إن بلغتك العيس نجدا

ابن قلاقس

(51) مشاهدة


بطاقة العمل
سنة الإصدار: 1155
النوع: ديني
المقام: عجم
اقرأ كلمات «إن بلغتك العيس نجدا» — ابن قلاقس كاملة ومرتّبة ضمن الأرشيف العربي.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «إن بلغتك العيس نجدا»

إن بلّغتك العيسُ نَجْدا
فازدَد بها كلفاً ووجْدا
واحلل عزالي أدمعِ
تستضحك الزهر المندّا
حتى إذا فوّقْتَ منْ
هُ بمسقَطِ الأنداءِ بُرْدا
وجرى النسيمُ مُلاعباً
فاهتزّ خوطَ البانِ قدّا
واشتاقَ ثغرُ الأقحوا
نِ من الشقيقِ الغضِّ خدّا
واستنشرتْ دُرَرُ الشؤو
نِ فنظّمتْ برباهُ عِقْدا
وجرى السّحابُ على رسو
مِ عن الديار تعيد ردا
فاحملْ لها طيبَ السلا
مِ رُبوعِها خمراً وشهدا
يا حاديَ الأظعانِ رِفْ
قاً فالقلوبُ لديكَ تُحدى
في مُنحنى الأحداجِ بد
رٌ قد أعاد البدرَ عَبْدا
وبطرفِه مرضٌ به
أعدى القلوبَ وما تعدّى
وافترّ عن مترشف
ترك الصدى حظي وصدّا
يا قاتلي بيدِ الظَما
هلاّ أبَحْتَ لذاك وِرْدا
أنا من علمتَ فلا تخَفْ
يقضي على العلاتِ عهْدا
مهّدْتَ عُذري في الهوى
وتخِذْتَ ظهرَ العيسِ مَهْدا
ومددْتَ جيبَ الليلِ عن
صدرِ الصَباحِ بهنّ قَدّا
حتى إذا الشفقُ استطا
رَ بفحمةِ الظلماءِ وقْدا
كبنفْسجٍ شقّ النسيْ
مُ بمُلتقى طرفَيْه وَرْدا
أجرَيْتَ ذكرى أحمدٍ
فملأتها مدْحاً وحَمْدا
وخطرْتَ في فرْدِ المدا
ئح باسمِه فغدوتَ فرْدا
حبْرٌ رأى حِبرَ الثنا
ء عليه أحسنَ ما تردّى
سبْطُ الأناملِ غارسٌ
منا أثَيْتَ النبْتَ جَعْدا
وعلى عُلاهُ قدِ انطوَتْ
أبداً رُواقُ العزّ مَدّا
ذو راحةٍ كالغيثِ بلْ
أجدى بلا ضررٍ وأنْدى
وقريحُهُ أروى وأوْ
رى من جبينِ الشمسِ زَنْدا
وأجرى الى شأوِ العُلا
هِمَماً تفوتُ الوهْمَ شدّا
وأعادَ فيها ما كسا
هُ بُرودَ أمداحٍ وأبدى
ورأى التُقى والدينَ من
عُدَدِ العواقبِ فاستعدّا
جمُّ العوارِفِ والمعا
رِفِ كيف جادلَنا أجدّا
متجنّبُ الإيعادِ حِلْ
ماً سابقٌ بالبذْلِ وعْدا
لو كان غيثاً لم يكُنْ
يُبدي إذا ما سحّ رَعْدا
يَلقى المُنيخُ ببابه
عيشاً كما يهواهُ رغْدا
سفِهَ الزّمانُ فلم يزَل
حتى كَسا عِطفَيْه رُشدا
للشّرعِ منه مشرِّعٌ
يُدعى لديهِ البحرُ ثَمْدا
صفّى موارِدهُ وسلْ
سلَ ماءه علماً ومدّا
وروى فأروى غُلّةَ الظ
مآنِ حيثُ هدى وأهدى
يا حافظَ الدينِ المُضيْ
عَ المالِ معرفةً ورِفْدا
لا زال فضلُك عاقداً
في نحرِ عيدِ النحرِ عَقْدا
وعليَّ نظمُ قصائدٍ
ينثُرْنَ شمْلَ عداك قَصْدا
عقدتْ عليكَ لواءَها
فحُباهُم تنحلّ حِقْدا
عُبِدَتْ وأفرطَ حُسنُها
فأعادَ حُرَّ الشِّعرِ عَبْدا
هيهاتَ لا تَصْدى أزا
هِرُها وأنت لها تصدّى

قراءة في كلمات الأغنية

أهمّ ما في ديوان ابن قلاقس ليس مذهبه في الصنعة، بل ما حمله من جغرافيا. فقصائده الصقلّية شهادة نادرة على جماعة مسلمة تحت الحكم النورمانيّ من داخلها لا من خارجها، وقصائده اليمنية توثّق حال عدن مرفأً للتجارة الشرقية. أمّا لغته فسهلة رشيقة تناسب شاعراً في الطريق دائماً: لا يُثقل النصّ بالغريب، ويكتب المكان كما يراه أوّل مرّة. وهذا أعطاه طرافة الرحّالة، وحرمه في المقابل عمق من يقيم ويتأمّل.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

لم يعش ابن قلاقس إلا خمساً وثلاثين سنة، ومع ذلك بلغ من الأسفار ما لم يبلغه شاعر من أهل زمانه: خرج من الإسكندرية إلى صقلّية بعد أن صارت في يد النورمان فنزل على وجوه المسلمين الباقين فيها، ثم رحل شرقاً إلى اليمن وعدن حيث مات. فجمع في حياة قصيرة طرفَي العالم الإسلامي: البحر المتوسط في غربه والمحيط الهندي في شرقه. وأقام في صقلّية بين قوم يعيشون تحت حكم جديد، فسجّل شعره شيئاً من حالهم.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

لقّب بالقاضي الأعزّ وهو لقب وظيفة لا حكم، شاع في مصر الفاطمية. وقصائده في صقلّية يُرجع إليها اليوم في الدراسات التاريخية عن مصير المسلمين في الجزيرة بعد سقوطها، لقلّة المصادر العربية عن تلك المرحلة.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
ابن قلاقس
بلد المنشأ: مصر
سنة الميلاد: 1137
سنة الوفاة: 1172
بداية المسيرة: 1155م
أبو الفتح نصر الله بن عبد الله المعروف بابن قلاقس والقاضي المعز (1137-1172)، هو شاعر ومؤلف عربي مصري من الإسكندرية. أمضى السنوات الأخيرة من حياته في السفر على نطاق واسع عبر صقلية واليمن. وتحتوي قصائده ورسائله التي تركها على الكثير من المعلومات القيمة للمؤرخين.مقربيهم.الملامح الشخصية: ذكر المؤرخون (مثل ابن خلكان) أنه كان "سناطاً" (أي لا لحية له)، وعُرف بسيرته التي تكتنفها بعض مظاهر القلق وحب التغيير.
المسيرة والإنجازات
الميلاد: وُلد في مدينة الإسكندرية عام 532 هـ (1137 م) ونشأ بها، وتلقى علومه العلمية والأدبية على يد شيوخها، ومن أبرزهم الحافظ أبو طاهر السلفي.الانتقال إلى القاهرة: انتقل لاحقاً إلى الفسطاط والقاهرة، حيث اتصل بالأمراء والوزراء الفاطميين وأصبح من مقربيهم.الملامح الشخصية: ذكر المؤرخون (مثل ابن خلكان) أنه كان "سناطاً" (أي لا لحية له)، وعُرف بسيرته التي تكتنفها بعض مظاهر القلق وحب التغيير.

عن الشاعر: ابن قلاقس

أبو الفتح نصر الله بن عبد الله المعروف بابن قلاقس والقاضي المعز (1137-1172)، هو شاعر ومؤلف عربي مصري من الإسكندرية. أمضى السنوات الأخيرة من حياته في السفر على نطاق واسع عبر صقلية واليمن. وتحتوي قصائده ورسائله التي تركها على الكثير من المعلومات القيمة للمؤرخين.مقربيهم.الملامح الشخ…
المزيد من أعماله ←

أعمال أخرى لـ ابن قلاقس

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات