إن الخليط أجدوا البين فانفرقوا

الحطيئة

(79) مشاهدة


نص «إن الخليط أجدوا البين فانفرقوا» للشاعر الحطيئة مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «إن الخليط أجدوا البين فانفرقوا»

إِنَّ الخَليطَ أَجَدّوا البَينَ فَاِنفَرَقوا
وَذاكَ مِنهُم عَلى ذي حاجَةٍ خُرُقُ
لَم يُطلِعوكَ عَلى ما في نُفوسِهِمُ
وَلَم يَكُن لَكَ في أَيمانِهِم عَلَقُ
شَكّوا قَليلاً بِأَمرٍ ثُمَّ سَرَّحَهُم
جَذبُ القَرينَةِ وَالأَهواءُ فَاِنصَفَقوا
كانوا بِلَيلٍ عَصاهُم وَهيَ واحِدَةٌ
فَأَصبَحوا وَعَصاهُم غُدوَةً شِقَقُ
بَعدَ المُدَمَّنِ مِنهُم وَالحُلولَ لَهُم
وَسامِرُ الحَيِّ يُدعى وَسطَهُم خِرَقُ
وَالدَهرُ لَيسَ بِمَأمونٍ تَخالُجُهُ
عَلى الأَحِبَّةِ وَالأَهواءُ تَنصَفِقُ
خافوا الجِنانَ وَفَرّوا مِن مُسَوَّمةٍ
يُلوى بِأَعناقِها الكَتّانُ وَالأَبَقُ
فَأَصبَحَ الحَيُّ يُحدى بَينَ ذي أُرُلٍ
وَبَينَ أَسفَلَ وادي دَومَةِ الحِزِقُ
مُنَكِّبينَ أُفاقاً عَن أَيامِنِهِم
وَعَن شَمائِلِهِم ذو الغِينَةِ القَرِقُ
تَبَّعتُهُم بَصَري حَتّى تَدَمَّنَهُم
مِنَ الجَمادِ وَوادي الغابَةِ البُرَقُ
وَفي الظَعائِنِ لَو أَلمَمتَ بَهكَنَةٌ
بِالزَعفَرانِ لَعوبٌ جَيبُها شَرِقُ
لا تَطعَمُ الزادَ إِلّا أَن تُهَبَّ لَهُ
كَما يُصادى عَلَيهِ الطاعِمُ السَنِقُ
وَلا تَأَرّى لِما في القِدرِ تَرصُدُهُ
وَلا تَقومُ بِأَعلى الفَجرِ تَنتَطِقُ
ثُمَّ اِنصَرَفتُ بِمِجذامٍ عُذافِرَةٍ
سَنَّ الرَبيعَ بِها تِرعيَّةٌ أَنِقُ
في عازِبٍ نامَ لَيلُ السارِياتِ بِهِ
مِنَ الأَوائِلِ وَاِنحَلَّت بِهِ النُطُقُ
لَم يُؤذِها الصَيفَ طَوفُ الحالِبِينَ بِها
وَلَم تَغِطَّ عَلَيها الجِلَّةُ الفُنُقُ
يَسري القُرادُ عَلَيها ثُمَ تُزلِقُهُ
مِنها مَغابِنُ مُسوَدٌ بِها العَرَقُ
تَخدي عَلى يَسَراتٍ في فَقارَتِها
كَأَنَّهُنَّ صُقوبُ العَرعَرِ السُحُقُ
قَريَتُها لَو يَني جَذبي خَزامَتَها
كادَت مِنَ الرَحلِ وَالأَنساعِ تَنزَلِقُ
لَولا الجَديلُ وَأَنساعٌ مُظاهَرَةٌ
وَالضَربُ بِالسَوطِ حَتّى بَلَّها العَلَقُ
أَلقَت قُتُودِيَ بِالمَوماةِ وَاِنزَهَقَت
كَأَنَّها قارِبٌ أَقرابَهُ لَهِقُ
يَطيرُ مَروُ لَيانٍ عَن مَناسِمِها
كَما تَطايَرَ عِندَ الجَهبَذِ الوَرَقُ

بلد المنشأ: الخلافة الراشدة
سنة الميلاد: 600
سنة الوفاة: 665
الحطيئة (600 - 665م) شاعرة من العالم العربي، يُعدّ من أبرز أصوات الشعر العربي في العصر الإسلامي المبكر، ويُعرف بقصائده التي تناولت موضوعات متنوعة كالمدح والرثاء والغزل والحكمة والوصف. عاش/عاشت لها حياة حافلة بالأحداث التاريخية،
المسيرة والإنجازات
يضم الأرشيف 118 عملاً منسوباً إليها، منها: ألا هبت أمامة بعد هدء، لما رأى أن أرياف القرى منعت، فدى لابن بدر يوم أقدم خيله، أخو ذبيان عبس ثم مالت، آثرت إدلاجي على ليل حرة، ألا طرقت هند الهنود وصحبتي، أدار سليمى بالدوانك فالعرف، قبح الإله بني بجاد إنهم، إلا يكن مال يثاب فإنه، قلت لها أصبرها صادقا، إن اليمامة شر ساكنها، ألم تسأل العياف إن كنت صادقا، لنعم الحي حي بني كليب، أطوف ما أتوف ثم آوي، عرفت منازلا من آل هند. تُظهر هذه الأعمال مدى تأثيره في المشهد الغنائي العربي، وكيف تحوّلت قصائده إلى أغنيات تحظى بمتابعة الجمهور عبر الأجيال.

أعمال أخرى لـ الحطيئة

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات