إذا كان كلي دائما يشبه البرقا
عبد الغني النابلسي
(32) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1055
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
«إذا كان كلي دائما يشبه البرقا» — عبد الغني النابلسي: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «إذا كان كلي دائما يشبه البرقا»
إذا كان كلي دائماً يشبه البرقا
فقل لي هنا من ذا يدوم ومن يبقى
وما ذلك الباقي سوى الله وحده
فما بال أقوامي يسمونني خلقا
تجددت عن أمر قديم وإنني
أنا الحادث الموهوم والشبح الملقى
وعقلي وروحي للوجود مراتب
ونفسي وجسمي تصحب الجمع والفرقا
أنا الشمس في وصف الكمال وما السوى
سوى الظل فاستيقن عليه لي السبقا
وإن شئتني فاعرف جميع منازلي
ودع عنك مني الغرب واستقبل الشرقا
ولا زالت الأرواح تسمو بهمتي
وسرّ مجالي الغيب لا زال بي يرقى
لنا الحضرة الزلفى على أيمن الحمى
وفي لُجَّة الأسما لنا الدرة الغرقا
هي الذات عن ذال وعن ألف علت
وتاء فلا تدري الحروف لها مرقى
وقد قصرت عنها تراكيب فعلها
وإطلاقها يستوجب الفتق والرتقا
هي الإسم وهي الوسم والرسم للورى
فأيانَ ما وليتُ أشهدُها تِلْقا
هي الرفرف الأعلى هي المستوى الذي
يحق له الدعوى هي العروة الوثقى
هي الحسن وجهاً والجمال حقيقة
فلا بدع إن ذاب الأنام بها عشقا
إذا احتجبت مُتْنا وعِشنا إذا بدت
وإن أفرطت في الهجر قلنا لها رفقا
يهيم بها قلبي إذا هبت الصبا
وأسكر شوقاً كلما غنت الوَرْقا
حجازية شامية ذات طلعة
علت من رآها لا يضل ولا يشقى
سجدنا إلينا وهي راكعة لنا
بميل مريدٍ ناشقٍ طيبَنا نشقا
ولا حب إلا حبها عند عاشق
لها في سواها كذْبُه لم يزل صدقا
وجود بها قامت مراتب ذاته
لأسمائه بالأمر دافقةً دفقا
تنزه عن تلك المراتب كلها
فسحقاً لعبد ليس يعرفه سحقا
فقل لي هنا من ذا يدوم ومن يبقى
وما ذلك الباقي سوى الله وحده
فما بال أقوامي يسمونني خلقا
تجددت عن أمر قديم وإنني
أنا الحادث الموهوم والشبح الملقى
وعقلي وروحي للوجود مراتب
ونفسي وجسمي تصحب الجمع والفرقا
أنا الشمس في وصف الكمال وما السوى
سوى الظل فاستيقن عليه لي السبقا
وإن شئتني فاعرف جميع منازلي
ودع عنك مني الغرب واستقبل الشرقا
ولا زالت الأرواح تسمو بهمتي
وسرّ مجالي الغيب لا زال بي يرقى
لنا الحضرة الزلفى على أيمن الحمى
وفي لُجَّة الأسما لنا الدرة الغرقا
هي الذات عن ذال وعن ألف علت
وتاء فلا تدري الحروف لها مرقى
وقد قصرت عنها تراكيب فعلها
وإطلاقها يستوجب الفتق والرتقا
هي الإسم وهي الوسم والرسم للورى
فأيانَ ما وليتُ أشهدُها تِلْقا
هي الرفرف الأعلى هي المستوى الذي
يحق له الدعوى هي العروة الوثقى
هي الحسن وجهاً والجمال حقيقة
فلا بدع إن ذاب الأنام بها عشقا
إذا احتجبت مُتْنا وعِشنا إذا بدت
وإن أفرطت في الهجر قلنا لها رفقا
يهيم بها قلبي إذا هبت الصبا
وأسكر شوقاً كلما غنت الوَرْقا
حجازية شامية ذات طلعة
علت من رآها لا يضل ولا يشقى
سجدنا إلينا وهي راكعة لنا
بميل مريدٍ ناشقٍ طيبَنا نشقا
ولا حب إلا حبها عند عاشق
لها في سواها كذْبُه لم يزل صدقا
وجود بها قامت مراتب ذاته
لأسمائه بالأمر دافقةً دفقا
تنزه عن تلك المراتب كلها
فسحقاً لعبد ليس يعرفه سحقا
قراءة في كلمات الأغنية
منالناحيةالموسيقية،تُبنى «إذا كان كليدائما يشبهالبرقا»على مقامعجم فيأجواءشعبي، يظهرعبدالغنيالنابلسيبأداء متوازن.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
«اذا كان كليدايما يشبهالبرقا»اغنيهشعبي لعبدالغنيالنابلسيصدرتعام 1055بكلماتعبدالغنيالنابلسي
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
لاتزال «إذا كان كليدائما يشبهالبرقا»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: عبد الغني النابلسي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
سوريا
سنة الميلاد:
1640
سنة الوفاة:
1731
يذكر الشيخ عبد الغني النابلسي أن نسبه يرتفع إلى الخليفة الثاني عمر بن الخطاب، وقد حاول سبطه محمد كمال الدين الغزي التحقق من ذلك بالرجوع إلى كتب التراجم المتوفرة لديه، فلم يجد ما هو صريح، وثمة قائمتان بينهما حلقة مفقودة، وقد يكون الاتصال بينهما ممكنًا من طريق النساء، ولكن المعلومات المتوفرة لا تسمح بمثل هذا الربط. تنتهي القائمة الأولى بنسبه إلى بني جَمَاعة الذين قطنوا جَمَّاعيل في ضواحي القدس، وهم من أوائل اللاجئين الفلسطينيين إلى دمشق إبَّان الحروب الصليبية. أما القائمة الثانية فتعود إلى بني قُدامة الذين يتسلسل نسبهم إلى الخليفة عمر في قول بعض المؤرِّخين، ورجَّح الأستاذ المؤرِّخ إبراهيم الزيبق أنه لم يثبُت هذا النسب إلى عمر بن الخطاب، من طريق يصحُّ الاعتماد عليها.ويمكننا القول إن أجداده تميزوا في دمشق واشتَهروا بالعلم والصلاح إبان العهد العثماني، وخصوصاً مع والي دمشق درويش باشا الذي بنى الجامع الذي يحمل اسمه حتى اليوم. وكان قد عيَّن إسماعيل بن أحمد النابلسي (993هـ/ 1585م) مدرساً وناظراً على وقف هذا الجامع. كذلك كان جد مؤلفنا عبد الغني بن إسماعيل مدرساً في نفس الجامع وناظراً على وقفه (1032هـ) وقد ورث والده إسماعيل بن عبد الغني (1062هـ/1652م) نفس المهام. وهو أول من انتقل من المذهب الشافعي إلى المذهب الحنفي بعد أن زار إسطنبول مراراً وحضر فيها دروس شيخ الإسلام يحيى بن زكريا (1053 هـ)، وظل يترقى في الوظائف حتى وصل إلى درجة «مدرس الصحن».
المسيرة والإنجازات
في العشرين من عمره مارس التدريس في الجامع الأموي في دمشق بالقرب من منزله الواقع في حي العنبرانيين. وحين بلغ الخامسة والعشرين ارتحل إلى أدرنة التي كانت مقر دار الخلافة، ثم زار إسطنبول وحصل على وظيفة قاضٍ في حي الميدان جنوب دمشق. غير أنه استقال من هذا المنصب وتفرغ للتدريس والتأليف، حيث ألَّفَ حتى عام 1090هـ حوالي الخمسين مؤلفاً بين رسالة صغيرة وشرح مُطَوَّل أو كتاب أصيل
عن الشاعر: عبد الغني النابلسي
يذكر الشيخ عبد الغني النابلسي أن نسبه يرتفع إلى الخليفة الثاني عمر بن الخطاب، وقد حاول سبطه محمد كمال الدين الغزي التحقق من ذلك بالرجوع إلى كتب التراجم المتوفرة لديه، فلم يجد ما هو صريح، وثمة قائمتان بينهما حلقة مفقودة، وقد يكون الاتصال بينهما ممكنًا من طريق النساء، ولكن المعلوما…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ عبد الغني النابلسي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.