إن عدت أو أخلفت لم تعد
ابراهيم ناجي
(40) مشاهدة
كلمات «إن عدت أو أخلفت لم تعد» للشاعر ابراهيم ناجي كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «إن عدت أو أخلفت لم تعد»
إن عُدتَ أو أخلفتَ لم تعدِ
أنا إلف روحك آخر الأبدِ
ظمأٌ على ظمأ على ظمأ
ومواردٌ كثرٌ ولم أردِ
مرَّ الظلامُ وأنت لي شجنٌ
وأتى النهارُ وأنت في خلدي
لا يسمع البحرُ الغضوب إلى
شاكٍ ولا يصغي إلى أحدِ
كم لاح لي حربُ الحياة على
أمواجه المجنونة الزبدِ
ورأيت طيفَ الضنك مرتسما
في عاصفِ الأنواء مطَّردِ
في الليل مدَّ رواقه وثوى
كجوانحٍ طُويت على حسدِ
قبر مَباهجه بلا عددٍ
لفتى متاعبه بلا عددِ
مَن يومه يوم بلا أملٍ
وغدٌ بلا سلوى وبعد غدِ
لولاك والعهد الذي عقدت
بيني وبينك مهجتي ويدي
أضجعتُ جنبي جوف غيهبه
وأرحتُ فيه باليَ الجسدِ
يا مخلفَ الميعاد عد لترى
جزع الغريب وضيعة الرشدِ
وليالياً موصولة سهراً
أبدية حجرية الكبدِ
وطليحَ أسفار وعلّته
قتالة لَم تشف في بلدِ
يا شعر أيامي وأغنيتي
وغليل ظمآن الشفاه صدي
يا ظالمي عيناك كم وعدت
قلبي إذا شفتاك لَم تعدِ
أنا إلف روحك آخر الأبدِ
ظمأٌ على ظمأ على ظمأ
ومواردٌ كثرٌ ولم أردِ
مرَّ الظلامُ وأنت لي شجنٌ
وأتى النهارُ وأنت في خلدي
لا يسمع البحرُ الغضوب إلى
شاكٍ ولا يصغي إلى أحدِ
كم لاح لي حربُ الحياة على
أمواجه المجنونة الزبدِ
ورأيت طيفَ الضنك مرتسما
في عاصفِ الأنواء مطَّردِ
في الليل مدَّ رواقه وثوى
كجوانحٍ طُويت على حسدِ
قبر مَباهجه بلا عددٍ
لفتى متاعبه بلا عددِ
مَن يومه يوم بلا أملٍ
وغدٌ بلا سلوى وبعد غدِ
لولاك والعهد الذي عقدت
بيني وبينك مهجتي ويدي
أضجعتُ جنبي جوف غيهبه
وأرحتُ فيه باليَ الجسدِ
يا مخلفَ الميعاد عد لترى
جزع الغريب وضيعة الرشدِ
وليالياً موصولة سهراً
أبدية حجرية الكبدِ
وطليحَ أسفار وعلّته
قتالة لَم تشف في بلدِ
يا شعر أيامي وأغنيتي
وغليل ظمآن الشفاه صدي
يا ظالمي عيناك كم وعدت
قلبي إذا شفتاك لَم تعدِ
عن الفنان: ابراهيم ناجي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
مصر
سنة الميلاد:
1898
سنة الوفاة:
1953
وُلد إبراهيم ناجي في حي شبرا بالقاهرة يوم 31 ديسمبر 1898، وجمع طوال حياته بين مهنتين: الطب والشعر. تخرّج في كلية طب قصر العيني مطلع العشرينيات، وعمل طبيباً في مصلحة السكك الحديدية ثم في وزارة الصحة، وانتهى مراقباً عاماً للقسم الطبي بوزارة الأوقاف.كان وكيلاً لمدرسة أبولو الشعرية عام 1932، ورئيساً لرابطة الأدباء عام 1945، ومؤسساً لرابطة الأدب الحديث عام 1946. وترجم عن الإنجليزية والإيطالية، ومن ترجماته «أزهار الشر» لبودلير.
المسيرة والإنجازات
اسم إبراهيم ناجي مقترن قبل كل شيء بقصيدة «الأطلال»، حتى لُقّب «شاعر الأطلال». والقصيدة الأصلية تقارب مئة وخمسة وعشرين بيتاً، أما ما غنّته أم كلثوم عام 1966 بلحن رياض السنباطي فكان نصاً مركّباً من مختارات منها ومن قصيدته «الوداع»، شارك أحمد رامي في إعداده. وقد قُدّم العمل بعد وفاة ناجي بثلاثة عشر عاماً، فلم يسمعه.في حياته لم ينل التقدير الذي ناله بعد رحيله. تعرّض ديوانه الأول لنقد قاسٍ من العقاد وطه حسين، ثم فُصل من منصبه بوزارة الأوقاف ضمن قوائم التطهير التي أعقبت عام 1952، رغم أنه لم يشتغل بالسياسة. ورحل في مارس 1953 — وتختلف المصادر بين الرابع والعشرين والسابع والعشرين منه — بعد أن سقط في عيادته بشبرا. وصدرت أعماله الشعرية الكاملة عام 1966 عن المجلس الأعلى للثقافة.
أعمال أخرى لـ ابراهيم ناجي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.