إن الهوى إن كنت عنه تسأل
فتيان الشاغوري
(48) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1160
النوع:
ديني
المقام:
عجم
نص «إن الهوى إن كنت عنه تسأل» للشاعر فتيان الشاغوري مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «إن الهوى إن كنت عنه تسأل»
إِنَّ الهَوى إِن كُنتَ عَنهُ تَسأَلُ
مَعنىً يَزيدُ بِما يَقولُ العُذَّلُ
تَجني العُيونُ ثِمارَهُ لَكِنَّها
تَجني بِهِنَّ عَلى القُلوبِ فَتَقتُلُ
فَحَذارِ مِنهُ حَذارِ مِنهُ فَإِنَّني
مِنهُ عَلى قَلبي الجَريحِ لأَوجَلُ
لأُعَذِّبَن عَينَيَّ إِن جَنَتا الهَوى
بِسُهادِ لَيلِهِما وَدَمعٍ يَهمُلُ
يا مَن نَأى عَن ناظِري لَكِن ثَوى
في القَلبِ فَهوَ كَحبِّهِ لا يَرحَلُ
فَكَأَنَّهُ إِنسانُ عَيني لا أَرى
جُثمانَهُ وَبِهِ أَرى ما يَمثُلُ
وَكَذاكَ قَلبي غائِباً مَع قَرنِهِ
وَبِهِ إِلى ما أَبتَغي أَتَوَصَّلُ
هَذا وَلِلشَوقِ المُبَرِّحِ في الحَشا
حُرَقٌ بِحَيثُ هَوى الحَبيب يُغَلغِلُ
لا دَرَّ درُّ البَينِ كَم مِن مُقلَةٍ
مِنهُ بِإِثمِدِ نَومِها ما تُكحَلُ
ما لِلفِراقِ تَقَطَّعَت أَوصالُهُ
عَنّا بِبَينٍ قَطعُهُ لا يوصَلُ
أَجرى العُيونَ مِنَ العُيونِ وَغَيَّض ال
صَبرَ الجَميلَ فَتَركُهُ بِيَ أَجمَلُ
يا لَلرِّجالِ لجائِرٍ في حُكمِهِ
ما بالُهُ عَن جَورِهِ لا يَعدِلُ
في دَولَةٍ سارَت بِأَجمَل سيرَةٍ
فينا فَما لِلعَدلِ عَنها مَعدِلُ
أَبكي وَيَضحَكُ مِن بُكايَ فَيَلتَقي
مِنّي وَمِنهُ مُدَلَّهٌ وَمُدَلَّلُ
حَجَبَ الكَرى ضَنّاً وَظَنّاً أَنَّهُ
سَيَجودُ بِالطَّيفِ الَّذي لا يَبخَلُ
وا غَيرَتا مِن خَصرِهِ وَجُفونِهِ
أَلِعِشقِها مِثلي لَهُ هِيَ نُحَّلُ
في كُلِّ عُضوٍ مِنهُ بَدرٌ طالِعٌ
في غَيرِ قَلبٍ خافِقٍ لا يَنزِلُ
نَشوانُ هَزَّ قَوامَهُ بِصَبا الصِبى
فَلَهُ شَمولٌ مِن صَباهُ وَشَمأَلُ
لَئِنِ اِدَّعَت سِحرَ اللَّواحِظِ بابِلٌ
فَكَما اِدَّعَت خَمرَ اللَّمى قُطرُبُّلُ
فَالخَصرُ يُنحِلُ عاشِقيهِ نُحولُهُ
وَالبُرءُ في خَصرِ اللَّمى لَو يُنحَلُ
أَو ما رَأَيتَ الأَشرَفَ القَيلَ الَّذي
أَغنى الأَنامَ جَداهُ عَن أَن يَسأَلوا
أَولى المُلوكِ بِأَفعُلِ التَفضيلِ في
كُلِّ المَآثِرِ فَهوَ فيها الأَكمَلُ
وَهوَ الجَديرُ بِكُلِّ مَدحٍ سائِرٍ
كَنَوالِهِ وَالأَطوَلُ المتَطَوِّلُ
وَتَجورُ سيرَتُهُ عَلى أَموالِهِ
كَرَماً وَلَكِن في الرَعِيَّةِ تَعدِلُ
رَقَمَت لَهُ المُدّاحُ في حُلَلِ العُلا
طُرُزاً تَمَنّاها الطِرازُ الأَوَّلُ
بَيتٌ إِذا هَفَتِ الحُلومُ تَخالُهُ
ثَهلانَ ذا الهَضَباتِ لا يَتَحَلحَلُ
ما اللَيثُ يَنفُضُ لبدَتَيهِ مُغضَباً
في الغيلِ يَزأَرُ وَهوَ فيهِ مُشبِلُ
شَثنُ البَراثِنِ قالِصاً عَن نابِهِ
دامي الأَظافِرِ واثِباً لا يُمهِلُ
صَخِبُ الشَوارِبِ كالِئاً أَشبالَهُ
شَرِساً تَكادُ الأَرضُ مِنهُ تَزَلزَلُ
يَوماً بِأَفتَكَ مِنهُ بَأساً في الوَغى
وَالمَوتُ يَعلو في الكُماةِ وَيَسفُلُ
يَسقي العِدا بِسِنانِهِ وَحُسامِهِ
كَأسَ الرَّدى فَيَعُلُّ مِنهُ وَيُنهِلُ
وَإِذا يُجادِلُ في العُلومِ بُزاتَها
كانوا بُغاثاً وَهوَ فيهِم أَجدَلُ
في تاجِهِ قَمَرٌ وَفي ثِنتَي مُفا
ضَتِهِ هِزَبرٌ بِالحَديدِ مُسَربَلُ
سحان يُقدِمُ وَحدَهُ يَومَ الوَغى
فَيَعودُ بِالإِحجامِ عَنهُ الجَحفَلُ
فَالبِيضُ تَركَعُ وَالرُؤوسُ سَواجِدٌ
في التُربِ مِن حَرِّ الظُبى تَتَمَلمَلُ
حَيثُ الحَنايا بِالسِّهامِ قَواذِفٌ
حُتُفاً تُكَبِّرُ في العِدا وَتُهَلِّلُ
فَبِسَيفِهِ مَجَّ الفِرَنجُ دِماءهُم
في البَحرِ حَتّى الماءُ مِنهُ أَشكَلُ
وَالمُسلِمونَ بِيُمنِ غُرَّتِهِ وَجو
دِ يَمينِهِ وَصَلوا إِلى ما أَمَّلوا
مَلكٌ عُفاةُ الطَيرِ مِن ضيفانِهِ
وَضيافِنٌ غُبشٌ تَخوتُ وَتَعسِلُ
وَإِذا المُلوكُ رَقَوا إِلى دَرَجِ العُلى
رُتَباً تَناوَلهنَّ موسى مِن عَلُ
أَغنى الرِجال المُقتِرين نَوالُهُ
غَيري لِحِرمانٍ عَلَيَّ يُوَكَّلُ
وَلَو اَنَّ أَربابَ القريضِ تَسابَقوا
في مَدحِهِ لَأَتَيتُ وَحدي أوَّلُ
قَد آن أَن أَرِدَ الفُراتَ فَأَرتَوي
مِنها فَكَم أَظماوكُم أَتَوَشَّلُ
وَالعَجزُ أَوجَبَ لي الخُمولَ وَقَد أَرى
بابَ الغِنى فَتحاً فَلم لا أَدخُلُ
فَلَأَقصُدَن مَلِكاً يَجودُ بِرِفدِهِ
لِلسائِلينَ وَوَجهُهُ يَتَهَلَّلُ
أَسعى إِلَيهِ مُؤَمِّلاً فَأَعودُ عَن
هُ مُمَوَّلاً خَصبَ الجنابِ أُؤَمَّلُ
ما ذاكَ إِلّا الأَشرَفُ المَلكُ الَّذي
مَنصورُهُ في دَهرِهِ لا يُخذَلُ
وَبِحَسبِ عافيهِ بَشيراً بِشرُهُ
فَبِغَيرِ ذاكَ إِلَيهِ لا يُتَوَسَّلُ
نَهَضَت بِعِبءِ المُلكِ مِنهُ سِياسَةٌ
أَضحى الأَخَفّ عَلى عُلاها الأَثقَلُ
أَمُظَفَّرَ الدينِ اِستَمِعها مِدحَةً
كَالعِقدِ بِالدُرِّ الثَمينِ يُفَصَّلُ
فَكَأَنَّها لِلسامِعيها رَوضَةٌ
أُنُفٌ تَوَسَّطَها غَديرٌ سَلسَلُ
مَعنىً يَزيدُ بِما يَقولُ العُذَّلُ
تَجني العُيونُ ثِمارَهُ لَكِنَّها
تَجني بِهِنَّ عَلى القُلوبِ فَتَقتُلُ
فَحَذارِ مِنهُ حَذارِ مِنهُ فَإِنَّني
مِنهُ عَلى قَلبي الجَريحِ لأَوجَلُ
لأُعَذِّبَن عَينَيَّ إِن جَنَتا الهَوى
بِسُهادِ لَيلِهِما وَدَمعٍ يَهمُلُ
يا مَن نَأى عَن ناظِري لَكِن ثَوى
في القَلبِ فَهوَ كَحبِّهِ لا يَرحَلُ
فَكَأَنَّهُ إِنسانُ عَيني لا أَرى
جُثمانَهُ وَبِهِ أَرى ما يَمثُلُ
وَكَذاكَ قَلبي غائِباً مَع قَرنِهِ
وَبِهِ إِلى ما أَبتَغي أَتَوَصَّلُ
هَذا وَلِلشَوقِ المُبَرِّحِ في الحَشا
حُرَقٌ بِحَيثُ هَوى الحَبيب يُغَلغِلُ
لا دَرَّ درُّ البَينِ كَم مِن مُقلَةٍ
مِنهُ بِإِثمِدِ نَومِها ما تُكحَلُ
ما لِلفِراقِ تَقَطَّعَت أَوصالُهُ
عَنّا بِبَينٍ قَطعُهُ لا يوصَلُ
أَجرى العُيونَ مِنَ العُيونِ وَغَيَّض ال
صَبرَ الجَميلَ فَتَركُهُ بِيَ أَجمَلُ
يا لَلرِّجالِ لجائِرٍ في حُكمِهِ
ما بالُهُ عَن جَورِهِ لا يَعدِلُ
في دَولَةٍ سارَت بِأَجمَل سيرَةٍ
فينا فَما لِلعَدلِ عَنها مَعدِلُ
أَبكي وَيَضحَكُ مِن بُكايَ فَيَلتَقي
مِنّي وَمِنهُ مُدَلَّهٌ وَمُدَلَّلُ
حَجَبَ الكَرى ضَنّاً وَظَنّاً أَنَّهُ
سَيَجودُ بِالطَّيفِ الَّذي لا يَبخَلُ
وا غَيرَتا مِن خَصرِهِ وَجُفونِهِ
أَلِعِشقِها مِثلي لَهُ هِيَ نُحَّلُ
في كُلِّ عُضوٍ مِنهُ بَدرٌ طالِعٌ
في غَيرِ قَلبٍ خافِقٍ لا يَنزِلُ
نَشوانُ هَزَّ قَوامَهُ بِصَبا الصِبى
فَلَهُ شَمولٌ مِن صَباهُ وَشَمأَلُ
لَئِنِ اِدَّعَت سِحرَ اللَّواحِظِ بابِلٌ
فَكَما اِدَّعَت خَمرَ اللَّمى قُطرُبُّلُ
فَالخَصرُ يُنحِلُ عاشِقيهِ نُحولُهُ
وَالبُرءُ في خَصرِ اللَّمى لَو يُنحَلُ
أَو ما رَأَيتَ الأَشرَفَ القَيلَ الَّذي
أَغنى الأَنامَ جَداهُ عَن أَن يَسأَلوا
أَولى المُلوكِ بِأَفعُلِ التَفضيلِ في
كُلِّ المَآثِرِ فَهوَ فيها الأَكمَلُ
وَهوَ الجَديرُ بِكُلِّ مَدحٍ سائِرٍ
كَنَوالِهِ وَالأَطوَلُ المتَطَوِّلُ
وَتَجورُ سيرَتُهُ عَلى أَموالِهِ
كَرَماً وَلَكِن في الرَعِيَّةِ تَعدِلُ
رَقَمَت لَهُ المُدّاحُ في حُلَلِ العُلا
طُرُزاً تَمَنّاها الطِرازُ الأَوَّلُ
بَيتٌ إِذا هَفَتِ الحُلومُ تَخالُهُ
ثَهلانَ ذا الهَضَباتِ لا يَتَحَلحَلُ
ما اللَيثُ يَنفُضُ لبدَتَيهِ مُغضَباً
في الغيلِ يَزأَرُ وَهوَ فيهِ مُشبِلُ
شَثنُ البَراثِنِ قالِصاً عَن نابِهِ
دامي الأَظافِرِ واثِباً لا يُمهِلُ
صَخِبُ الشَوارِبِ كالِئاً أَشبالَهُ
شَرِساً تَكادُ الأَرضُ مِنهُ تَزَلزَلُ
يَوماً بِأَفتَكَ مِنهُ بَأساً في الوَغى
وَالمَوتُ يَعلو في الكُماةِ وَيَسفُلُ
يَسقي العِدا بِسِنانِهِ وَحُسامِهِ
كَأسَ الرَّدى فَيَعُلُّ مِنهُ وَيُنهِلُ
وَإِذا يُجادِلُ في العُلومِ بُزاتَها
كانوا بُغاثاً وَهوَ فيهِم أَجدَلُ
في تاجِهِ قَمَرٌ وَفي ثِنتَي مُفا
ضَتِهِ هِزَبرٌ بِالحَديدِ مُسَربَلُ
سحان يُقدِمُ وَحدَهُ يَومَ الوَغى
فَيَعودُ بِالإِحجامِ عَنهُ الجَحفَلُ
فَالبِيضُ تَركَعُ وَالرُؤوسُ سَواجِدٌ
في التُربِ مِن حَرِّ الظُبى تَتَمَلمَلُ
حَيثُ الحَنايا بِالسِّهامِ قَواذِفٌ
حُتُفاً تُكَبِّرُ في العِدا وَتُهَلِّلُ
فَبِسَيفِهِ مَجَّ الفِرَنجُ دِماءهُم
في البَحرِ حَتّى الماءُ مِنهُ أَشكَلُ
وَالمُسلِمونَ بِيُمنِ غُرَّتِهِ وَجو
دِ يَمينِهِ وَصَلوا إِلى ما أَمَّلوا
مَلكٌ عُفاةُ الطَيرِ مِن ضيفانِهِ
وَضيافِنٌ غُبشٌ تَخوتُ وَتَعسِلُ
وَإِذا المُلوكُ رَقَوا إِلى دَرَجِ العُلى
رُتَباً تَناوَلهنَّ موسى مِن عَلُ
أَغنى الرِجال المُقتِرين نَوالُهُ
غَيري لِحِرمانٍ عَلَيَّ يُوَكَّلُ
وَلَو اَنَّ أَربابَ القريضِ تَسابَقوا
في مَدحِهِ لَأَتَيتُ وَحدي أوَّلُ
قَد آن أَن أَرِدَ الفُراتَ فَأَرتَوي
مِنها فَكَم أَظماوكُم أَتَوَشَّلُ
وَالعَجزُ أَوجَبَ لي الخُمولَ وَقَد أَرى
بابَ الغِنى فَتحاً فَلم لا أَدخُلُ
فَلَأَقصُدَن مَلِكاً يَجودُ بِرِفدِهِ
لِلسائِلينَ وَوَجهُهُ يَتَهَلَّلُ
أَسعى إِلَيهِ مُؤَمِّلاً فَأَعودُ عَن
هُ مُمَوَّلاً خَصبَ الجنابِ أُؤَمَّلُ
ما ذاكَ إِلّا الأَشرَفُ المَلكُ الَّذي
مَنصورُهُ في دَهرِهِ لا يُخذَلُ
وَبِحَسبِ عافيهِ بَشيراً بِشرُهُ
فَبِغَيرِ ذاكَ إِلَيهِ لا يُتَوَسَّلُ
نَهَضَت بِعِبءِ المُلكِ مِنهُ سِياسَةٌ
أَضحى الأَخَفّ عَلى عُلاها الأَثقَلُ
أَمُظَفَّرَ الدينِ اِستَمِعها مِدحَةً
كَالعِقدِ بِالدُرِّ الثَمينِ يُفَصَّلُ
فَكَأَنَّها لِلسامِعيها رَوضَةٌ
أُنُفٌ تَوَسَّطَها غَديرٌ سَلسَلُ
قراءة في كلمات الأغنية
يجمع شعر الشاغوري بين متانة الصنعة وسهولة المأخذ: بناء متين على طريقة المتأخّرين، ولغة أقرب إلى السمع من لغة شعراء الدواوين الرسمية. ولعلّ موقعه الاجتماعي هو ما منح شعره هذه النبرة — فمن لا يرتزق بالقصيدة لا يحتاج إلى إثقالها بما يُبهر الممدوح. وهو شاهد مفيد على أن الشعر في دمشق الأيوبية لم يكن حكراً على الكتّاب والقضاة، بل كان له مجرى آخر يجري في الأحياء والأسواق.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
أغنية «إنالهوىإن كنتعنهتسأل»أداها فتيانالشاغوري.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
نُسب إلى حيّ الشاغور بدمشق فحمل اسمه ولازمه، وهو من الأحياء التي ما زالت قائمة إلى اليوم. وقد جاوز الثمانين وهو ينظم، فعاصر أجيالاً من الشعراء تعاقبت عليه، ووصل شعره متفرّقاً في المجاميع وكتب التراجم أكثر ممّا وصل في ديوان مجموع.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: فتيان الشاغوري
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
السلطنة المصرية الأيوبية
سنة الميلاد:
1130
سنة الوفاة:
1218
بداية المسيرة:
1160
فتيان الشاغوري شاعر المعروف بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر العباسي في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليه تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة، إن قططنا لم يكن ندم، هات اسقنيها فيهجا، يا قمرا وصله الحياة.
المسيرة والإنجازات
من أبرز ما غُنّي لـفتيان الشاغوري: أحبابنا مذ بانوا، هذا الحمى ورنده وبانه، آها لقلب موجع، ألا رب واش في هواك ولاحي، بالله ربكما سلاها، بكاظمة قفوا وسلوا، عصر الشبيبة أنفس، سقى السالف من دهري، أدار ليلا قمر شمس راح، عيناك بالنيران قلبي أصلتا، بدر تم ألفته، جاء العذار لشينك، إن قططنا لم يكن ندم، هات اسقنيها فيهجا، يا قمرا وصله الحياة.
عن الشاعر: فتيان الشاغوري
فتيان الشاغوري شاعر المعروف بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر العباسي في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليه تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة، إن قططنا لم يكن ندم، هات اسقنيها فيهجا، يا قمرا وصله الحياة.
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ فتيان الشاغوري
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.