إسألوني عما رأيت بعيني
شاعر الحمراء
(46) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1912م
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
نص «إسألوني عما رأيت بعيني» للشاعر شاعر الحمراء مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «إسألوني عما رأيت بعيني»
إسألُونِي عَمَّا رَأيتُ بِعَينِي
إن تَشَاؤوا الحَديثَ عن بَسيُوني
قَد أقَمنَا بِمَكَّةٍ واجتَمَعنَا
بعدُ فِي مَسجدِ النَّبِيِّ الأمِينِ
والتَقَينَا بِجَدَّةٍ وَرَكِبنَا
زمزماً بعدُ فَخرَ كُلِّ سَفينِ
وَسَأَحكِي مَا قد رَأيتُ إلَيكم
صَدِّقُوني فِي القَولش أَو كَذِّبُونِي
مَا تَراهُ بِمَوضِعٍ حَلَّ إِلاَّ
وتَرى حَولَه مِئينَ المِئينِ
فُوفود الأعيَانِ مِن مِصرَ والشَّا
مِ وهِندٍ ومَغربٍ والصِّينِ
وسِوَاهم مِمَّن أتَوهُ لِيَجنوا
من حدِيثٍ يُسلي فؤادَ الحَزينِ
ثمَّ مُنتَظِرٌ لِحَفلٍ دَنَا وَق
تُه والوَقتُ ثَمَّ جِدُّ ثَمينِ
ذَاكَ مُستَمنَحٌ بِلُطفٍ وهذا
كَ بعُنفٍ كَدائِنِ لِمَدينِ
وسِوَاهُ كأنَّهُ عَسكَرىٌّ
سَائلٌ عَن تَوزِيعِه لمؤونِ
وَرَسُولٌ منَ المَلِيكِ أتَاهُ
سَائِلاً أَن يُجِيبَهُ فِي الحِينِ
وَهوَ مَا بَينَ ذَا وذاكَ تَرَاهُ
فِي ابتِسَامٍ وطَلقَةٍ مِن جَبِينِ
مُرسِلٌ تِلوَ نكتَةٍ نُكتةً أُخ
رى مُجيباً عَن كُلِّ تلكَ الشُّؤونِ
وَهوَ مِن مُعوِزٍ لِحَالِهِ شاكٍ
جابِرٌ صَدعَ مُعوِزٍ مِسكِينِ
فَيُرضِي خَوَاطرَ الكُلِّ حَتى
لاَ ترَى غَيرَ شاكِرٍ مَمنُونِ
وَببَعضِ الأحيَانِ يَرسُبُ مِنهم
كم ثَقِيلٍ كأَنَّه ريبُ المَنونِ
فِيلىُ الرُّوحِ وهوَ يَحسِبُ أنَّ الرُّ
وحَ منهُ فِي خِفَّةِ الأُكسِجِينِ
ليسَ تُجدِيهِ مَعهُمُ ساعةٌ تُخ
رَجُ مِن جَيبِ صَدرِهِ كلَّ حِينِ
ربَّما رَاحَت تَستَرِيحُ قَلِيلاً
ذَاك ظَنِّي وقد تَخيبُ ظُنُوني
وهو في كلِّ مَحفِلٍ كان يُلقي
مِن خطابٍ كَاللُّؤلُؤِ المَكنُونِ
فِي بَيانٍ وفي عُذُوبةِ لَفظٍ
فَتَرى النَّاسَ فِي تَثَنِّي الغُصُونِ
كِدتُ أنسى بهِ السيارةُ غَاصت
بينَ مستورةٍ وبئرِ الحصينِ
فِي جِبَالٍ منَ الرِّمَالِ وإِن غَا
صت فَما غَيرُ راكِبٍ من معينِ
جَمَعَ الدَّافعينَ يَبُذلُ جُهداً
وشِمالٌ لم تُغنِهِ عن يَمينِ
كِدتُ أنسى زيَّارةَ الطُّورِ لَمَّا
زَارَ مِنَّا في الطورِ كُلُّ خَدينِ
هِىَ حَقًّا في الطورِ واللهِ كَانت
مِن سَجينٍ زِيارَةٌ لِسَجينِ
مِنهُ كُنَّا كَهَالَةٍ حَولَ بَدرٍ
ثُمَّ هَذا التَّشبيهُ لاَ يَكفِيني
كانَ منَّا كَمِعصَمٍ مِن سِوَارٍ
بِهِ طُفنَا طَوَافَ سورٍ مَتينِ
أنَا مَالي وَلِلفُضولِ بِقَولِي
إنَّ هذَا الفضولَ لاَ يَعنِيني
كَالعُطاسِ الفُضُولُ لا مِن مَرَدٍّ
لهُ إن جاءَ رَبَّهُ فاعذِروني
إن تَشَاؤوا الحَديثَ عن بَسيُوني
قَد أقَمنَا بِمَكَّةٍ واجتَمَعنَا
بعدُ فِي مَسجدِ النَّبِيِّ الأمِينِ
والتَقَينَا بِجَدَّةٍ وَرَكِبنَا
زمزماً بعدُ فَخرَ كُلِّ سَفينِ
وَسَأَحكِي مَا قد رَأيتُ إلَيكم
صَدِّقُوني فِي القَولش أَو كَذِّبُونِي
مَا تَراهُ بِمَوضِعٍ حَلَّ إِلاَّ
وتَرى حَولَه مِئينَ المِئينِ
فُوفود الأعيَانِ مِن مِصرَ والشَّا
مِ وهِندٍ ومَغربٍ والصِّينِ
وسِوَاهم مِمَّن أتَوهُ لِيَجنوا
من حدِيثٍ يُسلي فؤادَ الحَزينِ
ثمَّ مُنتَظِرٌ لِحَفلٍ دَنَا وَق
تُه والوَقتُ ثَمَّ جِدُّ ثَمينِ
ذَاكَ مُستَمنَحٌ بِلُطفٍ وهذا
كَ بعُنفٍ كَدائِنِ لِمَدينِ
وسِوَاهُ كأنَّهُ عَسكَرىٌّ
سَائلٌ عَن تَوزِيعِه لمؤونِ
وَرَسُولٌ منَ المَلِيكِ أتَاهُ
سَائِلاً أَن يُجِيبَهُ فِي الحِينِ
وَهوَ مَا بَينَ ذَا وذاكَ تَرَاهُ
فِي ابتِسَامٍ وطَلقَةٍ مِن جَبِينِ
مُرسِلٌ تِلوَ نكتَةٍ نُكتةً أُخ
رى مُجيباً عَن كُلِّ تلكَ الشُّؤونِ
وَهوَ مِن مُعوِزٍ لِحَالِهِ شاكٍ
جابِرٌ صَدعَ مُعوِزٍ مِسكِينِ
فَيُرضِي خَوَاطرَ الكُلِّ حَتى
لاَ ترَى غَيرَ شاكِرٍ مَمنُونِ
وَببَعضِ الأحيَانِ يَرسُبُ مِنهم
كم ثَقِيلٍ كأَنَّه ريبُ المَنونِ
فِيلىُ الرُّوحِ وهوَ يَحسِبُ أنَّ الرُّ
وحَ منهُ فِي خِفَّةِ الأُكسِجِينِ
ليسَ تُجدِيهِ مَعهُمُ ساعةٌ تُخ
رَجُ مِن جَيبِ صَدرِهِ كلَّ حِينِ
ربَّما رَاحَت تَستَرِيحُ قَلِيلاً
ذَاك ظَنِّي وقد تَخيبُ ظُنُوني
وهو في كلِّ مَحفِلٍ كان يُلقي
مِن خطابٍ كَاللُّؤلُؤِ المَكنُونِ
فِي بَيانٍ وفي عُذُوبةِ لَفظٍ
فَتَرى النَّاسَ فِي تَثَنِّي الغُصُونِ
كِدتُ أنسى بهِ السيارةُ غَاصت
بينَ مستورةٍ وبئرِ الحصينِ
فِي جِبَالٍ منَ الرِّمَالِ وإِن غَا
صت فَما غَيرُ راكِبٍ من معينِ
جَمَعَ الدَّافعينَ يَبُذلُ جُهداً
وشِمالٌ لم تُغنِهِ عن يَمينِ
كِدتُ أنسى زيَّارةَ الطُّورِ لَمَّا
زَارَ مِنَّا في الطورِ كُلُّ خَدينِ
هِىَ حَقًّا في الطورِ واللهِ كَانت
مِن سَجينٍ زِيارَةٌ لِسَجينِ
مِنهُ كُنَّا كَهَالَةٍ حَولَ بَدرٍ
ثُمَّ هَذا التَّشبيهُ لاَ يَكفِيني
كانَ منَّا كَمِعصَمٍ مِن سِوَارٍ
بِهِ طُفنَا طَوَافَ سورٍ مَتينِ
أنَا مَالي وَلِلفُضولِ بِقَولِي
إنَّ هذَا الفضولَ لاَ يَعنِيني
كَالعُطاسِ الفُضُولُ لا مِن مَرَدٍّ
لهُ إن جاءَ رَبَّهُ فاعذِروني
قراءة في كلمات الأغنية
منالناحيةالموسيقية،تُبنى «إسألونيعمارأيتبعيني»على مقامعجم فيأجواءشعبي، يظهرشاعرالحمراءبأداء متوازن.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
تأتيأغنية «إسألونيعمارأيتبعيني»ضمنأعمالشاعرالحمراءالتيصدرتعام 1912مضمنألبوم «شاعرالحمراء» فيإطارأغنيةشعبي،بكلماتشاعرالحمراء. هوشاعر مغربي، يقال له …
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
توفي شاعر الحمراء بسكتة قلبية وعمره 58 خريفاً.
إنتاجاته
له ديوان روض الزيتون، وهو اسمٌ للحي الذي كان يسكنه، فجُمعَ الديوان بعد اندثاره في شاعر الحمراء في الغربال، والمطعم البلدي، والله في البؤساء. وله قصائد كثيرة في مدح الباشا التهامي الكلاوي، والتي تضمنها ديوانه روض الزيتون الذي جمع وطبع بأمر من الملك الحسن الثاني.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
إنتاجاته
له ديوان روض الزيتون، وهو اسمٌ للحي الذي كان يسكنه، فجُمعَ الديوان بعد اندثاره في شاعر الحمراء في الغربال، والمطعم البلدي، والله في البؤساء. وله قصائد كثيرة في مدح الباشا التهامي الكلاوي، والتي تضمنها ديوانه روض الزيتون الذي جمع وطبع بأمر من الملك الحسن الثاني.
عن الفنان: شاعر الحمراء
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
المغرب
سنة الميلاد:
1897
سنة الوفاة:
1955
بداية المسيرة:
1912م
محمد بن إبراهيم بن السراج المراكشي (1315 هـ - 1375 هـ / 1897م - 1955م)، المعروف بشاعر الحمراء (والحمراء تطلق على مدينة مراكش)، هو شاعر مغربي، يقال له ابن إبراهيم. له ديوان شعري باسم ديوان شاعر الحمراء محمد بن إبراهيم المراكشي.مدح بعضاً من أعيان أيامه وجاهرهم، وفي سنة 1935م حجَّ إلى بيت الله الحرام، وألقى قصيدةً في مكة أمام عبد العزيز بن سعود فخلع عليه، وأثابه ثواباً جزيلاً. وفي طريق العودة زار مصر ورجال الأدب والفنّ بها، وألقى محاضرة عن ابن عباس ويوسف بن تاشفين، وعاب على أحمد شوقي ما جاء في روايته التمثيلية «أميرة الأندلس» عن يوسف بن تاشفين
المسيرة والإنجازات
ولد محمد بن إبراهيم في بيت متواضع في مراكش وتوفي فيها. وكان أبوه سراجاً، أصله من هوارة، إحدى قبائل سوس. وبعد دراسته في القرآن، التحق بجامع ابن يوسف، ثم بكلية القرويين. فاق أقرانه في اللغة والنحو والبلاغة والعروض، والقراءات والفقه. وكان أبوه يريده أن يكون من رجال الدين، ولكنه كان يميل إلى الأدب والشعر العربي.اطلع على دواوين العصر العباسي، فأخذ يقول الشعر وهو في سن الخامسة عشرة، وكان مكثراً من نظم اللزوميات على طريقة المعرّي. برز في كل فنون الشعر وخصوصاً في المديح والهجاء، كان يحب الدَّعة والتنعم بالملذَّات.مدح بعضاً من أعيان أيامه وجاهرهم، وفي سنة 1935م حجَّ إلى بيت الله الحرام، وألقى قصيدةً في مكة أمام عبد العزيز بن سعود فخلع عليه، وأثابه ثواباً جزيلاً. وفي طريق العودة زار مصر ورجال الأدب والفنّ بها، وألقى محاضرة عن ابن عباس ويوسف بن تاشفين، وعاب على أحمد شوقي ما جاء في روايته التمثيلية «أميرة الأندلس» عن يوسف بن تاشفين
عن الشاعر: شاعر الحمراء
محمد بن إبراهيم بن السراج المراكشي (1315 هـ - 1375 هـ / 1897م - 1955م)، المعروف بشاعر الحمراء (والحمراء تطلق على مدينة مراكش)، هو شاعر مغربي، يقال له ابن إبراهيم. له ديوان شعري باسم ديوان شاعر الحمراء محمد بن إبراهيم المراكشي.مدح بعضاً من أعيان أيامه وجاهرهم، وفي سنة 1935م حجَّ إ…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ شاعر الحمراء
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.