إني رأيت ومثلي من رأى عجبا
الأحنف العكبري
(41) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
350 هـ
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
نص «إني رأيت ومثلي من رأى عجبا» للشاعر الأحنف العكبري مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «إني رأيت ومثلي من رأى عجبا»
إني رأيت ومثلي من رأى عجبا
فظلّ في حيرة من ذلك العجب
رأيت في عكبر نشئا كأنهم
من حسنهم فتنٌ صبّت على لعَب
مثل الطواويس إلا أنهم بشَرٌ
حلّوا من الحسن في العالي من الرتب
أعداهم مسلموهم حسن طبعهم
والجار يأخذ طبع الجار عن كثب
يا حبّذا عكبرا ارضا وساكنها
وما حوت من مليح الوجه والأدب
أرض بها الخمر في الحانات مشرعةٌ
تهدى إلى منبت للمال منتهب
ما يشتهي الماجن العيار يدركهُ
من الفسوق بلا عسر ولا تعب
كن فيلسوفا وجزّ اليوم مغتنما
طيب الحياة على استعجال مستلب
لا تبق يوما ليوم أنت خائفه
فالعمر أقصر من تأمل ترتقب
كن في المواخير في صدر النهار ضحى
واشرب على طرب من دمعة العنب
وفي ابساتين في نصف النهار على
روض وتحت عريش الكرم والقصَب
إذا شئت من أحببت مضطجعا
أو قائما شئت أو جثوا على الركب
إن شئت نم في صحون الدور من وسن
أو فيالسراديب أمن غير محتنب
طف بالجزيرة والعب في مراتعها
فإن شكوت الأذى فاصعد إلى حلب
أجرى من الماء طبع في تسرّبه
بين الرياض وأغني من أبي لهب
كم محذنوا بي إذاما أبصروا حنفي
وكم أعاقبهم بالطعن في الذنب
في دون ذا طب للبهلول موفقه
في السوق مفتضحا بالدلق والطلب
وفيهما طاب للعيّار شهرتهُ
إما على خشب للصلب أو قتب
فظلّ في حيرة من ذلك العجب
رأيت في عكبر نشئا كأنهم
من حسنهم فتنٌ صبّت على لعَب
مثل الطواويس إلا أنهم بشَرٌ
حلّوا من الحسن في العالي من الرتب
أعداهم مسلموهم حسن طبعهم
والجار يأخذ طبع الجار عن كثب
يا حبّذا عكبرا ارضا وساكنها
وما حوت من مليح الوجه والأدب
أرض بها الخمر في الحانات مشرعةٌ
تهدى إلى منبت للمال منتهب
ما يشتهي الماجن العيار يدركهُ
من الفسوق بلا عسر ولا تعب
كن فيلسوفا وجزّ اليوم مغتنما
طيب الحياة على استعجال مستلب
لا تبق يوما ليوم أنت خائفه
فالعمر أقصر من تأمل ترتقب
كن في المواخير في صدر النهار ضحى
واشرب على طرب من دمعة العنب
وفي ابساتين في نصف النهار على
روض وتحت عريش الكرم والقصَب
إذا شئت من أحببت مضطجعا
أو قائما شئت أو جثوا على الركب
إن شئت نم في صحون الدور من وسن
أو فيالسراديب أمن غير محتنب
طف بالجزيرة والعب في مراتعها
فإن شكوت الأذى فاصعد إلى حلب
أجرى من الماء طبع في تسرّبه
بين الرياض وأغني من أبي لهب
كم محذنوا بي إذاما أبصروا حنفي
وكم أعاقبهم بالطعن في الذنب
في دون ذا طب للبهلول موفقه
في السوق مفتضحا بالدلق والطلب
وفيهما طاب للعيّار شهرتهُ
إما على خشب للصلب أو قتب
قراءة في كلمات الأغنية
وتنقلها كلمات «إنيرأيت ومثلي منرأىعجبا»بأسلوب مباشر يمسّالمستمعاللحن يقفعلى مقامعجمضمن نسقشعبي يبرز فيهصوتالأحنفالعكبري وقدرتهعلىالتعبيرالعاطفي. هذهالنسخةتعودإلىتسجيلعام 350 هـ.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
لم يكن الأحنف العكبري شاعر بلاط ولا شاعر قبيلة، بل شاعر الطبقة التي لا تُكتب: المكدّون والمشعوذون والمتسوّلون المحترفون الذين عُرفوا في العراق العبّاسي باسم «بني ساسان»، وكانت لهم لغتهم السرّية وأعرافهم ونقاباتهم. كان أعرج — ومن العرج جاء لقبه على قول — فعاش بينهم وكتب عنهم من داخلهم لا من فوقهم. وحين انصرف الأدب الرسمي إلى مدح الوزراء، كان هو يوثّق حِيَل الكُدية وأصنافها بشعر يعرف ما يتكلّم عنه.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
تضاربت المصادر في اسمه وكنيته وسنة وفاته، ونُسب إليه شعر كثير لا يصحّ عنه لأن أدب الكُدية كان يُجمع تحت اسمه بوصفه أشهر أعلامه — فما يُنسب إليه في المجاميع أوسع من ديوانه الثابت. ولم يصلنا ديوانه كاملاً، وإنما وصل مبعثراً في كتب الأدب والمختارات.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: الأحنف العكبري
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
العراق
سنة الوفاة:
995
توفّي نحو سنة 995م. اشتهر بأنه شاعر «بني ساسان» أي طوائف الشحّاذين والمكدّين، فنظم بلغتهم وعن عالمهم، وترك بذلك واحدة من أندر النوافذ على قاع المجتمع العبّاسي.(ديوان شعره). ووصفه الثعالبي بشاعر المكدين وظريفهم. وقال الصاحب ابن عباد: هو فرد (بني ساسان) اليوم بمدينة السلام. وكثير من شعره في وصف القلة والذلة يتفنن في معانيها ويفاخر بهما ذوي المال والجاه. توفّي نحو سنة 995م. اشتهر بأنه شاعر «بني ساسان» أي طوائف الشحّاذين والمكدّين، فنظم بلغتهم وعن عالمهم، وترك بذلك واحدة من أندر النوافذ على قاع المجتمع العبّاسي.
المسيرة والإنجازات
عقيل بن محمد العكبري، أبو الحسن الأحنف. شاعر أديب، من أهل عكبرا اشتهر ببغداد. قال ابن الجوزي: روى عنه أبو علي ابن شهاب (ديوان شعره). ووصفه الثعالبي بشاعر المكدين وظريفهم. وقال الصاحب ابن عباد: هو فرد (بني ساسان) اليوم بمدينة السلام. وكثير من شعره في وصف القلة والذلة يتفنن في معانيها ويفاخر بهما ذوي المال والجاه. توفّي نحو سنة 995م. اشتهر بأنه شاعر «بني ساسان» أي طوائف الشحّاذين والمكدّين، فنظم بلغتهم وعن عالمهم، وترك بذلك واحدة من أندر النوافذ على قاع المجتمع العبّاسي.
عن الشاعر: الأحنف العكبري
توفّي نحو سنة 995م. اشتهر بأنه شاعر «بني ساسان» أي طوائف الشحّاذين والمكدّين، فنظم بلغتهم وعن عالمهم، وترك بذلك واحدة من أندر النوافذ على قاع المجتمع العبّاسي.(ديوان شعره). ووصفه الثعالبي بشاعر المكدين وظريفهم. وقال الصاحب ابن عباد: هو فرد (بني ساسان) اليوم بمدينة السلام. وكثير م…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ الأحنف العكبري
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.