إن يوم الفراق كان شديدا
محمد المعولي
(42) مشاهدة
كلمات «إن يوم الفراق كان شديدا» — محمد المعولي كاملةً ومكتوبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «إن يوم الفراق كان شديدا»
إن يومَ الفراق كان شديدا
فانقصَا مِن ملامتي أو فزيدَا
لست أصغِي إلى مقالِ عذولٍ
لا تطيلا الملامَ والتفنيدَا
خلِّيَاني وحالتي قد كفَاني
ما أُقَاسِي ولستُ أبغِي مزيدَا
ليسَ لي في الغرامِ رأىٌ ولولا
الحبُّ لم تقنص الظباءُ الأسودَا
واتركاني أبكي وأندبُ أطلا
لاً بحزوى وعالجٍ وَزَرُدَا
فلعلِّي أشفى الغليلَ من الشوق
بلثمى أثافياً وصعيدَا
لامني العاذلونَ جهلاً فقد
ضلوا بتفنيدهم ضلالاً بعيدَا
مذ تولّى الفريق فارقتُ صبري
وألِفْتُ الغرامَ والتسهيدَا
أيها المعرضونَ أعرضتمو عني
فأصبحتُ هائماً معمودَا
ومن العجيبِ لا أريدُ سواكم
وتصدُّون عن لقائي صدودَا
قد نأيتمْ عني وقد كانَ عيشى
قبل هذا البعادِ عيشاً رغيداً
فوصلتُ السهادَ ليلا طويلا
وهجرتُ الرقادَ هجراً مديدَا
قد بعدتمْ عني فعذيتمُو قَلبي
بهجرانكم عذابا شديدا
أتمنّى بأن تعودَ لَيَالِينا
وظنّي بأنها لنْ تعودَا
وعسى الدهرُ أن يجودَ بلقياكم
وظنّي بأنه لَنْ يجودا
يَحْسَب العاشقون من شدةِ
التعذيبِ لا يبعثونَ خلقاً جديدا
قلْ لأهلِ الغرامِ والحب والهجران
كونوا حجارةً أو حديدَا
ما لهمْ طولَ دهرهِم لا يفيقونَ
ويُبْدُون للورَى تجليدَا
وتُقِرُّ الدموعُ منهم بما يخفون
في الحبِّ إن أرادُوا جحودَا
كلما أخلقَ الهوى جَدَّدُوه
بمُنىً أحدثُوا لها تجديدَا
مثلُ هذا العذاب إن أخلقُوا
جلداً من النار أحدثواهم جلودَا
ما دواءُ العشاقِ من ألم الشو
قِ سوى أن تلقى الخدودُ خدودَا
من لقلب معذب صار في قيدٍ
وأضحى من الغرام عميدَا
ليس إلا بلعرباً من ملاذٍ
إنه كان فِعُله محمودَا
السريَّ القَومَ الجوادَ الموالي
الحكيمَ السهلَ الحليم الرشيدَا
المجيرَ الجاني إذا جاءَ عذْرا
والسخيَّ المعظَّم المصمودَا
ذَا العطايا الغرِّ السنيَّ المحامِي
والمصافي العذبَ الحسامَ الحميدَا
يا فَتى المرتضَى الإمام الذي صا
رَ شقيُّ الورَى به مسعودَا
يا فتى أكرم الأنام غدا الجود
بجدْوَى يديكمُ موجودَا
يا سليلَ الكرامِ صارتْ لك الأ
عداءُ بالجودِ والسخاءِ شهودا
وتخرُّ الملوكُ صاغرةً طوعاً
وكَرهاً إلى ذُراك سُجودَا
فتَملَّ العلياءَ وابلُ الليالي
وأذلَّ الغاوى وأغنِ الوفودا
واسترق الأحرارَ بالجود والجدوى
وأجزلِ لهم يكونوا عبيدَا
أنت يا ابن الكرامِ أكبرهم مجداً
وأنداهم نداً ووجودا
وأعزُّ الورى وأرفعُهم عيصاً
وأزكاهُمُ حمىً وجدودَا
وأجلُّ الملوك قدراً وأوفاهم
عُهوداً ورتبةً ووعودَا
أنتَ أعلاهُم وأعظمهم حالا
وعدّا وعدة وجنودا
أرِدُ الجودَ من حياضِكم لا زا
ل بالجود حوضُكم مورودَا
لم يزل ملكُكم قويّاً وجَدْوَا
كمْ عزيزاً وبابُكم مقصودَا
وحماكم مجلَّلاً ونداكُم
مستفيضاً وضدُّكم مطرودَا
ويداكُم مبسوطةً وعداكم
في سمومٍ وجاهكم مَمْدُودَا
وسراياكم كراماً ومثواكم
رفيعاً وضدكمُ مَفقودَا
هاكَ يا ابن الإمام مدحاً كأنّ
النشرَ منه يحكى مَلاَبا وعودَا
مستنيراً كأنه الشمس لألاءً
وكالزِّبرقان لاقى سعودَا
وقوافٍ لو أبصرتها الغواني
نظمتْها قلائِداً وعقودَا
بمعانٍ أرقَّ من جَسد الما
ء لكن تُفتِّتُ الجلمودَا
فهي تسْلِى القلوبَ من كل بَلْب
الٍ ولكنْ تضنى اللئيمَ الحسودَا
ليس كل القريض شعراً ولا كلُّ
رضاب يُعَدُّ شهداً بَرُودَا
فانقصَا مِن ملامتي أو فزيدَا
لست أصغِي إلى مقالِ عذولٍ
لا تطيلا الملامَ والتفنيدَا
خلِّيَاني وحالتي قد كفَاني
ما أُقَاسِي ولستُ أبغِي مزيدَا
ليسَ لي في الغرامِ رأىٌ ولولا
الحبُّ لم تقنص الظباءُ الأسودَا
واتركاني أبكي وأندبُ أطلا
لاً بحزوى وعالجٍ وَزَرُدَا
فلعلِّي أشفى الغليلَ من الشوق
بلثمى أثافياً وصعيدَا
لامني العاذلونَ جهلاً فقد
ضلوا بتفنيدهم ضلالاً بعيدَا
مذ تولّى الفريق فارقتُ صبري
وألِفْتُ الغرامَ والتسهيدَا
أيها المعرضونَ أعرضتمو عني
فأصبحتُ هائماً معمودَا
ومن العجيبِ لا أريدُ سواكم
وتصدُّون عن لقائي صدودَا
قد نأيتمْ عني وقد كانَ عيشى
قبل هذا البعادِ عيشاً رغيداً
فوصلتُ السهادَ ليلا طويلا
وهجرتُ الرقادَ هجراً مديدَا
قد بعدتمْ عني فعذيتمُو قَلبي
بهجرانكم عذابا شديدا
أتمنّى بأن تعودَ لَيَالِينا
وظنّي بأنها لنْ تعودَا
وعسى الدهرُ أن يجودَ بلقياكم
وظنّي بأنه لَنْ يجودا
يَحْسَب العاشقون من شدةِ
التعذيبِ لا يبعثونَ خلقاً جديدا
قلْ لأهلِ الغرامِ والحب والهجران
كونوا حجارةً أو حديدَا
ما لهمْ طولَ دهرهِم لا يفيقونَ
ويُبْدُون للورَى تجليدَا
وتُقِرُّ الدموعُ منهم بما يخفون
في الحبِّ إن أرادُوا جحودَا
كلما أخلقَ الهوى جَدَّدُوه
بمُنىً أحدثُوا لها تجديدَا
مثلُ هذا العذاب إن أخلقُوا
جلداً من النار أحدثواهم جلودَا
ما دواءُ العشاقِ من ألم الشو
قِ سوى أن تلقى الخدودُ خدودَا
من لقلب معذب صار في قيدٍ
وأضحى من الغرام عميدَا
ليس إلا بلعرباً من ملاذٍ
إنه كان فِعُله محمودَا
السريَّ القَومَ الجوادَ الموالي
الحكيمَ السهلَ الحليم الرشيدَا
المجيرَ الجاني إذا جاءَ عذْرا
والسخيَّ المعظَّم المصمودَا
ذَا العطايا الغرِّ السنيَّ المحامِي
والمصافي العذبَ الحسامَ الحميدَا
يا فَتى المرتضَى الإمام الذي صا
رَ شقيُّ الورَى به مسعودَا
يا فتى أكرم الأنام غدا الجود
بجدْوَى يديكمُ موجودَا
يا سليلَ الكرامِ صارتْ لك الأ
عداءُ بالجودِ والسخاءِ شهودا
وتخرُّ الملوكُ صاغرةً طوعاً
وكَرهاً إلى ذُراك سُجودَا
فتَملَّ العلياءَ وابلُ الليالي
وأذلَّ الغاوى وأغنِ الوفودا
واسترق الأحرارَ بالجود والجدوى
وأجزلِ لهم يكونوا عبيدَا
أنت يا ابن الكرامِ أكبرهم مجداً
وأنداهم نداً ووجودا
وأعزُّ الورى وأرفعُهم عيصاً
وأزكاهُمُ حمىً وجدودَا
وأجلُّ الملوك قدراً وأوفاهم
عُهوداً ورتبةً ووعودَا
أنتَ أعلاهُم وأعظمهم حالا
وعدّا وعدة وجنودا
أرِدُ الجودَ من حياضِكم لا زا
ل بالجود حوضُكم مورودَا
لم يزل ملكُكم قويّاً وجَدْوَا
كمْ عزيزاً وبابُكم مقصودَا
وحماكم مجلَّلاً ونداكُم
مستفيضاً وضدُّكم مطرودَا
ويداكُم مبسوطةً وعداكم
في سمومٍ وجاهكم مَمْدُودَا
وسراياكم كراماً ومثواكم
رفيعاً وضدكمُ مَفقودَا
هاكَ يا ابن الإمام مدحاً كأنّ
النشرَ منه يحكى مَلاَبا وعودَا
مستنيراً كأنه الشمس لألاءً
وكالزِّبرقان لاقى سعودَا
وقوافٍ لو أبصرتها الغواني
نظمتْها قلائِداً وعقودَا
بمعانٍ أرقَّ من جَسد الما
ء لكن تُفتِّتُ الجلمودَا
فهي تسْلِى القلوبَ من كل بَلْب
الٍ ولكنْ تضنى اللئيمَ الحسودَا
ليس كل القريض شعراً ولا كلُّ
رضاب يُعَدُّ شهداً بَرُودَا
قراءة في كلمات الأغنية
تظهر في أعمال محمد المعولي رغبة ملحّة في الحفاظ على هوية الأغنية العربية، مع الانفتاح على أشكال عصرية من التوزيع والإخراج.، ويضم رصيده أكثر من 207 أغنية، يجمع بين الأصالة والتجديد دون افتعال.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
انطلقت مسيرة محمد المعولي من حبّه العميق للغناء، فجمع بين الأصالة العربية والتجديد الموسيقي.، ويضم رصيده أكثر من 207 أغنية، تظهر أغانيه رحلة نضج فني امتدت عبر سنوات من العمل والتجربة.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
و«إن يومالفراق كانشديدا»تُعدّ واحدة منالأعمالالتيتعكسالاشتياق والفراق.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: محمد المعولي
تعرف على المزيد →يُعد محمد المعولي أحد أصوات العالم العربي البارزة في الأغنية العربية. استطاع أن يترك بصمة واضحة من خلال أغانٍ مثل أيا سوقا فلو صورت شخصا، سلام وتسليم وألف مسرة، يا بتعة فاقت ببهجتها، إن الذي نهواه منك لحاضر، الموت أبكى جملة الأقوام وهاكم من أخى وداد سلاما.
المسيرة والإنجازات
تميّز محمد المعولي بصوته وأدائه، من أعماله البارزة التي لاقت استحسان الجمهور: أيا سوقا فلو صورت شخصا، سلام وتسليم وألف مسرة، يا بتعة فاقت ببهجتها، إن الذي نهواه منك لحاضر، الموت أبكى جملة الأقوام وهاكم من أخى وداد سلاما.
أعمال أخرى لـ محمد المعولي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.