إن كنت عاذلتي فسيري
المنخل اليشكري
(63) مشاهدة
نص «إن كنت عاذلتي فسيري» للشاعر المنخل اليشكري مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «إن كنت عاذلتي فسيري»
إِن كُنتِ عاذِلَتي فَسيري
نَحوَ العِرقِ وَلا تَحوري
لا تَسأَلي عَن جُلِّ ما
لي وَاِنظُري كَرَمي وَخيري
وَفَوارِسٍ كَأُوارِ حَر
رِ النارِ أَحلاسِ الذُكورِ
شَدّوا دَوابِرَ بَيضِهِم
في كُلِّ مُحكَمَةِ القَتيرِ
وَاِستَلأَموا وَتَلَبَّبوا
إِنَّ التَلَبُّبَ لِلمُغيرِ
وَعَلى الجِيادِ المُضمَرا
تِ فَوارِسٌ مِثلُ الصُقورِ
يَعكُفنَ مِثلَ أَساوِدِ الـ
ـتَنّومِ لَم تَعكَف بِزورِ
يَخرُجنَ مِن خَلَلِ الـ
ـغُبارِ يَجِفنَ بِالنَعَمِ الكَثيرِ
أَقَرَرتُ عَيني مِن أُلَـ
ـئِكَ فَوائِحِ بِالعَبيرِ
وَإِذا الرِياحُ تَناوَجَت
بِجَوانِبِ البَيتِ الكَسيرِ
الفَيتَني هَشَّ اليَدَينِ
بِمَريِ قِدحي أَو شَحيري
وَلَقَد شَرِبتُ مِنَ المُدا
مَةِ بِالصَغيرِ وَبِالكَبيرِ
وَلَقَد شَرِبتُ الخَمرَ بِالـ
ـخَيلِ الإِناثِ وَبِالذُكورِ
وَلَقَد شَرِبتُ الخَمرَ بِالـ
ـعَبدِ الصَحيحِ وَبِالأَسيرِ
فَإِذا اِنتَشَيتُ فَإِنَّني
رَبُّ الخَوَرنَقِ وَالسَديرِ
وَإِذا صَحَوتُ فَإِنَّني
رَبُّ الشُوَيهَةِ وَالبَعيرِ
نَحوَ العِرقِ وَلا تَحوري
لا تَسأَلي عَن جُلِّ ما
لي وَاِنظُري كَرَمي وَخيري
وَفَوارِسٍ كَأُوارِ حَر
رِ النارِ أَحلاسِ الذُكورِ
شَدّوا دَوابِرَ بَيضِهِم
في كُلِّ مُحكَمَةِ القَتيرِ
وَاِستَلأَموا وَتَلَبَّبوا
إِنَّ التَلَبُّبَ لِلمُغيرِ
وَعَلى الجِيادِ المُضمَرا
تِ فَوارِسٌ مِثلُ الصُقورِ
يَعكُفنَ مِثلَ أَساوِدِ الـ
ـتَنّومِ لَم تَعكَف بِزورِ
يَخرُجنَ مِن خَلَلِ الـ
ـغُبارِ يَجِفنَ بِالنَعَمِ الكَثيرِ
أَقَرَرتُ عَيني مِن أُلَـ
ـئِكَ فَوائِحِ بِالعَبيرِ
وَإِذا الرِياحُ تَناوَجَت
بِجَوانِبِ البَيتِ الكَسيرِ
الفَيتَني هَشَّ اليَدَينِ
بِمَريِ قِدحي أَو شَحيري
وَلَقَد شَرِبتُ مِنَ المُدا
مَةِ بِالصَغيرِ وَبِالكَبيرِ
وَلَقَد شَرِبتُ الخَمرَ بِالـ
ـخَيلِ الإِناثِ وَبِالذُكورِ
وَلَقَد شَرِبتُ الخَمرَ بِالـ
ـعَبدِ الصَحيحِ وَبِالأَسيرِ
فَإِذا اِنتَشَيتُ فَإِنَّني
رَبُّ الخَوَرنَقِ وَالسَديرِ
وَإِذا صَحَوتُ فَإِنَّني
رَبُّ الشُوَيهَةِ وَالبَعيرِ
قراءة في كلمات الأغنية
خبر المنخّل يقترب اقتراباً لافتاً من خبر وضّاح اليمن: شاعر تُنسب إليه صلة بامرأة صاحب سلطان، فيُمحى محواً صامتاً بلا محاكمة ولا إعلان. وتكرار هذا النمط في الروايتين له دلالة أهمّ من صحّة أيّ منهما منفردة: كان في المتصوَّر الاجتماعي للجاهلية وصدر الإسلام أن مسّ حُرمة السلطان في أهله لا يُعالج بالعقوبة المعلنة — لأن العقوبة إعلان — بل بالإخفاء. ومن هنا صار المصير في الحكايتين واحداً: الرجل لا يُقتل قتلاً معروفاً بل يُغيَّب. وأمّا صيرورة اسمه مثلاً في الاستحالة فتكشف كيف تعمل الأمثال العربية: تأخذ واقعة مفردة وتجرّدها حتى تصير قاعدة لغوية يستعملها من لا يعرف أصلها.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
أغنية «إن كنتعاذلتي فسيري»أداهاالمنخلاليشكري.المنخّلبنسُبيعاليشكري (570 - 607م)،شاعرجاهلي منبني يشكراتّصلخبرهبالنعمانبنالمنذر ملكالحيرة وزوجهالمتجرّدة،ثمغابغياباً لم يُعرفبعدهخبره، فصار مثلاً فيالعربية.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
«حتى يرجع المنخّل» من الأمثال العربية القديمة في الدلالة على ما لا يكون، ويستعمله من لا يعرف قصّته. وخبر غيابه يشبه خبر وضّاح اليمن شبهاً قريباً، وقد لاحظ الدارسون هذا التشابه.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: المنخل اليشكري
تعرف على المزيد →
سنة الميلاد:
570
سنة الوفاة:
607
المنخل اليشكري شاعر المعروف بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر الجاهلي أو صدر الإسلام في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليه تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة،
المسيرة والإنجازات
قدّم المنخل اليشكري نصوصاً شعرية غنّاها كثير من المطربين، وتبرز من رصيده الغنائي أعمال مثل: إن كنت عاذلتي فسيري، وقرى باعث أسيد حرباً، ألا من مبلغ الحيين عني، ظل وسط الندي قتلي بلا جر. يعكس هذا الإرث تنوّع اهتماماته الشعرية وقدرته على تجسيد المشاعر الإنسانية بألفاظ بليغة.
أعمال أخرى لـ المنخل اليشكري
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.