إن العقيق يزيدني خبلا
الشريف المرتضى
(45) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
367 هـ
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
نص «إن العقيق يزيدني خبلا» للشاعر الشريف المرتضى مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «إن العقيق يزيدني خبلا»
إنَّ العقيقَ يزيدني خَبَلا
إنْ زرتُه صبحاً وإنْ أُصُلا
ولقد وقفتُ عليه أسألُهُ
عن ملعب الأحباب ما فعلا
وقصيرِ عيشٍ فيه مُختَلَسٍ
ولَّتْ غضاضتُهُ وما كَمَلا
ومن السَّفاهةِ ظَلْتَ بعدهمُ
تبكي الرّسومَ وتندبُ الطَّلَلا
وعلى العقيقِ ربيبُ أفئدةٍ
ولّيْتُهُ أمري فما عدلا
دمثُ الشّمائِل بات يقتلني
وكأنّه من ضَعفه قُتلا
لمّا اِستَضاف إلى محاسنه
سَلَبَ الغزالَ الجيدَ والكَحَلا
قل للّذي مِن فَرْطِ غُرّتِهِ
ما زال حتّى حرّم القُبَلا
لا تعطني غبَّ المِطالِ فما
أعطاك ما تبغيه مَنْ مَطَلا
فبما هَدَأْتَ تركتني قَلِقاً
وبما أمِنْتَ أبتّنِي وَجِلا
يا طيفُ زُرنا إن نَشِطْتَ لنا
فالرّكبُ بالأبواءِ قد نَزَلا
عُدَّ النّهارَ مطيّةً لَغِبَتْ
وخذ الظّلامَ على السُّرى جَمَلا
ودع التعلّلَ فالحبيب إذا
مَلَّ الوِصالَ تطلّبَ العِلَلا
عجّل سُراك إلى مضاجعنا
وإذا حضرتَ فلا تغبْ عَجِلا
من أين يعلم من يحاذره
قطع الخيالُ الحبلَ أم وصلا
قالوا سَلَوْتَ فقلتُ حاشَ لمنْ
عشق الفضائلَ أنْ يقال سَلا
لا تعذِلوا فالمجدُ ليس لمن
سمع الملامَ وسوّغ العَذَلا
لِي يا عذولي في الهوى شَجَنٌ
لم يخش منّي في هوىً مَلَلا
لمّا اِنقطعتُ إلى مودّتِهِ
لم يُبقِ لِي عذلي به غَزَلا
لا تَحْفِلَنْ بالمرء تألفُهُ
أبداً لماء الوجهِ مُبتَذِلا
واِرتَدْ لودّك كلّ منخَرِقٍ
يهب الجديدَ ويلبس السَّمَلا
قد قلتُ للحادين أيقظهمْ
داعِي الرّحيلِ فأزعجوا الإبلا
أمّوا بها مَلْكَ الملوكِ فما
نبغِي به عوضاً ولا بدلا
عَقْراً لها أنْ لا تردّ بها
وأضلّها مقتادُها السُّبُلا
ورَعتْ فِجاجاً لا تُصيب بها ال
حَوْذانَ مكتهلاً ولا النَّفَلا
يا أيّها الملكُ العريضُ ندىً
في مُعتَفِيهِ والطّويلُ عُلا
واِبنَ الّذي بسديد سيرتِهِ
يُضحي المُحَنَّكُ يضرب المَثَلا
ما زال ثمّ قَفَوْتَ سُنّتَه
يطأ الهضابَ ويسكن القُلَلا
ومطالع الجوزاء قبلَكُمُ
ما داسها بشرٌ ولا اِنتعلا
اِسمعْ مديحاً ما أمنتُ به
لَولا اِهتِزازك عنده الزَّلَلا
وإذا رضيتَ القولَ من أحدٍ
حاز الرِّهانَ وأدرك المَهَلا
أمّا الّذي أَوْليتَنِيه بما
شرّفتَ من ذكرى فقد وصلا
مدحٌ تُفَضِّلُهُ ولو نُظِمتْ
أبياتُهُ لسواك ما فَضَلا
يَفديك مَن آمنتَ رَوْعتَه
وكفيته من أمره الجَلَلا
وأبَتَّهُ يَرِدُ الغِمارَ غِنىً
