إن كان وصلك لم يدم

خليل مردم بك

(47) مشاهدة


«إن كان وصلك لم يدم» — خليل مردم بك: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «إن كان وصلك لم يدم»

إنْ كان وَصلُكِ لم يدمْ
ما بال طيفكِ لا يُلمّْ؟
أَضننتِ حتّى بالخيا
لِ فأيْنَ للعربِ الكَرَم؟
العينُ بعدكِ لم تَنَمْ
واستبدلتْ بالدمعِ دم
طالَ التقاطعُ بيننا
والوصلُ كان، كلا، وَلم
واهاً لأيامٍ مَضَتْ
بالصفوِ والخيرِ الأعم
الصبُّ يشفي سقمَهُ
بوصالِ داعيةِ السقم
فَخَلَتْ له وخلا لها
والليلُ أسفعُ مدلهم
فتعانقا، صدرٌ لصد
رٍ قد دنا وَفمٌ لفم
والشوقُ لفَّها فمن
فرعٍ يجول إلى قدم
يا مَنْ يؤنِّب في السها
دِ اترك له عيني وَنم
خلِّ الشجيَّ بحاله
يهلكْ أسىً وَخلاك ذم
فالنفسُ أولع ما تكو
ن بمن تحبُّ إِذا صرم
كم غادةٍ حضريّةٍ
كمل الجمالُ لها وَتم
جادتْ بما ضنَّتْ به
(لمياءُ) قائلةً هلم
فأجبتها: قلبي عَلَى
(لا) إن جرت بفمي (نعم
قَدْ كنت أولى بالهوى
لولا المواثقُ والذمم
تأْبى نوازعُ من فؤا
ديَ والمودَّةُ والرحم
أن لا يكون هوايَ مع
(لمياءَ) حيث نوتْ يؤم
إِنَّ التي تدعينها
بدويةً ترعى الغنم...
أفدي بداوتَها بمنْ
هو بالتعمّل معتصم
المنجهيَّةُ والجفا
ءُ بها يدل عَلَى الشمم
خيرٌ من اللينِ الذي
من دونه لين الأصم
بَدَأَ الفؤادُ بحبِّها
وَعَلَى الهيامِ بها ختم

خليل مردم بك
بلد المنشأ: الدولة العثمانية
سنة الميلاد: 1895
سنة الوفاة: 1959
خليل مردم بك، أديب وشاعر ووزير سوري، وُلد في دمشق عام 1895 لأسرة كريمة من آل مردم بك تعود أصولها إلى لالا مصطفى باشا فاتح قبرص. والده أحمد مختار مردم بك، وأمه فاطمة ابنة محمود الحمزاوي مفتي دمشق. درس العلوم العربية والأدب، واشتغل بالصحافة والبحث.كان عضواً ثم أمين سر ثم رئيساً لمجمع اللغة العربية بدمشق، كما كان عضواً في مجمعي القاهرة وبغداد. تولى وزارة المعارف ثم وزارة الخارجية في سوريا. ألّف النشيد الوطني السوري «حماة الديار» الذي لا يزال مستخدماً. توفي في دمشق في 21 يوليو 1959، ودُفن في مقبرة الباب الصغير.
المسيرة والإنجازات
يُعد من كبار شعراء الشام في العصر الحديث، وواحداً من «شعراء الشام الأربعة» إلى جانب خير الدين الزركلي وشفيق جبري ومحمد البزم. له ديوان شعر راج جداً، ومؤلفات في اللغة والأدب. منحت الحكومة السورية اسمه لأحد شوارع دمشق تكريماً له، ولا يزال نشيده الوطني رمزاً للهوية السورية.

أعمال أخرى لـ خليل مردم بك

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات