: العراق
سنة الميلاد: 641
سنة الوفاة: 728
بداية المسيرة: 669
همّام بن غالب، من بني تميم، أحد ثلاثة قامت عليهم شهرة الشعر في العصر الأموي مع جرير والأخطل. اشتهر بالفخر بقومه، وبمناقضته جريراً نحو أربعين سنة، وبمتانة لفظه حتى قيل إنّ ثلث اللغة محفوظ في شعره.أَبُو فِرَاسٍ هَمَّامُ بْنُ غَالِبِ بْنِ صَعْصَعَةَ الْمُجَاشِعِيُّ الدَّارِمِيُّ التَّمِيمِيُّ الْبَصْرِيُّ المعروف بِالْفَرَزْدَقِ (20 هـ / 641م - 110 هـ / 728م) هو شاعر عربي، من أهل البصرة، ولد ونشأ في دولة الخلافة الراشدة في زمن عمر بن الخطاب عام 20 هـ في السيدان من بادية البصرة بالقرب من كاظمة في ديار قومه بني تميم، وبرز واشتهر في العصر الأموي وساد شعراء زمانه.كان له الأثر في اللغة، حتى قيل «لولا شعر الفرزدق لذهب ثلث لغة العرب، ولولا شعره لذهب نصف أخبار الناس»، وهو صاحب الأخبار والنقائض مع جرير والأخطل، واشتهر بشعر المدح والفخر وشعر الهجاء.
المسيرة والإنجازات
ولد الفرزدق عام 20 هـ في خلافة عمر بن الخطاب في كاظمة في بادية قومه بني تميم ونشأ بينهم حياته الأولى في منعة وقوة، في أُسرةٍ شريفة كريمة ذات سيادة ورئاسة، وأخذ منهم صفاته التي منها قوة الشكيمة، والفصاحة، والجفاء، والغلظة. قال محمد عبد المنعم خفاجي في كتابه (الحياة الأدبية عصر بني أمية) «وكان أبوه غالب بن صعصعة ينزل السيدان من بادية البصرة بالقرب من كاظمة على ماء كانت تنزل حوله قبائل شتى من قيس وتميم، وكانت البصرة في أول أمرها تعتبر معسكراً للمقاتلة من العرب لا يخالطهم فيها إلا مواليهم، فكانت بذلك بيئة عربية، فنشأ الفرزدق ما بين السيدان والبصرة فصيح اللهجة ملماً بدقائق اللغة حافظاً غريبها عالما بأخبار العرب» وفد الفرزدق مع أبيه غالب بن صعصعة على علي بن أبي طالب في البصرة، وكان أول خليفة وفد الفرزدق عليه وذلك بعد معركة الجمل عام 37 هـ، فقال غالب: «يا أمير المؤمنين، إن ابني هذا من شعراء مضر فاسمع منه، فقال علي: علمه القرآن، قال الفرزدق فوقع ذلك في قلبي.» وروى أبو عبيدة عن الفرزدق قال: «دخلتُ مع أبي على علي بن أبي طالب، وبين يديه سيوف، فقال لأبي: من أنت؟ فقال غالب بن صعصعة قال: ذو الإبل الكثيرة؟ قال نعم. قال فما فعلت؟ قال: ذعذعتها النوائبُ والحُتُوف فقال: ذاك خير سُبُلها، فمن هذا معك؟ فقال: هذا ابني همام، وهو يقول الشعر، فقال علي: علمهُ القران فهو خير له».

عن الشاعر: الفرزدق

همّام بن غالب، من بني تميم، أحد ثلاثة قامت عليهم شهرة الشعر في العصر الأموي مع جرير والأخطل. اشتهر بالفخر بقومه، وبمناقضته جريراً نحو أربعين سنة، وبمتانة لفظه حتى قيل إنّ ثلث اللغة محفوظ في شعره.أَبُو فِرَاسٍ هَمَّامُ بْنُ غَالِبِ بْنِ صَعْصَعَةَ الْمُجَاشِعِيُّ الدَّارِمِيُّ الت…
المزيد من أعماله ←

أعمال أخرى لـ الفرزدق

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات