إذا المجرة مالت بعد تعديل
السري الرفاء
(41) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
950م
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
كلمات «إذا المجرة مالت بعد تعديل» للشاعر السري الرفاء كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «إذا المجرة مالت بعد تعديل»
إذا المَجَرَّةُ مالَت بعدَ تعديلِ
وجاذَبَ الليلُ حبلاً غيرَ مَوصولِ
وهبَّ ذُو الرَّعَثَاتِ الحُمر مُنتشياً
فارتاعَ من صَارمٍ للصُّبحِ مَسلولِ
لمَّا رآه يَضُمُّ الليلَ أكبَرُهُ
فعادَ منه بتكبيرٍ وتهليلِ
فقامَ من رَهطِهِ الأشرافِ في لُمَّة
كأنَّها رَهطُ عَمروٍ أو شَراحيلِ
أَرْبتْ على الفُرس في التيجانِ وانتَسَبت
للهندِ أكرِمْ بذاك الجيلِ من جِيلِ
مُشَمَّراتٍ فُضولَ الوَشْيِ مُرخَيةٍ
فَضْلَ الشُّنوفِ عليها والأكاليلِ
تَخطُو على قُضُبِ العِقيانِ مُدمَجةً
لم تَدْنَ من قِصَرٍ مُزرٍ ولا طُولِ
إذا النَّدَى بلَّ من ديباجِها سَحَراً
مشَينَ في زَهَرٍ ريَّانَ مَطْلُولِ
فزر بنا منزلا يختار زائره
لبس النعيم على لبس السرابيل
بيتٌ تَرى الحُسنَ مبذولاً به فإذا
عدَاه كان مَصُوناً غيرَ مبذولِ
فمشِّ طرفَك فيما شئتَ من كفلٍ
رابٍ وخَصرٍ كخُوطِ البانِ مَجدولِ
وفي جُسومٍ كخَيطِ العاج ماثلةٍ
تُغْنِي النواظرَ عن حُسنِ التَّماثيلِ
وفي الخُدودِ التي جاءت مُذَهبَّةً
فعُدن في أُرجُوانٍ منه مَصقولِ
ورُبَّما عايَنت ْعيناك فيه فَتىً
وَرْدَ الغِلالةِ مُخْضَرَّ السَّراويلِ
مُكَلَّلاتٌ أعالي جُدرهِ بدُمىً
فإن خَلا فهو منها جِدُّ مأهولِ
إذا دخلناه زِدنا من محاسِنه
وطيبِه في نعيمٍ غيرِ مملولِ
وإن خرَجنا خلَعنا فَضلَ نِعمتِه
على المَناشفِ منا والمناديلِ
حتى إذا أُنعِمَت أجسامُنا وغدَت
تُثني عليه بفَضلٍ غيرِ مَجهولِ
مِلنا إلى غُرفةِ المِلْحِيِّ إنَّ بها
ظبياً من الأُنس مبذولَ الخَلاخيلِ
نزورُه وبقايا الليلِ تَستُرُنا
فنَهتدي بخليعٍ فيه ضِلِّيلِ
يُرضي النديمَ ويُرضَى عن مُرُوءتِه
إذا أتاه بمشروبٍ ومأكولِ
وإن رآه رقيقُ الوجهِ قال أَرِقْ
كأسَ الحياءِ بضَمٍّ أو ِبتَقْبيلِ
فزرتُ إذ زرتُه قِنديلَ بيعتِه
فالزيتُ ينشُرُ أضواءَ القَناديلِ
وابسُط يمينَك في تَخمِيشِ كِدَّتهِ
وفي قَفاه فما سمحٌ بمغلولِ
وإن تَنفَّس فاحذَرْ منه صاعقةً
تُردي الجليسَ وكُنْ منه على ميلِ
وجاذَبَ الليلُ حبلاً غيرَ مَوصولِ
وهبَّ ذُو الرَّعَثَاتِ الحُمر مُنتشياً
فارتاعَ من صَارمٍ للصُّبحِ مَسلولِ
لمَّا رآه يَضُمُّ الليلَ أكبَرُهُ
فعادَ منه بتكبيرٍ وتهليلِ
فقامَ من رَهطِهِ الأشرافِ في لُمَّة
كأنَّها رَهطُ عَمروٍ أو شَراحيلِ
أَرْبتْ على الفُرس في التيجانِ وانتَسَبت
للهندِ أكرِمْ بذاك الجيلِ من جِيلِ
مُشَمَّراتٍ فُضولَ الوَشْيِ مُرخَيةٍ
فَضْلَ الشُّنوفِ عليها والأكاليلِ
تَخطُو على قُضُبِ العِقيانِ مُدمَجةً
لم تَدْنَ من قِصَرٍ مُزرٍ ولا طُولِ
إذا النَّدَى بلَّ من ديباجِها سَحَراً
مشَينَ في زَهَرٍ ريَّانَ مَطْلُولِ
فزر بنا منزلا يختار زائره
لبس النعيم على لبس السرابيل
بيتٌ تَرى الحُسنَ مبذولاً به فإذا
عدَاه كان مَصُوناً غيرَ مبذولِ
فمشِّ طرفَك فيما شئتَ من كفلٍ
رابٍ وخَصرٍ كخُوطِ البانِ مَجدولِ
وفي جُسومٍ كخَيطِ العاج ماثلةٍ
تُغْنِي النواظرَ عن حُسنِ التَّماثيلِ
وفي الخُدودِ التي جاءت مُذَهبَّةً
فعُدن في أُرجُوانٍ منه مَصقولِ
ورُبَّما عايَنت ْعيناك فيه فَتىً
وَرْدَ الغِلالةِ مُخْضَرَّ السَّراويلِ
مُكَلَّلاتٌ أعالي جُدرهِ بدُمىً
فإن خَلا فهو منها جِدُّ مأهولِ
إذا دخلناه زِدنا من محاسِنه
وطيبِه في نعيمٍ غيرِ مملولِ
وإن خرَجنا خلَعنا فَضلَ نِعمتِه
على المَناشفِ منا والمناديلِ
حتى إذا أُنعِمَت أجسامُنا وغدَت
تُثني عليه بفَضلٍ غيرِ مَجهولِ
مِلنا إلى غُرفةِ المِلْحِيِّ إنَّ بها
ظبياً من الأُنس مبذولَ الخَلاخيلِ
نزورُه وبقايا الليلِ تَستُرُنا
فنَهتدي بخليعٍ فيه ضِلِّيلِ
يُرضي النديمَ ويُرضَى عن مُرُوءتِه
إذا أتاه بمشروبٍ ومأكولِ
وإن رآه رقيقُ الوجهِ قال أَرِقْ
كأسَ الحياءِ بضَمٍّ أو ِبتَقْبيلِ
فزرتُ إذ زرتُه قِنديلَ بيعتِه
فالزيتُ ينشُرُ أضواءَ القَناديلِ
وابسُط يمينَك في تَخمِيشِ كِدَّتهِ
وفي قَفاه فما سمحٌ بمغلولِ
وإن تَنفَّس فاحذَرْ منه صاعقةً
تُردي الجليسَ وكُنْ منه على ميلِ
قراءة في كلمات الأغنية
حيث يختارالسريالرفاء مقامعجم لتصويرالحالةالعاطفية في «إذاالمجرة مالتبعدتعديل»الإطارالعام يبقىشعبي، مما يمنحالنصزخماً يتناسب مع كلماتها.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
بدأ السري حياته صانعاً في الموصل يرفو الثياب ويطرّزها، وكان يقول الشعر وهو على هذه الحرفة، ثم اتّصل بأهل الرئاسة وانتقل إلى بغداد يطلب بشعره ما لم تعطه إيّاه صنعته. ولم تُنسِه الشهرة أصله، بل ظلّ اللقب لاصقاً به حتى صار الناس يعرفونه به دون اسمه.
وشغلت آخر عمره خصومة حادّة مع الخالديَّين — وهما شاعران أخوان — اتّهمهما بأنهما أخذا من شعره ونسباه إلى أنفسهما، فردّا عليه واتّسعت المسألة حتى صارت باباً من أبواب «السرقات الشعرية» التي عني بها النقّاد.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
وشغلت آخر عمره خصومة حادّة مع الخالديَّين — وهما شاعران أخوان — اتّهمهما بأنهما أخذا من شعره ونسباه إلى أنفسهما، فردّا عليه واتّسعت المسألة حتى صارت باباً من أبواب «السرقات الشعرية» التي عني بها النقّاد.
معلومات ومفارقات
— لقبه «الرفّاء» اسم حرفة لا نسب، وهي رفو الثياب وتطريزها.
— كتابه «المحبّ والمحبوب والمشموم والمشروب» مختارات مرتّبة على المعاني لا على الشعراء، وهو ترتيب طريف في بابه.
— خصومته مع الخالديَّين حول سرقة الشعر من أشهر قضايا السرقات الأدبية في التراث.
— جمع بين حرفة يدوية دقيقة وصنعة شعرية دقيقة، وهو اقتران لاحظه القدماء قبل المحدثين.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
— كتابه «المحبّ والمحبوب والمشموم والمشروب» مختارات مرتّبة على المعاني لا على الشعراء، وهو ترتيب طريف في بابه.
— خصومته مع الخالديَّين حول سرقة الشعر من أشهر قضايا السرقات الأدبية في التراث.
— جمع بين حرفة يدوية دقيقة وصنعة شعرية دقيقة، وهو اقتران لاحظه القدماء قبل المحدثين.
عن الفنان: السري الرفاء
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
العراق
سنة الميلاد:
312هـ
سنة الوفاة:
973
بداية المسيرة:
950م
السري بن أحمد الكندي، شاعر من الموصل عاش في القرن الرابع الهجري. اشتُقّ لقبه من حرفته: كان يرفو الثياب ويطرّزها قبل أن يشتهر بالشعر. عُرف بدقّة الوصف، وله كتاب في المختارات: «المحبّ والمحبوب والمشموم والمشروب».منهما ويظهر مصداق قوله في سرقتهما، فمن هذه الجهة وقعت في بعض النسخ من ديوان كشاجم زيادات ليست في الأصول المشهورة.
المسيرة والإنجازات
وكان السري مغرى بكتابة ديوان أبي الفتح كشاجم الشاعر المشهور، وهو إذ ذاك ريحان الأدب بتلك البلاد فكان يقوم بدس أحسن شعر الخالديين فيما يكتبه من شعر كشاجم، ليزيد في حجم ما ينسخه وينفق سوقه ويغلي سعره ويشنع بذلك عليهما ويغض منهما ويظهر مصداق قوله في سرقتهما، فمن هذه الجهة وقعت في بعض النسخ من ديوان كشاجم زيادات ليست في الأصول المشهورة.وكان شاعرا مطبوعا عذب الألفاظ مليح المأخذ كثير الافتنان في التشبيهات والأوصاف، ولم يكن له رواء ولا منظر، ولا يحسن من العلوم غير قول الشعر، وقد عمل شعره قبل وفاته نحو 300 ورقة، ثم زاد بعد ذلك، وقد عمله بعض المحدثين الأدباء على حروف المعجم.
عن الشاعر: السري الرفاء
السري بن أحمد الكندي، شاعر من الموصل عاش في القرن الرابع الهجري. اشتُقّ لقبه من حرفته: كان يرفو الثياب ويطرّزها قبل أن يشتهر بالشعر. عُرف بدقّة الوصف، وله كتاب في المختارات: «المحبّ والمحبوب والمشموم والمشروب».منهما ويظهر مصداق قوله في سرقتهما، فمن هذه الجهة وقعت في بعض النسخ من …
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ السري الرفاء
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.