إن كان في كل أرض ما تشان به
شاعر الحمراء
(45) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1912م
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
اقرأ «إن كان في كل أرض ما تشان به» من نظم شاعر الحمراء كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «إن كان في كل أرض ما تشان به»
إن كانَ في كلِّ أرضٍ ما تُشَانُ به
فإنَّ طنجةَ فيهَا المطعَمُ البلَدِي
أخلاقُ أربابِها كالمِسك في أرَجٍ
بِعكسِ أخلاَقِ ربِّ المَطعَم البلَدِي
يأتِيكَ بالأكلِ والذُّبَاب يتبَعُه
وكالضَّباب ذُباب المطعِم البلَدِي
والبقُّ كالفولِ جِسما إِن جَهِلتَ به
فعَشُّه في فِراشِالمطعم البلدي
مَا بالبرَاغيثِ إن تَثَاءبَت عجبٌ
لمَّا ترَى حجمَها بالمطعم البلدي
تلقَاك راقصةً بالبابِ قائلةً
يا مرحباً بضًيوفِ المطعم البلدي
تبيتُ روحُك بالأحلامَ في رُعبٍ
إن نِمتَ فوق سرِير المطعم البلدي
وفي السقوفِ مِن الجُرذانِ خَشَخَشةٌ
فأيَّ نَومٍ تَرى بالمطعمَ البلدي
ولا تَعُج فيه إبَّانَ المصيفِ فَفِي ال
مَصِيف نارُ لَظىً بالمطعم البلدي
وفي الشِتاء من الثَّلج الفِراشُ به
ومن حديدٍ جِدارُ المطعَم البلدي
أما الطَّبيبُ فعَجِّل بالذهابِ له
إذا أكلتَ طَعامَ المطعَم البلدي
الطَّرفُ في أرَقٍ والقلبُ في حنَقٍ
والنفسُ في قلقٍ بالمطعم البلدي
الصَّدرُ منقبِضٌ والمًرءُ مُمتِعِضٌ
والشرُّ مُعترِضٌ بالمطعَم البلدي
يا من مُناه المكانُ الرَّحبُ في سَفَرٍ
كالقَبر في الضِّيقِ بيتُ المطعم البلدي
وليلةٍ زارَنِي في الفجر صاحِبُه
يا شَقوتِي بنزُولِ المطعم البلدي
وكالمَدَافِع خلفَ البابِ سُعلَتُه
يهتَزُّ مِنها جِدَار المطعم البلدي
دَقَّ فمن قلتُ قال افتجح فقلتُ لِمَن
قال افتَحَن أنا ربُّ المطعِم البلدي
أشرُّ مِن رُؤيَةِ الجَلاَّدِ رُؤيتُهُ
لمَّا يزورُك ربُّ المطعم البلدي
وكم ثقيلٍ رأت عينِي وما نَظَرَت
فيهِم مَثيلاً لِرَبِّ المطعم البلدي
طابَ الحديثُ له فجاءَ يسألُني
وقالَ مَاذا تَرى في المطعم البلدي
فقلتُ خيراً فقال الخيرُ أعرفُه
ويعرفُ الناسُ خيرَ المطعم البلدي
إن كانَ عندَك قل لي من مُلاَحظَةٍ
تَزيدُ حُسنَ نظامِ المَطعم البلدي
فقلتُ ما لِي أرَى هذا الذبَابَ بَدَا
مثلَ الضَّبابِ بأفقِ المطعم البلدي
فقالَ إنَّ فُضول الناس يُقلِقني
هذا الذُّبابُ ذبابُ المطعم البلدي
فقلتُ والبقُّ قال البقُّ ليسَ به
بأسٌ إذا كانَ بقَّ المطعم البلدي
فقلت هذي البرَاغِيث التي كثُرت
ماب الُها كَبُرَت في المطعم البلدي
فهزَّني كصَديقٍ لي يُداعِبُني
وقالَ تِلكَ جُيوشُ المطعم البلدي
فقلتٌُ عَفوا فمَا لي مِن مُلاحظَةٍ
وإنَّني مُعجَبٌ بالمطعم البلدي
فقال ها أنتَ للحقِّ اهتَديتَ فقل
إذن متَى ستزورُ المطعمَ البلدي
فقلتُ إن قدَّر اللهُ الشَّقَاوةَ لي
فإنني سَأزورُ المطعمَ البلدي
ينسى الفتَى كلَّ مقدُورٍ يمرُّ به
إلاَّ مَبيتَ الفتَى بالمطعم البلدي
يا مَن قضَى اللهُُ أن يَرمشي بِه سفرٌ
إياكَ إياكَ قُرب المطعَم البلَدي
فإنَّ طنجةَ فيهَا المطعَمُ البلَدِي
أخلاقُ أربابِها كالمِسك في أرَجٍ
بِعكسِ أخلاَقِ ربِّ المَطعَم البلَدِي
يأتِيكَ بالأكلِ والذُّبَاب يتبَعُه
وكالضَّباب ذُباب المطعِم البلَدِي
والبقُّ كالفولِ جِسما إِن جَهِلتَ به
فعَشُّه في فِراشِالمطعم البلدي
مَا بالبرَاغيثِ إن تَثَاءبَت عجبٌ
لمَّا ترَى حجمَها بالمطعم البلدي
تلقَاك راقصةً بالبابِ قائلةً
يا مرحباً بضًيوفِ المطعم البلدي
تبيتُ روحُك بالأحلامَ في رُعبٍ
إن نِمتَ فوق سرِير المطعم البلدي
وفي السقوفِ مِن الجُرذانِ خَشَخَشةٌ
فأيَّ نَومٍ تَرى بالمطعمَ البلدي
ولا تَعُج فيه إبَّانَ المصيفِ فَفِي ال
مَصِيف نارُ لَظىً بالمطعم البلدي
وفي الشِتاء من الثَّلج الفِراشُ به
ومن حديدٍ جِدارُ المطعَم البلدي
أما الطَّبيبُ فعَجِّل بالذهابِ له
إذا أكلتَ طَعامَ المطعَم البلدي
الطَّرفُ في أرَقٍ والقلبُ في حنَقٍ
والنفسُ في قلقٍ بالمطعم البلدي
الصَّدرُ منقبِضٌ والمًرءُ مُمتِعِضٌ
والشرُّ مُعترِضٌ بالمطعَم البلدي
يا من مُناه المكانُ الرَّحبُ في سَفَرٍ
كالقَبر في الضِّيقِ بيتُ المطعم البلدي
وليلةٍ زارَنِي في الفجر صاحِبُه
يا شَقوتِي بنزُولِ المطعم البلدي
وكالمَدَافِع خلفَ البابِ سُعلَتُه
يهتَزُّ مِنها جِدَار المطعم البلدي
دَقَّ فمن قلتُ قال افتجح فقلتُ لِمَن
قال افتَحَن أنا ربُّ المطعِم البلدي
أشرُّ مِن رُؤيَةِ الجَلاَّدِ رُؤيتُهُ
لمَّا يزورُك ربُّ المطعم البلدي
وكم ثقيلٍ رأت عينِي وما نَظَرَت
فيهِم مَثيلاً لِرَبِّ المطعم البلدي
طابَ الحديثُ له فجاءَ يسألُني
وقالَ مَاذا تَرى في المطعم البلدي
فقلتُ خيراً فقال الخيرُ أعرفُه
ويعرفُ الناسُ خيرَ المطعم البلدي
إن كانَ عندَك قل لي من مُلاَحظَةٍ
تَزيدُ حُسنَ نظامِ المَطعم البلدي
فقلتُ ما لِي أرَى هذا الذبَابَ بَدَا
مثلَ الضَّبابِ بأفقِ المطعم البلدي
فقالَ إنَّ فُضول الناس يُقلِقني
هذا الذُّبابُ ذبابُ المطعم البلدي
فقلتُ والبقُّ قال البقُّ ليسَ به
بأسٌ إذا كانَ بقَّ المطعم البلدي
فقلت هذي البرَاغِيث التي كثُرت
ماب الُها كَبُرَت في المطعم البلدي
فهزَّني كصَديقٍ لي يُداعِبُني
وقالَ تِلكَ جُيوشُ المطعم البلدي
فقلتٌُ عَفوا فمَا لي مِن مُلاحظَةٍ
وإنَّني مُعجَبٌ بالمطعم البلدي
فقال ها أنتَ للحقِّ اهتَديتَ فقل
إذن متَى ستزورُ المطعمَ البلدي
فقلتُ إن قدَّر اللهُ الشَّقَاوةَ لي
فإنني سَأزورُ المطعمَ البلدي
ينسى الفتَى كلَّ مقدُورٍ يمرُّ به
إلاَّ مَبيتَ الفتَى بالمطعم البلدي
يا مَن قضَى اللهُُ أن يَرمشي بِه سفرٌ
إياكَ إياكَ قُرب المطعَم البلَدي
قراءة في كلمات الأغنية
وتنقلها كلمات «إن كان في كلأرض ماتشانبه»بأسلوب مباشر يمسّالمستمعاللحن يقفعلى مقامعجمضمن نسقشعبي يبرز فيهصوتشاعرالحمراء وقدرتهعلىالتعبيرالعاطفي. هذهالنسخةتعودإلىتسجيلعام 1912م.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
محمد بن إبراهيم بن السراج المراكشي (1315 هـ - 1375 هـ / 1897م - 1955م)، المعروف بشاعر الحمراء (والحمراء تطلق على مدينة مراكش)، هو شاعر مغربي، يقال له ابن إبراهيم. له ديوان شعري باسم ديوان شاعر الحمراء محمد بن إبراهيم المراكشي.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
توفي شاعر الحمراء بسكتة قلبية وعمره 58 خريفاً.
إنتاجاته
له ديوان روض الزيتون، وهو اسمٌ للحي الذي كان يسكنه، فجُمعَ الديوان بعد اندثاره في شاعر الحمراء في الغربال، والمطعم البلدي، والله في البؤساء. وله قصائد كثيرة في مدح الباشا التهامي الكلاوي، والتي تضمنها ديوانه روض الزيتون الذي جمع وطبع بأمر من الملك الحسن الثاني.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
إنتاجاته
له ديوان روض الزيتون، وهو اسمٌ للحي الذي كان يسكنه، فجُمعَ الديوان بعد اندثاره في شاعر الحمراء في الغربال، والمطعم البلدي، والله في البؤساء. وله قصائد كثيرة في مدح الباشا التهامي الكلاوي، والتي تضمنها ديوانه روض الزيتون الذي جمع وطبع بأمر من الملك الحسن الثاني.
عن الفنان: شاعر الحمراء
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
المغرب
سنة الميلاد:
1897
سنة الوفاة:
1955
بداية المسيرة:
1912م
محمد بن إبراهيم بن السراج المراكشي (1315 هـ - 1375 هـ / 1897م - 1955م)، المعروف بشاعر الحمراء (والحمراء تطلق على مدينة مراكش)، هو شاعر مغربي، يقال له ابن إبراهيم. له ديوان شعري باسم ديوان شاعر الحمراء محمد بن إبراهيم المراكشي.مدح بعضاً من أعيان أيامه وجاهرهم، وفي سنة 1935م حجَّ إلى بيت الله الحرام، وألقى قصيدةً في مكة أمام عبد العزيز بن سعود فخلع عليه، وأثابه ثواباً جزيلاً. وفي طريق العودة زار مصر ورجال الأدب والفنّ بها، وألقى محاضرة عن ابن عباس ويوسف بن تاشفين، وعاب على أحمد شوقي ما جاء في روايته التمثيلية «أميرة الأندلس» عن يوسف بن تاشفين
المسيرة والإنجازات
ولد محمد بن إبراهيم في بيت متواضع في مراكش وتوفي فيها. وكان أبوه سراجاً، أصله من هوارة، إحدى قبائل سوس. وبعد دراسته في القرآن، التحق بجامع ابن يوسف، ثم بكلية القرويين. فاق أقرانه في اللغة والنحو والبلاغة والعروض، والقراءات والفقه. وكان أبوه يريده أن يكون من رجال الدين، ولكنه كان يميل إلى الأدب والشعر العربي.اطلع على دواوين العصر العباسي، فأخذ يقول الشعر وهو في سن الخامسة عشرة، وكان مكثراً من نظم اللزوميات على طريقة المعرّي. برز في كل فنون الشعر وخصوصاً في المديح والهجاء، كان يحب الدَّعة والتنعم بالملذَّات.مدح بعضاً من أعيان أيامه وجاهرهم، وفي سنة 1935م حجَّ إلى بيت الله الحرام، وألقى قصيدةً في مكة أمام عبد العزيز بن سعود فخلع عليه، وأثابه ثواباً جزيلاً. وفي طريق العودة زار مصر ورجال الأدب والفنّ بها، وألقى محاضرة عن ابن عباس ويوسف بن تاشفين، وعاب على أحمد شوقي ما جاء في روايته التمثيلية «أميرة الأندلس» عن يوسف بن تاشفين
عن الشاعر: شاعر الحمراء
محمد بن إبراهيم بن السراج المراكشي (1315 هـ - 1375 هـ / 1897م - 1955م)، المعروف بشاعر الحمراء (والحمراء تطلق على مدينة مراكش)، هو شاعر مغربي، يقال له ابن إبراهيم. له ديوان شعري باسم ديوان شاعر الحمراء محمد بن إبراهيم المراكشي.مدح بعضاً من أعيان أيامه وجاهرهم، وفي سنة 1935م حجَّ إ…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ شاعر الحمراء
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.