إن جوى لو يذهب الأوجالا
ابن قلاقس
(47) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1155
النوع:
ديني
المقام:
عجم
نص «إن جوى لو يذهب الأوجالا» — ابن قلاقس مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «إن جوى لو يذهب الأوجالا»
إن جوًى لو يُذهبُ الأوجالا
يُخْفي الهوى ودمعَهُ هطّالا
أرقَه الحبّ وأضنى جسدَهْ
وأشمَت الوجدَ به من حسَدِهْ
فباتَ بين السّقم والسهادِ
يبكي بدمعٍ رائحٍ وغادِ
ما ضرّ مَنْ حمّله ثقلَ الكُلَفْ
لو منّ بالوصلِ عليه وعطفْ
وا رحمتا للدنِفِ الكئيبِ
من قمرٍ أوفى على قضيبِ
لمّا انتشى من خمرِ الدّلالِ
عرْبدَ بالصّدودِ والمَلالِ
طلبتُ منه مُسعِداً نوالا
قال ألَمْ أبعثْ لكَ الخَيالا
هبِ الخَيال زارني اكتتاما
من أين للمقلةِ أن تَناما
أمّا وخمرِ ريقِه المَصونِ
وعقدِ درّ ثغرِه المكنونِ
وردفِه الأثقلِ من صُدودِهِ
وطرفِه الأسقمِ من عُهودِه
لو زارني الخيالُ في المنامِ
لم يرَني من شدّةِ السَّقامِ
مَنْ مُنصفي من مُقلَتَيْ غزالِ
حيّ الصّدودِ ميّتِ الوصالِ
قلبي منه بين همّ وكمَدْ
ومقلتاي بين دمعٍ وسهَدْ
يا ليت شعْري والهوى فُنونُ
أمثلَ هذا لقيَ المجنونُ
لو أنّه أباحَ لي رشْفَ اللّمى
ما بتّ أشكو في هواهُ ألَما
لا واحمرار خدّه الأسيلِ
وسيفِ لحظ طرفِه الكحيلِ
يا عاذلي شأنُك غير شاني
قد لمتَني في الحبّ ما كَفاني
لو ذقتَ ما قد ذقتُه ما لُمْتنا
ولو بُليتَ بالهوى عذَرَنا
ولو رأيتَ من هَويْتُ قربَهُ
رأيتَ فرْضاً في العباد حبَّهُ
ما شئت من محاسنٍ فيه تجدْ
ليلٍ وصبحٍ وقضيب وعقدْ
كم باتَ يجلو قهوةً صهباءَ
تكسو المديرَ حُلّةً حَمْراءَ
شمسٌ لها من الدِّنان مشرِقْ
كالنّارِ إلا أنها لا تُحرِقْ
كأنّنا من ضوءِ تلك النارِ
نشربُ في بيتٍ من النُضارِ
ومُقعدٍ لا يملكُ القِياما
ولا يُطيقُ دهرَهُ الكلاما
يحيل ما يودعه من السُّبجْ
من غير ما حيفٍ عليه وحرَجْ
أنفاسُه بحرِّها عقيقا
أحسِنْ بذاك منظراً أنيقا
أقول إذ يلوحُ للعيونِ
يا حبّذا الكانونُ في كانونِ
نودعُهُ قلائداً من الفحَمْ
سُوداً سوادَ الليل حين يدلَهِمْ
كأنّها والنارُ فيها تلهَبُ
لناظريها آبنوسٌ مُذهّبُ
ما أنا للعاذلِ بالمطيعِ
وقد تبدّى زمنُ الرّبيعِ
أما تَرى الأطيارَ في ترنّمِ
تهيجُ شوقَ المستهامِ المُغْرمِ
والجوّ ما أحسنَه وأجملَهْ
لما بَدا في حُلَلٍ مُصنْدَلَهْ
والأرضُ إذ تفترّ عن أزهارِها
تستوقفُ الطّرفَ على أنوارِها
من نرجِسٍ أكرمْ به من نرجسِ
كأنّهُ العيونُ ما لم تنعَسِ
أو فأكفٌّ صُوِّرَت من بَرَدِ
قد حُمِّلتْ مَداهِناً من عسجَدِ
كأنّما الطّلّ على الوردِ النّدي
دمعٌ جَرى على خُدودِ الخُرّدِ
أخجَلَهُ النّرجسُ لمّا أن نظَرْ
فاحمرّ من فرطِ الحياءِ والخفَرْ
وانظُرْ الى الأقاحِ وابيضاضِه
يتيهُ إدلالاً على رِياضِهِ
أما رأيتَ روضةَ البنفسجِ
كأنّها معادنُ الفيروزَجِ
كأنّما فرائدُ البَهارِ
مداهنٌ تروقُ من نُضارِ
وانظرْ الى النارنجِ في أغصانِه
يا حُسنَه إذ لاح في زَمانِه
كالذهبِ الأحمرِ قد صيغَ أُكَرْ
من صنعةِ الخالقِ لا صنع البشرْ
فاشربْ ولا تخشَ من الإملاقِ
رزقُك يأتيكَ من الرزّاقِ
والعيشُ كلُّ العيشِ في عصرِ الصِبا
للهِ ما أحسنَهُ وأعْذَبا
سُقيتِ يا معاهدَ الأحباب
بعارضٍ منهمِلِ الرّبابِ
مثلُ ندى الحافظِ دينَ أحمدِ
ذي المنزلِ الرحْب وذي الوجهِ النّدي
أصدقُ من حدّثَنا وأسنَدا
أكرمُ من تحمِلُه الأرضُ يَدا
في وجهه ولفظه للواعي
مستمتع الأبصار والأسماع
إن قلت كالبحر ندى لم تُصب
فالبحرُ ملحٌ وهو عذبُ المَشْربِ
يُشرقُ للقاصدِ نورُ بِشْرِه
والبرقُ في الغيمِ دليلُ قَطْرِهِ
ماذا على الواصفِ أن يقولا
ووصفُه قد أعجزَ العُقولا
يمَمْهُ تُلفِ خيلاً من تؤمِّلُ
للجدبِ والخطبِ حياً ومُنصلُ
تجلو دَياجي المشكلاتِ فطنتُهْ
تَهدي الى سُبْلِ النجاحِ غُرّتُهْ
كالليثِ قد عزّ به العرينُ
كالدهرِ فيه شدةٌ ولينُ
لو صوّروا جسماً جميعَ الناسِ
لكانَ هذا لهمُ كالرّاسِ
جَلا عويصَ المُبْهَماتِ عقلُه
حبّبَهُ الى الأنامِ فِعْلُه
يقولُ مَنْ أبصرَهُ فنظَرَهْ
سبحانَ من صوّرَهُ فقدرَهْ
لِما بَراهُ من محاسنِ الصُوَرِ
قال الورى تاللهِ ما هذا بشَرْ
فاخرَتِ الأرضُ به السّماءَ
فعقدَ السّبْقُ لها اللّواءَ
أين بهاءُ البدرِ من جَبينِه
وأين صوب المُزنِ من يَمينه
أخلاقُه دلّتْ على النِّجارِ
والفجرُ عُنوانٌ على الأسفارِ
إن قلتُ ما أحسنَهُ شَمائلا
فقلْ وما أجملَهُ فعائلا
أو قلتُ ما أفصحَهُ لسانا
فقلْ وما أسمَحَهُ بَنانا
يا موضِحاً سبيلَ علمٍ أنهجا
بصبح فكرٌ منه قد تبلّجا
ومن تحلّى كلّ خطبٍ داجي
فينا بنورِ عزمِه الوهّاجِ
اهنأ فدَتْكَ النفسُ بالمحرَّمِ
وابقَ سعيدَ الجدِّ فرداً أو دُمِ
ما غردتْ قُمْريّةٌ في فنَنِ
وهزّتِ الريحُ قُدودَ الغُصُنِ
يُخْفي الهوى ودمعَهُ هطّالا
أرقَه الحبّ وأضنى جسدَهْ
وأشمَت الوجدَ به من حسَدِهْ
فباتَ بين السّقم والسهادِ
يبكي بدمعٍ رائحٍ وغادِ
ما ضرّ مَنْ حمّله ثقلَ الكُلَفْ
لو منّ بالوصلِ عليه وعطفْ
وا رحمتا للدنِفِ الكئيبِ
من قمرٍ أوفى على قضيبِ
لمّا انتشى من خمرِ الدّلالِ
عرْبدَ بالصّدودِ والمَلالِ
طلبتُ منه مُسعِداً نوالا
قال ألَمْ أبعثْ لكَ الخَيالا
هبِ الخَيال زارني اكتتاما
من أين للمقلةِ أن تَناما
أمّا وخمرِ ريقِه المَصونِ
وعقدِ درّ ثغرِه المكنونِ
وردفِه الأثقلِ من صُدودِهِ
وطرفِه الأسقمِ من عُهودِه
لو زارني الخيالُ في المنامِ
لم يرَني من شدّةِ السَّقامِ
مَنْ مُنصفي من مُقلَتَيْ غزالِ
حيّ الصّدودِ ميّتِ الوصالِ
قلبي منه بين همّ وكمَدْ
ومقلتاي بين دمعٍ وسهَدْ
يا ليت شعْري والهوى فُنونُ
أمثلَ هذا لقيَ المجنونُ
لو أنّه أباحَ لي رشْفَ اللّمى
ما بتّ أشكو في هواهُ ألَما
لا واحمرار خدّه الأسيلِ
وسيفِ لحظ طرفِه الكحيلِ
يا عاذلي شأنُك غير شاني
قد لمتَني في الحبّ ما كَفاني
لو ذقتَ ما قد ذقتُه ما لُمْتنا
ولو بُليتَ بالهوى عذَرَنا
ولو رأيتَ من هَويْتُ قربَهُ
رأيتَ فرْضاً في العباد حبَّهُ
ما شئت من محاسنٍ فيه تجدْ
ليلٍ وصبحٍ وقضيب وعقدْ
كم باتَ يجلو قهوةً صهباءَ
تكسو المديرَ حُلّةً حَمْراءَ
شمسٌ لها من الدِّنان مشرِقْ
كالنّارِ إلا أنها لا تُحرِقْ
كأنّنا من ضوءِ تلك النارِ
نشربُ في بيتٍ من النُضارِ
ومُقعدٍ لا يملكُ القِياما
ولا يُطيقُ دهرَهُ الكلاما
يحيل ما يودعه من السُّبجْ
من غير ما حيفٍ عليه وحرَجْ
أنفاسُه بحرِّها عقيقا
أحسِنْ بذاك منظراً أنيقا
أقول إذ يلوحُ للعيونِ
يا حبّذا الكانونُ في كانونِ
نودعُهُ قلائداً من الفحَمْ
سُوداً سوادَ الليل حين يدلَهِمْ
كأنّها والنارُ فيها تلهَبُ
لناظريها آبنوسٌ مُذهّبُ
ما أنا للعاذلِ بالمطيعِ
وقد تبدّى زمنُ الرّبيعِ
أما تَرى الأطيارَ في ترنّمِ
تهيجُ شوقَ المستهامِ المُغْرمِ
والجوّ ما أحسنَه وأجملَهْ
لما بَدا في حُلَلٍ مُصنْدَلَهْ
والأرضُ إذ تفترّ عن أزهارِها
تستوقفُ الطّرفَ على أنوارِها
من نرجِسٍ أكرمْ به من نرجسِ
كأنّهُ العيونُ ما لم تنعَسِ
أو فأكفٌّ صُوِّرَت من بَرَدِ
قد حُمِّلتْ مَداهِناً من عسجَدِ
كأنّما الطّلّ على الوردِ النّدي
دمعٌ جَرى على خُدودِ الخُرّدِ
أخجَلَهُ النّرجسُ لمّا أن نظَرْ
فاحمرّ من فرطِ الحياءِ والخفَرْ
وانظُرْ الى الأقاحِ وابيضاضِه
يتيهُ إدلالاً على رِياضِهِ
أما رأيتَ روضةَ البنفسجِ
كأنّها معادنُ الفيروزَجِ
كأنّما فرائدُ البَهارِ
مداهنٌ تروقُ من نُضارِ
وانظرْ الى النارنجِ في أغصانِه
يا حُسنَه إذ لاح في زَمانِه
كالذهبِ الأحمرِ قد صيغَ أُكَرْ
من صنعةِ الخالقِ لا صنع البشرْ
فاشربْ ولا تخشَ من الإملاقِ
رزقُك يأتيكَ من الرزّاقِ
والعيشُ كلُّ العيشِ في عصرِ الصِبا
للهِ ما أحسنَهُ وأعْذَبا
سُقيتِ يا معاهدَ الأحباب
بعارضٍ منهمِلِ الرّبابِ
مثلُ ندى الحافظِ دينَ أحمدِ
ذي المنزلِ الرحْب وذي الوجهِ النّدي
أصدقُ من حدّثَنا وأسنَدا
أكرمُ من تحمِلُه الأرضُ يَدا
في وجهه ولفظه للواعي
مستمتع الأبصار والأسماع
إن قلت كالبحر ندى لم تُصب
فالبحرُ ملحٌ وهو عذبُ المَشْربِ
يُشرقُ للقاصدِ نورُ بِشْرِه
والبرقُ في الغيمِ دليلُ قَطْرِهِ
ماذا على الواصفِ أن يقولا
ووصفُه قد أعجزَ العُقولا
يمَمْهُ تُلفِ خيلاً من تؤمِّلُ
للجدبِ والخطبِ حياً ومُنصلُ
تجلو دَياجي المشكلاتِ فطنتُهْ
تَهدي الى سُبْلِ النجاحِ غُرّتُهْ
كالليثِ قد عزّ به العرينُ
كالدهرِ فيه شدةٌ ولينُ
لو صوّروا جسماً جميعَ الناسِ
لكانَ هذا لهمُ كالرّاسِ
جَلا عويصَ المُبْهَماتِ عقلُه
حبّبَهُ الى الأنامِ فِعْلُه
يقولُ مَنْ أبصرَهُ فنظَرَهْ
سبحانَ من صوّرَهُ فقدرَهْ
لِما بَراهُ من محاسنِ الصُوَرِ
قال الورى تاللهِ ما هذا بشَرْ
فاخرَتِ الأرضُ به السّماءَ
فعقدَ السّبْقُ لها اللّواءَ
أين بهاءُ البدرِ من جَبينِه
وأين صوب المُزنِ من يَمينه
أخلاقُه دلّتْ على النِّجارِ
والفجرُ عُنوانٌ على الأسفارِ
إن قلتُ ما أحسنَهُ شَمائلا
فقلْ وما أجملَهُ فعائلا
أو قلتُ ما أفصحَهُ لسانا
فقلْ وما أسمَحَهُ بَنانا
يا موضِحاً سبيلَ علمٍ أنهجا
بصبح فكرٌ منه قد تبلّجا
ومن تحلّى كلّ خطبٍ داجي
فينا بنورِ عزمِه الوهّاجِ
اهنأ فدَتْكَ النفسُ بالمحرَّمِ
وابقَ سعيدَ الجدِّ فرداً أو دُمِ
ما غردتْ قُمْريّةٌ في فنَنِ
وهزّتِ الريحُ قُدودَ الغُصُنِ
قراءة في كلمات الأغنية
أهمّ ما في ديوان ابن قلاقس ليس مذهبه في الصنعة، بل ما حمله من جغرافيا. فقصائده الصقلّية شهادة نادرة على جماعة مسلمة تحت الحكم النورمانيّ من داخلها لا من خارجها، وقصائده اليمنية توثّق حال عدن مرفأً للتجارة الشرقية. أمّا لغته فسهلة رشيقة تناسب شاعراً في الطريق دائماً: لا يُثقل النصّ بالغريب، ويكتب المكان كما يراه أوّل مرّة. وهذا أعطاه طرافة الرحّالة، وحرمه في المقابل عمق من يقيم ويتأمّل.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
لم يعش ابن قلاقس إلا خمساً وثلاثين سنة، ومع ذلك بلغ من الأسفار ما لم يبلغه شاعر من أهل زمانه: خرج من الإسكندرية إلى صقلّية بعد أن صارت في يد النورمان فنزل على وجوه المسلمين الباقين فيها، ثم رحل شرقاً إلى اليمن وعدن حيث مات. فجمع في حياة قصيرة طرفَي العالم الإسلامي: البحر المتوسط في غربه والمحيط الهندي في شرقه. وأقام في صقلّية بين قوم يعيشون تحت حكم جديد، فسجّل شعره شيئاً من حالهم.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
لقّب بالقاضي الأعزّ وهو لقب وظيفة لا حكم، شاع في مصر الفاطمية. وقصائده في صقلّية يُرجع إليها اليوم في الدراسات التاريخية عن مصير المسلمين في الجزيرة بعد سقوطها، لقلّة المصادر العربية عن تلك المرحلة.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: ابن قلاقس
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
مصر
سنة الميلاد:
1137
سنة الوفاة:
1172
بداية المسيرة:
1155م
أبو الفتح نصر الله بن عبد الله المعروف بابن قلاقس والقاضي المعز (1137-1172)، هو شاعر ومؤلف عربي مصري من الإسكندرية. أمضى السنوات الأخيرة من حياته في السفر على نطاق واسع عبر صقلية واليمن. وتحتوي قصائده ورسائله التي تركها على الكثير من المعلومات القيمة للمؤرخين.مقربيهم.الملامح الشخصية: ذكر المؤرخون (مثل ابن خلكان) أنه كان "سناطاً" (أي لا لحية له)، وعُرف بسيرته التي تكتنفها بعض مظاهر القلق وحب التغيير.
المسيرة والإنجازات
الميلاد: وُلد في مدينة الإسكندرية عام 532 هـ (1137 م) ونشأ بها، وتلقى علومه العلمية والأدبية على يد شيوخها، ومن أبرزهم الحافظ أبو طاهر السلفي.الانتقال إلى القاهرة: انتقل لاحقاً إلى الفسطاط والقاهرة، حيث اتصل بالأمراء والوزراء الفاطميين وأصبح من مقربيهم.الملامح الشخصية: ذكر المؤرخون (مثل ابن خلكان) أنه كان "سناطاً" (أي لا لحية له)، وعُرف بسيرته التي تكتنفها بعض مظاهر القلق وحب التغيير.
عن الشاعر: ابن قلاقس
أبو الفتح نصر الله بن عبد الله المعروف بابن قلاقس والقاضي المعز (1137-1172)، هو شاعر ومؤلف عربي مصري من الإسكندرية. أمضى السنوات الأخيرة من حياته في السفر على نطاق واسع عبر صقلية واليمن. وتحتوي قصائده ورسائله التي تركها على الكثير من المعلومات القيمة للمؤرخين.مقربيهم.الملامح الشخ…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ ابن قلاقس
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.