إن رمت بالمثل التقريب مقتصدا
عبد الغني النابلسي
(38) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1055
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
اقرأ «إن رمت بالمثل التقريب مقتصدا» من نظم عبد الغني النابلسي كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «إن رمت بالمثل التقريب مقتصدا»
إن رمت بالمثل التقريب مقتصدا
فخذ مقالة من للحق قد وجدا
هذا مثالٌ ولم أقصد حقيقته
لديك فافهم مرادي واترك النكدا
إذا تعارجت تحكي اعرجاً فلقد
فعلت فعلاً وذاك الفعل منك بدا
وإنه عرضٌ بل صورة ظهرت
وأنت قيومها تبقى لديك مدى
وما لها من وجود غير فاعلها
والفاعل الحق لا تعدل به أحدا
قامت به الخلق طراً حيث هم عرض
وهم حجاب عليه دائماً أبدا
وكلهم فعله والوهم يجعلهم
أغياره وهو فعال كما وردا
لذاك عن كل ما الفعال يفعله
فليس يُسأَلُ بل هم يُسألون غدا
وما الإله بجسم لا ولا عرض
فافهم كلاميَ ذا وامدد إليه يدا
إن العوالم أعراض بأجمعها
كأنها في كلام الحق رجع صدى
والكل فان وللحق الظهور بهم
ظهور ملتبس تلقاه متحدا
قام الجميع به والكل منه له
أعراضه الفانيات الطالبات ندا
وهم يقولون بالأجسام قائمة
أعراضه يوهمونا مذهبا فسدا
وعند تعريفهم للجسم قد ذكروا
مجموع أعراض أمر عندهم قصدا
قالوا هو الجسم أعني ما تركب من
جواهرٍ فردةٍ قولاً لأهلِ هدى
والجوهر الفرد فيه الإختلاف وقد
نفاه قوم وقوم أثبتوه سدى
وقال قوم بأن الجسم ذلك ذو
طول وعرض وعمق قولُ أهلِ رَدى
وكل ذلك غير الحق قد وصلوا
إليه بالعقل لا بالشرع مستندا
مقالة عند أقوام فلاسفة
قد تابعوهم بها رأياً ومعتقدا
وإنما قولنا هذا ومشبهه
دين النبي ابن عبد الله للسعدا
ومن تأمل في الأقوال أجمعها
رأى الذي قد رأينا فاطلب المددا
فخذ مقالة من للحق قد وجدا
هذا مثالٌ ولم أقصد حقيقته
لديك فافهم مرادي واترك النكدا
إذا تعارجت تحكي اعرجاً فلقد
فعلت فعلاً وذاك الفعل منك بدا
وإنه عرضٌ بل صورة ظهرت
وأنت قيومها تبقى لديك مدى
وما لها من وجود غير فاعلها
والفاعل الحق لا تعدل به أحدا
قامت به الخلق طراً حيث هم عرض
وهم حجاب عليه دائماً أبدا
وكلهم فعله والوهم يجعلهم
أغياره وهو فعال كما وردا
لذاك عن كل ما الفعال يفعله
فليس يُسأَلُ بل هم يُسألون غدا
وما الإله بجسم لا ولا عرض
فافهم كلاميَ ذا وامدد إليه يدا
إن العوالم أعراض بأجمعها
كأنها في كلام الحق رجع صدى
والكل فان وللحق الظهور بهم
ظهور ملتبس تلقاه متحدا
قام الجميع به والكل منه له
أعراضه الفانيات الطالبات ندا
وهم يقولون بالأجسام قائمة
أعراضه يوهمونا مذهبا فسدا
وعند تعريفهم للجسم قد ذكروا
مجموع أعراض أمر عندهم قصدا
قالوا هو الجسم أعني ما تركب من
جواهرٍ فردةٍ قولاً لأهلِ هدى
والجوهر الفرد فيه الإختلاف وقد
نفاه قوم وقوم أثبتوه سدى
وقال قوم بأن الجسم ذلك ذو
طول وعرض وعمق قولُ أهلِ رَدى
وكل ذلك غير الحق قد وصلوا
إليه بالعقل لا بالشرع مستندا
مقالة عند أقوام فلاسفة
قد تابعوهم بها رأياً ومعتقدا
وإنما قولنا هذا ومشبهه
دين النبي ابن عبد الله للسعدا
ومن تأمل في الأقوال أجمعها
رأى الذي قد رأينا فاطلب المددا
قراءة في كلمات الأغنية