ولقد ثوى يَتَبرّض الوَشَلا
وإذا الملوك جَرَوْا إلى أمَدٍ
كنتَ اللَّبانَ وكانت الكَفَلا
لمّا تَلَوْتهُمُ سبقتَهمُ
فخراً وإنْ كانوا لنا أُوَلا
هذا وكم لك يومُ مَكْرُمةٍ
تروي الطِّلابَ وتُشبعُ الأملا
يومٌ تطيح به المعاذرُ وال
أقوالُ ترجُم وسْطَهُ العَمَلا
بذلٌ إِذا قسنا سواه به
فكأنّما بخل الّذي بذلا
للَّه دَرُّك يا اِبنَ بَجْدَتِها
تَقرِي السّيوفَ وتُولِغُ الأَسَلا
في موقفٍ حَمِيَ الحديدُ به
حتّى لو اِستَوقدتَه اِشتعلا
والخيلُ نازيةٌ كأَنّ بها
مَسّاً من الجِنّانِ أو خَبَلا
تَسْتَنُّ بالفرسانِ ناجيةً
كالوحشِ رِيعَ أو القطا جَفَلا
سوّمْ جِيادَك واِرمِ عن عُرُضٍ
جَيْحونَ بالأبطالِ منتضِلا
فَعَلى الّذي وصل النجاحَ بما
تَهواه ثمّ عليَّ أن تصلا
هي دولةٌ بيديك واحدةٌ
لا تجعلنْها عامداً دُوَلا
واِسعَد بيوم المِهْرَجانِ وخذْ
منه طويلَ العمرِ مُقتبلا
وإِذا لبستَ اللّيلَ تلبسُهُ
عَطِرَ الغلائِلِ بارداً خَضِلا
واِسلَمْ ولا سلب الزّمانُ لكمْ
ظِلّاً يفيءُ لنا ولا نَقَلا
وعيونُنا لا أبصرتْ أبداً
أمداً لأمركمُ ولا أجلا
واِحتلّتِ النَّعماءُ دارَكمُ
واِمتدّ فيها العزُّ واِتّصلا
فعلى الإلهِ إِجابتي لكُمُ
وعليَّ بِالإشفاقِ أن أَسَلا
إنْ زرتُه صبحاً وإنْ أُصُلا
ولقد وقفتُ عليه أسألُهُ
عن ملعب الأحباب ما فعلا
وقصيرِ عيشٍ فيه مُختَلَسٍ
ولَّتْ غضاضتُهُ وما كَمَلا
ومن السَّفاهةِ ظَلْتَ بعدهمُ
تبكي الرّسومَ وتندبُ الطَّلَلا
وعلى العقيقِ ربيبُ أفئدةٍ
ولّيْتُهُ أمري فما عدلا
دمثُ الشّمائِل بات يقتلني
وكأنّه من ضَعفه قُتلا
لمّا اِستَضاف إلى محاسنه
سَلَبَ الغزالَ الجيدَ والكَحَلا
قل للّذي مِن فَرْطِ غُرّتِهِ
ما زال حتّى حرّم القُبَلا
لا تعطني غبَّ المِطالِ فما
أعطاك ما تبغيه مَنْ مَطَلا
فبما هَدَأْتَ تركتني قَلِقاً
وبما أمِنْتَ أبتّنِي وَجِلا
يا طيفُ زُرنا إن نَشِطْتَ لنا
فالرّكبُ بالأبواءِ قد نَزَلا
عُدَّ النّهارَ مطيّةً لَغِبَتْ
وخذ الظّلامَ على السُّرى جَمَلا
ودع التعلّلَ فالحبيب إذا
مَلَّ الوِصالَ تطلّبَ العِلَلا
عجّل سُراك إلى مضاجعنا
وإذا حضرتَ فلا تغبْ عَجِلا
من أين يعلم من يحاذره
قطع الخيالُ الحبلَ أم وصلا
قالوا سَلَوْتَ فقلتُ حاشَ لمنْ
عشق الفضائلَ أنْ يقال سَلا
لا تعذِلوا فالمجدُ ليس لمن
سمع الملامَ وسوّغ العَذَلا
لِي يا عذولي في الهوى شَجَنٌ
لم يخش منّي في هوىً مَلَلا
لمّا اِنقطعتُ إلى مودّتِهِ
لم يُبقِ لِي عذلي به غَزَلا
لا تَحْفِلَنْ بالمرء تألفُهُ
أبداً لماء الوجهِ مُبتَذِلا
واِرتَدْ لودّك كلّ منخَرِقٍ
يهب الجديدَ ويلبس السَّمَلا
قد قلتُ للحادين أيقظهمْ
