إن عاده بعد السلو غرامه

السري الرفاء

(47) مشاهدة


بطاقة العمل
غلاف ألبوم السري الرفاء
سنة الإصدار: 950م
النوع: شعبي
المقام: عجم
كلمات «إن عاده بعد السلو غرامه» للشاعر السري الرفاء كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «إن عاده بعد السلو غرامه»

إنْ عادَه بعدَ السُّلُوِّ غَرامُه
فَلَه من الدَّمْعِ المَصونِ سِجامُه
لا غَرْوَ إنْ غَرِيَ العَذولُ بِلَوْمِه
طَالَتْ صَبابَتُهُ فطالَ مَلامُه
ما هاجَ عَهْدَ الشَّوقِ إلا مَعْهَدٌ
رامَتْ بقلبي في الهَوى آرامُه
وأَنا الفِداءُ لمَنْ أصابَ مَقاتِلي
باللَّحظِ مِنْ خِلَلِ السُّجوفِ سِهامُه
أبدَى لنا البدرَ المُبينَ جَمالُه
وشَمائِلَ الغُصْنِ الرَّطيبِ قَوامُه
أَسْيَانُ يَكسِرُ للسَّلامِ جُفونَه
ولو استطاعَ شَفَى الغَليلَ سَلامُه
إنِّي وإن عَرَمَ الزَّمانُ لَعائِذٌ
بالصَّبْرِ ما استولَى عليَّ عُرامُه
مُستَصْحِباً عَزْماً مُضيئاً في الدُّجى
تجري بفَاجِعَةِ النَّوى أحكامُه
أَجْني بِهِ ثَمَرَ القَريِضِ فأَصْطَفي
منه الذي يُعيي سِوايَ مَرامُه
فزِمامُ أبكارِ القَصائدِ في يَدي
والمجدُ في كَفِّ الأميرِ زِمامُه
بدرُ العَلاءِ إذا بَدا فعَلَيهِ مِنْ
بَدرِ السَّماءِ ضياؤُه وتَمامُه
وإذا تَبسَّمَ واستَهَلَّ فَعارِضٌ
لاحَتْ بَوارِقُه وفاضَ غَمامُه
نَفسي فداءُ عَليٍّ الباني العُلى
فلقَد عَلَتْ بِعُلُوِّهِ أيَّامُه
مَلِكٌ يَليقُ به الثَّناءُ فيغتدي
كالرَّوْضِ يُشرِقُ نَثرُه ونِظامُه
رَدَّ السَّماحَ وقد تقادَمَ عَهدُهُ
مُخضَرَّةً عَرَصاتُه وإكامُه
وبَنَتْ يَداه لِتَغْلبٍ شَرَفاً عَلَتْ
فَوقَ النُّجومِ قِبابُه وخيامُه
أيُّ الفَضائلِ يُرتَجَى إدراكُها
من مُغْرَمٍ بالمجدِ طالَ غَرامُه
أنَوَالُهُ يومَ النَّدى أَمْ بِشْرُهُ
وسَطاهُ يومَ الرَّوْعِ أَمْ إقدامُه
وَسَمَ الزَّمانَ بِوَقْعَةٍ عَدَوِيَّةٍ
سِيَّانِ فيها عَزمُهُ وحُسامُه
أَوضَحْتَ نَهْجَ المَكرُماتِ فَنهْجُها
بادٍ سَناهُ مُنيفَةٌ أعلامُه
ووَصَلْتَ للإسْلامِ بأسَكَ مُقْدِماً
بِضياءِ عَزْمِكَ فاستنارَ ظَلامُه
في مَوْقِفٍ صَبَغَتْ سيُوفُكَ أرضَه
بِدَمِ العِداةِ فما يَثورُ قَتامُه
لو لَم يِعُذْ فيه الدُّمُسْتُقُ هارِباً
عندَ الكَريهَةِ ما عَداهُ حِمامُه
وَدَّ البَريَّةَ أنَّ عُمرَكَ دائمٌ
وكذا الربيعُ يُحَبُّ منه دَوامُه
لو أنَّ جُودَ يَدَيْكَ غَيْثٌ وابِلٌ
عَمَّ البِلادَ رَذاذُهُ ورِهامُه
فالحمدُ مَضروبٌ عليك رِواقُه
والمجدُ مَقْضِيٌّ لديكَ ذِمامُه
وإذا أناطَ بكَ الرَّجاءَ مُؤَمِّلٌ
صَدَقَتْ مُناه وحُقِّقَتْ أحلامُه
إن الأميرَ أعادَ لي نَهْجَ الغِنَى
وأعادَ في عُودي النَّدى إنعامُه
وبنَيْلِه أُلْبِسْتُ ثَوْبَ صِيانَةٍ
عَمَّن يَذُمُّ نَوالَه مُعتامُه
فكسوتُه دِيباجَ مَدْحٍ مُشْرقٍ
حَسُنَتْ مَعانيهِ وقَلَّ كلامُه

قراءة في كلمات الأغنية

منالناحيةالموسيقية،تُبنى «إنعادهبعدالسلوغرامه»على مقامعجم فيأجواءشعبي، يظهرالسريالرفاءبأداء يتوازنبينالإحساس والتقنيةالصوتية.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

بدأ السري حياته صانعاً في الموصل يرفو الثياب ويطرّزها، وكان يقول الشعر وهو على هذه الحرفة، ثم اتّصل بأهل الرئاسة وانتقل إلى بغداد يطلب بشعره ما لم تعطه إيّاه صنعته. ولم تُنسِه الشهرة أصله، بل ظلّ اللقب لاصقاً به حتى صار الناس يعرفونه به دون اسمه.
وشغلت آخر عمره خصومة حادّة مع الخالديَّين — وهما شاعران أخوان — اتّهمهما بأنهما أخذا من شعره ونسباه إلى أنفسهما، فردّا عليه واتّسعت المسألة حتى صارت باباً من أبواب «السرقات الشعرية» التي عني بها النقّاد.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

— لقبه «الرفّاء» اسم حرفة لا نسب، وهي رفو الثياب وتطريزها.
— كتابه «المحبّ والمحبوب والمشموم والمشروب» مختارات مرتّبة على المعاني لا على الشعراء، وهو ترتيب طريف في بابه.
— خصومته مع الخالديَّين حول سرقة الشعر من أشهر قضايا السرقات الأدبية في التراث.
— جمع بين حرفة يدوية دقيقة وصنعة شعرية دقيقة، وهو اقتران لاحظه القدماء قبل المحدثين.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
السري الرفاء
بلد المنشأ: العراق
سنة الميلاد: 312هـ
سنة الوفاة: 973
بداية المسيرة: 950م
السري بن أحمد الكندي، شاعر من الموصل عاش في القرن الرابع الهجري. اشتُقّ لقبه من حرفته: كان يرفو الثياب ويطرّزها قبل أن يشتهر بالشعر. عُرف بدقّة الوصف، وله كتاب في المختارات: «المحبّ والمحبوب والمشموم والمشروب».منهما ويظهر مصداق قوله في سرقتهما، فمن هذه الجهة وقعت في بعض النسخ من ديوان كشاجم زيادات ليست في الأصول المشهورة.
المسيرة والإنجازات
وكان السري مغرى بكتابة ديوان أبي الفتح كشاجم الشاعر المشهور، وهو إذ ذاك ريحان الأدب بتلك البلاد فكان يقوم بدس أحسن شعر الخالديين فيما يكتبه من شعر كشاجم، ليزيد في حجم ما ينسخه وينفق سوقه ويغلي سعره ويشنع بذلك عليهما ويغض منهما ويظهر مصداق قوله في سرقتهما، فمن هذه الجهة وقعت في بعض النسخ من ديوان كشاجم زيادات ليست في الأصول المشهورة.وكان شاعرا مطبوعا عذب الألفاظ مليح المأخذ كثير الافتنان في التشبيهات والأوصاف، ولم يكن له رواء ولا منظر، ولا يحسن من العلوم غير قول الشعر، وقد عمل شعره قبل وفاته نحو 300 ورقة، ثم زاد بعد ذلك، وقد عمله بعض المحدثين الأدباء على حروف المعجم.

عن الشاعر: السري الرفاء

السري بن أحمد الكندي، شاعر من الموصل عاش في القرن الرابع الهجري. اشتُقّ لقبه من حرفته: كان يرفو الثياب ويطرّزها قبل أن يشتهر بالشعر. عُرف بدقّة الوصف، وله كتاب في المختارات: «المحبّ والمحبوب والمشموم والمشروب».منهما ويظهر مصداق قوله في سرقتهما، فمن هذه الجهة وقعت في بعض النسخ من …
المزيد من أعماله ←

أعمال أخرى لـ السري الرفاء

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات