إن كنت ذا اتصال أبصرت في العلا
أبو مدين التلمساني
(32) مشاهدة
نص «إن كنت ذا اتصال أبصرت في العلا» — أبو مدين التلمساني مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «إن كنت ذا اتصال أبصرت في العلا»
إن كنتَ ذا اتصال أبصَرتَ في العلا
النورَ متلالي وقد تمثلّا
حالَ المحب ناطق
بحال أمرهِ
من ميّزَ الدقائق
بعين فكرهِ
لاحت لهُ الحقائق
من دير سره
وكان ذا جمال من نورهِ انجلا
لذلك الجمال والنور والحلا
أتدّعي هوانا
وتُظهر الخلاف
وتبتغي رضانا
ما منك ذا إنتصاف
فخلِّ من سوانا
تُسقى الرضا أو تشاف
يا طالبَ الوصال من سيّدٍ علا
إنّ الوصال غالي وما غلا حلا
عُشّاقُنا فنونٌ
كلٌّ لهُ مقام
هذا به جنونٌ
وذا به هُيام
وسِرُّنا مصونٌ
قد أعجزَ الأنام
فدَع منَ المحالِ واخضَع تذللا
لذلك الجمال والنور والحلا
اجعل وصفكَ ذُلّا
وكُن عبداً مُقيم
ما في الوجودِ إلّا
إلهُنا العظيم
للطورِ قد تجلّى
وكلّمَ الكَليم
قد لاح في السؤال مذ لاح وانجلا
في حضرة الكمال نورٌ تهلّلا
هواهُ في الضمير
والقَلبِ لا يزول
المصطفى البشير
ألسيد الرسول
بصفح عن الفقير
يصغى لما يقول
يا منزلَ الآمال حييتَ منزِلا
فما أنا بذلٍ عنهُ وإن سلا
النورَ متلالي وقد تمثلّا
حالَ المحب ناطق
بحال أمرهِ
من ميّزَ الدقائق
بعين فكرهِ
لاحت لهُ الحقائق
من دير سره
وكان ذا جمال من نورهِ انجلا
لذلك الجمال والنور والحلا
أتدّعي هوانا
وتُظهر الخلاف
وتبتغي رضانا
ما منك ذا إنتصاف
فخلِّ من سوانا
تُسقى الرضا أو تشاف
يا طالبَ الوصال من سيّدٍ علا
إنّ الوصال غالي وما غلا حلا
عُشّاقُنا فنونٌ
كلٌّ لهُ مقام
هذا به جنونٌ
وذا به هُيام
وسِرُّنا مصونٌ
قد أعجزَ الأنام
فدَع منَ المحالِ واخضَع تذللا
لذلك الجمال والنور والحلا
اجعل وصفكَ ذُلّا
وكُن عبداً مُقيم
ما في الوجودِ إلّا
إلهُنا العظيم
للطورِ قد تجلّى
وكلّمَ الكَليم
قد لاح في السؤال مذ لاح وانجلا
في حضرة الكمال نورٌ تهلّلا
هواهُ في الضمير
والقَلبِ لا يزول
المصطفى البشير
ألسيد الرسول
بصفح عن الفقير
يصغى لما يقول
يا منزلَ الآمال حييتَ منزِلا
فما أنا بذلٍ عنهُ وإن سلا
قراءة في كلمات الأغنية
تظهر في أعمال أبو مدين التلمساني رغبة ملحّة في الحفاظ على هوية الأغنية العربية، مع الانفتاح على أشكال عصرية من التوزيع والإخراج.، ويضم رصيده أكثر من 50 أغنية، يجمع بين الأصالة والتجديد دون افتعال.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
أبو مدين التلمساني لم يعتمد على الصوت فحسب، بل اهتم باختيار النصوص والألحان التي تعبّر عن تجارب الناس، مما جعله قريباً من جمهوره.، ويضم رصيده أكثر من 50 أغنية، يبرز التنوع والالتزام بجودة العمل الغنائي.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
، ويضم رصيده أكثر من 50 أغنية، يُعدّ أبو مدين التلمساني من الفنانين الذين تركوا بصمة في سجل الأغنية العربية المعاصرة.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: أبو مدين التلمساني
تعرف على المزيد →يُعد أبو مدين التلمساني أحد أصوات العالم العربي البارزة في الأغنية العربية. استطاع أن يترك بصمة واضحة من خلال أغانٍ مثل ركبت بحرا من الدموع، ليلي ليلي قد رجع نهاري، إذا ضاق صدري، أنا يا مدير الراح، الله ربي لا أريد سواه وقد لاح لي ما غاب عني.
المسيرة والإنجازات
يُذكر من أعمال أبو مدين التلمساني التي حظيت بمتابعة واسعة: ركبت بحرا من الدموع، ليلي ليلي قد رجع نهاري، إذا ضاق صدري، أنا يا مدير الراح، الله ربي لا أريد سواه وقد لاح لي ما غاب عني.
أعمال أخرى لـ أبو مدين التلمساني
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.