إني طربت إلى شمس إذا طلعت
العباس بن الأحنف
(45) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
775م
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
كلمات «إني طربت إلى شمس إذا طلعت» للشاعر العباس بن الأحنف كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «إني طربت إلى شمس إذا طلعت»
إِنّي طَرِبتُ إِلى شَمسٍ إِذا طَلَعَت
كانَت مَشارِقُها جَوفَ المَقاصيرِ
شَمسٌ مُمَثَّلَةٌ في خَلقِ جارِيَةٍ
كَأَنَّما كَشحُها طَيُّ الطَواميرِ
لَيسَت مِنَ الإِنسِ إِلّا في مُناسَبَةٍ
وَلا مِنَ الجِنِّ إِلا في التَصاويرِ
فالجِسمُ مِن لُؤلُؤٍ وَالشَعرُ مِن ظُلَمٍ
وَالنَشرُ مِن مِسكَةٍ وَالوَجهُ مِن نورِ
إِنَّ الجَمالَ حَبا فَوزاً بِخِلعَتِهِ
حَذواً بِحَذوٍ وَأَصفاها بِتَحويرِ
كَأَنَّها حينَ تَمشي في وَصائِفِها
تَخطو عَلى البَيضِ أَو خُضرِ القَواريرِ
أُنبِئتُها صَرَخَت لَمّا رَأَت أَسَداً
في خاتَمٍ صَوَّروهُ أَيَّ تَصويرِ
يا صاحِبَيَّ إِلى رُؤيايَ فَاِستَمِعا
إِنّي رَأَيتُ لَدى ضَوءِ التَباشيرِ
كَأَنَّ فَوزاً تُعاطيني عَلى فَرَسٍ
إِكليلَ رَيحانِ فَغوٍ كَالدَنانيرِ
الحَمدُ لِلَّهِ هَذا إِنَّها جَعَلَت
في راحَتي أَمرَها يا حُسنَ تَعبيري
إِنّي لَمُنتَظِرٌ رُؤيايَ ذا أَمَلٍ
وَالحُكمُ يَأتي بِتَقديمٍ وَتَأخيرِ
طوبى لِعَينٍ رَأَت فَوزاً إِذا اِغتَمَضَت
وَقَرَّتِ العَينُ مِنها كُلَّ تَقريرِ
لا تَهجُريني عَلى مَا بي بِعَيشِكُمُ
إِنّي لَتَرحَمُ نَفسي كُلَّ مَهجورِ
إِنّي أَراني وَإِخواني قَدِ اِجتَمعوا
في مَجلِسٍ بِأَعالي الكَرخِ مَحضورِ
بَكَيتُ مِن طَرَبٍ عِندَ السَماعِ كَما
يَبكي أَخو غُصَصٍ مِن حُسنِ تَذكيرِ
وَصاحِبُ العِشقِ يَبكي عِندَ سَكرَتِهِ
إِذا تَجاوَبَ صَوتُ البَمِّ وَالزيرِ
يا فَوزُ لَولاكِ لَم أَنفَكَّ مِن طَرَبٍ
آوي إِلى آنِساتٍ كَالدُمى حورِ
يا فَوزُ أَهلُكِ لاموني فَقُلتُ لَهُم
أَدّوا فُؤادي أَدَعكُم غَيرَ مَزجورِ
اللَهُ يَعلَمُ أَنّي ناصِحٌ لَكُمُ
جُهدي وَلكِنَّ سَعيي غَيرُ مَشكورِ
لا يُبعِدِ اللَهُ غَيري حينَ قُدتُ لَكُم
نَفسي وَبِعتُكُمُ صَفوي بِتَكديري
يا أَهلَ فَوزٍ أَما لي عِندَكُم فَرَجٌ
وَيلي وَلا راحَةٌ مِن طولِ تَعزيري
يا أَهلَ فَوزَ اِدفِنوني بَينَ دُورِكُمُ
نَفسي الفِداءُ لِتِلكَ الدور مِن دورِ
ظَلّوا يَحُثّونَ نَفساً وَهيَ جامِحَةٌ
حَتّى إِذا يَئِسوا قالوا لَها سيري
كانَت مَشارِقُها جَوفَ المَقاصيرِ
شَمسٌ مُمَثَّلَةٌ في خَلقِ جارِيَةٍ
كَأَنَّما كَشحُها طَيُّ الطَواميرِ
لَيسَت مِنَ الإِنسِ إِلّا في مُناسَبَةٍ
وَلا مِنَ الجِنِّ إِلا في التَصاويرِ
فالجِسمُ مِن لُؤلُؤٍ وَالشَعرُ مِن ظُلَمٍ
وَالنَشرُ مِن مِسكَةٍ وَالوَجهُ مِن نورِ
إِنَّ الجَمالَ حَبا فَوزاً بِخِلعَتِهِ
حَذواً بِحَذوٍ وَأَصفاها بِتَحويرِ
كَأَنَّها حينَ تَمشي في وَصائِفِها
تَخطو عَلى البَيضِ أَو خُضرِ القَواريرِ
أُنبِئتُها صَرَخَت لَمّا رَأَت أَسَداً
في خاتَمٍ صَوَّروهُ أَيَّ تَصويرِ
يا صاحِبَيَّ إِلى رُؤيايَ فَاِستَمِعا
إِنّي رَأَيتُ لَدى ضَوءِ التَباشيرِ
كَأَنَّ فَوزاً تُعاطيني عَلى فَرَسٍ
إِكليلَ رَيحانِ فَغوٍ كَالدَنانيرِ
الحَمدُ لِلَّهِ هَذا إِنَّها جَعَلَت
في راحَتي أَمرَها يا حُسنَ تَعبيري
إِنّي لَمُنتَظِرٌ رُؤيايَ ذا أَمَلٍ
وَالحُكمُ يَأتي بِتَقديمٍ وَتَأخيرِ
طوبى لِعَينٍ رَأَت فَوزاً إِذا اِغتَمَضَت
وَقَرَّتِ العَينُ مِنها كُلَّ تَقريرِ
لا تَهجُريني عَلى مَا بي بِعَيشِكُمُ
إِنّي لَتَرحَمُ نَفسي كُلَّ مَهجورِ
إِنّي أَراني وَإِخواني قَدِ اِجتَمعوا
في مَجلِسٍ بِأَعالي الكَرخِ مَحضورِ
بَكَيتُ مِن طَرَبٍ عِندَ السَماعِ كَما
يَبكي أَخو غُصَصٍ مِن حُسنِ تَذكيرِ
وَصاحِبُ العِشقِ يَبكي عِندَ سَكرَتِهِ
إِذا تَجاوَبَ صَوتُ البَمِّ وَالزيرِ
يا فَوزُ لَولاكِ لَم أَنفَكَّ مِن طَرَبٍ
آوي إِلى آنِساتٍ كَالدُمى حورِ
يا فَوزُ أَهلُكِ لاموني فَقُلتُ لَهُم
أَدّوا فُؤادي أَدَعكُم غَيرَ مَزجورِ
اللَهُ يَعلَمُ أَنّي ناصِحٌ لَكُمُ
جُهدي وَلكِنَّ سَعيي غَيرُ مَشكورِ
لا يُبعِدِ اللَهُ غَيري حينَ قُدتُ لَكُم
نَفسي وَبِعتُكُمُ صَفوي بِتَكديري
يا أَهلَ فَوزٍ أَما لي عِندَكُم فَرَجٌ
وَيلي وَلا راحَةٌ مِن طولِ تَعزيري
يا أَهلَ فَوزَ اِدفِنوني بَينَ دُورِكُمُ
نَفسي الفِداءُ لِتِلكَ الدور مِن دورِ
ظَلّوا يَحُثّونَ نَفساً وَهيَ جامِحَةٌ
حَتّى إِذا يَئِسوا قالوا لَها سيري
قراءة في كلمات الأغنية
من الناحية الموسيقية، تُبنى «سأعطيك الرضا وأموت غما» ، وتعتمد على بساطة اللحن لصالح النص الذي يركّز على الشعور الإنساني. يظهر العباس بن الأحنف بأداء متوازن.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
تأتي أغنية «سأعطيك الرضا وأموت غما» ضمن أعمال العباس بن الأحنف. تتناول الأغنية الشعور الإنساني بأسلوب يعكس تجربة الفنان. شاعر عبّاسي من بني حنيفة، أصله من اليمامة ومنشؤه بغداد (750 - 808م). نادم هارون الرشيد ولم يمدحه، فهو من أعجب شعراء العربية: لم ينظم مدحاً ولا هجاءً و…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
لاتزال «إنيطربتإلىشمسإذاطلعت»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: العباس بن الأحنف
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
الدولة العباسية
سنة الميلاد:
750
سنة الوفاة:
808
بداية المسيرة:
775م
يُعتبر العباس بن الأحنف شاعر بارزاً من العالم العربي، عاش/عاشت في العصر العباسي، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. عاش/عاشت له حياة حافلة بالأحداث التاريخية،
المسيرة والإنجازات
من أبرز ما غُنّي لـالعباس بن الأحنف: كتاب مظلوم إلى ظالم، ثقي بي فإني للأمانة موضع، إني لتمنعني ملالتكم، أرعى المودة بالزيارة، أيها الطالب شمسا، أيا من وجهه قمر، قد ضاق بالحب صدري، أعياني الشادن الربيب، أصبحت في هم وفي كرب، إنما أبكي لأني، بالله يا غضبان ألا رضيت، يا فوز بالله هبي، قد كنت أرجو وصلكم، بكت عيني لأنواع، يا من يلوم على هوى.
عن الشاعر: العباس بن الأحنف
يُعتبر العباس بن الأحنف شاعر بارزاً من العالم العربي، عاش/عاشت في العصر العباسي، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. عاش/عاشت له حياة حافلة بالأحداث التاريخية،
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ العباس بن الأحنف
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.