إن تأييد نهضة العلم مجد
جميل صدقي الزهاوي
(49) مشاهدة
كلمات «إن تأييد نهضة العلم مجد» للشاعر جميل صدقي الزهاوي كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «إن تأييد نهضة العلم مجد»
إن تأييد نهضة العلم مجد
فاز سعدٌ بهِ فلله سعدُ
وعد الناس بالفلاح فأوفى
وجزاءُ الذين يوفون حمد
إن خيراً به اقتنت مصر قبلاً
غير ما تقتني بهِ مصر بعد
كم له من مكارم زاهرات
أهل مصر من نورها تستمد
لو أردنا إحصاءها ما اقتدرنا
وكذاك النجوم ليست تُعد
مدَّ باعاً إلى الرياسة رحباً
هو مثل الفضاء ليس يُحدُّ
مدَّ باعاً ما مده من وزير
قبل سعدٍ وبعده لا يمد
باذلاً في نشر العلوم بمصرٍ
منه جهداً ما أن يضاهيه جهد
ليس في مصر مثل سعدٍ وزير
فهو كالسيف في الرجاحة فرد
نظر ينفؤ الغوامض لا يك
بو لَهُ في عواقب الأمر زند
وكذاك الذي يكون خفياً
بشعاع من نور رنتجن يبدو
فخرت مصر والمعارف فيها
بسريّ في مدحه الشعر يشدو
سرَّ مصراً منها أجد طرازٍ
حسب مصر ذاك الطراز الأجد
وعيون الذين ما اعترفوا من
ه بحسن الصنيع في مصر رُمد
هل يضر الشمس المضيئة أن يب
دُوَ في شانها من العمى جحد
رقيت مصر في نظارة سعد
درجات كما الزمانَ يودُّ
وسترقى به على ما لديها
من رقيّ فانها تستعد
همه أن تزيد مصر رقياً
فتراه وراء ذلك يعدو
ربّ حقق آمال سعدٍ وحققذ
ربّ ما فيهِ ربّ سعدٌ يجدِ
بخلاف العراق فهو لعمري
لضروبٍ من الجهالة مهد
بعد إذ كان موطناً لرجال
أيَّدوا العلم بينهم وأمدوا
مات من كان ينصر العلم فيهِ
والذي عاش فهو خصم ألدُّ
فمضى العلم واستقرَّ مكان ال
علم جهل والجهل للعلم ضد
كان للقاطنين في جانبي بغ
داد عيش وذل العيش رغد
مرّ ذاك العيش الذي طاب حيناً
وكذاك الحياة صاب وشَهد
فاستَردت ما نوّلته الليالي
والليالي تنيل ثم ترد
إن دهراً أعطى العراق رقياً
ثم رد الرُقيَّ منه لوغد
يؤلم القلب قلب من يتروى
أن هذا عهدٌ وذلك عهد
سلب المال من صنوف الرعايا
وعليهم منه بقايا بعد
ضعف الناس عن أداءِ البقايا
والذي ما غدا ضعيفاً سيغدو
ما لأهل العراق بد من الكر
بة أدُّوا الأموال أو لم يؤدوا
لم يكن في نوائب الدهر ظني
أنها هكذا بنا تستبد
رب في قلب مالكي أمرنا اجعل
رأفة لا تبيح أن يتعدوا
أو فبدلهمُ بأرحم منهم
إنهم ربّ عن سبيلك صدوا
أن قلب الذين وُلُّوا علينا
حجرٌ من أقسى الحجارة صلد
غربت عن بغداد شمس الترقي
فعراها بعد الحرارة برد
ما لأغنى أرضِ العراق مواتاً
أترى أن ماء دجلة ثمد
رفدتها ديالة من يسار
ومن الأيمن الفرات يمد
وتسير البواخر الشم فيها
ما خرات لها ذميل ووخد
ليس في الماء قلة نشتكيه
بل دها أهلها نوائب نكد
أن غصب الحق الصريح شديد
وسكوت الأحرار عنه أشد
لاغتراف الثراء من فيض مصر
كل يوم يأتي إلى مصر وفد
بلغت ثروة الطبيعة فيها
مبلغاً ما وراء ذلك حدّ
وهبتها وللطبيعة جود
من صنوف الخيرات ما لا يعد
ومن النيل قلدتها حساماً
فوقه من نسج الرياح فرند
أن سعداً بين المعارف والجه
ل الذي يجرف المعارف سدُّ
قلت لما حاز الوزارة أرَّخ
قد كفى مصر بالوزارة سعد
فاز سعدٌ بهِ فلله سعدُ
وعد الناس بالفلاح فأوفى
وجزاءُ الذين يوفون حمد
إن خيراً به اقتنت مصر قبلاً
غير ما تقتني بهِ مصر بعد
كم له من مكارم زاهرات
أهل مصر من نورها تستمد
لو أردنا إحصاءها ما اقتدرنا
وكذاك النجوم ليست تُعد
مدَّ باعاً إلى الرياسة رحباً
هو مثل الفضاء ليس يُحدُّ
مدَّ باعاً ما مده من وزير
قبل سعدٍ وبعده لا يمد
باذلاً في نشر العلوم بمصرٍ
منه جهداً ما أن يضاهيه جهد
ليس في مصر مثل سعدٍ وزير
فهو كالسيف في الرجاحة فرد
نظر ينفؤ الغوامض لا يك
بو لَهُ في عواقب الأمر زند
وكذاك الذي يكون خفياً
بشعاع من نور رنتجن يبدو
فخرت مصر والمعارف فيها
بسريّ في مدحه الشعر يشدو
سرَّ مصراً منها أجد طرازٍ
حسب مصر ذاك الطراز الأجد
وعيون الذين ما اعترفوا من
ه بحسن الصنيع في مصر رُمد
هل يضر الشمس المضيئة أن يب
دُوَ في شانها من العمى جحد
رقيت مصر في نظارة سعد
درجات كما الزمانَ يودُّ
وسترقى به على ما لديها
من رقيّ فانها تستعد
همه أن تزيد مصر رقياً
فتراه وراء ذلك يعدو
ربّ حقق آمال سعدٍ وحققذ
ربّ ما فيهِ ربّ سعدٌ يجدِ
بخلاف العراق فهو لعمري
لضروبٍ من الجهالة مهد
بعد إذ كان موطناً لرجال
أيَّدوا العلم بينهم وأمدوا
مات من كان ينصر العلم فيهِ
والذي عاش فهو خصم ألدُّ
فمضى العلم واستقرَّ مكان ال
علم جهل والجهل للعلم ضد
كان للقاطنين في جانبي بغ
داد عيش وذل العيش رغد
مرّ ذاك العيش الذي طاب حيناً
وكذاك الحياة صاب وشَهد
فاستَردت ما نوّلته الليالي
والليالي تنيل ثم ترد
إن دهراً أعطى العراق رقياً
ثم رد الرُقيَّ منه لوغد
يؤلم القلب قلب من يتروى
أن هذا عهدٌ وذلك عهد
سلب المال من صنوف الرعايا
وعليهم منه بقايا بعد
ضعف الناس عن أداءِ البقايا
والذي ما غدا ضعيفاً سيغدو
ما لأهل العراق بد من الكر
بة أدُّوا الأموال أو لم يؤدوا
لم يكن في نوائب الدهر ظني
أنها هكذا بنا تستبد
رب في قلب مالكي أمرنا اجعل
رأفة لا تبيح أن يتعدوا
أو فبدلهمُ بأرحم منهم
إنهم ربّ عن سبيلك صدوا
أن قلب الذين وُلُّوا علينا
حجرٌ من أقسى الحجارة صلد
غربت عن بغداد شمس الترقي
فعراها بعد الحرارة برد
ما لأغنى أرضِ العراق مواتاً
أترى أن ماء دجلة ثمد
رفدتها ديالة من يسار
ومن الأيمن الفرات يمد
وتسير البواخر الشم فيها
ما خرات لها ذميل ووخد
ليس في الماء قلة نشتكيه
بل دها أهلها نوائب نكد
أن غصب الحق الصريح شديد
وسكوت الأحرار عنه أشد
لاغتراف الثراء من فيض مصر
كل يوم يأتي إلى مصر وفد
بلغت ثروة الطبيعة فيها
مبلغاً ما وراء ذلك حدّ
وهبتها وللطبيعة جود
من صنوف الخيرات ما لا يعد
ومن النيل قلدتها حساماً
فوقه من نسج الرياح فرند
أن سعداً بين المعارف والجه
ل الذي يجرف المعارف سدُّ
قلت لما حاز الوزارة أرَّخ
قد كفى مصر بالوزارة سعد
قراءة في كلمات الأغنية
الزهاوي شاعر أفكار لا شاعر أحوال، وهذا مقياس الحكم عليه. فهو لا يعنيه أن يهزّك بالصورة بل أن يقنعك بالحجّة، فجاء شعره أقرب إلى النظم المنطقي، وفيه ضعف صناعي يعترف به ناقدوه ومحبّوه. لكن قيمته في مكان آخر: أنه أوّل من أدخل موضوعات العلم الحديث إلى القصيدة العربية جدّاً لا تفكّهاً، وأوّل من جعل مسألة المرأة موضوعاً شعرياً صريحاً في المشرق. وبذلك وسّع ما يجوز أن يُقال في الشعر، وهذا فتح لا يقاس بجودة بيت أو ركاكته. ويُقرن دائماً بالرصافي، والفرق بينهما فرق بين من يخاطب العقل ومن يخاطب الوجدان.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
تأتيأغنية «إنتأييد نهضةالعلم مجد»ضمنأعمالجميلصدقيالزهاوي.شاعر ومفكّرعراقي وُلدببغداد، وأبوه مفتيبغداد. ونظم فيالعلم والفلسفة، ودعاإل…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
نظم في نظرية النشوء والجاذبية في وقت لم تكن هذه الموضوعات قد استقرّت في الثقافة العربية بعد، فعُدّ من أوائل من حاول شعراً علمياً في العربية الحديثة. وقصيدته في رحلة إلى الجحيم قوبلت باستنكار واسع في حياته.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: جميل صدقي الزهاوي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
الدولة العثمانية
سنة الميلاد:
1863
سنة الوفاة:
1936
جميل صدقي الزهاوي شاعرة المعروفة بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر الحديث والمعاصر في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليها تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. تميّز لها شعر بدقة اللغة وقوة الصورة،
المسيرة والإنجازات
قدّمت جميل صدقي الزهاوي نصوصاً شعرية غنّاها كثير من المطربين، وتبرز من رصيده الغنائي أعمال مثل: مات سعد فما عسى أن تقولا، أفي كل يوم رحلة وتغرب، ايمل يوسف فوق دجلة قصره، قد طغى يطفح الفرات وعبا، قد جاء يا أم وقت فوتي، انما نهضة الامم، ألا يا دمع إنك ترجماني، ايها البدر الذي، عتا وقال يقيني، أكبر بفيصل من مليك حازم، انا شيخ بذكرياتي احيا، لهفي يطول على شبابك، بكل مقام وقفة لك تبهت، لقد تصورت جسما، أين القصيد التي أبياتها خزف. يعكس هذا الإرث تنوّع اهتماماته الشعرية وقدرته على تجسيد المشاعر الإنسانية بألفاظ بليغة.
أعمال أخرى لـ جميل صدقي الزهاوي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.