وتنقلها كلمات «إنرمتبالمثلالتقريب مقتصدا»بأسلوب مباشراللحن يقفعلى مقامعجمضمن نسقشعبي، يبرز فيهصوتعبدالغنيالنابلسي وقدرتهعلىالتعبيرالعاطفي.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
تاتياغنيه «انرمتبالمثلالتقريب مقتصدا»ضمناعمالعبدالغنيالنابلسيالتيصدرتعام 1055 فياطاراغنيهشعبي،بكلماتعبدالغنيالنابلسي.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
لاتزال «إنرمتبالمثلالتقريب مقتصدا»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: عبد الغني النابلسي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
سوريا
سنة الميلاد:
1640
سنة الوفاة:
1731
يذكر الشيخ عبد الغني النابلسي أن نسبه يرتفع إلى الخليفة الثاني عمر بن الخطاب، وقد حاول سبطه محمد كمال الدين الغزي التحقق من ذلك بالرجوع إلى كتب التراجم المتوفرة لديه، فلم يجد ما هو صريح، وثمة قائمتان بينهما حلقة مفقودة، وقد يكون الاتصال بينهما ممكنًا من طريق النساء، ولكن المعلومات المتوفرة لا تسمح بمثل هذا الربط. تنتهي القائمة الأولى بنسبه إلى بني جَمَاعة الذين قطنوا جَمَّاعيل في ضواحي القدس، وهم من أوائل اللاجئين الفلسطينيين إلى دمشق إبَّان الحروب الصليبية. أما القائمة الثانية فتعود إلى بني قُدامة الذين يتسلسل نسبهم إلى الخليفة عمر في قول بعض المؤرِّخين، ورجَّح الأستاذ المؤرِّخ إبراهيم الزيبق أنه لم يثبُت هذا النسب إلى عمر بن الخطاب، من طريق يصحُّ الاعتماد عليها.ويمكننا القول إن أجداده تميزوا في دمشق واشتَهروا بالعلم والصلاح إبان العهد العثماني، وخصوصاً مع والي دمشق درويش باشا الذي بنى الجامع الذي يحمل اسمه حتى اليوم. وكان قد عيَّن إسماعيل بن أحمد النابلسي (993هـ/ 1585م) مدرساً وناظراً على وقف هذا الجامع. كذلك كان جد مؤلفنا عبد الغني بن إسماعيل مدرساً في نفس الجامع وناظراً على وقفه (1032هـ) وقد ورث والده إسماعيل بن عبد الغني (1062هـ/1652م) نفس المهام. وهو أول من انتقل من المذهب الشافعي إلى المذهب الحنفي بعد أن زار إسطنبول مراراً وحضر فيها دروس شيخ الإسلام يحيى بن زكريا (1053 هـ)، وظل يترقى في الوظائف حتى وصل إلى درجة «مدرس الصحن».
المسيرة والإنجازات
في العشرين من عمره مارس التدريس في الجامع الأموي في دمشق بالقرب من منزله الواقع في حي العنبرانيين. وحين بلغ الخامسة والعشرين ارتحل إلى أدرنة التي كانت مقر دار الخلافة، ثم زار إسطنبول وحصل على وظيفة قاضٍ في حي الميدان جنوب دمشق. غير أنه استقال من هذا المنصب وتفرغ للتدريس والتأليف، حيث ألَّفَ حتى عام 1090هـ حوالي الخمسين مؤلفاً بين رسالة صغيرة وشرح مُطَوَّل أو كتاب أصيل
عن الشاعر: عبد الغني النابلسي
يذكر الشيخ عبد الغني النابلسي أن نسبه يرتفع إلى الخليفة الثاني عمر بن الخطاب، وقد حاول سبطه محمد كمال الدين الغزي التحقق من ذلك بالرجوع إلى كتب التراجم المتوفرة لديه، فلم يجد ما هو صريح، وثمة قائمتان بينهما حلقة مفقودة، وقد يكون الاتصال بينهما ممكنًا من طريق النساء، ولكن المعلوما…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ عبد الغني النابلسي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.