إن طيفا عن حال شجواي أملى
ابن نباته المصري
(40) مشاهدة
بطاقة العمل
الشاعر:
ابن نباتة المصري
المقام:
مصر
اقرأ «إن طيفا عن حال شجواي أملى» من نظم ابن نباته المصري كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «إن طيفا عن حال شجواي أملى»
إن طيفاً عن حال شجوايَ أملى
لستُ أدري أدَّى الأمانة أم لا
جاءَ ضيفاً وردَّه سهد عينيَّ
فولَّى بيَ الهمومَ وولَّى
ليت طيف الحبيب ينقل جسمي
لا حديثي فكان يحسن نقلا
بأبي من إذا تثنَّى دلالاً
أطرقت في رياضها القضب خجلا
فاتك اللحظ وهو حلوٌ مع الف
تك فيا حبَّذا الحسام المحلَّى
عرف الناس سحر عينيه لمَّا
مدَّ فرعاً فصيَّر الفرع أصلا
مدَّ صدغاً على عذارٍ وخدٍّ
فرأينا مرعىً وماءً وظلاَّ
ورنا بعده الغزال فقلنا
حُطّ يا ظبيُ عن جفنك ثقلا
ليسَ يُسلى هواه من قلب صبٍّ
ونعم فوق خدَّيه يُسلى
يا سلوِّي عليهِ عليه بُعداً وسُحقاً
واشْتياقي إليه أهلاً وسهلا
أشتكي جوره التذاذاً بذكرى
شخصه كالأريحيِّ منه عدلا
عجبي منه ظالماً مستطيلاً
وهو إن ماسَ أعدل الناس شكلا
باخلٌ بالكلامِ لكن له سيَّا
ف لحظٍ تكلَّم الناس عنه طفلا
يا بخيلاً بلفظه ولقاه
شذَّ ما قد بخلت قولاً وفعلا
خنت عهدي ولست أوَّل خلٍّ
خانَ بعد الولاء والودّ خلاَّ
رُبَّ يومٍ قد كانَ ريقك فيه
ليَ راحاً وكان قدّك نقلا
سائلي عن قديم دهريَ إيهاً
ذاك وقتٌ مضى ودهرٌ تولَّى
وليالٍ جادت وأعقبت اله
مّ فيا ليت جودها كانَ بخلا
وحبيبٌ جفا ولست بسالي
ه وحاشا ذاك الجمال وكلاَّ
تتقلَّى به العواذل غبناً
فهو يُهوَى وعواذلي فيه تُقلى
عذلوني وفي الحشا عقد ودّ
لم يدع لاسْتماع عذلٍ محلاَّ
أنا في الحبِّ مثل قاضي قضاة الد
ين في الجودِ ليسَ يسمع عذلا
مغرف في العلى لماضيه يتلو
وثناه على البسيطة يتلى
دلفي يوم الفخار يجلى
وبه منهم الخطوب تجلَّى
حازَ غايات أهله بمساعٍ
قدَّمته إلى السيادة أهلا
فأفاضَ الجودين عدلاً ومالاً
وحمى الجانبين حزناً وسهلا
وحرام أن يطرق العسر والجو
ر فتىً كانَ في مغانيه حلاَّ
همَّة تحسب النجوم على الأف
قِ شعاعاً من جرمها يتجلَّى
وعلوم فاضت على الأرض بحراً
هادِياً لم يعف كالبحر سبلا
كم قضى فرض قاصدٍ لحماه
ثمَّ والى فأتبع الفرض نفلا
كم جنينا منه المواهب شهداً
إذ بنينا له الركائب نملا
كم إلى بيت ماله في العطايا
قد ضربنا بطالعِ العيس رملا
لائميه على المكارمِ كفُّوا
إنَّ للصبِّ بالصبابة شغلا
يا له سالكاً بغير مثيل
في طريقٍ من السيادة مثلى
وإماماً أقلامه كلّ يومٍ
تتلقَّى الأقلام قدح معلَّى
صانَ للفضلِ ذمَّةً وحوى العل
م جميعاً فلم تقل فيه إلا
لو أرادت شهب النجوم علاه
ما عزَا الفيلسوف للشهبِ عقلا
ما ألذُّ النعمى لديه وما أش
قى حسوداً بنارِهِ بات يُصلى
وعدوًّا إن لم ينازله بالقت
لِ كفاه سيف التحسُّد قتلا
أضعف الهمّ جسمه فإذا قا
لَ لرجليه بادري كتبت لا
قد بلونا السادات شرقاً وغرباً
فوجدنا جلال علياه أجلى
قيل يعني عطارداً قلت لا بل
مشتري الحمد بالنفائسِ بذلا
يا إماماً إذا المفاخر نادت
هُ مشى ساحب الذيول مدلا
أتشكَّى لك الزمان الذي تمل
ك إصلاحه لديَّ فهل لا
ومقام للعلمِ لولا نظام
من مساعيك ما تنظَّم شملا
ومحاريب شدْتها بدروس
وصلاة تحبى إليها وتجلى
حبَّذا أنوار شخصك في سجَّا
دِ محرابه النقى والمصلَّى
ربَّ مدح لولاك أمسى محالاً
ورجاء لولاكَ أصبح محلا
حبَّذا لي مدائحٌ فيك تبدى
من حياءٍ كالروض يحمل طلاَّ
طالَ إملاؤها عليكَ ولكن
لك كفٌّ من العطا لن يملاَّ
عادة لامها النصيح على البذ
لِ فقالت سجيَّة الأصل مهلا
إن أكن أحسن الثنا فيك قولاً
فلقد أحسنت أياديكَ فعلا
زادكَ اللهُ بسطةً واقْتداراً
ومقاماً على السّهى ومحلاَّ
جمعَ الله فيكَ ما عزَّ في الخل
قِ فسبحانه وعزَّ وجلا
لستُ أدري أدَّى الأمانة أم لا
جاءَ ضيفاً وردَّه سهد عينيَّ
فولَّى بيَ الهمومَ وولَّى
ليت طيف الحبيب ينقل جسمي
لا حديثي فكان يحسن نقلا
بأبي من إذا تثنَّى دلالاً
أطرقت في رياضها القضب خجلا
فاتك اللحظ وهو حلوٌ مع الف
تك فيا حبَّذا الحسام المحلَّى
عرف الناس سحر عينيه لمَّا
مدَّ فرعاً فصيَّر الفرع أصلا
مدَّ صدغاً على عذارٍ وخدٍّ
فرأينا مرعىً وماءً وظلاَّ
ورنا بعده الغزال فقلنا
حُطّ يا ظبيُ عن جفنك ثقلا
ليسَ يُسلى هواه من قلب صبٍّ
ونعم فوق خدَّيه يُسلى
يا سلوِّي عليهِ عليه بُعداً وسُحقاً
واشْتياقي إليه أهلاً وسهلا
أشتكي جوره التذاذاً بذكرى
شخصه كالأريحيِّ منه عدلا
عجبي منه ظالماً مستطيلاً
وهو إن ماسَ أعدل الناس شكلا
باخلٌ بالكلامِ لكن له سيَّا
ف لحظٍ تكلَّم الناس عنه طفلا
يا بخيلاً بلفظه ولقاه
شذَّ ما قد بخلت قولاً وفعلا
خنت عهدي ولست أوَّل خلٍّ
خانَ بعد الولاء والودّ خلاَّ
رُبَّ يومٍ قد كانَ ريقك فيه
ليَ راحاً وكان قدّك نقلا
سائلي عن قديم دهريَ إيهاً
ذاك وقتٌ مضى ودهرٌ تولَّى
وليالٍ جادت وأعقبت اله
مّ فيا ليت جودها كانَ بخلا
وحبيبٌ جفا ولست بسالي
ه وحاشا ذاك الجمال وكلاَّ
تتقلَّى به العواذل غبناً
فهو يُهوَى وعواذلي فيه تُقلى
عذلوني وفي الحشا عقد ودّ
لم يدع لاسْتماع عذلٍ محلاَّ
أنا في الحبِّ مثل قاضي قضاة الد
ين في الجودِ ليسَ يسمع عذلا
مغرف في العلى لماضيه يتلو
وثناه على البسيطة يتلى
دلفي يوم الفخار يجلى
وبه منهم الخطوب تجلَّى
حازَ غايات أهله بمساعٍ
قدَّمته إلى السيادة أهلا
فأفاضَ الجودين عدلاً ومالاً
وحمى الجانبين حزناً وسهلا
وحرام أن يطرق العسر والجو
ر فتىً كانَ في مغانيه حلاَّ
همَّة تحسب النجوم على الأف
قِ شعاعاً من جرمها يتجلَّى
وعلوم فاضت على الأرض بحراً
هادِياً لم يعف كالبحر سبلا
كم قضى فرض قاصدٍ لحماه
ثمَّ والى فأتبع الفرض نفلا
كم جنينا منه المواهب شهداً
إذ بنينا له الركائب نملا
كم إلى بيت ماله في العطايا
قد ضربنا بطالعِ العيس رملا
لائميه على المكارمِ كفُّوا
إنَّ للصبِّ بالصبابة شغلا
يا له سالكاً بغير مثيل
في طريقٍ من السيادة مثلى
وإماماً أقلامه كلّ يومٍ
تتلقَّى الأقلام قدح معلَّى
صانَ للفضلِ ذمَّةً وحوى العل
م جميعاً فلم تقل فيه إلا
لو أرادت شهب النجوم علاه
ما عزَا الفيلسوف للشهبِ عقلا
ما ألذُّ النعمى لديه وما أش
قى حسوداً بنارِهِ بات يُصلى
وعدوًّا إن لم ينازله بالقت
لِ كفاه سيف التحسُّد قتلا
أضعف الهمّ جسمه فإذا قا
لَ لرجليه بادري كتبت لا
قد بلونا السادات شرقاً وغرباً
فوجدنا جلال علياه أجلى
قيل يعني عطارداً قلت لا بل
مشتري الحمد بالنفائسِ بذلا
يا إماماً إذا المفاخر نادت
هُ مشى ساحب الذيول مدلا
أتشكَّى لك الزمان الذي تمل
ك إصلاحه لديَّ فهل لا
ومقام للعلمِ لولا نظام
من مساعيك ما تنظَّم شملا
ومحاريب شدْتها بدروس
وصلاة تحبى إليها وتجلى
حبَّذا أنوار شخصك في سجَّا
دِ محرابه النقى والمصلَّى
ربَّ مدح لولاك أمسى محالاً
ورجاء لولاكَ أصبح محلا
حبَّذا لي مدائحٌ فيك تبدى
من حياءٍ كالروض يحمل طلاَّ
طالَ إملاؤها عليكَ ولكن
لك كفٌّ من العطا لن يملاَّ
عادة لامها النصيح على البذ
لِ فقالت سجيَّة الأصل مهلا
إن أكن أحسن الثنا فيك قولاً
فلقد أحسنت أياديكَ فعلا
زادكَ اللهُ بسطةً واقْتداراً
ومقاماً على السّهى ومحلاَّ
جمعَ الله فيكَ ما عزَّ في الخل
قِ فسبحانه وعزَّ وجلا
قراءة في كلمات الأغنية
وكان شاعراً ناظماً لهُ ديوان شعر كبير مرتب حسب الحروف الهجائية وأشهر قصيدة لهُ بعنوان (سوق الرقيق) ولهُ العديد من الكتب منها كتاب (سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون)، وكتاب (تلطيف المزاج في شعر ابن الحجاج)، وكتاب (مطلع الفرائد)، وسير دول الملوك وغيرها
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
وكان شاعراً ناظماً لهُ ديوان شعر كبير مرتب حسب الحروف الهجائية وأشهر قصيدة لهُ بعنوان (سوق الرقيق) ولهُ العديد من الكتب منها كتاب (سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون)، وكتاب (تلطيف المزاج في شعر ابن الحجاج)، وكتاب (مطلع الفرائد)، وسير دول الملوك وغيرها
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
أديب وكاتب وشاعر من مصر (1287 - 1366م). يضم الأرشيف 1,717 نصاً منسوباً إليه.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: ابن نباته المصري
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
مصر
سنة الميلاد:
1287
سنة الوفاة:
1366
بداية المسيرة:
1320
ابن نُباتة (686-768ه = 1287-1366م) محمد بن محمد بن محمد بن الحسن الجذامي الفارقي المصري، أبو بكر، جمال الدين، ابن نُباتة: شاعر، وكاتب، وأديب، ويرجع أصله إلى ميافارقين، ومولده ووفاته في مدينة القاهرة، وهو من ذرية الخطيب عبد الرحيم بن محمد بن نُباتة، ولقد سكن الشام سنة 715 هـ (تقريباً) وولي نظارة القمامة في مدينة القدس أيام زيارة المسيحيين لها، فكان يتوجه فيباشر ذلك ويعود، ورجع إلى القاهرة (سنة 761) فكان بها صاحب سر السلطان، وله ديوان شعر و(سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون) وغيرها.
المسيرة والإنجازات
وكان شاعراً ناظماً لهُ ديوان شعر كبير مرتب حسب الحروف الهجائية وأشهر قصيدة لهُ بعنوان (سوق الرقيق) ولهُ العديد من الكتب منها كتاب (سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون)، وكتاب (تلطيف المزاج في شعر ابن الحجاج)، وكتاب (مطلع الفرائد)، وسير دول الملوك وغيرها
ابن نُباتة (686-768ه = 1287-1366م)
ابن نُباتة (686-768ه = 1287-1366م)
أعمال أخرى لـ ابن نباته المصري
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.