إن العلى المعيي الملوك طلابها
ابن حيوس
(41) مشاهدة
نص «إن العلى المعيي الملوك طلابها» للشاعر ابن حيوس مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «إن العلى المعيي الملوك طلابها»
إِنَّ العُلى المُعيي المُلوكَ طِلابُها
لَكَ دونَ هَذا الخَلقِ يُفتَحُ بابُها
خَطَبَتكَ راغِبَةً إِلَيكَ وَطالَما
رُدَّت عَلى أَعقابِها خُطّابُها
وَلَقَد فَرَعتَ بِما صَنَعتَ مَحَلَّةً
لَولا النُجومُ تَعَذَّرَت أَترابُها
وَبِكَ اِنجَلى عَن مُقلَةِ الحَقِّ القَذى
وَاِنجابَ عَن لَيلِ الخُطوبِ حِجابُها
وَأَعَدتَ أَيامَ الخِلافَةِ غَضَّةً
فَمَضى شَباها مُنذُ عادَ شَبابُها
مُستَرجِعاً بِالمُرهَفاتِ مَمالِكاً
لَولاكَ ما غَصَّت بِها غُصّابُها
فَاِفخَر فَإِنَّكَ غُرَّةٌ في أُسرَةٍ
دَلَّت عَلى أَنسابِها أَحسابُها
وَتَمَلَّها خِيَماً حَباكَ النَصرَ مَن
مُدَّت لِنُصرَةِ دينِهِ أَطنابُها
طَلَعَت بِأَعلاها نُجومُ دُجىً ضُحىً
زَهَرَت فَمِن أَنوارِها جِلبابُها
وَبِها الحَيا وَالشَمسُ طالِعَةٌ فَهَل
عُقِدَت عَلى الفَلَكِ المُدارِ قِبابُها
قَصرٌ إِذا الشُعَراءُ رامَت وَصفَهُ
عَجَزَت وَقَصَّرَ دونَهُ إِطنابُها
في كُلِّ فِترٍ مِنهُ حَربٌ لَم تَرُع
مَن قاتَلَتهُ سُيوفُها وَحِرابُها
كَثُرَت مُهاواةُ الرِجالِ مُشيرَةً
بِظُبى صَوارِمِها وَقَلَّ ضِرابُها
تَحمي الرُماةُ بِها حَقائِقَها وَلَم
يَسطِع فِراقَ قِسيِّها نُشّابُها
فَتَرى الأُسودَ بِهِ فَوارِسَ حَيثُ لا
تَعدو وَلا تَفري الطُلى أَنيابُها
وَتَرى الفَوارِسَ لا تَمَلُّ جيادُها
تُزجي الظَعائِنَ لا تَكِلُّ رِكابُها
أَبَداً تَسيرُ وَلا تَزولُ فَهَل تُرى
عَرَفَت غُيوثَ الجودِ أَينَ مَصابُها
عَزمٌ مَتى تَصِلِ العِدى أَخبارُهُ
قَبلَ العِيانِ تَقَطَّعَت أَسبابُها
يا مُتعِبَ النَفسِ النَفيسَةِ حَسبُ مَن
قارَعتَ عَنهُ راحَةً إِتعابُها
مَن هَمَّ بِالعَلياءِ هامَ فُؤادُهُ
وَجداً بِها وَحَلا بِفيهٍ صابُها
أَيَنالُ مَن صَعُبَت عَلَيهِ سُهولُها
ما نالَ مَن سَهُلَت عَلَيهِ صِعابُها
تَفديكَ مِن غَيرِ الزَمانِ خَلائِقٌ
في راحَتَيكَ ثَوابُها وَعِقابُها
إِنَّ السَماءَ رَأَت فَعالَكَ في الوَرى
فَإِذا دَعَوا لَكَ فُتِّحَت أَبوابُها
وَالأَرضُ إِن خافَت فَمِنكَ ذَهابُ ما
تَخشى وَإِن ظَمِئَت فَمِنكَ ذِهابُها
لا تَشتَكي ظُلماً وَعَدلُكَ جارُها
كَلّا وَلا ظُلَماً وَأَنتَ شِهابُها
خَبُثَت فَمُذ طَهَّرتَها بِدِماءِ مَن
خَبُثَت بِهِم طَهُرَت وَطابَ تُرابُها
لَولا فِعالُكَ بِالطَواغي لَم تَلُذ
حَذَرَ البَوارِ بِرومِها أَعرابُها
هَيهاتَ لا عِزٌّ يُتاحُ لَها وَقَد
دانَت لِمُلكِكَ كَلبُها وَكِلابُها
وَبِلادُ أَرمانوسَ سَوفَ تَشيمُها
إِن حانَ مالِكُها وَحانَ خَرابُها
وَالمُلكُ لا يَبقى لَهُ إِلّا كَما
يَبقى عَلى وَجهِ المُدامِ حَبابُها
وَالرومُ ثابِتَةٌ كَما زَعَمَت إِذا
ثَبَتَت عَلى وَقعِ السُيوفِ رِقابُها
وَلَها مِنَ البيضِ الرِقاقِ رِهافُها
إِن لَم تُنِب وَمِنَ العِتاقِ صِلابُها
خَيلٌ إِذا رَكَضَت تَساوى عِندَها
مِن كُلِّ أَرضٍ وَهدُها وَهِضابُها
تَردي بِآسادٍ خَوادِرَ في القَنا
مِنها أَظافِرُها وَمِنها غابُها
وَأَمامَها ظَفِرٌ يَذِلُّ لَهُ العِدى
وَيُفَلُّ ظُفرُ النائِباتِ وَنابُها
إِذعَر جُيوشَهُمُ بِجَيشِكَ إِنَّها
نَعَمٌ وَأَطرافُ الوَشيجِ ذِئابُها
وَالقَومُ إِن شَطَّت بِعِزِّهِمُ النَوى
فَاِبنُ المُفَرِّجِ لا تَشُكَّ غُرابُها
إِن زُرتَ مَملَكَةَ النَصارى زَورَةً
أَعيا عَلى أَصحابِها إِصحابُها
ثَبَتَت بِأَفئِدَةِ العِدى لَكَ هَيبَةٌ
سَتَزولُ مِن إِلبابِها أَلبابُها
هَمِمٌ يُهيبُ بِهَ الوَليُّ لِدَفعِ ما
يَخشى وَلَكِنَّ العَدوَّ يَهابُها
عَزَّت وَجادَت فَالمَروعُ طَريدُها
في كُلِّ أَرضٍ وَالمَريعُ جَنابُها
يا مُصطَفى المُلكِ المُظَفَّرَ دَعوَةً
عَدواكَ إِن عَدَتِ الخُطوبُ جَوابُها
حَسُنَت بِكَ الدُنيا فِإِن هِيَ أُعجِبَت
تيهاً فَلَيسَ بِمُنكَرٍ إِعَجابُها
إِنَّ القَوافِيَ وَهيَ غَيرُ مَلومَةٍ
مُذ أَصبَحَت دَأبي فَمَدحُكَ دابُها
فَاِلبَس مِنَ الحَمدِ المُؤَثَّلُ موقِناً
أَنَّ المَحامِدَ لَن تَرِثَّ ثِيابُها
حُلَلاً عَلَيَّ وَما أُكافِئ نَسجُها
وَعَلى مَناقِبِكَ العُلى إِذهابُها
وَإِذا الخُيولُ تَسابَقَت في حَلبَةٍ
بانَت هُناكَ هِجانُها وَعِرابُها
قَد صَحَّ لي كَدَرُ المُلوكِ وَغَدرُها
لَمّا وَفى لي صَفوُها وَلُبابُها
غَريَت صُروفُ الدَهرِ بي إِن غَرَّني
مِن بَعدِ أَن هَطَلَت يَداكَ سَرابُها
أَحلَيتَ لي العَيشَ الأَمَرَّ بِأَنعُمٍ
صَدَقَت بَوارِقُها وَسَحَّ سَحابُها
وَنَذَرتَني كَرَماً بِمُقلَةِ عالِمٍ
أَنَّ الرِجالَ حُليُّها آدابُها
فَاِسلَم وَإِن رُغَمَت عِداكَ لِأُمَّةٍ
لَولاكَ طالَ عَلى الزَمانِ عِتابُها
لَكَ دونَ هَذا الخَلقِ يُفتَحُ بابُها
خَطَبَتكَ راغِبَةً إِلَيكَ وَطالَما
رُدَّت عَلى أَعقابِها خُطّابُها
وَلَقَد فَرَعتَ بِما صَنَعتَ مَحَلَّةً
لَولا النُجومُ تَعَذَّرَت أَترابُها
وَبِكَ اِنجَلى عَن مُقلَةِ الحَقِّ القَذى
وَاِنجابَ عَن لَيلِ الخُطوبِ حِجابُها
وَأَعَدتَ أَيامَ الخِلافَةِ غَضَّةً
فَمَضى شَباها مُنذُ عادَ شَبابُها
مُستَرجِعاً بِالمُرهَفاتِ مَمالِكاً
لَولاكَ ما غَصَّت بِها غُصّابُها
فَاِفخَر فَإِنَّكَ غُرَّةٌ في أُسرَةٍ
دَلَّت عَلى أَنسابِها أَحسابُها
وَتَمَلَّها خِيَماً حَباكَ النَصرَ مَن
مُدَّت لِنُصرَةِ دينِهِ أَطنابُها
طَلَعَت بِأَعلاها نُجومُ دُجىً ضُحىً
زَهَرَت فَمِن أَنوارِها جِلبابُها
وَبِها الحَيا وَالشَمسُ طالِعَةٌ فَهَل
عُقِدَت عَلى الفَلَكِ المُدارِ قِبابُها
قَصرٌ إِذا الشُعَراءُ رامَت وَصفَهُ
عَجَزَت وَقَصَّرَ دونَهُ إِطنابُها
في كُلِّ فِترٍ مِنهُ حَربٌ لَم تَرُع
مَن قاتَلَتهُ سُيوفُها وَحِرابُها
كَثُرَت مُهاواةُ الرِجالِ مُشيرَةً
بِظُبى صَوارِمِها وَقَلَّ ضِرابُها
تَحمي الرُماةُ بِها حَقائِقَها وَلَم
يَسطِع فِراقَ قِسيِّها نُشّابُها
فَتَرى الأُسودَ بِهِ فَوارِسَ حَيثُ لا
تَعدو وَلا تَفري الطُلى أَنيابُها
وَتَرى الفَوارِسَ لا تَمَلُّ جيادُها
تُزجي الظَعائِنَ لا تَكِلُّ رِكابُها
أَبَداً تَسيرُ وَلا تَزولُ فَهَل تُرى
عَرَفَت غُيوثَ الجودِ أَينَ مَصابُها
عَزمٌ مَتى تَصِلِ العِدى أَخبارُهُ
قَبلَ العِيانِ تَقَطَّعَت أَسبابُها
يا مُتعِبَ النَفسِ النَفيسَةِ حَسبُ مَن
قارَعتَ عَنهُ راحَةً إِتعابُها
مَن هَمَّ بِالعَلياءِ هامَ فُؤادُهُ
وَجداً بِها وَحَلا بِفيهٍ صابُها
أَيَنالُ مَن صَعُبَت عَلَيهِ سُهولُها
ما نالَ مَن سَهُلَت عَلَيهِ صِعابُها
تَفديكَ مِن غَيرِ الزَمانِ خَلائِقٌ
في راحَتَيكَ ثَوابُها وَعِقابُها
إِنَّ السَماءَ رَأَت فَعالَكَ في الوَرى
فَإِذا دَعَوا لَكَ فُتِّحَت أَبوابُها
وَالأَرضُ إِن خافَت فَمِنكَ ذَهابُ ما
تَخشى وَإِن ظَمِئَت فَمِنكَ ذِهابُها
لا تَشتَكي ظُلماً وَعَدلُكَ جارُها
كَلّا وَلا ظُلَماً وَأَنتَ شِهابُها
خَبُثَت فَمُذ طَهَّرتَها بِدِماءِ مَن
خَبُثَت بِهِم طَهُرَت وَطابَ تُرابُها
لَولا فِعالُكَ بِالطَواغي لَم تَلُذ
حَذَرَ البَوارِ بِرومِها أَعرابُها
هَيهاتَ لا عِزٌّ يُتاحُ لَها وَقَد
دانَت لِمُلكِكَ كَلبُها وَكِلابُها
وَبِلادُ أَرمانوسَ سَوفَ تَشيمُها
إِن حانَ مالِكُها وَحانَ خَرابُها
وَالمُلكُ لا يَبقى لَهُ إِلّا كَما
يَبقى عَلى وَجهِ المُدامِ حَبابُها
وَالرومُ ثابِتَةٌ كَما زَعَمَت إِذا
ثَبَتَت عَلى وَقعِ السُيوفِ رِقابُها
وَلَها مِنَ البيضِ الرِقاقِ رِهافُها
إِن لَم تُنِب وَمِنَ العِتاقِ صِلابُها
خَيلٌ إِذا رَكَضَت تَساوى عِندَها
مِن كُلِّ أَرضٍ وَهدُها وَهِضابُها
تَردي بِآسادٍ خَوادِرَ في القَنا
مِنها أَظافِرُها وَمِنها غابُها
وَأَمامَها ظَفِرٌ يَذِلُّ لَهُ العِدى
وَيُفَلُّ ظُفرُ النائِباتِ وَنابُها
إِذعَر جُيوشَهُمُ بِجَيشِكَ إِنَّها
نَعَمٌ وَأَطرافُ الوَشيجِ ذِئابُها
وَالقَومُ إِن شَطَّت بِعِزِّهِمُ النَوى
فَاِبنُ المُفَرِّجِ لا تَشُكَّ غُرابُها
إِن زُرتَ مَملَكَةَ النَصارى زَورَةً
أَعيا عَلى أَصحابِها إِصحابُها
ثَبَتَت بِأَفئِدَةِ العِدى لَكَ هَيبَةٌ
سَتَزولُ مِن إِلبابِها أَلبابُها
هَمِمٌ يُهيبُ بِهَ الوَليُّ لِدَفعِ ما
يَخشى وَلَكِنَّ العَدوَّ يَهابُها
عَزَّت وَجادَت فَالمَروعُ طَريدُها
في كُلِّ أَرضٍ وَالمَريعُ جَنابُها
يا مُصطَفى المُلكِ المُظَفَّرَ دَعوَةً
عَدواكَ إِن عَدَتِ الخُطوبُ جَوابُها
حَسُنَت بِكَ الدُنيا فِإِن هِيَ أُعجِبَت
تيهاً فَلَيسَ بِمُنكَرٍ إِعَجابُها
إِنَّ القَوافِيَ وَهيَ غَيرُ مَلومَةٍ
مُذ أَصبَحَت دَأبي فَمَدحُكَ دابُها
فَاِلبَس مِنَ الحَمدِ المُؤَثَّلُ موقِناً
أَنَّ المَحامِدَ لَن تَرِثَّ ثِيابُها
حُلَلاً عَلَيَّ وَما أُكافِئ نَسجُها
وَعَلى مَناقِبِكَ العُلى إِذهابُها
وَإِذا الخُيولُ تَسابَقَت في حَلبَةٍ
بانَت هُناكَ هِجانُها وَعِرابُها
قَد صَحَّ لي كَدَرُ المُلوكِ وَغَدرُها
لَمّا وَفى لي صَفوُها وَلُبابُها
غَريَت صُروفُ الدَهرِ بي إِن غَرَّني
مِن بَعدِ أَن هَطَلَت يَداكَ سَرابُها
أَحلَيتَ لي العَيشَ الأَمَرَّ بِأَنعُمٍ
صَدَقَت بَوارِقُها وَسَحَّ سَحابُها
وَنَذَرتَني كَرَماً بِمُقلَةِ عالِمٍ
أَنَّ الرِجالَ حُليُّها آدابُها
فَاِسلَم وَإِن رُغَمَت عِداكَ لِأُمَّةٍ
لَولاكَ طالَ عَلى الزَمانِ عِتابُها
قراءة في كلمات الأغنية
يُقرأ ديوان ابن حيّوس اليوم على غير ما قُرئ به في زمنه. فمعاصروه رأوا فيه ذروة الصنعة: بناء محكم، ومطالع قويّة، وقدرة على التنويع في المعنى الواحد دون تكرار ممجوج. أمّا القارئ الحديث فيصعب عليه أن يجد نفسه في مديح متّصل لأمراء لم يبقَ منهم شيء. والإنصاف أن يُقرأ بوصفه وثيقة على اقتصاد الشعر في القرن الخامس الهجري: كيف كان النصّ يُصنع على مقاس الممدوح، وكيف كانت البلاغة نفسها سلعة لها سعر معروف.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
احترف ابن حيّوس المدح احترافاً كاملاً، فتنقّل بين الأمراء في الشام يمدح المرداسيين وغيرهم، وبلغ من عطاياهم ما لم يبلغه كثير من معاصريه. ولم يكن في ذلك حرج في زمنه: كان الشعر صناعة لها سوق، والشاعر المجيد يُقصد كما يُقصد الصانع الماهر. فعاش ابن حيّوس على ذلك نحو ثمانين سنة، وبقي ديوانه ضخماً شاهداً على مهنة كاملة قامت على القصيدة.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
كثرة ما ناله من العطايا صارت من أخباره المتداولة في كتب الأدب، تُساق مثالاً على مكانة الشاعر المحترف في ذلك العصر. وقد وصل ديوانه كاملاً تقريباً، وهو من الدواوين الضخمة التي تعطي صورة متّصلة عن إنتاج شاعر واحد طوال عمره.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: ابن حيوس
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
الدولة العباسية
سنة الميلاد:
1003
سنة الوفاة:
1080
ابن حيوس شاعر المعروف بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر العباسي في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليه تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة،
المسيرة والإنجازات
يضم الأرشيف 121 عملاً منسوباً إليه، منها: أما الفراق فقد عاصيته فأبى، حمى النوم أجفان صب وصب، يا غابرا وجد الندى، أجدر بمن عاداك أن يتذللا، بسعدك دارت في السماء الكواكب، فتية قد قطعوا الده، أرقدت عن قلق الفؤاد مشوقه، إباؤك للمجد أن يبتذل، قصر عن سعيك الألى جهدوا، سما بك دهرك فليفتخر، دم بالصيام مهنأ ما داما، أما الزمان ففي يديك عنانه، أما وسيفك في النفوس محكم، تفردت بالمجد دون الأمم، أما ومناقب عزت مراما. تُظهر هذه الأعمال مدى تأثيره في المشهد الغنائي العربي، وكيف تحوّلت قصائده إلى أغنيات تحظى بمتابعة الجمهور عبر الأجيال.
أعمال أخرى لـ ابن حيوس
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.