إني إذا لاح البريق يماني
فتيان الشاغوري
(45) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1160
النوع:
ديني
المقام:
عجم
اقرأ «إني إذا لاح البريق يماني» من نظم فتيان الشاغوري كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «إني إذا لاح البريق يماني»
إِنّي إِذا لاحَ البَريقُ يَماني
لأَهيمُ مِن طَربٍ إِلى نَعمانِ
وَيَشوقُني نَجدٌ وَظِلُّ المُنحَنى
وَالخيفُ وَالجرعاءُ وَالعلمانِ
لِلَهِ أَيّامي بِجَوِّ سُوَيقَةٍ
وَرَقيبُنا قاصٍ وَشَملي داني
أَيّامَ أَسحَبُ مِطرَفي بِالرَوضِ بَي
نَ الشيحِ وَالقَيصومِ وَالحَوذانِ
وَلَدَيَّ غيدٌ كَالشُموسِ سَوافِراً
يَهزُزنَ في كُثُبٍ غُصونَ البانِ
يَبسِمنَ عَن نَورِ الأَقاحِ وَقَد حَكَت
وَجناتُهُنَّ شَقائِقَ النُعمانِ
إِذ ساعَدتُ سُعدى وَسَلمى سَلَّمَت
وَسُرِرتُ مِن حَسناءَ بِالإِحسانِ
فَهُناكَ عايَنتُ الأُسودَ صَريعَةً
بَينَ النَقا بِلواحِظِ الغِزلانِ
يَرمينَ نَبلاً عَن قِسِيِّ حَواجِبٍ
يَقتُلنَنا عَمداً وَهُنَّ رواني
واهاً لَهُ زَمَناً أَنيقاً مُهدِياً
نيلَ الأَماني تَحتَ ظِلِّ أَمانِ
وَكَأَنَّنا بِذِمامِ سَيفِ الدينِ في
أحمى جَنابٍ في أَعَزِّ مَكانِ
أَكرِم بِهِ مَلِكاً عَزيزاً جارُهُ
لَم يَخشَ نابَ نَوائِبَ الحَدَثانِ
مِن دَوحَةٍ عَرَبِيَّةً تُبَلِيَّةٍ
أَفنانُها يَنَعَت بِكُلِّ مَجاني
فَحُسامُهُ يَومَ الوَغى بِذِمامِهِ
يَفري فَراشَ حَواجِبِ الفُرسانِ
حامي الذِمارِ مُشَتَّتُ العَزماتِ مَش
غولٌ بِيَومِ نَدىً وَيَومِ طِعانِ
ما أَثمَرَت يَومَ الهِياجِ رِماحُهُ
إِلا عَمائِمَ لابِسي التيجانِ
ما حاتمُ الطائِيُّ إِلّا عَبدُهُ
شَتّانَ بَينَ الكُفرِ وَالإيمانِ
يَهَبُ الهُنَيدَةَ وَالرِعاءَ وَوَجهُهُ
طَلقٌ وَكُلَّ طِمِرَّةٍ وَحِصانِ
في مَدحِهِ إِنّي لَمُعتَذِرٌ وَلَو
أَنّي كَقُسِّ عُكاظ أَو سَحبانِ
مَولايَ سَيفَ الدينِ خُذها مِدحَةً
وافَت فَتى الفِتيانِ مِن فِتيانِ
مِن فاضِلٍ أَشعارُهُ تَحدو بِها
في الرَكبِ مُطرِبَةً حُدى الرُكبانِ
لا زالَ يُلفى بِالأَعادي ظافِراً
في كُلِّ مَعرَكَةٍ بِكُلِّ أَوانِ
لأَهيمُ مِن طَربٍ إِلى نَعمانِ
وَيَشوقُني نَجدٌ وَظِلُّ المُنحَنى
وَالخيفُ وَالجرعاءُ وَالعلمانِ
لِلَهِ أَيّامي بِجَوِّ سُوَيقَةٍ
وَرَقيبُنا قاصٍ وَشَملي داني
أَيّامَ أَسحَبُ مِطرَفي بِالرَوضِ بَي
نَ الشيحِ وَالقَيصومِ وَالحَوذانِ
وَلَدَيَّ غيدٌ كَالشُموسِ سَوافِراً
يَهزُزنَ في كُثُبٍ غُصونَ البانِ
يَبسِمنَ عَن نَورِ الأَقاحِ وَقَد حَكَت
وَجناتُهُنَّ شَقائِقَ النُعمانِ
إِذ ساعَدتُ سُعدى وَسَلمى سَلَّمَت
وَسُرِرتُ مِن حَسناءَ بِالإِحسانِ
فَهُناكَ عايَنتُ الأُسودَ صَريعَةً
بَينَ النَقا بِلواحِظِ الغِزلانِ
يَرمينَ نَبلاً عَن قِسِيِّ حَواجِبٍ
يَقتُلنَنا عَمداً وَهُنَّ رواني
واهاً لَهُ زَمَناً أَنيقاً مُهدِياً
نيلَ الأَماني تَحتَ ظِلِّ أَمانِ
وَكَأَنَّنا بِذِمامِ سَيفِ الدينِ في
أحمى جَنابٍ في أَعَزِّ مَكانِ
أَكرِم بِهِ مَلِكاً عَزيزاً جارُهُ
لَم يَخشَ نابَ نَوائِبَ الحَدَثانِ
مِن دَوحَةٍ عَرَبِيَّةً تُبَلِيَّةٍ
أَفنانُها يَنَعَت بِكُلِّ مَجاني
فَحُسامُهُ يَومَ الوَغى بِذِمامِهِ
يَفري فَراشَ حَواجِبِ الفُرسانِ
حامي الذِمارِ مُشَتَّتُ العَزماتِ مَش
غولٌ بِيَومِ نَدىً وَيَومِ طِعانِ
ما أَثمَرَت يَومَ الهِياجِ رِماحُهُ
إِلا عَمائِمَ لابِسي التيجانِ
ما حاتمُ الطائِيُّ إِلّا عَبدُهُ
شَتّانَ بَينَ الكُفرِ وَالإيمانِ
يَهَبُ الهُنَيدَةَ وَالرِعاءَ وَوَجهُهُ
طَلقٌ وَكُلَّ طِمِرَّةٍ وَحِصانِ
في مَدحِهِ إِنّي لَمُعتَذِرٌ وَلَو
أَنّي كَقُسِّ عُكاظ أَو سَحبانِ
مَولايَ سَيفَ الدينِ خُذها مِدحَةً
وافَت فَتى الفِتيانِ مِن فِتيانِ
مِن فاضِلٍ أَشعارُهُ تَحدو بِها
في الرَكبِ مُطرِبَةً حُدى الرُكبانِ
لا زالَ يُلفى بِالأَعادي ظافِراً
في كُلِّ مَعرَكَةٍ بِكُلِّ أَوانِ
قراءة في كلمات الأغنية
يجمع شعر الشاغوري بين متانة الصنعة وسهولة المأخذ: بناء متين على طريقة المتأخّرين، ولغة أقرب إلى السمع من لغة شعراء الدواوين الرسمية. ولعلّ موقعه الاجتماعي هو ما منح شعره هذه النبرة — فمن لا يرتزق بالقصيدة لا يحتاج إلى إثقالها بما يُبهر الممدوح. وهو شاهد مفيد على أن الشعر في دمشق الأيوبية لم يكن حكراً على الكتّاب والقضاة، بل كان له مجرى آخر يجري في الأحياء والأسواق.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
أغنية «إنيإذا لاحالبريق يماني»أداها فتيانالشاغوري.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
نُسب إلى حيّ الشاغور بدمشق فحمل اسمه ولازمه، وهو من الأحياء التي ما زالت قائمة إلى اليوم. وقد جاوز الثمانين وهو ينظم، فعاصر أجيالاً من الشعراء تعاقبت عليه، ووصل شعره متفرّقاً في المجاميع وكتب التراجم أكثر ممّا وصل في ديوان مجموع.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: فتيان الشاغوري
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
السلطنة المصرية الأيوبية
سنة الميلاد:
1130
سنة الوفاة:
1218
بداية المسيرة:
1160
فتيان الشاغوري شاعر المعروف بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر العباسي في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليه تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة، إن قططنا لم يكن ندم، هات اسقنيها فيهجا، يا قمرا وصله الحياة.
المسيرة والإنجازات
من أبرز ما غُنّي لـفتيان الشاغوري: أحبابنا مذ بانوا، هذا الحمى ورنده وبانه، آها لقلب موجع، ألا رب واش في هواك ولاحي، بالله ربكما سلاها، بكاظمة قفوا وسلوا، عصر الشبيبة أنفس، سقى السالف من دهري، أدار ليلا قمر شمس راح، عيناك بالنيران قلبي أصلتا، بدر تم ألفته، جاء العذار لشينك، إن قططنا لم يكن ندم، هات اسقنيها فيهجا، يا قمرا وصله الحياة.
عن الشاعر: فتيان الشاغوري
فتيان الشاغوري شاعر المعروف بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر العباسي في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليه تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة، إن قططنا لم يكن ندم، هات اسقنيها فيهجا، يا قمرا وصله الحياة.
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ فتيان الشاغوري
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.