إني بفضل من الله ذو دعة

محمد المعولي

(44) مشاهدة


نص «إني بفضل من الله ذو دعة» — محمد المعولي مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «إني بفضل من الله ذو دعة»

إنِّي بفضلِ من اللهِ ذو دعةٍ
وذو يساريْن لا الإقتارُ يَعْرُوني
بأبي الإمامُ ابنُ سلطانَ الإمامُ بأنْ
تفضى إلىَّ خُطوبِ الدهر بالهُونِ
فإنني واثقٌ باللهِ ثمَّ بهِ
إذا تمرَّض خَالِي فهُو بَشْفِيني
وكيف يمرضُ خَالي وهو لي وَزَرٌ
متى أَزُرْهُ فلم يبخلْ بمكنونِ
وحائرٌ خلتُه في العىّ منهمكاً
يعومُ في بحرِتِيهِ غيرِ مأمونِ
يكادُ يغرقُ لكن شامَ نارَ هدىً
فقالَ علّ بها قوماً ليهْدُوني
لما أتاها رآني قاعداً فدنَا
منّى قريباً وألْقَى رَحْلَهُ دُوني
فقال ما ذا ترى في أمر ذى وَلَهٍ
أَقْوَى وأفقرَ مِن مال ومَاعُونِ
لما تبينتُ شكواهُ فقلتُ لهُ
أما ترى الخلق ينحُو أرضَ يَبْرِينِ
لا تقعدن امرأَ مِن كل ناحيةٍ
بها من الشامِ أوْ مصرٍ أو الصينِ
يَمِّمْ ذُراها تر البحر الخضمَّ بها
فاغرف بكفكَ واشربْ غيرَ مَسْنُونِ
وبُثَّ شكواكَ مَعْ من لا شبيهَ له
فترجعَنَّ بأجرٍ غير مَمنُونٍ
ما أمَّ ساحتَه مُقوٍ ألمَّ به
إلاّ وفاءَ برزقٍ منه مضمونِ
ولو تجمَّع حزنُ الخلقِ في خَلَدِي
فإن مراى فتى سلطان يسليني
هَيْهاتَ أن تحفظَ الأيامُ من قدري
وناصري يعربيٌّ مَدْحُه دِيني
ما اعتلَّ لي خاطرٌ إلا وقابلني
بطائرٍ من نَدى كفيهِ مَيْمُونِ
لا يطمعنَّ زمانٌ أن بضعضعَ لي
رُكْنا ولا بِسهامِ البؤسِ يَرْمِينِي
فإنْ قويتُ فبالإِحسان يغرقُني
وإن بعدتُ فعرفٌ مِنه يأتينِي
لا زلتُ أكسوهُ مِن مدحي برودَ ثَناً
ولم يزلْ ببرودِ العُرْفِ يَكُسُونِي
لا يدخلُ الفقر لي بيتاً فيخرجُني
إلى سواه فجودٌ منه يعتبِني
وكيفَ أطمعُ في جدوى سِواه وقد
أنالني فوقَ ما أرجُو ويَكْفينِي
يغارُ من أن يمس الفقرُ شاعرَه
أو أن يناديَه شخصٌ باسم مِسْكِين
لا يعترى البؤسُ والإقلالُ شاعرَه
غدا غياثَ الموالِي والسلاطينِ
عَنَتْ إليه ملوكُ الأرضِ قاطبةً
طوعاً له كلُّها تدعو بآمينِ
فهكذَا مَنْ أطاعَ اللّهَ خالقَه
أطاعَه كلُّ ذى روحِ بتكوينِ
ذو العدل في الخلقِ لا تعدل به أحداً
تراه يصلح الدنيا والدّينِ
لا ينبغِي أن يسمَّى باسمِه أحدٌ
لأنه ذهبٌ والناسُ مِنْ طِينِ
يا من تسَّمى باسماء الملوكِ فكن
كمثلِهم هذه سُوحُ الميادينِ
هيَّ حروفَ اسمِك اللائي دُعِيتَ بها
وائت السباق وإلاَّ فِرَّ مِنْ دُوني
هذا أبو العربِ المشهورُ مَنْصِبُه
كمثل ما اشتهرتْ آياتُ ياسين
في البر والبحر هَلْ تلقى له مثلا
في عَدْله من ملوكٍ أو سلاطينِ
لا عيبَ فيه سوَى أَنِّي بصرتُ به
إذا تجلّى رُجُوماً للشياطينِ
عِشْ يا ابنَ سلطان سيف نجل مالكِه
ما عَمَّر الدهرُ في عزٍّ وتمكينِ

قراءة في كلمات الأغنية

تظهر في أعمال محمد المعولي رغبة ملحّة في الحفاظ على هوية الأغنية العربية، مع الانفتاح على أشكال عصرية من التوزيع والإخراج.، ويضم رصيده أكثر من 207 أغنية، يجمع بين الأصالة والتجديد دون افتعال.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

انطلقت مسيرة محمد المعولي من حبّه العميق للغناء، فجمع بين الأصالة العربية والتجديد الموسيقي.، ويضم رصيده أكثر من 207 أغنية، تظهر أغانيه رحلة نضج فني امتدت عبر سنوات من العمل والتجربة.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

من الملاحظ أن محمد المعولي حافظ على استمرارية إنتاجه وتواجده رغم تغيرات السوق والتقنيات.، ويضم رصيده أكثر من 207 أغنية، يُظهر ذلك التزاماً حقيقياً بالفن.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
يُعد محمد المعولي أحد أصوات العالم العربي البارزة في الأغنية العربية. استطاع أن يترك بصمة واضحة من خلال أغانٍ مثل أيا سوقا فلو صورت شخصا، سلام وتسليم وألف مسرة، يا بتعة فاقت ببهجتها، إن الذي نهواه منك لحاضر، الموت أبكى جملة الأقوام وهاكم من أخى وداد سلاما.
المسيرة والإنجازات
تميّز محمد المعولي بصوته وأدائه، من أعماله البارزة التي لاقت استحسان الجمهور: أيا سوقا فلو صورت شخصا، سلام وتسليم وألف مسرة، يا بتعة فاقت ببهجتها، إن الذي نهواه منك لحاضر، الموت أبكى جملة الأقوام وهاكم من أخى وداد سلاما.

أعمال أخرى لـ محمد المعولي

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات