إن كنت تضمر لي في الحب إشفاقا
بلبل الغرام الحاجري
(72) مشاهدة
اقرأ كلمات «إن كنت تضمر لي في الحب إشفاقا» — بلبل الغرام الحاجري كاملة ومرتّبة ضمن الأرشيف العربي.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «إن كنت تضمر لي في الحب إشفاقا»
إِن كُنتَ تُضمِرُ لي في الحُبِّ إِشفاقا
فأطلِقِ الدَمعَ خَلفَ الظعنِ إِطلاقا
لا تَلحَني فَصَباباتٍ قُطِعتُ بِها
إِلى اللَذاذاتِ إِسباباً وَإِغلاقا
بَيني وَبَينَ حِمى الأَحبابِ عَهدُ هَوىً
أَلّا أَزالَ إِلَيهِ الدَهرُ مُشتاقا
يَشتاقُ قَلبي إِلى نَجدٍ وَيُطرِبُهُ
نَسيمُ نَجدٍ إِذا ما هَبَّ خَفّاقا
وَأسأَلُ البَرقَ أَحياناً فَتُخبِرُني
عَنهُمُ بِما يَملَأُ الأَحشاءَ إِحراقا
يا بَرقُ هَل رَبَّةُ الخالَينِ ذاكِرَةٌ
بَعد البِعادِ لَنا عَهداً وَميثاقا
واوَحشَتا لِدِيارٍ دونَ كاظِمَةٍ
كُلُّ الفَضاءِ لِعِينٍ بَعدَهُم ضاقا
قالَت فُتنتَ بِنا وجداً فَقُلتُ لَها
كَم قَد فَتِنتِ رَعاكِ اللَهُ عُشاقا
ويلاهُ مِن عَذبِة الأَلفاظ مُذ هَجَرَت
ما راقَ لِلعَينِ ما مِن عيشَةٍ راقا
يا لَسعَةً في فُؤادي لا أَرى أَبَداً
لَها سِوى القُربِ مِن لَمياءَ دِرياقا
إِن أَومَضَ البَرقُ نَجدِيّاً بَعَثتُ لَهُ
جارٍ مِنَ الدَمعِ مِدراراً وَمِهراقا
لَواَنَّ قَلبي في صَخرٍ لَقَلقَلَهُ
حادٍ بِها يَومَ سَفحِ المُنحَنى سِباقا
لا مَتَّعَ اللَهُ طَرفي في مَحاسِنِها
إِن كانَ مِن بَعدِها طيبُ الكَرى ذاقا
فأطلِقِ الدَمعَ خَلفَ الظعنِ إِطلاقا
لا تَلحَني فَصَباباتٍ قُطِعتُ بِها
إِلى اللَذاذاتِ إِسباباً وَإِغلاقا
بَيني وَبَينَ حِمى الأَحبابِ عَهدُ هَوىً
أَلّا أَزالَ إِلَيهِ الدَهرُ مُشتاقا
يَشتاقُ قَلبي إِلى نَجدٍ وَيُطرِبُهُ
نَسيمُ نَجدٍ إِذا ما هَبَّ خَفّاقا
وَأسأَلُ البَرقَ أَحياناً فَتُخبِرُني
عَنهُمُ بِما يَملَأُ الأَحشاءَ إِحراقا
يا بَرقُ هَل رَبَّةُ الخالَينِ ذاكِرَةٌ
بَعد البِعادِ لَنا عَهداً وَميثاقا
واوَحشَتا لِدِيارٍ دونَ كاظِمَةٍ
كُلُّ الفَضاءِ لِعِينٍ بَعدَهُم ضاقا
قالَت فُتنتَ بِنا وجداً فَقُلتُ لَها
كَم قَد فَتِنتِ رَعاكِ اللَهُ عُشاقا
ويلاهُ مِن عَذبِة الأَلفاظ مُذ هَجَرَت
ما راقَ لِلعَينِ ما مِن عيشَةٍ راقا
يا لَسعَةً في فُؤادي لا أَرى أَبَداً
لَها سِوى القُربِ مِن لَمياءَ دِرياقا
إِن أَومَضَ البَرقُ نَجدِيّاً بَعَثتُ لَهُ
جارٍ مِنَ الدَمعِ مِدراراً وَمِهراقا
لَواَنَّ قَلبي في صَخرٍ لَقَلقَلَهُ
حادٍ بِها يَومَ سَفحِ المُنحَنى سِباقا
لا مَتَّعَ اللَهُ طَرفي في مَحاسِنِها
إِن كانَ مِن بَعدِها طيبُ الكَرى ذاقا
معلومات ومفارقات
و«إن كنتتضمر لي فيالحبإشفاقا»تُعدّ واحدة منالأعمالالتيتعكسعاطفة ووله.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: بلبل الغرام الحاجري
تعرف على المزيد →
سنة الوفاة:
1235
عيسى بن سنجر الأربلي المعروف بالحاجري، ويُلقّب ببلبل الغرام (توفّي سنة 1235م). شاعر من إربل في العهد الأيوبي، اشتهر بالغزل الرقيق حتى غلب عليه لقبه، وشعره من النماذج المتداولة على الشعر الغزلي في القرن السابع الهجري.
المسيرة والإنجازات
المشاركة في أعمال غنائية متنوعة تجمع بين الأصالة والمعاصرة.تقديم أكثر من 177 أغنية في رصيده الغنائي.التعاون مع نخبة من الشعراء والملحّنين في الأغنية العربية.المحافظة على حضور مستمر في المشهد الفني رغم تقلبات السوق.
أعمال أخرى لـ بلبل الغرام الحاجري
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.