إن الفؤاد للبائن الغرد
الطرماح
(42) مشاهدة
«إن الفؤاد للبائن الغرد» — الطرماح: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «إن الفؤاد للبائن الغرد»
إِنَّ الفُؤادَ لِلبائِنِ الغَرِدِ
لَمّا تَذَيَّلَ خَلفَ العُنَّسِ الخُرُدِ
وَالعيسُ تَنقُلُ نَقلاً وَهوَ يَتبَعُها
يَمشي مِنَ الغَيِّ مَشيَ النابِ بِالرَبَدِ
وَاِستَجمَعَ الحَيُّ ظَعناً وَاِتَبَدَّ بِهِم
ناوٍ يَرى الغَيَّ بِالإِتباعِ كَالرَشَدِ
مُستَقبَلٌ وَلَدَتهُ الجِنُّ أَو ضَرَبَت
فيهِ الشَياطينُ ذو ضِغنٍ وَذو حَسَدٍ
وَاِسطترَبَت ظُعنُهُم لَمّا اِحزَأَلَّ بِهِم
آلُ الضُحى ناشِطاً مِن داعِياتِ دَدِ
مازِلتُ أُتبِعُهُم عَيناً مَدامِعُها
يُحسَبنَ رُمداً وَما بِالعَينِ مِن رَمَدِ
حَتّى اِسمَدَرَّ بَصيرُ العَينِ وَاِبتَدَرَت
أَخصامُها عَبرَةً مِن لاعِجِ الكَمَدِ
يا طَيِّءَ السَهلِ وَالأَجبالِ موعِدُكُم
كالمُبتَغي الصَيدَ في عِرّيسَةِ الأَسَدِ
وَاللَيثُ مَن يَلتَمِس صَيداً بِعَقوَتِهِ
يُعرَج بِحَوبائِهِ مِن أَحرَزِ الجَسَدِ
ضَجَّت تَميمٌ وَأَحزَتها مَثالِبُها
يُنقَلنَ مِن بَلَدٍ ناءٍ إِلى بَلَدِ
وَالقَينُ لَم يَبقَ مِنهُ عِندَ كَبرَتِهِ
إِلّا كَما أَبقَتِ الأَيّامُ مِن لُبَدِ
لا عَزَّ نَصرُ اِمرِئٍ أَضحى لَهُ فَرَسٌ
عَلى تَميمٍ يُريدُ النَصر مِن أَحَدِ
إِذا دَعا بِشِعارِ الأَزدِ نَفَّرَهُم
كَما يُنَفِّرُ صَوتُ اللَيثِ بالنَقَدِ
لَو حانَ وِردُ تَميمٍ ثُمَّ قيلَ لَها
حَوضُ الرَسولِ عَلَيهِ الأَزدُ لَم تَرِدِ
أَو أَنزَلَ اللَهُ وَحياً أَن يُعَذِّبَها
إِن لَم تَعُد لِقِتالِ الأَزدِ لَم تَعُدِ
وَذاكَ أَنَّ تَمياً غادَرَت سَلَماً
لِلأَزدِ كُلَّ كَعابٍ وَعَثةِ اللِبَدِ
مِثلِ المَهاةِ إِذا اِبتُزَّت مَجاسِدُها
بِغَيرِ مَهرٍ أَصابوها وَلا صَعَدِ
خَلَّت مَحارِمَها لِلأَزدِ ضاحِيَةً
وَلَم تُعَرِّج عَلى مالٍ وَلا وَلَدِ
لا تَأمَنَنَّ تَميمِيّاً عَلى جسد
قَد ماتَ ما لَم تَزايَل أَعظُمُ الجَسَدِ
لا يَحسَبِ القَينُ أَنَّ العابَ يَغسِلُهُ
عَن قَومِهِ مَعجُهُ بِالزورِ وَالفَنَدِ
وَالقَينُ إِن يَلقَ مِن أَيّامِهِ عنتاً
يَسقُط بِهِ الأَمرُ في مُستَحكِمِ السَنَدِ
كَبَعضِ ما كانَ مِن أَيّامِ أَوَّلِنا
لاقى بَنو السَيدِ مِنّا لَيلَةَ السَنَدِ
وَدارِمٌ قَذَفنا مِنهُمُ مائَةً
في جاحِمِ النارِ إِذ يَنزونَ في الخُدَدِ
يَنزونَ بِالمُشتَوى مِنها وَيوقِدُها
عَمرٌو وَلَولا شُحومُ القَومِ لَم تَقِدِ
فَاِسأَل زُرارَةَ وَالمَأمومَ ما فَعَلَت
قَتلى أُوارَةَ مِن زَغوانَ وَالكَدَدِ
إِذ يَرسِمانِ خِلالَ الجَيشِ مُحكَمَةً
أَرباقُ أَسرِهِما في مُحكَمِ ا لقِدَدِ
أَبَيتُ ضَبَّةَ تَهجوني لِأَهجُوَها
أُفٍ لِضَبَّةَ مِن مَولىً وِمِن عَضُدِ
يا ضُبَّ إِن تَكفُري أَيّامَ نِعمَتِنا
فَقَد كَفَرتِ أَيادي أَنعُمٍ تُلُدِ
يَوما أُوارَةَ مِن أَيّامِ نِعمَتِنا
وَيَومُ سَلمى يَدٌ يا ضَبَّ بَعدَ يَدِ
وَكُلُّ لُؤمٍ يُبيدُ الدَهرُ أَثلَتَهُ
وَلُؤمُ ضَبَّةَ لَم يَنقُص وَلَم يَبِدِ
لَو كانَ يَخفى عَلى الرَحمَنِ خافِيَةٌ
مِن خَلقِهِ خَفِيَت عَنهُ بَنو أَسَدِ
لا يَنفَعُ الأَسَدِيَّ الدَهرَ مَطعَمُهُ
في نَفسِهِ وَلَهُ فَضلٌ عَلى أَحَدِ
قَومٌ أَقامَ بِدارِ الذُلِّ أَوَّلُهُم
كَما أَقامَت عَلَيهِ جِذمَةُ الوَتَدِ
أَبدَت فَضائِحَها لِلأَزدِ وَاِعتَذَرَت
بَعدَ الفَضيحَةِ بِالبُهتانِ وَالفَنَدِ
لِكُلِّ حَيٍّ عَلى الجَعراءِ قَد عَلِموا
فَضلٌ وَلَيسَ لَكُم فَضلٌ عَلى أَحَدِ
وَاِسأَل قُفَيرَةَ بِالمَرّوتِ هَل شَهِدَت
شَوطَ الحُطَيئَةِ بَينَ الكِسرِ وَالنَضَدِ
أَو كانَ في غالِبٍ شِعرٌ فَيُشبِهَهُ
شِعرُ اِبنِهِ فَيَنالَ الشِعرَ مِن صَدَدِ
جاءَت بِهِ نُطفَةً مِن شَرِّ ماءٍ صَرىً
سيقَت إِلى شَرِّ وادٍ شُقَّ في بَلَدِ
فيمَ تَقولُ تَميمٌ يا اِبنَ قَينِهِمُ
وَقَد صَدَقتُ وَما إِن قُلتُ عَن فَنَدِ
وَمَن يَرُم طَيِّئاً يَوماً إِذا زَخَرَت
أَرفادُها يَتَوَعَّر وَهوَ في الجَدَدِ
قَحطانُ جيبَت لِكَهلانَ المُلوكِ كَما
جيبَ القَبائِلُ مِن كَهلانَ عَن أُدَدِ
قَومٌ لَهُم بَعدَ شَرقِ الأَرضِ مَغرِبُها
إِذا تَباسَقَ أَهلُ الأَرضِ في كَبَدِ
وَمَن يُلَبَّ يَوافوهُ بِبَطنِ مِنىً
فَيضَ الحَصى مِن فَجاجِ الأَيمَنِ البُعُدِ
فَفي تَميمٍ تُساميهِم وَما خُلِقوا
حَتّى مَضَت قِسمَةُ الأَحسابِ وَالعَدَدِ
لَولا قُرَيشٌ وَحَقٌّ في الكِتابِ لَها
وَأَنَّ طاعَتَهُم تَهدي إِلى الرَشَدِ
دِنّا تَميماً كَما كانَت أَوائِلُنا
دانَت أَوائِلَهُم في سالِفِ الأَبَدِ
لَمّا تَذَيَّلَ خَلفَ العُنَّسِ الخُرُدِ
وَالعيسُ تَنقُلُ نَقلاً وَهوَ يَتبَعُها
يَمشي مِنَ الغَيِّ مَشيَ النابِ بِالرَبَدِ
وَاِستَجمَعَ الحَيُّ ظَعناً وَاِتَبَدَّ بِهِم
ناوٍ يَرى الغَيَّ بِالإِتباعِ كَالرَشَدِ
مُستَقبَلٌ وَلَدَتهُ الجِنُّ أَو ضَرَبَت
فيهِ الشَياطينُ ذو ضِغنٍ وَذو حَسَدٍ
وَاِسطترَبَت ظُعنُهُم لَمّا اِحزَأَلَّ بِهِم
آلُ الضُحى ناشِطاً مِن داعِياتِ دَدِ
مازِلتُ أُتبِعُهُم عَيناً مَدامِعُها
يُحسَبنَ رُمداً وَما بِالعَينِ مِن رَمَدِ
حَتّى اِسمَدَرَّ بَصيرُ العَينِ وَاِبتَدَرَت
أَخصامُها عَبرَةً مِن لاعِجِ الكَمَدِ
يا طَيِّءَ السَهلِ وَالأَجبالِ موعِدُكُم
كالمُبتَغي الصَيدَ في عِرّيسَةِ الأَسَدِ
وَاللَيثُ مَن يَلتَمِس صَيداً بِعَقوَتِهِ
يُعرَج بِحَوبائِهِ مِن أَحرَزِ الجَسَدِ
ضَجَّت تَميمٌ وَأَحزَتها مَثالِبُها
يُنقَلنَ مِن بَلَدٍ ناءٍ إِلى بَلَدِ
وَالقَينُ لَم يَبقَ مِنهُ عِندَ كَبرَتِهِ
إِلّا كَما أَبقَتِ الأَيّامُ مِن لُبَدِ
لا عَزَّ نَصرُ اِمرِئٍ أَضحى لَهُ فَرَسٌ
عَلى تَميمٍ يُريدُ النَصر مِن أَحَدِ
إِذا دَعا بِشِعارِ الأَزدِ نَفَّرَهُم
كَما يُنَفِّرُ صَوتُ اللَيثِ بالنَقَدِ
لَو حانَ وِردُ تَميمٍ ثُمَّ قيلَ لَها
حَوضُ الرَسولِ عَلَيهِ الأَزدُ لَم تَرِدِ
أَو أَنزَلَ اللَهُ وَحياً أَن يُعَذِّبَها
إِن لَم تَعُد لِقِتالِ الأَزدِ لَم تَعُدِ
وَذاكَ أَنَّ تَمياً غادَرَت سَلَماً
لِلأَزدِ كُلَّ كَعابٍ وَعَثةِ اللِبَدِ
مِثلِ المَهاةِ إِذا اِبتُزَّت مَجاسِدُها
بِغَيرِ مَهرٍ أَصابوها وَلا صَعَدِ
خَلَّت مَحارِمَها لِلأَزدِ ضاحِيَةً
وَلَم تُعَرِّج عَلى مالٍ وَلا وَلَدِ
لا تَأمَنَنَّ تَميمِيّاً عَلى جسد
قَد ماتَ ما لَم تَزايَل أَعظُمُ الجَسَدِ
لا يَحسَبِ القَينُ أَنَّ العابَ يَغسِلُهُ
عَن قَومِهِ مَعجُهُ بِالزورِ وَالفَنَدِ
وَالقَينُ إِن يَلقَ مِن أَيّامِهِ عنتاً
يَسقُط بِهِ الأَمرُ في مُستَحكِمِ السَنَدِ
كَبَعضِ ما كانَ مِن أَيّامِ أَوَّلِنا
لاقى بَنو السَيدِ مِنّا لَيلَةَ السَنَدِ
وَدارِمٌ قَذَفنا مِنهُمُ مائَةً
في جاحِمِ النارِ إِذ يَنزونَ في الخُدَدِ
يَنزونَ بِالمُشتَوى مِنها وَيوقِدُها
عَمرٌو وَلَولا شُحومُ القَومِ لَم تَقِدِ
فَاِسأَل زُرارَةَ وَالمَأمومَ ما فَعَلَت
قَتلى أُوارَةَ مِن زَغوانَ وَالكَدَدِ
إِذ يَرسِمانِ خِلالَ الجَيشِ مُحكَمَةً
أَرباقُ أَسرِهِما في مُحكَمِ ا لقِدَدِ
أَبَيتُ ضَبَّةَ تَهجوني لِأَهجُوَها
أُفٍ لِضَبَّةَ مِن مَولىً وِمِن عَضُدِ
يا ضُبَّ إِن تَكفُري أَيّامَ نِعمَتِنا
فَقَد كَفَرتِ أَيادي أَنعُمٍ تُلُدِ
يَوما أُوارَةَ مِن أَيّامِ نِعمَتِنا
وَيَومُ سَلمى يَدٌ يا ضَبَّ بَعدَ يَدِ
وَكُلُّ لُؤمٍ يُبيدُ الدَهرُ أَثلَتَهُ
وَلُؤمُ ضَبَّةَ لَم يَنقُص وَلَم يَبِدِ
لَو كانَ يَخفى عَلى الرَحمَنِ خافِيَةٌ
مِن خَلقِهِ خَفِيَت عَنهُ بَنو أَسَدِ
لا يَنفَعُ الأَسَدِيَّ الدَهرَ مَطعَمُهُ
في نَفسِهِ وَلَهُ فَضلٌ عَلى أَحَدِ
قَومٌ أَقامَ بِدارِ الذُلِّ أَوَّلُهُم
كَما أَقامَت عَلَيهِ جِذمَةُ الوَتَدِ
أَبدَت فَضائِحَها لِلأَزدِ وَاِعتَذَرَت
بَعدَ الفَضيحَةِ بِالبُهتانِ وَالفَنَدِ
لِكُلِّ حَيٍّ عَلى الجَعراءِ قَد عَلِموا
فَضلٌ وَلَيسَ لَكُم فَضلٌ عَلى أَحَدِ
وَاِسأَل قُفَيرَةَ بِالمَرّوتِ هَل شَهِدَت