داعِي الرّحيلِ فأزعجوا الإبلا
أمّوا بها مَلْكَ الملوكِ فما
نبغِي به عوضاً ولا بدلا
عَقْراً لها أنْ لا تردّ بها
وأضلّها مقتادُها السُّبُلا
ورَعتْ فِجاجاً لا تُصيب بها ال
حَوْذانَ مكتهلاً ولا النَّفَلا
يا أيّها الملكُ العريضُ ندىً
في مُعتَفِيهِ والطّويلُ عُلا
واِبنَ الّذي بسديد سيرتِهِ
يُضحي المُحَنَّكُ يضرب المَثَلا
ما زال ثمّ قَفَوْتَ سُنّتَه
يطأ الهضابَ ويسكن القُلَلا
ومطالع الجوزاء قبلَكُمُ
ما داسها بشرٌ ولا اِنتعلا
اِسمعْ مديحاً ما أمنتُ به
لَولا اِهتِزازك عنده الزَّلَلا
وإذا رضيتَ القولَ من أحدٍ
حاز الرِّهانَ وأدرك المَهَلا
أمّا الّذي أَوْليتَنِيه بما
شرّفتَ من ذكرى فقد وصلا
مدحٌ تُفَضِّلُهُ ولو نُظِمتْ
أبياتُهُ لسواك ما فَضَلا
يَفديك مَن آمنتَ رَوْعتَه
وكفيته من أمره الجَلَلا
وأبَتَّهُ يَرِدُ الغِمارَ غِنىً
ولقد ثوى يَتَبرّض الوَشَلا
وإذا الملوك جَرَوْا إلى أمَدٍ
كنتَ اللَّبانَ وكانت الكَفَلا
لمّا تَلَوْتهُمُ سبقتَهمُ
فخراً وإنْ كانوا لنا أُوَلا
هذا وكم لك يومُ مَكْرُمةٍ
تروي الطِّلابَ وتُشبعُ الأملا
يومٌ تطيح به المعاذرُ وال
أقوالُ ترجُم وسْطَهُ العَمَلا
بذلٌ إِذا قسنا سواه به
فكأنّما بخل الّذي بذلا
للَّه دَرُّك يا اِبنَ بَجْدَتِها
تَقرِي السّيوفَ وتُولِغُ الأَسَلا
في موقفٍ حَمِيَ الحديدُ به
حتّى لو اِستَوقدتَه اِشتعلا
والخيلُ نازيةٌ كأَنّ بها
مَسّاً من الجِنّانِ أو خَبَلا
تَسْتَنُّ بالفرسانِ ناجيةً
كالوحشِ رِيعَ أو القطا جَفَلا
سوّمْ جِيادَك واِرمِ عن عُرُضٍ
جَيْحونَ بالأبطالِ منتضِلا
فَعَلى الّذي وصل النجاحَ بما
تَهواه ثمّ عليَّ أن تصلا
هي دولةٌ بيديك واحدةٌ
لا تجعلنْها عامداً دُوَلا
واِسعَد بيوم المِهْرَجانِ وخذْ
منه طويلَ العمرِ مُقتبلا
وإِذا لبستَ اللّيلَ تلبسُهُ
عَطِرَ الغلائِلِ بارداً خَضِلا
واِسلَمْ ولا سلب الزّمانُ لكمْ
ظِلّاً يفيءُ لنا ولا نَقَلا
وعيونُنا لا أبصرتْ أبداً
أمداً لأمركمُ ولا أجلا
واِحتلّتِ النَّعماءُ دارَكمُ
واِمتدّ فيها العزُّ واِتّصلا
فعلى الإلهِ إِجابتي لكُمُ
وعليَّ بِالإشفاقِ أن أَسَلا
قراءة في كلمات الأغنية
حيث يختارالشريفالمرتضى مقامعجم لتصويرالحالةالعاطفية في «إنالعقيق يزيدنيخبلا»الإطارالعام يبقىشعبي، مما يمنحالنصزخماً يتناسب مع كلماتها.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
جمع المرتضى ما ندر اجتماعه: رئاسة دينية وعلمية وثروة ومكتبة ضخمة، فصار بيته مدرسة يقصدها الطلاب من الأمصار. وعاش عمراً طويلاً تجاوز الثمانين فأدرك أجيالاً من التلاميذ، وكان يُجري على بعضهم الأرزاق ليتفرّغوا للعلم.
أمّا «الأمالي» فليس كتاباً مؤلَّفاً على نسق واحد، بل مجالس أملاها على أصحابه؛ يعرض في كلّ مجلس آية أو حديثاً أو بيتاً مُشكلاً ثم يفصّل القول فيه لغةً ومعنى، ولذلك صار من أنفس ما يُرجع إليه في تفسير غريب الشعر القديم.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
أمّا «الأمالي» فليس كتاباً مؤلَّفاً على نسق واحد، بل مجالس أملاها على أصحابه؛ يعرض في كلّ مجلس آية أو حديثاً أو بيتاً مُشكلاً ثم يفصّل القول فيه لغةً ومعنى، ولذلك صار من أنفس ما يُرجع إليه في تفسير غريب الشعر القديم.
معلومات ومفارقات
— لقبه «علم الهدى» غلب عليه حتى كاد يحجب اسمه.
— عاش نحو ثمانين سنة وتوفّي في بغداد، وتخرّج به جيل من كبار العلماء.
— كانت مكتبته من أضخم مكتبات عصره الخاصة، وتُذكر في المصادر بأرقام هائلة تختلف الروايات في تحقيقها.
— «الأمالي» يُقرأ اليوم في أقسام اللغة بوصفه مصدراً في النقد والغريب، لا في العقيدة.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
— عاش نحو ثمانين سنة وتوفّي في بغداد، وتخرّج به جيل من كبار العلماء.
— كانت مكتبته من أضخم مكتبات عصره الخاصة، وتُذكر في المصادر بأرقام هائلة تختلف الروايات في تحقيقها.
— «الأمالي» يُقرأ اليوم في أقسام اللغة بوصفه مصدراً في النقد والغريب، لا في العقيدة.
عن الفنان: الشريف المرتضى
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
العراق
سنة الميلاد:
966
سنة الوفاة:
1044
بداية المسيرة:
367 هـ
عليّ بن الحسين الموسوي، أخو الشريف الرضي، من كبار علماء الكلام والأصول والأدب في بغداد. لُقّب بـ«علم الهدى»، وخلّف مصنّفات كثيرة أشهرها أدبياً «الأمالي» المعروف بـ«غرر الفوائد ودرر القلائد»الشريف المرتضى أبو القاسم علي بن الحسين بن موسى بن محمد الموسوي (355 هـ - 436 هـ / 966 - 1044 م) الملقب ذي المجدين علم الهدي، عالم إمامي من أهل القرن الرابع الهجري.
المسيرة والإنجازات
هو: أبو القاسم علي بن الحسين بن موسى بن محمد بن موسى بن إبراهيم بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي السجاد بن الحسين بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن قريش بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان.أمه: فاطمة بنت الحسن بن أحمد بن الحسن بن علي بن الحسن بن علي بن عمر بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن قريش بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان.ولد في رجب سنة 355 هـ - 966م في بغداد. عاش في أواخر القرن الرابع وأوائل القرن الخامس الهجريين وهي فترة انكماش الدولة العباسية وضعفها ووهنها أيام سيطرة أمراء الإقليم على حكم أقاليمهم وتولي بني بويه شؤون السلطة في بغداد.
عن الشاعر: الشريف المرتضى
عليّ بن الحسين الموسوي، أخو الشريف الرضي، من كبار علماء الكلام والأصول والأدب في بغداد. لُقّب بـ«علم الهدى»، وخلّف مصنّفات كثيرة أشهرها أدبياً «الأمالي» المعروف بـ«غرر الفوائد ودرر القلائد»الشريف المرتضى أبو القاسم علي بن الحسين بن موسى بن محمد الموسوي (355 هـ - 436 هـ / 966 - 10…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ الشريف المرتضى
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.