إن وجها رأيته ليلة السب
إبراهيم عبد القادر المازني
(41) مشاهدة
«إن وجها رأيته ليلة السب» — إبراهيم عبد القادر المازني: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «إن وجها رأيته ليلة السب»
إن وجهاً رأيته ليلة السب
تِ رماني بحبه وتولى
عجبٌ كيف يرتضي البعد عنا
من عبدنا في حسنه اللَه جلا
هل حباك الإله بالحسن إلّا
لنرى فيك آيهُ تتجلى
أنت أفسدتني وعلمتني ال
حب فهلا أصلحت مني هلا
نظرةٌ منك لو رحمت تعيد الر
روح فينا كالروض جيد وطلا
ما لنا غير ذلك الصدر مأوى
أو معاذ وجل ذاك وقلا
لم أكن أحسب الزمان يريني
موضعاً لست فيه جنبي حلا
أجدر الناس بانعطافٍ وأولى
أنت أن تتبع القطيعة وضلا
بعد العهد غير ذكرى ليالٍ
قد تقضت وما شفت لي غلا
وقفة العيش بغي غير أني
أجد الدهر ما يثقل رجلا
ليت شعري ما حجة الزمن الجا
ئر أم كيف عذره حين زلا
ثقلت وطأة البعاد على كا
هل صبري وآذنت أن تظلا
أتأناك كي ترق وما تز
داد إلّا على المؤمل بخلا
كان خيراً من السهاد رقادي
في حمى ظلك الوريف وأحلى
غير أني في الحب أقنع بالذك
ر إذا ما الحبيب لم يك سهلا
إن لي مهجةً يصدعها الشو
ق وما إن أخال إلّا مبلا
لم تلمني أني هويتك لكن
لمت أني رعيت عهداً وإلّا
لست تأبى على حبيك لكن
أنت تأبى الحفاظ ظلما ودلّا
بأبي أنت مغضباً ولعمري
ما أقل الفداء مني وأغلى
لكم الدل والتجني علينا
وعلينا الحفاظ أحسنت أم لا
ليت شعري متى تشق بنا الني
ل جوارٍ ويا عسى ولعلا
محقباً خمرةً لنطرب كالبح
ر ونغدو لصحبه البحر أهلا
أي شيءٍ ألهاك عن مركب الن
نيلِ وقد كنت لأتني عنه قبلا
ما برحنا نرجو قدومك حتى
قد مللنا خلف الرجاء وملا
إن لي مجلساً على النيل فيّا
حاً فالا وافيتني فيه إلّا
متعة العين من ملاحة مرأىً
ومني النفس من صباحة مجلى
حيث لا نرهب الزمان ولا نر
قب سحّاً من الملام ووبلا
وهي الراح لا نشعشع منها
وعلي الإكثار نهلاً وعلّا
نقطع الليل في احتساء شرابٍ
ليس أنفى للهم منه وأجلى
بين أقداحنا حديثٌ هو السح
ر يناجيك فيه قلبٌ تملى
ليس تستعذب المدامة إلّا
بنديمٍ أرق منها وأحلى
صاحبٌ مؤنسٌ وكأنسٌ دهاق
ذاك حسبي لو يجعل الدهر فعلا
هل أرى نجح ما وعدن ظنوني
أم ترى باعها يعود أشلا
لست بالمملحف الملح ولا بالطا
مع العين إن وهبت الأقلا
إن تجودوا سحبت ذيلاً وفلا
أو تضنوا فلست أعدم خلا
تِ رماني بحبه وتولى
عجبٌ كيف يرتضي البعد عنا
من عبدنا في حسنه اللَه جلا
هل حباك الإله بالحسن إلّا
لنرى فيك آيهُ تتجلى
أنت أفسدتني وعلمتني ال
حب فهلا أصلحت مني هلا
نظرةٌ منك لو رحمت تعيد الر
روح فينا كالروض جيد وطلا
ما لنا غير ذلك الصدر مأوى
أو معاذ وجل ذاك وقلا
لم أكن أحسب الزمان يريني
موضعاً لست فيه جنبي حلا
أجدر الناس بانعطافٍ وأولى
أنت أن تتبع القطيعة وضلا
بعد العهد غير ذكرى ليالٍ
قد تقضت وما شفت لي غلا
وقفة العيش بغي غير أني
أجد الدهر ما يثقل رجلا
ليت شعري ما حجة الزمن الجا
ئر أم كيف عذره حين زلا
ثقلت وطأة البعاد على كا
هل صبري وآذنت أن تظلا
أتأناك كي ترق وما تز
داد إلّا على المؤمل بخلا
كان خيراً من السهاد رقادي
في حمى ظلك الوريف وأحلى
غير أني في الحب أقنع بالذك
ر إذا ما الحبيب لم يك سهلا
إن لي مهجةً يصدعها الشو
ق وما إن أخال إلّا مبلا
لم تلمني أني هويتك لكن
لمت أني رعيت عهداً وإلّا
لست تأبى على حبيك لكن
أنت تأبى الحفاظ ظلما ودلّا
بأبي أنت مغضباً ولعمري
ما أقل الفداء مني وأغلى
لكم الدل والتجني علينا
وعلينا الحفاظ أحسنت أم لا
ليت شعري متى تشق بنا الني
ل جوارٍ ويا عسى ولعلا
محقباً خمرةً لنطرب كالبح
ر ونغدو لصحبه البحر أهلا
أي شيءٍ ألهاك عن مركب الن
نيلِ وقد كنت لأتني عنه قبلا
ما برحنا نرجو قدومك حتى
قد مللنا خلف الرجاء وملا
إن لي مجلساً على النيل فيّا
حاً فالا وافيتني فيه إلّا
متعة العين من ملاحة مرأىً
ومني النفس من صباحة مجلى
حيث لا نرهب الزمان ولا نر
قب سحّاً من الملام ووبلا
وهي الراح لا نشعشع منها
وعلي الإكثار نهلاً وعلّا
نقطع الليل في احتساء شرابٍ
ليس أنفى للهم منه وأجلى
بين أقداحنا حديثٌ هو السح
ر يناجيك فيه قلبٌ تملى
ليس تستعذب المدامة إلّا
بنديمٍ أرق منها وأحلى
صاحبٌ مؤنسٌ وكأنسٌ دهاق
ذاك حسبي لو يجعل الدهر فعلا
هل أرى نجح ما وعدن ظنوني
أم ترى باعها يعود أشلا
لست بالمملحف الملح ولا بالطا
مع العين إن وهبت الأقلا
إن تجودوا سحبت ذيلاً وفلا
أو تضنوا فلست أعدم خلا
قراءة في كلمات الأغنية
يتميز أداء إبراهيم عبد القادر المازني بقدرته على تلوين الكلمة بمشاعر متدرجة، حيث ينقل الحزن والفرح والحنين بنفس العمق.، ويضم رصيده أكثر من 114 أغنية، يعكس هذا التنوع رحلة فنان واعٍ بأدواته وبجمهوره.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
نشأ إبراهيم عبد القادر المازني في بيئة حبّبت إليه الأغنية العربية منذ صغره، وبدأت موهبته تتبلور من خلال سماع الأعمال الكلاسيكية والمعاصرة على حد سواء.، ويضم رصيده أكثر من 114 أغنية، استطاع أن يصقل أداءه ويتميز بصوت يحمل خصوصية واضحة.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
لاتزال «إن وجهارأيته ليلةالسب»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: إبراهيم عبد القادر المازني
تعرف على المزيد →يُعد إبراهيم عبد القادر المازني أحد أصوات العالم العربي البارزة في الأغنية العربية. استطاع أن يترك بصمة واضحة من خلال أغانٍ مثل يا وردة عرفها جزيل، يا ليتني لو يصح لي أمل، لنجي الهم يجتاب الكرى، كل يوم لي شكاة، لا تزر أن قضيت قبري ولا تبك وودعته والليل يخفرنا.
المسيرة والإنجازات
يُذكر من أعمال إبراهيم عبد القادر المازني التي حظيت بمتابعة واسعة: يا وردة عرفها جزيل، يا ليتني لو يصح لي أمل، لنجي الهم يجتاب الكرى، كل يوم لي شكاة، لا تزر أن قضيت قبري ولا تبك وودعته والليل يخفرنا.
أعمال أخرى لـ إبراهيم عبد القادر المازني
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.