إن لم أزر ربعكم سعيا على الحدق
صفي الدين الحلي
(36) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1295
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
نص «إن لم أزر ربعكم سعيا على الحدق» للشاعر صفي الدين الحلي مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «إن لم أزر ربعكم سعيا على الحدق»
إِن لَم أَزُر رَبعَكُم سَعياً عَلى الحَدَقِ
فَإِنَّ وُدِّيَ مَنسوبٌ إِلى المَلَقِ
تَبَّت يَدي إِن ثَنَتني عَن زِيارَتِكُم
بيضُ الصِفاحِ وَلَو سُدَّت بِها طُرُقي
يا جيرَةَ الحَيِّ هَلّا عادَ وَصلُكُمُ
لِمُدنَفٍ مِن خُمارِ الوَجدِ لَم يُفِقِ
لا تُنكِروا فَرَقي مِن بَعدِكُمُ
إِنَّ الفِراقَ لَمُشتَقٌّ مِنَ الفَرَقِ
لِلَّهِ لَيلَتُنا بِالقَصرِ كَم قَصُرَت
فَظَلتُ مُصطَبِحاً في زِيِّ مُغتَبِقِ
وَباتَ بَدرُ الدُجى فيها يُسامِرُني
مُنادِماً فَيَزينُ الخَلقَ بِالخُلُقِ
فَكَم خَرَقنا حِجاباً لِلعِتابِ بِها
وَلِلعَفافِ حِجابٌ غَيرُ مُنخَرِقِ
وَالصُبحُ قَد أَخلَقَت ثَوبَ الدُجى يَدُهُ
وَلَيتَهُ جادَ لِلعُشّاقِ بِالخَلُقِ
أَبلى الظَلامَ وَماذا لَو يَجودُ بِهِ
عَلى جُفونٍ لِطيبِ الغُمضِ لَم تَذُقِ
ما أَحسَنَ الصُبحَ لَولا قُبحُ سُرعَتِهِ
وَأَعذَبَ اللَيلَ لَولا كَثرَةُ الأَرَقِ
هَبَّ النَسيمُ عِراقِيّاً فَشَوَّقَني
وَطالَما هَبّ نَجدِيّاً فَلَم يَشُقِ
فَما تَنَفَّستُ وَالأَرواحُ سارِيَةٌ
إِلّا اِشتَكَت نَسَماتُ الريحِ مِن حُرَقي
ذَر أَيُّها الصَبُّ تَذكارَ الدِيارِ إِذا
مُتَّعتَ فيها بِعَيشٍ غَيرِ مُتَّسِقِ
فَكَم ضَمَمتَ وِشاحاً في الظَلامِ بِها
ما زادَ قَلبَكَ إِلّا كَثرَةَ القَلَقِ
فَخَلِّ تَذكارَ زَوراءِ العِراقِ إِذا
جاءَت نَسيمُ الصَبا بِالمَندَلِ العَبِقِ
فَهَذِهِ شُهُبُ الشَهباءِ ساطِعَةً
وَهَذِهِ نَسمَةُ الفِردَوسِ فَاِنتَشِقِ
فَتِلكَ أَفلاكُ سَعدٍ لا يَلوذُ بِها
مِن مارِدٍ لَخَفيِّ السَمعِ مُستَرِقِ
سَماءُ مَجدٍ بَدا فيها فَزَيَّنَها
نَجمٌ تَخُرُّ لَديهِ أَنجُمُ الأُفُقِ
مَلِكٌ غَدا الجودُ جُزءاً مِن أَنامِلِهِ
فَلَو تَكَلَّفَ تَركَ الجودِ لَم يُطِقِ
أَعادَ لَيلَ الوَرى صُبحاً وَكَم رَكَضَت
جِيادُه فَأَرَتنا الصُبحَ كَالغَسَقِ
مُشَتَّتُ العَزمِ وَالأَموالِ ما تَرَكَت
يَداهُ لِلمالِ شَملاً غَيرَ مُفتَرِقِ
إِذا رَأى مالَهُ قالَت خَزائِنُهُ
أَفديكَ مِن وَلَدٍ بِالثُكلِ مُلتَحِقِ
لَولا أَبو الفَتحِ نَجمُ الدينِ ما فُتِحَت
أَبوابُ رِزقٍ عَليها اللَومُ كَالغَلَقِ
مَلِكٌ بِهِ اِكتَسَتِ الأَيّامُ ثَوبَ بَهاً
مِثلَ اِكتِساءِ غُصونِ البانِ بِالوَرَقِ
تَهوى الحُروبَ مَواضيهِ فَإِن ذُكِرَت
حَنَّت فَلَم تَرَ مِنها غَيرَ مُندَلِقِ
حَتّى إِذا جُرَّدَت في الرَوعِ أَغمَدَها
في كُلِّ سابِغَةٍ مَسرودَةِ الحَلَقِ
يَأَيُّها المَلِكُ المَنصورِ طائِرُهُ
وَمَن أَياديهِ كَالأَطواقِ في عُنُقي
أَحيَيتَ بِالجودِ آثارَ الكِرامِ وَقَد
كانَ النَدى بَعدَهُم في آخِرِ الرَمَقِ
لَو أَشبَهَتكَ بِحارُ الأَرضِ في كَرَمٍ
لَأَصبَحَ الدُرُّ مَطروحاً عَلى الطُرُقِ
لَو أَشبَهَ الغَيثُ جوداً مِنكَ مُنهَمِراً
لَم يَنجُ في الأَرضِ مَخلوقٌ مِنَ الغَرَقِ
كَم قَد أَبَدتَ مِنَ الأَعداءِ مِن فِئَةٍ
تَحتَ العَجاجِ وَكَم فَرَّقتَ مِن فِرَقِ
رَوَيتَ يَومَ لِقاهُم كُلَّ ذي ظَمَإٍ
في الحَربِ حَتّى حِلالَ الخيلِ بِالعَرَقِ
وَيَومَ وَقعَةِ عُبّادِ الصَليبِ وَقَد
أَركَبتَهُم طَبَقاً في البيدِ عَن طَبَقِ
مَزَّقتَ بِالمَوصِلِ الحَدباءِ شَملَهُمُ
في مَأزِقٍ بِوَميضِ البيضِ مُمتَزِقِ
بِكُلِّ أَبيَضَ دامي الحَدِّ تَحسُبُهُ
صُبحاً عَليهِ دَمُ الأَبطالِ كَالشَفَقِ
آلى عَلى غِمدِهِ أَلّا يُراجِعَهُ
إِلّا إِذا عادَ مُحمَرّاً مِنَ العَلَقِ
فَاِستَبشَرَت فِئَةُ الإِسلامِ إِذ لَمَعَت
لَهُم بَوارِقُ ذاكَ العارِضِ الغَدِقِ
وَأَصبَحَ العَدلُ مَرفوعاً عَلى نَشَزٍ
لَمّا وُلّيتَ وَباتَ الجَورُ في نَفَقِ
كَم قَد قَطَعتُ إِلَيكَ البيدَ مُمتَطِياً
عَزماً إِذا ضاقَ رَحبُ الأَرضِ لَم يَضِقِ
يَدُلَّني في الدُجى مُهري وَيُؤنِسُني
حَدُّ الحُسامِ إِذا ما بَتَ مُعتَنِقي
وَاللَيلُ أَطوَلُ مِن عَذلِ العَذولِ عَلى
سَمعي وَأَظلَمُ مِن مَرآهُ في حَدَقي
أُهدي قَلائِدَ أَشعارٍ فَرائِدُها
دُرٌّ نَهَضتُ بِهِ مِن أَبحُرٍ عُمُقِ
يَضُمُّها وَرَقٌ لَولا مَحاسِنُهُ
ما لَقَّبوا الفِضَّةَ البَيضاءَ بِالوَرَقِ
نَظَمتُها فيكَ ديواناً أَزُفُّ بِهِ
مَدائِحاً في سِوى عَلياكَ لَم تَرُقِ
وَلو قَصَدتُ بِهِ تَجديدَ وَصفِكُمُ
لَكانَ ذَلِكَ مَنسوباً إِلى الحُمُقِ
تِسعٌ وَعِشرونَ إِن عُدَّت قَصائِدُها
وَمِثلُها عَدَدُ الأَبياتِ في النَسَقِ
لَم أَقتَنِع بِالقَوافي في أَواخِرِها
حَتّى لَزِمتُ أَواليها فَلَم تَعُقِ
ما أَدرَكَت فُصَحاءُ العُربِ غايَتَها
قَبلي وَلا أَخذوا في مِثلِها سَبَقي
جَرَت لِتَركُضَ في مَيدانِ حَومَتِها
قَومٌ فَأَوقَفتُهُم في أَوَّلِ الطَلَقِ
فَليَحسُنِ العُذرُ في إيرادِهُنَّ إِذا
رَأَيتَ جَريَ لِساني غَيرَ مُنطَلِقِ
فَلَو رَأَت بَأسَكَ الآسادُ لَاِضطَرَبَت
بِهِ فَرائِصُها مِن شِدَّةِ الفَرَقِ
يا آلَ أُرتُقَ لَولا فَيضُ جودِكُمُ
لَدامَ خَرقُ المَعالي غَيرَ مُرتَتِقِ
لَقَد رَفَعتُم بِإِسداءِ الجَميلِ لَكُم
ذِكراً إِذا قَبَضَ اللَهُ الأَنامَ بَقي
لا زالَ يَهمي عَلى الوُفّادِ نائِلُكُم
بِوابِلٍ مِن سَحابِ الجَودِ مُندَفِقِ
فَإِنَّ وُدِّيَ مَنسوبٌ إِلى المَلَقِ
تَبَّت يَدي إِن ثَنَتني عَن زِيارَتِكُم
بيضُ الصِفاحِ وَلَو سُدَّت بِها طُرُقي
يا جيرَةَ الحَيِّ هَلّا عادَ وَصلُكُمُ
لِمُدنَفٍ مِن خُمارِ الوَجدِ لَم يُفِقِ
لا تُنكِروا فَرَقي مِن بَعدِكُمُ
إِنَّ الفِراقَ لَمُشتَقٌّ مِنَ الفَرَقِ
لِلَّهِ لَيلَتُنا بِالقَصرِ كَم قَصُرَت
فَظَلتُ مُصطَبِحاً في زِيِّ مُغتَبِقِ
وَباتَ بَدرُ الدُجى فيها يُسامِرُني
مُنادِماً فَيَزينُ الخَلقَ بِالخُلُقِ
فَكَم خَرَقنا حِجاباً لِلعِتابِ بِها
وَلِلعَفافِ حِجابٌ غَيرُ مُنخَرِقِ
وَالصُبحُ قَد أَخلَقَت ثَوبَ الدُجى يَدُهُ
وَلَيتَهُ جادَ لِلعُشّاقِ بِالخَلُقِ
أَبلى الظَلامَ وَماذا لَو يَجودُ بِهِ
عَلى جُفونٍ لِطيبِ الغُمضِ لَم تَذُقِ
ما أَحسَنَ الصُبحَ لَولا قُبحُ سُرعَتِهِ
وَأَعذَبَ اللَيلَ لَولا كَثرَةُ الأَرَقِ
هَبَّ النَسيمُ عِراقِيّاً فَشَوَّقَني
وَطالَما هَبّ نَجدِيّاً فَلَم يَشُقِ
فَما تَنَفَّستُ وَالأَرواحُ سارِيَةٌ
إِلّا اِشتَكَت نَسَماتُ الريحِ مِن حُرَقي
ذَر أَيُّها الصَبُّ تَذكارَ الدِيارِ إِذا
مُتَّعتَ فيها بِعَيشٍ غَيرِ مُتَّسِقِ
فَكَم ضَمَمتَ وِشاحاً في الظَلامِ بِها
ما زادَ قَلبَكَ إِلّا كَثرَةَ القَلَقِ
فَخَلِّ تَذكارَ زَوراءِ العِراقِ إِذا
جاءَت نَسيمُ الصَبا بِالمَندَلِ العَبِقِ
فَهَذِهِ شُهُبُ الشَهباءِ ساطِعَةً
وَهَذِهِ نَسمَةُ الفِردَوسِ فَاِنتَشِقِ
فَتِلكَ أَفلاكُ سَعدٍ لا يَلوذُ بِها
مِن مارِدٍ لَخَفيِّ السَمعِ مُستَرِقِ
سَماءُ مَجدٍ بَدا فيها فَزَيَّنَها
نَجمٌ تَخُرُّ لَديهِ أَنجُمُ الأُفُقِ
مَلِكٌ غَدا الجودُ جُزءاً مِن أَنامِلِهِ
فَلَو تَكَلَّفَ تَركَ الجودِ لَم يُطِقِ
أَعادَ لَيلَ الوَرى صُبحاً وَكَم رَكَضَت
جِيادُه فَأَرَتنا الصُبحَ كَالغَسَقِ
مُشَتَّتُ العَزمِ وَالأَموالِ ما تَرَكَت
يَداهُ لِلمالِ شَملاً غَيرَ مُفتَرِقِ
إِذا رَأى مالَهُ قالَت خَزائِنُهُ
أَفديكَ مِن وَلَدٍ بِالثُكلِ مُلتَحِقِ
لَولا أَبو الفَتحِ نَجمُ الدينِ ما فُتِحَت
أَبوابُ رِزقٍ عَليها اللَومُ كَالغَلَقِ
مَلِكٌ بِهِ اِكتَسَتِ الأَيّامُ ثَوبَ بَهاً
مِثلَ اِكتِساءِ غُصونِ البانِ بِالوَرَقِ
تَهوى الحُروبَ مَواضيهِ فَإِن ذُكِرَت
حَنَّت فَلَم تَرَ مِنها غَيرَ مُندَلِقِ
حَتّى إِذا جُرَّدَت في الرَوعِ أَغمَدَها
في كُلِّ سابِغَةٍ مَسرودَةِ الحَلَقِ
يَأَيُّها المَلِكُ المَنصورِ طائِرُهُ
وَمَن أَياديهِ كَالأَطواقِ في عُنُقي
أَحيَيتَ بِالجودِ آثارَ الكِرامِ وَقَد
كانَ النَدى بَعدَهُم في آخِرِ الرَمَقِ
لَو أَشبَهَتكَ بِحارُ الأَرضِ في كَرَمٍ
لَأَصبَحَ الدُرُّ مَطروحاً عَلى الطُرُقِ
لَو أَشبَهَ الغَيثُ جوداً مِنكَ مُنهَمِراً
لَم يَنجُ في الأَرضِ مَخلوقٌ مِنَ الغَرَقِ
كَم قَد أَبَدتَ مِنَ الأَعداءِ مِن فِئَةٍ
تَحتَ العَجاجِ وَكَم فَرَّقتَ مِن فِرَقِ
رَوَيتَ يَومَ لِقاهُم كُلَّ ذي ظَمَإٍ
في الحَربِ حَتّى حِلالَ الخيلِ بِالعَرَقِ
وَيَومَ وَقعَةِ عُبّادِ الصَليبِ وَقَد
أَركَبتَهُم طَبَقاً في البيدِ عَن طَبَقِ
مَزَّقتَ بِالمَوصِلِ الحَدباءِ شَملَهُمُ
في مَأزِقٍ بِوَميضِ البيضِ مُمتَزِقِ
بِكُلِّ أَبيَضَ دامي الحَدِّ تَحسُبُهُ
صُبحاً عَليهِ دَمُ الأَبطالِ كَالشَفَقِ
آلى عَلى غِمدِهِ أَلّا يُراجِعَهُ
إِلّا إِذا عادَ مُحمَرّاً مِنَ العَلَقِ
فَاِستَبشَرَت فِئَةُ الإِسلامِ إِذ لَمَعَت
لَهُم بَوارِقُ ذاكَ العارِضِ الغَدِقِ
وَأَصبَحَ العَدلُ مَرفوعاً عَلى نَشَزٍ
لَمّا وُلّيتَ وَباتَ الجَورُ في نَفَقِ
كَم قَد قَطَعتُ إِلَيكَ البيدَ مُمتَطِياً
عَزماً إِذا ضاقَ رَحبُ الأَرضِ لَم يَضِقِ
يَدُلَّني في الدُجى مُهري وَيُؤنِسُني
حَدُّ الحُسامِ إِذا ما بَتَ مُعتَنِقي
وَاللَيلُ أَطوَلُ مِن عَذلِ العَذولِ عَلى
سَمعي وَأَظلَمُ مِن مَرآهُ في حَدَقي
أُهدي قَلائِدَ أَشعارٍ فَرائِدُها
دُرٌّ نَهَضتُ بِهِ مِن أَبحُرٍ عُمُقِ
يَضُمُّها وَرَقٌ لَولا مَحاسِنُهُ
ما لَقَّبوا الفِضَّةَ البَيضاءَ بِالوَرَقِ
نَظَمتُها فيكَ ديواناً أَزُفُّ بِهِ
مَدائِحاً في سِوى عَلياكَ لَم تَرُقِ
وَلو قَصَدتُ بِهِ تَجديدَ وَصفِكُمُ
لَكانَ ذَلِكَ مَنسوباً إِلى الحُمُقِ
تِسعٌ وَعِشرونَ إِن عُدَّت قَصائِدُها
وَمِثلُها عَدَدُ الأَبياتِ في النَسَقِ
لَم أَقتَنِع بِالقَوافي في أَواخِرِها
حَتّى لَزِمتُ أَواليها فَلَم تَعُقِ
ما أَدرَكَت فُصَحاءُ العُربِ غايَتَها
قَبلي وَلا أَخذوا في مِثلِها سَبَقي
جَرَت لِتَركُضَ في مَيدانِ حَومَتِها
قَومٌ فَأَوقَفتُهُم في أَوَّلِ الطَلَقِ
فَليَحسُنِ العُذرُ في إيرادِهُنَّ إِذا
رَأَيتَ جَريَ لِساني غَيرَ مُنطَلِقِ
فَلَو رَأَت بَأسَكَ الآسادُ لَاِضطَرَبَت
بِهِ فَرائِصُها مِن شِدَّةِ الفَرَقِ
يا آلَ أُرتُقَ لَولا فَيضُ جودِكُمُ
لَدامَ خَرقُ المَعالي غَيرَ مُرتَتِقِ
لَقَد رَفَعتُم بِإِسداءِ الجَميلِ لَكُم
ذِكراً إِذا قَبَضَ اللَهُ الأَنامَ بَقي
لا زالَ يَهمي عَلى الوُفّادِ نائِلُكُم
بِوابِلٍ مِن سَحابِ الجَودِ مُندَفِقِ
قراءة في كلمات الأغنية
حيث يختارصفيالدينالحلي مقامعجم لتصويرالحالةالعاطفية في «إن لمأزرربعكمسعياعلىالحدق»الإطارالعام يبقىشعبي، مما يمنحالنصزخماً يتناسب مع كلماتها.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
نشأ صفي الدين في الحلّة في أسرة اشتغلت بالتجارة، وحمل السلاح في شبابه ثم انصرف إلى الأدب واتّصل بملوك بني أرتق في ماردين فمدحهم وطالت صحبته لهم.
ووقع شعره في زمن يُتّهم عادةً بالجمود، فكان همّه أن يثبت أنّ الصنعة البديعية تُنتج فنّاً لا تمريناً؛ فنظم «البديعية» وهي قصيدة يستخرج من كلّ بيت فيها لوناً بديعياً مسمّى، فصارت أصلاً اقتُفي أثره قروناً. وله إلى جانب ذلك عناية نادرة بالشعر غير المعرب — الزجل والمواليا وغيرهما — جمعها ودرسها في كتاب مستقلّ.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
ووقع شعره في زمن يُتّهم عادةً بالجمود، فكان همّه أن يثبت أنّ الصنعة البديعية تُنتج فنّاً لا تمريناً؛ فنظم «البديعية» وهي قصيدة يستخرج من كلّ بيت فيها لوناً بديعياً مسمّى، فصارت أصلاً اقتُفي أثره قروناً. وله إلى جانب ذلك عناية نادرة بالشعر غير المعرب — الزجل والمواليا وغيرهما — جمعها ودرسها في كتاب مستقلّ.
معلومات ومفارقات
— «العاطل الحالي والمرخص الغالي» من أقدم ما وصلنا في التنظير للفنون الشعرية الشعبية العربية.
— بديعيته أنشأت تقليداً استمرّ قروناً، فنظم على منوالها عشرات الشعراء بعده.
— عاش متنقّلاً بين الحلّة وماردين ومصر ودمشق، وفي موضع وفاته خلاف بين الروايات.
— جمع بين حمل السلاح والاشتغال بالتجارة ثم بالأدب، وهي سيرة غير مألوفة بين شعراء عصره.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
— بديعيته أنشأت تقليداً استمرّ قروناً، فنظم على منوالها عشرات الشعراء بعده.
— عاش متنقّلاً بين الحلّة وماردين ومصر ودمشق، وفي موضع وفاته خلاف بين الروايات.
— جمع بين حمل السلاح والاشتغال بالتجارة ثم بالأدب، وهي سيرة غير مألوفة بين شعراء عصره.
عن الفنان: صفي الدين الحلي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
العراق
سنة الميلاد:
1278
سنة الوفاة:
1349
بداية المسيرة:
1295
صَفِيِّ الدينِ الحِلِّي (677 - 752 هـ / 1277 - 1339 م) هو أبو المحاسن عبد العزيز بن سرايا بن نصر الطائي السنبسي نسبة إلى سنبس، بطن من طيء
عبد العزيز بن سرايا، شاعر عراقي من الحلّة، تنقّل بين العراق والشام ومصر وماردين. عُدّ من أبرز شعراء العصر المملوكي، واشتهر بالبديعيات وبكتابه في الفنون الشعرية الشعبية «العاطل الحالي والمرخص الغالي».
عبد العزيز بن سرايا، شاعر عراقي من الحلّة، تنقّل بين العراق والشام ومصر وماردين. عُدّ من أبرز شعراء العصر المملوكي، واشتهر بالبديعيات وبكتابه في الفنون الشعرية الشعبية «العاطل الحالي والمرخص الغالي».
المسيرة والإنجازات
ولد ونشأ في الحلة، بين الكوفة وبغداد، واشتغل بالتجارة فكان يرحل إلى الشام ومصر وماردين وغيرها في تجارته ويعود إلى العراق. وأنقطع مدة إلى أصحاب ماردين فَتَقَّرب من ملوك الدولة الأرتقية ومدحهم وأجزلوا له عطاياهم. ورحل إلى القاهرة، فمدح السلطان الملك الناصر وتوفي ببغداد. وكان شيعيا قحاً، وشيعيّته شديدة البروز في شعره. ولكن تشيعه لم يمنعه من مدح بعض الصحابة ممّن يخالفون معتقداته؛ إذ كان من الشيعة المفضلة.
عن الشاعر: صفي الدين الحلي
صَفِيِّ الدينِ الحِلِّي (677 - 752 هـ / 1277 - 1339 م) هو أبو المحاسن عبد العزيز بن سرايا بن نصر الطائي السنبسي نسبة إلى سنبس، بطن من طيء
عبد العزيز بن سرايا، شاعر عراقي من الحلّة، تنقّل بين العراق والشام ومصر وماردين. عُدّ من أبرز شعراء العصر المملوكي، واشتهر بالبديعيات وبكتاب…
المزيد من أعماله ←
عبد العزيز بن سرايا، شاعر عراقي من الحلّة، تنقّل بين العراق والشام ومصر وماردين. عُدّ من أبرز شعراء العصر المملوكي، واشتهر بالبديعيات وبكتاب…
أعمال أخرى لـ صفي الدين الحلي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.