إني أنا فرضه وتقديره
عبد الغني النابلسي
(45) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1055
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
اقرأ «إني أنا فرضه وتقديره» من نظم عبد الغني النابلسي كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «إني أنا فرضه وتقديره»
إني أنا فرضه وتقديرُهُ
إني أنا خلقه وتصويرُهُ
وجود حق أزيل باطلنا
به ولو ألقيت معاذيره
غيب من الغيب يستبين بنا
ونحن في روضه شحاريره
نفصح عنه به فنعجمه
تعريفه يستوي وتنكيره
نئنُّ حتى تسيل أدمعنا
كأننا في الهوى نواعيره
ونحن قوم لنا به لغةٌ
تفهم أسرارنا نحاريره
وكل من حاد عن طريقتنا
فحسبه عجزه وتقصيره
ولا تلوموه إنه رجل
عن الصفا قد ثناه تكديره
تبارك الله علمنا سجعت
بروض أزهارها عصافيره
وانتشرت في الورى روائحه
واشتهرت في الملا تباشيره
وكل هذا بما تضمنه
من كل ما لا يطاق تعبيره
حقيقة يظهر المجاز بها
ويختفي لا يدوم تقريره
نعرفه عند ما نراه ولا
نراه لكن يعم تزويره
وقد تجلى بنا فندرك ما
به تجلى وذاك تأثيره
وحدتنا نحن وهي ظاهرة
في الثنويات وهي تقديره
فواحد نحن وهو متحد
تدبيرنا في الأمور تدبيره
واثنان في الغيب نحن وهو ولا
يمكن تغييرنا وتغييره
هذا هو الحق عند عارفه
وعند من عنده مقاديره
وليس يدريه غير من سكنت
شئونه وانمحت تصاويره
وكان روحاً مجرداً وهدى
إشراقه زائد وتنويره
إني أنا خلقه وتصويرُهُ
وجود حق أزيل باطلنا
به ولو ألقيت معاذيره
غيب من الغيب يستبين بنا
ونحن في روضه شحاريره
نفصح عنه به فنعجمه
تعريفه يستوي وتنكيره
نئنُّ حتى تسيل أدمعنا
كأننا في الهوى نواعيره
ونحن قوم لنا به لغةٌ
تفهم أسرارنا نحاريره
وكل من حاد عن طريقتنا
فحسبه عجزه وتقصيره
ولا تلوموه إنه رجل
عن الصفا قد ثناه تكديره
تبارك الله علمنا سجعت
بروض أزهارها عصافيره
وانتشرت في الورى روائحه
واشتهرت في الملا تباشيره
وكل هذا بما تضمنه
من كل ما لا يطاق تعبيره
حقيقة يظهر المجاز بها
ويختفي لا يدوم تقريره
نعرفه عند ما نراه ولا
نراه لكن يعم تزويره
وقد تجلى بنا فندرك ما
به تجلى وذاك تأثيره
وحدتنا نحن وهي ظاهرة
في الثنويات وهي تقديره
فواحد نحن وهو متحد
تدبيرنا في الأمور تدبيره
واثنان في الغيب نحن وهو ولا
يمكن تغييرنا وتغييره
هذا هو الحق عند عارفه
وعند من عنده مقاديره
وليس يدريه غير من سكنت
شئونه وانمحت تصاويره
وكان روحاً مجرداً وهدى
إشراقه زائد وتنويره
قراءة في كلمات الأغنية
منالناحيةالموسيقية،تُبنى «إنيأنا فرضه وتقديره»على مقامعجم فيأجواءشعبي، يظهرعبدالغنيالنابلسيبأداء يتوازنبينالإحساس والتقنيةالصوتية.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
أغنية «إنيأنا فرضه وتقديره»أداهاعبدالغنيالنابلسي
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
— من أشهر كتبه «تعطير الأنام في تعبير المنام»، ولا يزال يُطبع ويُتداول بعد ثلاثة قرون.
— اعتزاله سبع سنين لم يكن انقطاعاً عن العلم بل تفرّغاً له؛ خرج منه بعدد من أهمّ مصنّفاته.
— دافع عن ابن عربي في زمن كان الدفاع عنه فيه محلّ خطر، فخاصمه بعض فقهاء عصره.
— تُعدّ رحلاته مصدراً تاريخياً يُرجع إليه في وصف الطرق والأسواق والزوايا، لا مجرّد أدب رحلة.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
— اعتزاله سبع سنين لم يكن انقطاعاً عن العلم بل تفرّغاً له؛ خرج منه بعدد من أهمّ مصنّفاته.
— دافع عن ابن عربي في زمن كان الدفاع عنه فيه محلّ خطر، فخاصمه بعض فقهاء عصره.
— تُعدّ رحلاته مصدراً تاريخياً يُرجع إليه في وصف الطرق والأسواق والزوايا، لا مجرّد أدب رحلة.
عن الفنان: عبد الغني النابلسي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
سوريا
سنة الميلاد:
1640
سنة الوفاة:
1731
يذكر الشيخ عبد الغني النابلسي أن نسبه يرتفع إلى الخليفة الثاني عمر بن الخطاب، وقد حاول سبطه محمد كمال الدين الغزي التحقق من ذلك بالرجوع إلى كتب التراجم المتوفرة لديه، فلم يجد ما هو صريح، وثمة قائمتان بينهما حلقة مفقودة، وقد يكون الاتصال بينهما ممكنًا من طريق النساء، ولكن المعلومات المتوفرة لا تسمح بمثل هذا الربط. تنتهي القائمة الأولى بنسبه إلى بني جَمَاعة الذين قطنوا جَمَّاعيل في ضواحي القدس، وهم من أوائل اللاجئين الفلسطينيين إلى دمشق إبَّان الحروب الصليبية. أما القائمة الثانية فتعود إلى بني قُدامة الذين يتسلسل نسبهم إلى الخليفة عمر في قول بعض المؤرِّخين، ورجَّح الأستاذ المؤرِّخ إبراهيم الزيبق أنه لم يثبُت هذا النسب إلى عمر بن الخطاب، من طريق يصحُّ الاعتماد عليها.ويمكننا القول إن أجداده تميزوا في دمشق واشتَهروا بالعلم والصلاح إبان العهد العثماني، وخصوصاً مع والي دمشق درويش باشا الذي بنى الجامع الذي يحمل اسمه حتى اليوم. وكان قد عيَّن إسماعيل بن أحمد النابلسي (993هـ/ 1585م) مدرساً وناظراً على وقف هذا الجامع. كذلك كان جد مؤلفنا عبد الغني بن إسماعيل مدرساً في نفس الجامع وناظراً على وقفه (1032هـ) وقد ورث والده إسماعيل بن عبد الغني (1062هـ/1652م) نفس المهام. وهو أول من انتقل من المذهب الشافعي إلى المذهب الحنفي بعد أن زار إسطنبول مراراً وحضر فيها دروس شيخ الإسلام يحيى بن زكريا (1053 هـ)، وظل يترقى في الوظائف حتى وصل إلى درجة «مدرس الصحن».
المسيرة والإنجازات
في العشرين من عمره مارس التدريس في الجامع الأموي في دمشق بالقرب من منزله الواقع في حي العنبرانيين. وحين بلغ الخامسة والعشرين ارتحل إلى أدرنة التي كانت مقر دار الخلافة، ثم زار إسطنبول وحصل على وظيفة قاضٍ في حي الميدان جنوب دمشق. غير أنه استقال من هذا المنصب وتفرغ للتدريس والتأليف، حيث ألَّفَ حتى عام 1090هـ حوالي الخمسين مؤلفاً بين رسالة صغيرة وشرح مُطَوَّل أو كتاب أصيل
عن الشاعر: عبد الغني النابلسي
يذكر الشيخ عبد الغني النابلسي أن نسبه يرتفع إلى الخليفة الثاني عمر بن الخطاب، وقد حاول سبطه محمد كمال الدين الغزي التحقق من ذلك بالرجوع إلى كتب التراجم المتوفرة لديه، فلم يجد ما هو صريح، وثمة قائمتان بينهما حلقة مفقودة، وقد يكون الاتصال بينهما ممكنًا من طريق النساء، ولكن المعلوما…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ عبد الغني النابلسي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.