شَوطَ الحُطَيئَةِ بَينَ الكِسرِ وَالنَضَدِ
أَو كانَ في غالِبٍ شِعرٌ فَيُشبِهَهُ
شِعرُ اِبنِهِ فَيَنالَ الشِعرَ مِن صَدَدِ
جاءَت بِهِ نُطفَةً مِن شَرِّ ماءٍ صَرىً
سيقَت إِلى شَرِّ وادٍ شُقَّ في بَلَدِ
فيمَ تَقولُ تَميمٌ يا اِبنَ قَينِهِمُ
وَقَد صَدَقتُ وَما إِن قُلتُ عَن فَنَدِ
وَمَن يَرُم طَيِّئاً يَوماً إِذا زَخَرَت
أَرفادُها يَتَوَعَّر وَهوَ في الجَدَدِ
قَحطانُ جيبَت لِكَهلانَ المُلوكِ كَما
جيبَ القَبائِلُ مِن كَهلانَ عَن أُدَدِ
قَومٌ لَهُم بَعدَ شَرقِ الأَرضِ مَغرِبُها
إِذا تَباسَقَ أَهلُ الأَرضِ في كَبَدِ
وَمَن يُلَبَّ يَوافوهُ بِبَطنِ مِنىً
فَيضَ الحَصى مِن فَجاجِ الأَيمَنِ البُعُدِ
فَفي تَميمٍ تُساميهِم وَما خُلِقوا
حَتّى مَضَت قِسمَةُ الأَحسابِ وَالعَدَدِ
لَولا قُرَيشٌ وَحَقٌّ في الكِتابِ لَها
وَأَنَّ طاعَتَهُم تَهدي إِلى الرَشَدِ
دِنّا تَميماً كَما كانَت أَوائِلُنا
دانَت أَوائِلَهُم في سالِفِ الأَبَدِ
قراءة في كلمات الأغنية
يتميز أداء الطرماح بقدرته على تلوين الكلمة بمشاعر متدرجة، حيث ينقل الحزن والفرح والحنين بنفس العمق.، ويضم رصيده أكثر من 66 أغنية، يعكس هذا التنوع رحلة فنان واعٍ بأدواته وبجمهوره.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
نشأ الطرماح في بيئة حبّبت إليه الأغنية العربية منذ صغره، وبدأت موهبته تتبلور من خلال سماع الأعمال الكلاسيكية والمعاصرة على حد سواء.، ويضم رصيده أكثر من 66 أغنية، استطاع أن يصقل أداءه ويتميز بصوت يحمل خصوصية واضحة.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
من الملاحظ أن الطرماح حافظ على استمرارية إنتاجه وتواجده رغم تغيرات السوق والتقنيات.، ويضم رصيده أكثر من 66 أغنية، يُظهر ذلك التزاماً حقيقياً بالفن.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: الطرماح
تعرف على المزيد →يُعد الطرماح أحد أصوات العالم العربي البارزة في الأغنية العربية. استطاع أن يترك بصمة واضحة من خلال أغانٍ مثل لله در الشراة إنهم، هل يدنيك من أجارع واسط، عرفت لسلمى رسم دار تخالها، قطرت وأدرجها الوجيف وضمها، قفا فاسألا الدمنة الماصحه وألا إن سلمى عن هوانا تسلت.
المسيرة والإنجازات
قدّم الطرماح أعمالاً في الأغنية العربية وصلت إلى جمهور متنوع. من أبرز أغانيه: لله در الشراة إنهم، هل يدنيك من أجارع واسط، عرفت لسلمى رسم دار تخالها، قطرت وأدرجها الوجيف وضمها، قفا فاسألا الدمنة الماصحه وألا إن سلمى عن هوانا تسلت.
أعمال أخرى لـ الطرماح
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.