إن المنية في الورى أسباب
اللواح
(49) مشاهدة
نص «إن المنية في الورى أسباب» — اللواح مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «إن المنية في الورى أسباب»
إِن المنية في الوَرى أَسبابُ
والعذب منها في المذاق عذابُ
إِن تسألوا كيف الشهيد فهذه
صفة الشهيد فأحمد الأَواب
أَمسى قتيلاً في ذؤابة قومه
والقاتلوه هم به الطلاب
كسروا حسامهم خطا وتعمدا
تركوا الصواب وما سواه أَصابوا
أَيديهمُ قطعت بعمد أَو خطا
ما هكذا هو في القصاص صواب
يا طال ما هم قد أجابوه إِلى
جاب العدو فكيف فيه أَجابوا
إِن المقدر في المصور كائن
ما عنه إِن ذهب البقاء ذهاب
لا تدفع الأَبواب نازلة القضا
أَبداً فما دون القضاء الباب
وإِذا رضي الباري على بشر أَتت
منه له بيد القضا أَسباب
فالموت موت واحد لكنما
أَسبابه فتحت لها أَبواب
بعض يموت وحتف أَنف موته
والبعض جالب موته القرضاب
أَحبب بموتة أحمد قد ماتها
وله الملائك والورى أَحباب
والصالحات شعاره والآي فه
و مناره وصنيعه أحزاب
فلرحمة الرحمن روحك أحمد
راحت وإِن لك النعيم مآب
هذا الفراق متى يكون بك اللقا
وعليك من صم الصلاد صلاب
كنت الجدير يكون قبرك مقلتي
وحشاشتي فعسى عليك أُثاب
كل البلاد وأَهلها يا أحمد
من حيث أَوراك التراب تراب
زارتك من ذات الاله لطائف
وسقى عظامك في الضريح سحاب
ولدي وقرة مقلتي كبدي بها
لهب عليك وما عليك أهاب
فلأنت في كلأ الاله ومنعه
وعليك من شيء تخاف حجاب
بالجمعة الزهرا وسادس عشرة
من ذي جمادى الآخر المنساب
من عام تسع مئين يحدو خلفها
عد الثمانين الحساب حساب
إِن كان قد أَمسى قتيلاً في الثَرى
فله أَياد قد بقين رغاب
نور أَضا بضريحه وبداره
وتلفعت منه له أَثواب
ومكارم بقيت خلاف مماته
كالغيث يبقى روضه المعشاب
خفضا بشأنك سالم إِن العزا
لك فيه محمدة زكت وثواب
فارفق بنفسك إِن نفسك حرة
والحر من ذات الاله يهاب
لا تطلبن بثأره من آله
كم طالب أخنى عليه طلاب
فالعبد كان هو الغريم لأحمد
والقتل قول والقصاص جواب
لا تأخذن بذاك هذا إنه
حكم الخطا والفعل فيه حاب
واللَه يحكم بينهم في موقف
ملك الملوك يكون فيه ذباب
واصبر وصبرك بالاله وحكمه
إِن الصبور على الدعاء مجاب
كم فتنة نشأت لمثلك عاقل
أَطفا لظاها بالنهي فتجاب
إِني نصحتك والمودة بيننا
في اللَه إِن ودادنا أَنساب
والعذب منها في المذاق عذابُ
إِن تسألوا كيف الشهيد فهذه
صفة الشهيد فأحمد الأَواب
أَمسى قتيلاً في ذؤابة قومه
والقاتلوه هم به الطلاب
كسروا حسامهم خطا وتعمدا
تركوا الصواب وما سواه أَصابوا
أَيديهمُ قطعت بعمد أَو خطا
ما هكذا هو في القصاص صواب
يا طال ما هم قد أجابوه إِلى
جاب العدو فكيف فيه أَجابوا
إِن المقدر في المصور كائن
ما عنه إِن ذهب البقاء ذهاب
لا تدفع الأَبواب نازلة القضا
أَبداً فما دون القضاء الباب
وإِذا رضي الباري على بشر أَتت
منه له بيد القضا أَسباب
فالموت موت واحد لكنما
أَسبابه فتحت لها أَبواب
بعض يموت وحتف أَنف موته
والبعض جالب موته القرضاب
أَحبب بموتة أحمد قد ماتها
وله الملائك والورى أَحباب
والصالحات شعاره والآي فه
و مناره وصنيعه أحزاب
فلرحمة الرحمن روحك أحمد
راحت وإِن لك النعيم مآب
هذا الفراق متى يكون بك اللقا
وعليك من صم الصلاد صلاب
كنت الجدير يكون قبرك مقلتي
وحشاشتي فعسى عليك أُثاب
كل البلاد وأَهلها يا أحمد
من حيث أَوراك التراب تراب
زارتك من ذات الاله لطائف
وسقى عظامك في الضريح سحاب
ولدي وقرة مقلتي كبدي بها
لهب عليك وما عليك أهاب
فلأنت في كلأ الاله ومنعه
وعليك من شيء تخاف حجاب
بالجمعة الزهرا وسادس عشرة
من ذي جمادى الآخر المنساب
من عام تسع مئين يحدو خلفها
عد الثمانين الحساب حساب
إِن كان قد أَمسى قتيلاً في الثَرى
فله أَياد قد بقين رغاب
نور أَضا بضريحه وبداره
وتلفعت منه له أَثواب
ومكارم بقيت خلاف مماته
كالغيث يبقى روضه المعشاب
خفضا بشأنك سالم إِن العزا
لك فيه محمدة زكت وثواب
فارفق بنفسك إِن نفسك حرة
والحر من ذات الاله يهاب
لا تطلبن بثأره من آله
كم طالب أخنى عليه طلاب
فالعبد كان هو الغريم لأحمد
والقتل قول والقصاص جواب
لا تأخذن بذاك هذا إنه
حكم الخطا والفعل فيه حاب
واللَه يحكم بينهم في موقف
ملك الملوك يكون فيه ذباب
واصبر وصبرك بالاله وحكمه
إِن الصبور على الدعاء مجاب
كم فتنة نشأت لمثلك عاقل
أَطفا لظاها بالنهي فتجاب
إِني نصحتك والمودة بيننا
في اللَه إِن ودادنا أَنساب
قراءة في كلمات الأغنية
تنبيه للقارئ: تواريخ ميلاد اللواح ووفاته غير ثابتة في المصادر المتاحة، ومن الأمانة أن يُقال ذلك بدل تقدير قرن بالحدس. أمّا شعره فينتظم في تقليد عُماني واضح المعالم: شعر أهل العلم من الإباضية، غرضه الحثّ على العلم وتقويم الأخلاق ومدارسة الفقه نظماً. وهو يمتاز بأمرين: صراحة في تفضيل العلم على الشعر نفسه — وهذا موقف طريف من شاعر — وقدرة على تحويل المسألة العلمية إلى بيت مستقيم. ولذلك يُقرأ ديوانه في سياق تاريخ التعليم في عُمان أكثر ممّا يُقرأ في مدارس الشعر العربي العامّة.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
جاء اللواح من قرية صغيرة على سفح الجبل الأخضر، فتعلّم على أبيه ثم على قرّاء وادي الخروص، ثم رحل في طلب العلم إلى نزوى — وكانت نزوى في عُمان مركز الفقه والأدب الذي يُقصد من الأرياف. فأخذ عن علمائها وعاد شاعراً وفقيهاً، ونظم في العلم والحلم وأخلاق طالب العلم أكثر ممّا نظم في الغزل والمدح. وقد جُمع شعره في ديوان طُبع في أجزاء، وهو من أوسع دواوين شعراء عُمان.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
لاتزال «إنالمنية فيالورىأسباب»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: اللواح
تعرف على المزيد →أبو حمزة سالم بن غسان بن راشد اللواح الخروصي، شاعر وعالم عُماني. وُلد في قرية ثقب قرب وادي بني خروص على سفح الجبل الأخضر، ونشأ على والده، وقرأ القرآن بالهجار، ثم رحل إلى نزوى فأخذ الفقه والأدب. له ديوان مطبوع في أجزاء.
المسيرة والإنجازات
المحافظة على حضور مستمر في المشهد الفني رغم تقلبات السوق.المشاركة في أعمال غنائية متنوعة تجمع بين الأصالة والمعاصرة.بناء قاعدة جماهيرية واسعة عبر المنصات والحفلات المباشرة.تقديم أكثر من 207 أغنية في رصيده الغنائي.
أعمال أخرى لـ اللواح
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.