إنسان عيني بتعجيل السهاد بلي
ابن نباته المصري
(32) مشاهدة
بطاقة العمل
الشاعر:
ابن نباتة المصري
المقام:
مصر
كلمات «إنسان عيني بتعجيل السهاد بلي» للشاعر ابن نباته المصري كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «إنسان عيني بتعجيل السهاد بلي»
إنسان عيني بتعجيل السهاد بلي
عمري لقد خلق الإنسان من عجل
إن أكتم الحبّ لم تكتم دلائله
وإن أمل لطريق الصبر لم أمل
شوقاً لمحرسةِ العذَّال إن نظرت
سباقة لسيوف اللحظ للعذل
نشيطة العطف كحلا الطرف لو كحلت
لم يرفع الميل جفنيها من الكسل
عدمت صبري ولن أظفر بريقتها
فما حصلت على صابٍ ولا عسل
نالت برغم الغواني فوق ما وصفوا
بالحيل حسناً ونالوا البعض بالحيل
هذا وكم غزلت أجفان مقلتها
ثوب السقام لجسمِ الباسل البطل
غزالة الجفن من غزلان مصر لقد
ملأت من غزلك الدنيا ومن غزل
سقياً لعهد الصبا أيام أسْبقها
طوْراً وتسبقني للّهوِ والجدل
أصيدها في حبالِ الشعر عاثرة
يا حبَّذا الظبي في إشراك محتبل
وقد أطارح ورق البان حين نأت
منها النواح ومني دمع منهمل
واستصحّ بمعتل الصبا جسدِي
وربما صحَّت الأجسام بالعلل
لا الصبر ساعدَ قلبي في السلوِّ ولا
أصالة الرأي صانتني عن الخطل
حتَّى أضا الشيب في فودي فأرشدني
إلى الهدى في ظلام الفود بالشغل
فما الصبابة بعد اليوم من أربي
ولا التغزُّل في الأمداح من شغلي
يا من له تركع الأقلام مادحةً
كأنَّها من قبيل الطرس في قُبلي
أنتَ الذي أنبت ملك الجنان له
دعوة مكاتبهِ في المحضر الجلل
يا من رأى جوده العافون منشرحاً
فوجَّهوا العيس تطوي الرمل بالرَّمل
تهنَّ عيداً سعيدَ الفضل حين فدى
نعليكَ بالناسِ من حافٍ ومنتعل
خير الممالك في خير المواسم يا
خيرَ السلاطين يأتي خيرة الدول
عداكَ من جملة الأنعام سارحةً
فصلِّ وانْحر ودمْ وافْخر وصُل وصل
والحظ مدائح عبدٍ قد أجادَ بما
جادت يداك بهِ من ماطرٍ هطل
لي في ذوي النظم روض يستطاب شذا
ريحانه الغضّ أو نوَّاره الخضل
تحمى البزاة بغاث الطير حوزته
فالورق طيَّارة عنه مع الحجل
وأنتَ غيث على ناءٍ ومقتربٍ
فصانك الله في حلٍّ ومرتحل
ولا تزل للورى جبراً لمنكسرٍ
وقراً لمفتقرٍ ملكاً لممتثل
ربيع عدلك في الأقطار منتشرٌ
فكلّ يومٍ حلول الشمس في الحمل
عمري لقد خلق الإنسان من عجل
إن أكتم الحبّ لم تكتم دلائله
وإن أمل لطريق الصبر لم أمل
شوقاً لمحرسةِ العذَّال إن نظرت
سباقة لسيوف اللحظ للعذل
نشيطة العطف كحلا الطرف لو كحلت
لم يرفع الميل جفنيها من الكسل
عدمت صبري ولن أظفر بريقتها
فما حصلت على صابٍ ولا عسل
نالت برغم الغواني فوق ما وصفوا
بالحيل حسناً ونالوا البعض بالحيل
هذا وكم غزلت أجفان مقلتها
ثوب السقام لجسمِ الباسل البطل
غزالة الجفن من غزلان مصر لقد
ملأت من غزلك الدنيا ومن غزل
سقياً لعهد الصبا أيام أسْبقها
طوْراً وتسبقني للّهوِ والجدل
أصيدها في حبالِ الشعر عاثرة
يا حبَّذا الظبي في إشراك محتبل
وقد أطارح ورق البان حين نأت
منها النواح ومني دمع منهمل
واستصحّ بمعتل الصبا جسدِي
وربما صحَّت الأجسام بالعلل
لا الصبر ساعدَ قلبي في السلوِّ ولا
أصالة الرأي صانتني عن الخطل
حتَّى أضا الشيب في فودي فأرشدني
إلى الهدى في ظلام الفود بالشغل
فما الصبابة بعد اليوم من أربي
ولا التغزُّل في الأمداح من شغلي
يا من له تركع الأقلام مادحةً
كأنَّها من قبيل الطرس في قُبلي
أنتَ الذي أنبت ملك الجنان له
دعوة مكاتبهِ في المحضر الجلل
يا من رأى جوده العافون منشرحاً
فوجَّهوا العيس تطوي الرمل بالرَّمل
تهنَّ عيداً سعيدَ الفضل حين فدى
نعليكَ بالناسِ من حافٍ ومنتعل
خير الممالك في خير المواسم يا
خيرَ السلاطين يأتي خيرة الدول
عداكَ من جملة الأنعام سارحةً
فصلِّ وانْحر ودمْ وافْخر وصُل وصل
والحظ مدائح عبدٍ قد أجادَ بما
جادت يداك بهِ من ماطرٍ هطل
لي في ذوي النظم روض يستطاب شذا
ريحانه الغضّ أو نوَّاره الخضل
تحمى البزاة بغاث الطير حوزته
فالورق طيَّارة عنه مع الحجل
وأنتَ غيث على ناءٍ ومقتربٍ
فصانك الله في حلٍّ ومرتحل
ولا تزل للورى جبراً لمنكسرٍ
وقراً لمفتقرٍ ملكاً لممتثل
ربيع عدلك في الأقطار منتشرٌ
فكلّ يومٍ حلول الشمس في الحمل
قراءة في كلمات الأغنية
وكان شاعراً ناظماً لهُ ديوان شعر كبير مرتب حسب الحروف الهجائية وأشهر قصيدة لهُ بعنوان (سوق الرقيق) ولهُ العديد من الكتب منها كتاب (سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون)، وكتاب (تلطيف المزاج في شعر ابن الحجاج)، وكتاب (مطلع الفرائد)، وسير دول الملوك وغيرها
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
تأتيأغنية «إنسانعينيبتعجيلالسهادبلي»ضمنأعمالابن نباتهالمصري،بكلماتابن نباتةالمصري.أبوبكر،جمالالدين،ابن نُباتة:شاعر، وكاتب، وأديب، ويرجعأ…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
أديب وكاتب وشاعر من مصر (1287 - 1366م). يضم الأرشيف 1,717 نصاً منسوباً إليه.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: ابن نباته المصري
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
مصر
سنة الميلاد:
1287
سنة الوفاة:
1366
بداية المسيرة:
1320
ابن نُباتة (686-768ه = 1287-1366م) محمد بن محمد بن محمد بن الحسن الجذامي الفارقي المصري، أبو بكر، جمال الدين، ابن نُباتة: شاعر، وكاتب، وأديب، ويرجع أصله إلى ميافارقين، ومولده ووفاته في مدينة القاهرة، وهو من ذرية الخطيب عبد الرحيم بن محمد بن نُباتة، ولقد سكن الشام سنة 715 هـ (تقريباً) وولي نظارة القمامة في مدينة القدس أيام زيارة المسيحيين لها، فكان يتوجه فيباشر ذلك ويعود، ورجع إلى القاهرة (سنة 761) فكان بها صاحب سر السلطان، وله ديوان شعر و(سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون) وغيرها.
المسيرة والإنجازات
وكان شاعراً ناظماً لهُ ديوان شعر كبير مرتب حسب الحروف الهجائية وأشهر قصيدة لهُ بعنوان (سوق الرقيق) ولهُ العديد من الكتب منها كتاب (سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون)، وكتاب (تلطيف المزاج في شعر ابن الحجاج)، وكتاب (مطلع الفرائد)، وسير دول الملوك وغيرها
ابن نُباتة (686-768ه = 1287-1366م)
ابن نُباتة (686-768ه = 1287-1366م)
أعمال أخرى لـ ابن نباته المصري
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.