إساءات وإحسان

الشريف المرتضى

(41) مشاهدة


بطاقة العمل
غلاف ألبوم الشريف المرتضى
سنة الإصدار: 367 هـ
النوع: شعبي
المقام: عجم
اقرأ «إساءات وإحسان» من نظم الشريف المرتضى كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «إساءات وإحسان»

إساءاتٌ وإحسانٌ
وإعطاءٌ وحِرمانُ
ونقضٌ ثمّ إبرامٌ
وسرٌّ ثمّ إعلانُ
فكْم ذا أيها الدّهر
زياداتٌ ونقصانُ
ولِمْ أنتَ لمن عاهد
تَ أوْ عاقدتَ خَوّانُ
فَلا وصلُك مَوصولٌ
ولا هجرُك هِجرانُ
فمن تكسوه عُريانٌ
ومَن تسقيه ظمآنُ
ومَن يرجوك محرومٌ
ومن يعروك أَسوانُ
ومَنْ تُدْينهِ أوْ تَهْدِي
ه مُقْصىً ثمّ حَيْرانُ
مضى شِيبٌ إلى المَوْت
كما شاءَ وشُبّانُ
ولمّا يُغنِ أنصارٌ
من الموتِ وأعوانُ
ولا جاهٌ ولا مالٌ
ولا عزٌّ وسلطانُ
ولا قومٌ لَهمْ في قل
لَةِ العلياءِ بُنيانُ
وما يبقى من النّاس
على الأيّامِ إِنسانُ
ألا أين بهاليلٌ
عهدناهمْ وغُرّانُ
عُراةٌ من لباسِ العا
رِ ما خانوا ولا مانوا
رؤوسٌ وجميعُ النّا
سِ أجسادٌ وأبدانُ
لَهمْ في أَزَماتِ العُس
رِ إطعامٌ وضِيفانُ
وأَوطانُهُمُ للجو
دِ والإنعامِ أوطانُ
قَضى كِسرى وقد سِيق
إلى الأحداثِ خاقانُ
ولم يبقَ لنا عَدنا
نُ في باقٍ وقحطانُ
وطاحتْ عنهمُ بالمو
تِ أطواقٌ وتيجانُ
وأحراسٌ وآناسٌ
وولدانٌ وندمانُ
وأفراسٌ لَهنّ السُّمْ
رُ في الهيجاء أرْسانُ
وسُمْرٌ من سَبايا الخط
طِ تعلوهنّ خُرصانُ
وأسيافٌ لَهنّ الهْا
مُ أغمادٌ وأجفانُ
وزوْراءٌ لغيرِ الثَّكْ
لِ بالأهلين مِرْنانُ
فقلْ يا صاحبَ الإيوا
نِ لم ينجِك إيوانُ
ومَن بات على غُمدا
نَ ماذا ردّ غُمدانُ
وقد خفّ الأُلى كان
لَهمْ كالخِيسِ خَفّانُ
وزالتْ نعمٌ غُودِرْ
نَ يحويهنّ نَعْمانُ
وقد ذلّ وقد كان
محلَّ العزِّ نَجْرانُ
ألا إنّ ذوي الأموا
لِ للوُرّاثِ خُزّانُ
تعامَيْنا وكلّ النّا
س في ذي الدّار عُمْيانُ
ونودينا ولكنْ أي
ن أسماعٌ وآذانُ
فكمْ ذا نبتغي الرِّبْح
وبعضُ الرّبحُ خُسرانُ
وما ننجو وباغينا
سريعُ الخَطْوِ غَرْثانُ
ولا خُلْدَ وَطرْفُ المو
تِ للأحياءِ يَقْظانُ
وفي دارِ الأُلى كانوا
وبادوا نحن سُكّانُ
أتاني والفتى يأتي
ه همٌّ وهْوَ جَذْلانُ
نعيٌّ أنَا من جرّا
هُ بالأحزانِ ملآنُ
كأنّي خَبَلاً منه
وما بي السُّكْرُ سكرانُ
ذوى غصنٌ من الأصحا
بِ والأصحابُ أغصانُ
ولم يُغنِ الّذي يُغني
هِ أهلونَ وإخوانُ
وإنْ تمضي ففي قلبي
عليك الدّهرَ نيرانُ
وإنْ بنتَ فما أنتَ
كقومٍ بالرّدى بانوا
وإن سُلِّيتُ ما عندي
لمُسلٍ عنك سُلوانُ
ولي مِن بعدِ فِقداني
ك للسّرّاءِ فِقدانُ
وما للقلبِ أفراحٌ
ولا للغمضِ أجفانُ
سقى قبرك هطّالٌ
من الأنواءِ هتّانُ
له في الصّبحِ والإمسا
ءِ إرزامٌ وإرْنانُ
ولا زالَ به رَوْحٌ
تلقّاه وريحانُ
وغفرانٌ عن الإجرا
مِ إِنْ كانتْ ورضوانُ
فقد كنتَ من القومِ
لهمْ باللَّه إيمانُ
وإيقانٌ إذا شكَّ
أُولو الشكّ وإِذْعانُ
وقد والَيْتَ مَن في عَرْ
صَةِ البعثِ لهمْ شانُ
وإنعامٌ على الموْلى
إِذا شاؤوا وإحسانُ
فكن يوم نشور الخَلْ
قِ فيهمْ حيثما كانوا

قراءة في كلمات الأغنية

وتنقلها كلمات «إساءات وإحسان»بأسلوب مباشر يمسّالمستمعاللحن يقفعلى مقامعجمضمن نسقشعبي يبرز فيهصوتالشريفالمرتضى وقدرتهعلىالتعبيرالعاطفي. هذهالنسخةتعودإلىتسجيلعام 367 هـ.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

جمع المرتضى ما ندر اجتماعه: رئاسة دينية وعلمية وثروة ومكتبة ضخمة، فصار بيته مدرسة يقصدها الطلاب من الأمصار. وعاش عمراً طويلاً تجاوز الثمانين فأدرك أجيالاً من التلاميذ، وكان يُجري على بعضهم الأرزاق ليتفرّغوا للعلم.
أمّا «الأمالي» فليس كتاباً مؤلَّفاً على نسق واحد، بل مجالس أملاها على أصحابه؛ يعرض في كلّ مجلس آية أو حديثاً أو بيتاً مُشكلاً ثم يفصّل القول فيه لغةً ومعنى، ولذلك صار من أنفس ما يُرجع إليه في تفسير غريب الشعر القديم.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

— لقبه «علم الهدى» غلب عليه حتى كاد يحجب اسمه.
— عاش نحو ثمانين سنة وتوفّي في بغداد، وتخرّج به جيل من كبار العلماء.
— كانت مكتبته من أضخم مكتبات عصره الخاصة، وتُذكر في المصادر بأرقام هائلة تختلف الروايات في تحقيقها.
— «الأمالي» يُقرأ اليوم في أقسام اللغة بوصفه مصدراً في النقد والغريب، لا في العقيدة.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
الشريف المرتضى
بلد المنشأ: العراق
سنة الميلاد: 966
سنة الوفاة: 1044
بداية المسيرة: 367 هـ
عليّ بن الحسين الموسوي، أخو الشريف الرضي، من كبار علماء الكلام والأصول والأدب في بغداد. لُقّب بـ«علم الهدى»، وخلّف مصنّفات كثيرة أشهرها أدبياً «الأمالي» المعروف بـ«غرر الفوائد ودرر القلائد»الشريف المرتضى أبو القاسم علي بن الحسين بن موسى بن محمد الموسوي (355 هـ - 436 هـ / 966 - 1044 م) الملقب ذي المجدين علم الهدي، عالم إمامي من أهل القرن الرابع الهجري.
المسيرة والإنجازات
هو: أبو القاسم علي بن الحسين بن موسى بن محمد بن موسى بن إبراهيم بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي السجاد بن الحسين بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن قريش بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان.أمه: فاطمة بنت الحسن بن أحمد بن الحسن بن علي بن الحسن بن علي بن عمر بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن قريش بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان.ولد في رجب سنة 355 هـ - 966م في بغداد. عاش في أواخر القرن الرابع وأوائل القرن الخامس الهجريين وهي فترة انكماش الدولة العباسية وضعفها ووهنها أيام سيطرة أمراء الإقليم على حكم أقاليمهم وتولي بني بويه شؤون السلطة في بغداد.

عن الشاعر: الشريف المرتضى

عليّ بن الحسين الموسوي، أخو الشريف الرضي، من كبار علماء الكلام والأصول والأدب في بغداد. لُقّب بـ«علم الهدى»، وخلّف مصنّفات كثيرة أشهرها أدبياً «الأمالي» المعروف بـ«غرر الفوائد ودرر القلائد»الشريف المرتضى أبو القاسم علي بن الحسين بن موسى بن محمد الموسوي (355 هـ - 436 هـ / 966 - 10…
المزيد من أعماله ←

أعمال أخرى لـ الشريف المرتضى

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات