إذا احتبى بالعشب الوادي
الشريف الرضي
(62) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
359 هـ
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
اقرأ «إذا احتبى بالعشب الوادي» من نظم الشريف الرضي كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «إذا احتبى بالعشب الوادي»
إِذا اِحتَبى بِالعُشُبِ الوادي
وَاِنحَلَّ فيهِ الواكِفُ الغادي
وَفَوَّفَت ريحُ الصَبا مَتنَهُ
تَفويفَ أَعلامٍ وَأَبرادِ
فَلا سَقاكِ اللَهُ مِن صَفوِهِ
أَو تُنجِزي في السَيرِ ميعادي
رُبَّ طِلابٍ أَتلَعٍ رُمتُهُ
وَحاجَةٍ عالِيَةِ الهادي
مُعتَجِراً بِاللَيلِ أَحدو بِهِ
بِزلاءَ تَستَولي عَلى الحادي
لا أَرِدُ الماءَ وَلَو أَنَّني
ضَجيعُ أَسدامٍ وَأَعدادِ
كَأَنَّني رَوعاءُ مَطرودَةٌ
يَزوَرَّ عَنها جانِبُ الوادي
هَذا وَكَم فَيضٍ تَرَشَّفتُهُ
وَالماءُ لا يُلوي عَلى الصادي
تَؤُمُّ بي الخَرقاءَ مَخطومَةٌ
أَمامَ وُرّادٍ وَرُوّادِ
أَشرَفُ بَيتٍ مِن بَني هاشِمٍ
وَخَيرُ أَطنابٍ وَأَعمادِ
أَلقَت إِلَيهِ ناقَتي في السُرى
فُضولَ إِتهامي وَإِنجادي
تَرَكتُ مَن لَيسَت لَهُ هِمَّةٌ
مُلتَفِتاً في الماءِ وَالزادِ
تَلَوتَ موسى بِاِبنِهِ في العُلى
بِفَضلِ أَجدادٍ وَإِجدادِ
نِعمَ حِمى الدَرعِ لِيَومِ الوَغى
أَنتَ وَراعي الحِلمِ لِلنادي
إِذا القَنا مُدَّ مَدى باعِهِ
عانَقتَهُ في ثَوبِ فِرصادِ
أَدعوكَ وَالدَهرُ لَهُ وَقفَةٌ
ما بَينَ إِصداري وَإيرادي
لِمِثلِها أَدعو بَناتِ السُرى
تَخلِطُ أَعناقاً بِأَعضادِ
نَفسي كَما تَعرِفُ صَبّارَةٌ
لَو لَم يَفُضُّ الخَطبُ مِن آدي
وَلَو آمِنتَ الدَهرَ أَحداثَهُ
صافَحتَ كَفَّ الضَيغَمِ العادي
ما لِيَ لا أَرغَبُ عَن بَلدَةٍ
تَرغَبُ في كَثرَةِ حُسّادي
ما الرِزقُ بِالكَرخِ مُقيمٌ وَلا
طَوقُ العُلى في جيدِ بَغدادِ
بِكُلِّ أَرضٍ أَن تَوَرَّدتُها
دِيارُ أَشكالٍ وَأَضدادِ
أَنحَلَني فيها طِلابُ العُلى
وَذاكَ فَخري عِندَ أَندادي
لَو كانَ دائي مِن غَرامِ الهَوى
جَزِعتُ مِن أَبصارِ عُوّادي
أَينَ الغَواني مِن طِلابي وَما
أَطلُبُ إِلّا الرائِحَ الغادي
أَكثَرُ ما يَلقَينَني ساهِراً
ما بَينَ أَعرافٍ وَأَكتادِ
وَقَلَّ ما يَلقَينَني راقِداً
ما بَينَ أَحشاءٍ وَأَجيادِ
إِن مَسَّني نابُ الرَدى لَم أَقُل
يَلَيتَ مَوتي كانَ ميلادي
سَيّانِ ما سَيري عَلى سابِحٍ
أَو شَرجَعٍ تَخفِقُ أَبرادي
وَما مُقامُ الحُرِّ في عيشَةٍ
لَها المَقاديرُ بِمِرصادِ
تَفدي الفَتى في عَيشِهِ أَلسُنٌ
وَما لَهُ مِن حَتفِهِ فادِ
قالوا وَما أُنكِرُها قَولَةً
مِن مائِقٍ في الغَيِّ مُنقادِ
الظُلمُ وَالإِنصافُ مِن فِعلِ مَن
يَحكُمُ في الحاضِرِ وَالبادي
فَقُلتُ إِنّي وَجَميعَ الوَرى
مِنهُ عَلى وَعدٍ وَإيعادِ
إِن كانَ إِسلامي عَلى هَذِهِ
فَكُلُّ غَيٍّ عِندَ إِرشادي
هَيهاتَ لا أَحسُدُ ذا قُدرَةٍ
وَلَو حَوى عاقِرَ أَغمادي
وَلَو حَسَدتُ الفَضلَ في أَهلِهِ
حَسَدتُ آبائي وَأَجدادي
وَاِنحَلَّ فيهِ الواكِفُ الغادي
وَفَوَّفَت ريحُ الصَبا مَتنَهُ
تَفويفَ أَعلامٍ وَأَبرادِ
فَلا سَقاكِ اللَهُ مِن صَفوِهِ
أَو تُنجِزي في السَيرِ ميعادي
رُبَّ طِلابٍ أَتلَعٍ رُمتُهُ
وَحاجَةٍ عالِيَةِ الهادي
مُعتَجِراً بِاللَيلِ أَحدو بِهِ
بِزلاءَ تَستَولي عَلى الحادي
لا أَرِدُ الماءَ وَلَو أَنَّني
ضَجيعُ أَسدامٍ وَأَعدادِ
كَأَنَّني رَوعاءُ مَطرودَةٌ
يَزوَرَّ عَنها جانِبُ الوادي
هَذا وَكَم فَيضٍ تَرَشَّفتُهُ
وَالماءُ لا يُلوي عَلى الصادي
تَؤُمُّ بي الخَرقاءَ مَخطومَةٌ
أَمامَ وُرّادٍ وَرُوّادِ
أَشرَفُ بَيتٍ مِن بَني هاشِمٍ
وَخَيرُ أَطنابٍ وَأَعمادِ
أَلقَت إِلَيهِ ناقَتي في السُرى
فُضولَ إِتهامي وَإِنجادي
تَرَكتُ مَن لَيسَت لَهُ هِمَّةٌ
مُلتَفِتاً في الماءِ وَالزادِ
تَلَوتَ موسى بِاِبنِهِ في العُلى
بِفَضلِ أَجدادٍ وَإِجدادِ
نِعمَ حِمى الدَرعِ لِيَومِ الوَغى
أَنتَ وَراعي الحِلمِ لِلنادي
إِذا القَنا مُدَّ مَدى باعِهِ
عانَقتَهُ في ثَوبِ فِرصادِ
أَدعوكَ وَالدَهرُ لَهُ وَقفَةٌ
ما بَينَ إِصداري وَإيرادي
لِمِثلِها أَدعو بَناتِ السُرى
تَخلِطُ أَعناقاً بِأَعضادِ
نَفسي كَما تَعرِفُ صَبّارَةٌ
لَو لَم يَفُضُّ الخَطبُ مِن آدي
وَلَو آمِنتَ الدَهرَ أَحداثَهُ
صافَحتَ كَفَّ الضَيغَمِ العادي
ما لِيَ لا أَرغَبُ عَن بَلدَةٍ
تَرغَبُ في كَثرَةِ حُسّادي
ما الرِزقُ بِالكَرخِ مُقيمٌ وَلا
طَوقُ العُلى في جيدِ بَغدادِ
بِكُلِّ أَرضٍ أَن تَوَرَّدتُها
دِيارُ أَشكالٍ وَأَضدادِ
أَنحَلَني فيها طِلابُ العُلى
وَذاكَ فَخري عِندَ أَندادي
لَو كانَ دائي مِن غَرامِ الهَوى
جَزِعتُ مِن أَبصارِ عُوّادي
أَينَ الغَواني مِن طِلابي وَما
أَطلُبُ إِلّا الرائِحَ الغادي
أَكثَرُ ما يَلقَينَني ساهِراً
ما بَينَ أَعرافٍ وَأَكتادِ
وَقَلَّ ما يَلقَينَني راقِداً
ما بَينَ أَحشاءٍ وَأَجيادِ
إِن مَسَّني نابُ الرَدى لَم أَقُل
يَلَيتَ مَوتي كانَ ميلادي
سَيّانِ ما سَيري عَلى سابِحٍ
أَو شَرجَعٍ تَخفِقُ أَبرادي
وَما مُقامُ الحُرِّ في عيشَةٍ
لَها المَقاديرُ بِمِرصادِ
تَفدي الفَتى في عَيشِهِ أَلسُنٌ
وَما لَهُ مِن حَتفِهِ فادِ
قالوا وَما أُنكِرُها قَولَةً
مِن مائِقٍ في الغَيِّ مُنقادِ
الظُلمُ وَالإِنصافُ مِن فِعلِ مَن
يَحكُمُ في الحاضِرِ وَالبادي
فَقُلتُ إِنّي وَجَميعَ الوَرى
مِنهُ عَلى وَعدٍ وَإيعادِ
إِن كانَ إِسلامي عَلى هَذِهِ
فَكُلُّ غَيٍّ عِندَ إِرشادي
هَيهاتَ لا أَحسُدُ ذا قُدرَةٍ
وَلَو حَوى عاقِرَ أَغمادي
وَلَو حَسَدتُ الفَضلَ في أَهلِهِ
حَسَدتُ آبائي وَأَجدادي
قراءة في كلمات الأغنية
منالناحيةالموسيقية،تُبنى «إذااحتبىبالعشبالوادي»على مقامعجم فيأجواءشعبي، يظهرالشريفالرضيبأداء يتوازنبينالإحساس والتقنيةالصوتية.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
أغنية «إذااحتبىبالعشبالوادي»أداهاالشريفالرضي، محمدبنالحسينالموسوي،شريفعلوي منبغداد،عُدّ فيزمانهأشعرالطالبيين، وإليه يُنسبجمع «نهجالبلاغة» ماتدونالخمسين.أبُو …
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
— إليه يُنسب جمع «نهج البلاغة»، وقد دار حول ذلك جدل علمي طويل في مصادره ونسبة نصوصه، ولا يزال محلّ بحث.
— أخوه الشريف المرتضى عالم كبير مستقلّ الشهرة، فاجتمع في بيت واحد إمام في الكلام وإمام في الشعر.
— تولّى نقابة الطالبيين شابّاً، وجمع إليها النظر في المظالم وإمارة الحج.
— امتنع عن قبول أعطية عدد من أهل السلطان اعتزازاً، وهي سمة نادرة بين شعراء البلاط.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
— أخوه الشريف المرتضى عالم كبير مستقلّ الشهرة، فاجتمع في بيت واحد إمام في الكلام وإمام في الشعر.
— تولّى نقابة الطالبيين شابّاً، وجمع إليها النظر في المظالم وإمارة الحج.
— امتنع عن قبول أعطية عدد من أهل السلطان اعتزازاً، وهي سمة نادرة بين شعراء البلاط.
عن الفنان: الشريف الرضي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
العراق
سنة الميلاد:
970
سنة الوفاة:
1015
بداية المسيرة:
359 هـ
محمد بن الحسين الموسوي، شريف علوي من بغداد، تولّى نقابة الطالبيين والنظر في المظالم وإمارة الحج. عُدّ في زمانه أشعر الطالبيين، وإليه يُنسب جمع «نهج البلاغة». مات دون الخمسين.أبُو الحَسَنِ السَّيِّدُ مُحَمَّدٌ بنُ الحُسَيْنِ بنِ مُوْسَى المُوسَوِيُّ الهَاشِمِيُّ القُرَشِيُّ، وَيُلَقَّبُ بِالشَّرِيْفِ الرَّضِيِّ (359 هـ - 406 هـ / 969 - 1015م)، شاعر وفقيه ولد في بغداد وتوفي فيها. عمل نقيبًا للطالبيين حتى وفاته، وهو الذي جمع كتاب نهج البلاغة.
المسيرة والإنجازات
هو: الشَّريفُ الرَّضِي ذُو الحسبَين أبُو الحسن مُحمَّدٌ بْنُ أبي أحمد الحسين الطَّاهر الأوحد بْنِ موسى الثَّالث بْنِ أبي جعفرٍ مُحمَّدٍ الأعرج بْنِ موسى الثَّاني الأصغر بْنِ إبراهيم المرتضى الأصغر بْنِ موسى الكاظم بْنِ جعفر الصادق بْنِ محمد الباقر بْنِ علي زين العابدين بْنِ الحسين بْنِ علي بن أبي طالب بْنِ عبد المطلب بْنِ هاشم بْنِ عبد مناف بْنِ قصي بْنِ كلاب بْنِ مرة بْنِ كعبٍ بْنِ لؤيٍّ بْنِ غالب بْنِ فهر بْنِ مالك بْنِ قريش بْنِ كنانة بْنِ خُزيمة بْنِ مدركة بْنِ إلياس بْنِ مضر بْنِ نزار بْنِ معدٍ بْنِ عدنان.أُمُّه هي: فاطمةُ بِنْتُ الحُسين بْنِ أبي محمد الحسن الأطرش بْنِ علي بْنِ الحسن بْنِ علي بْنِ عُمرَ الأشرف ابْنِ الإمام زين العابدين عليٍّ بْنِ الحسين بْنِ عليٍّ بْنِ أبي طالبٍ.
عن الشاعر: الشريف الرضي
محمد بن الحسين الموسوي، شريف علوي من بغداد، تولّى نقابة الطالبيين والنظر في المظالم وإمارة الحج. عُدّ في زمانه أشعر الطالبيين، وإليه يُنسب جمع «نهج البلاغة». مات دون الخمسين.أبُو الحَسَنِ السَّيِّدُ مُحَمَّدٌ بنُ الحُسَيْنِ بنِ مُوْسَى المُوسَوِيُّ الهَاشِمِيُّ القُرَشِيُّ، وَيُل…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ الشريف الرضي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.