إن معنى الهيام بالأولياء

بهاء الدين الصيادي

(53) مشاهدة


بطاقة العمل
غلاف ألبوم بهاء الدين الصيادي
سنة الإصدار: 1820م
النوع: شعبي
المقام: عجم
كلمات «إن معنى الهيام بالأولياء» — بهاء الدين الصيادي كاملةً ومكتوبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «إن معنى الهيام بالأولياء»

إنَّ معنى الهُيامُ بالأَولِياءِ
لهُيامٌ بخالقِ الأَشياءِ
وغَرامُ القُلوبِ بالقومِ حقًّا
فيه شأنٌ من وارِداتِ السَّماءِ
ألِفَ القلبُ صدقَهُمْ وهُداهُمْ
ورأى ميلَهُمْ عن الآلاءِ
صَعِدوا بالقُلوبِ سلَّمَ ذوقٍ
كشفوا فيه مُسْدَلاتِ الغِطاءِ
طَلبوا ربَّهُم وفاتوا سِواهُ
وتَناهَوْا بالرُّتبَةِ القَعْساءِ
فلهذا مالَ الفُؤادُ إليهم
بانْقِطاعٍ لأرْحَمِ الرُّحماءِ
وضَليعٌ إنْ كان في ساحةِ القو
مِ مَشَوْا فيه فارغَ الأَعْباء
حملَتْهُ رُكبانُهُمْ بأَمانٍ
أينَ ساروا في مَهْمَهِ البيداءِ
ومُحِبٌّ رأى خَطاياهُ طَمَّتْ
ورَمَتْهُ الشُؤُنُ بالأَهواءِ
عاجِزٌ مُذنِبٌ كليلٌ كسولٌ
ذو انْحِطاطٍ عن همَّةِ العُظَماءِ
مُوثقٌ بالهوَى فقيرٌ ضعيفٌ
فتَوارى بالحُبِّ للأَقوِياءِ
راجِياً جاهَهُمْ إذا دهَمَ الأَم
رُ بيومِ المُصيبةِ الغَمَّاءِ
ولهم في غدٍ شَفاعةُ وجهٍ
صحَّ هذا عن سيِّدِ الأَنبِياءِ
فالْزَمِ الأَولِياءَ قلباً وحقِّقْ
وُدَّهم في سَريرةٍ خَلْصاءِ
واستقِمْ عاشقاً وحاذِرْ تُبارِحْ
بابهُمْ حالَ شدَّةٍ أو رَخاءِ
وتمَلْمَلْ برَحبِهِمْ وارْوِ عنهم
حالَهُمْ واحَفَظْنَ حُقوقَ الثَّناءِ
هم مُلوكُ الحِمى أُسودُ التَّجلِّي
أهلُ شقِّ الغُبارِ في الهَيْجاءِ
وتمسَّكْ عنِّي بحبلِ فتاهُمْ
شيخِهِمْ أحمدٍ أبي العَرْجاءِ
فحْلُ كُبَّارِهِمْ عظيمُ المَزايا
المُفدَّى ربُّ اليدِ البَيْضاءِ
عَلَمُ الأَولِياءِ ذُخْري أَبو العَ
بَّاسِ لَيْثُ الكتيبةِ الصَّمَّاءِ
بارِقُ الغيبِ في بُروجِ التَّدلِّي
والتَّجلِّي وكوكَبُ البَطْحاءِ
ومُغيثُ المُريدِ قُرباً وبُعداً
تاجُ أهلِ الوَحا حِمى الفُقَراءِ
تتَوالى أمْرارُهُ كلَّ آنٍ
كتَوالي شمسِ الضُّحى بالسَّناءِ
هاشِمِيُّ الجَنابِ من أهلِ بيتٍ
عزَّ رُكناً بالسَّادةِ الأَوصِياءِ
ذو المَعالي مُستودَعُ المدَدِ المَحْ
ضِ بمضمونِ سينِهِ والرَّاءِ
كم أذلَّ الأُسودَ عبدُ حِماهُ
حين ناداهُ في طُوى الفَيْفاءِ
كم أعادَ السُّمومَ ماءً زُلالاً
باسمِهِ والنِّيرانُ ماجَتْ بماءِ
عَلَمُ الشَّرقِ صاحِبُ الفتْقِ والرَّتْ
قِ فتى الحقِّ وارِثُ الإِيحاءِ
نعمةُ النَّفحةِ التي قد تدلَّتْ
لعليٍّ والبِضعَةِ الزَّهْراءِ
حضرَةُ القُربِ في عُلى حضرَةِ البُعْ
دِ انْجِلاءٌ في الحضرَةِ الفَيْحاءِ
ما تنشَّقْتُ عِطرَهُ بمديحٍ
ضمنَ داءٍ إِلاَّ وعُوفِيَ دائي
هو عِزِّي إن صادَمَتْني اللَّيالي
هو سيفي البَتَّارُ للأَعداءِ
كاظِمُ الغيظِ جَدُّهُ قد جلاهُ
بدرَ أُنسٍ مذْ لاحَ بالأبْواءِ
قدَّسَ الله سِرَّهُ فهو إِبْنٌ
شادَ حِصْنَ الفَخارِ للآباءِ
عطَّرَ الله قبرَهُ فهو جَدٌّ
فيه سعدُ السُّعودِ للأَبناءِ
عن عليٍّ أتى بشأْنٍ عليٍّ
مثلما النُّقطَةُ انطوتْ في الباءِ
ذو قَبولٍ من الرَّسولِ وقُربٍ
عَلَنِيٍّ يعلو عن الإِيماءِ
الكبيرُ الشَّأنِ المفَدَّى إمامُ ال
قومِ سُلطانُهُمْ مَدارُ الرَّجاءِ
لم يَخَفْ صدمَةَ الزَّمانِ مُحِبٌّ
لاذَ في بابِهِ بصدقِ انْتِماءِ
يا رئيسَ الأقْطابِ حيًّا وميْتاً
يا ابنَ بنتِ النَّبيِّ يا مولائي
أنتَ بابي للهاشِمِيِّ ونُوري
بسُلوكي في اللُّجَّةِ الظَّلماءِ
أنتَ مِعْراجُ همَّتي للتَّرقِّي
بكَ تَسمو الى عِنانِ السَّماءِ
رضيَ الله عنكَ ما انْفَلَقَ الصُّبْ
حُ بنورٍ مُشَعْشَعِ الأَضواءِ
وعليكَ السَّلامُ يا ابنَ رسولِ الل
هِ دهراً من حضرَةِ الأَسماءِ

قراءة في كلمات الأغنية

منالناحيةالموسيقية،تُبنى «إن معنىالهيامبالأولياء»على مقامعجم فيأجواءشعبي، يظهربهاءالدينالصياديبأداء يتوازنبينالإحساس والتقنيةالصوتية.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

عُرف ببهاء الدين لقباً وبالرواس نسبةً إلى حرفة عمل بها في أوّل أمره قبل أن يشتهر بالعلم — وهي مفارقة يذكرها من ترجم له: رجل من أهل الحرف الصغيرة صار شيخ طريقة يقصده الناس من الأقطار. وكان كثير التنقّل، يطوف على البلاد يعلّم ويُنشد، ونُسب إلى بيت الصيادي الرفاعي المعروف. ومات سنة 1870م، وقد ترك من الشعر ما يبلغ مئات القصائد أكثرها في مدح النبي والتصوّف.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

الطريقة الرفاعية من أوسع الطرق انتشاراً في العراق والشام والأناضول، وبيت الصيادي من أشهر بيوتها. وقد كثر الخلط بينه وبين غيره من رجال البيت نفسه في الفهارس الحديثة، لأن الألقاب فيه متشابهة والأسماء متقاربة.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
بهاء الدين الصيادي
بلد المنشأ: التركي
سنة الميلاد: 1805
سنة الوفاة: 1870
بداية المسيرة: 1820م
محمد مهدي بن علي الرفاعي الصيادي، الشهير بالرواس والملقّب ببهاء الدين (1805 - 1870م / 1220 - 1287هـ)، عالم وصوفي وشاعر عراقي. من أعلام الطريقة الرفاعية في القرن الثالث عشر الهجري، وله شعر كثير في المدائح النبوية والتصوّف.توفّي في بغداد. له عدّة دواوين شعريّة منها مائدة الكريم في مجلدان وله الحكم المهدوية ومواعظ ورفرف العناية وديوان مشكاة اليقين ومعراج القلوب.
المسيرة والإنجازات
محمّد مهدي بن علي بن نور الدين الرّفاعى الشهير بـالرَّوَّاس والملقّب بـبهاء الدين (1805 - 1870) (1220 - 1287 هـ) عالم مسلم وصوفي وشاعر عراقي من أهل القرن الثالث عشر الهجري/ التاسع عشر الميلادي وأحد الصوفيين في الطريقة الرفاعية، ولد في سوق الشيوخ من أعمال ولاية البصرة العثمانية. كان صغيرًا عندما توفّي والده، فتكفله خاله بالتربية والتعليم فقرأ على شيوخ عصره. انتقل إلى الحجاز في صباه فجاور بمكة سنة وبالمدينة سنتين. ثم ذهب إلى مصر سنة 1238 وأقام في الجامع الأزهر ثلاث عشرة سنة. ثم عاد إلى العراق في 1251 وتنقّل في مدنها. قام برحلة إلى إيران والسند والهند والصين وكردستان والأناضول وسوريا. توفّي في بغداد. له عدّة دواوين شعريّة منها مائدة الكريم في مجلدان وله الحكم المهدوية ومواعظ ورفرف العناية وديوان مشكاة اليقين ومعراج القلوب.

عن الشاعر: بهاء الدين الصيادي

محمد مهدي بن علي الرفاعي الصيادي، الشهير بالرواس والملقّب ببهاء الدين (1805 - 1870م / 1220 - 1287هـ)، عالم وصوفي وشاعر عراقي. من أعلام الطريقة الرفاعية في القرن الثالث عشر الهجري، وله شعر كثير في المدائح النبوية والتصوّف.توفّي في بغداد. له عدّة دواوين شعريّة منها مائدة الكريم في …
المزيد من أعماله ←

أعمال أخرى لـ بهاء الدين الصيادي

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات