إذا لم تعني في علاك المدائح
صفي الدين الحلي
(34) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1295
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
كلمات «إذا لم تعني في علاك المدائح» للشاعر صفي الدين الحلي كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «إذا لم تعني في علاك المدائح»
إِذا لَم تُعِنّي في عُلاكَ المَدائِحُ
فَمَن أَينَ لي عُذرٌ عَنِ البُعدِ واصِحُ
وَكَيفَ اِعتِذاري بِالقَريضِ وَإِنَّما
عَهِدتُكَ تُغضي دائِماً وَتُسامِحُ
وَإِنّي عَلى بُعدِ الدِيارِ وَقُربِها
أُطارِحُ فيكُم فِكرَتي وَتُطارِحُ
وَأَنظِمُ أَبكارَ المَعاني وَعَونَها
فَإِن لَم أَسرِ سارَت إِلَيكَ المَدائِحُ
وَإِنّي لَأَهوى حاسِديكَ لِأَنَّها
تُفاتِحُني عَن ذِكرِكُم وَأُفاتِحُ
يَسُرّونِ بِالتِذكارِ مُغرىً بِذِكرِكُم
يُبالِغُ في أَوصافِكُم وَيُناصِحُ
إِذا سَأَلوا عَن سِرِّكُم فَهوَ كاتِمٌ
وَإِن سَأَلوا عَن فَضلِكُم فَهوَ بائِحُ
سَقى أَرضَكُم سارٍ مِنَ الوَبلِ سائِحٌ
وَباكَرَها غادٍ مِنَ المُزنِ رائِحُ
فَتِلكَ عَرينٌ لِلأُسودِ وَبَينَها
مَسالِكُ فيها لِلظِباءِ مَسارِحُ
ظِباءٌ سَوانِحٌ وَوُرقٌ صَوادِحٌ
وَقُضبٌ نَوافِحٌ وَغُدرٌ طَوافِحُ
وَبَينَ قِبابِ الحَيِّ سِربُ جآذِرٍ
مِنَ التُركِ في رَوضٍ مِنَ الأَمنِ سارِحُ
إِذا هِيَ هَزَّت لِلطِعانِ قُدودَها
فَلا أَعزَلٌ إِلّا اِنثَنى وَهوَ رامِحُ
وَهَيفاءُ لَو أَهدَت إِلى المَيِّتِ نَشرَها
لَأُنشِرَ مَن ضُمَّت عَلَيهِ الصَفائِحُ
وَلَو أَنَّها نادَت عِظامي أَجابَها
فَمي لا صَدىً مِن جانِبِ القَبرِ صائِحُ
لَئِن بَخِلَت إِنَّ الخَيالَ مُسامِحٌ
وَإِن غَضِبَت فَالطَيفُ مِنها مُصالِحُ
حَبيبٌ لِإِهداءِ التَحِيَّةِ مانِعٌ
وَطَيفٌ لِلَذّاتِ التَواصُلِ مانِحُ
وَبِكرِ فَلاةٍ لَم تَخَف وَطءَ طامِثٍ
وَلا اِفتَضَّها مِن قَبلِ مُهرِيَ ناكِحُ
كَشَفتُ خِمارَ الصَونِ عَن حُرِّ وَجهِها
ضُحىً وَلِثامُ الصُبحِ في الشَرقِ طائِحُ
وَأَنكَحتُها يَقظانَ مِن نَسلٍ لاحِقٍ
فَأَمسَت بِهِ مَع عُقمِها وَهيَ لا قِحُ
مِنَ الشُهبِ في إِدراكِهِ الشُهبَ طامِعٌ
فَناظِرُهُ نَحوَ الكَواكِبِ طامِحُ
أَخوضُ بِهِ بَحرَ الدُجى وَهوَ راكِدٌ
وَأَورِدُهُ حَوضَ الضُحى وَهوَ طافِحُ
وَقائِلَةٍ لا لي أَراهُ كَدَمعِهِ
يَظَلُّ وَيُمسي وَهوَ في الأَرضِ سائِحُ
أَطالِبُ مَغنىً قُلتُ كَلّا وَلا غِنىً
وَلَستُ عَلى كَسبِ اللِذاذِ أُكافِحُ
وَلَكِنَّ لي في كُلِّ يَومٍ إِلى العُلى
حَوائِجَ لَكِن دونَهُنَّ جَوائِحُ
فَقالَت أَلا إِنَّ المَعالي عَزيزَةٌ
فَكَيفَ وَقَد قَلَّت لَديكَ المَنائِحُ
فَهَل لَكَ وَفرٌ قُلتُ إي وَهوَ ناقِصٌ
فَقالَت وَقَدرٌ قُلتُ إي وَهوَ راجِحُ
فَقالَت وَجدٌّ قُلتُ إي وَهوَ أَعزَلٌ
فَقالَت وَضِدٌّ قُلتُ إي وَهوَ رامِحُ
فَقالَت وَمَجدٌ قُلتُ إي وَهوَ مُتعِبٌ
فَقالَت وَسَعدٌ قُلتُ إي وَهوَ ذابِحُ
فَقالَت وَمُلكٌ قُلتُ إي وَهوَ فاسِدٌ
فَقالَت وَمَلكٌ قُلتُ إي وَهوَ صالِحُ
مَليكٌ شَرى كَنزَ الثَناءِ بِمالِهِ
عَلى أَنَّهُ في صَفقَةِ المَجدِ رابِحُ
تَظُنُّ بِأَيديهِ الأَنامُ أَنامِلاً
وَهُنَّ لِأَرزاقِ العِبادِ مَفاتِحُ
جَوادٌ إِذا ما الجودُ غاضَت بِحارُهُ
حَليمٌ إِذا خَفَّ الحُلومُ الرَواجِحُ
إِذا خامَرَتهُ الراحُ أَبقَت رَوِيَّةً
مِنَ الرَأيِ لا تَخفى عَليها المَصالِحُ
يَعُمُّ الأَقاصي جودُهُ وَهوَ عابِسٌ
وَتَخشى الأَداني بِشرَهُ وَهوَ مازِحُ
كَما تَهَبُ الأَنواءُ وَهيَ عَوابِسٌ
وَتَضحَكُ في وَجهِهِ القَتيلِ الصَفائِحُ
مِنَ القَومِ إِن عُدَّ الفَخارُ فَإِنَّهُم
هُمُ الروحُ فَخراً وَالأَنامُ جَوارِحُ
أَكُفُّهُمُ لِلمَكرُماتِ مَفاتِحٌ
وَذِكرُهُمُ لِاِسمِ الكِرامِ فَواتِحُ
إِذا اِحتَجَبوا نَمَّت عَلَيهِم خِلالَهُم
كَذا المِسكُ يَخفى جُرمُه وَهوَ فائِحُ
أَيا مَلِكاً أَرضى المَعالي بِسَعيِهِ
وَراضَ جِيادَ المُلكِ وَهيَ جَوامِحُ
نَهَضتَ بِأَمرٍ يُعجِزُ الشُمَّ ثِقلُهُ
فَقُمتَ بِهِ جَزعاً وَرَأيُكَ قادِحُ
وَأَلَّفتَ شَملَ المُلكِ بَعدَ شَتاتِهِ
وَقَد صاحَ فيهِ بِالتَفَرُّقِ صائِحُ
مَدَدتَ إِلى العَلياءِ كَفَّكَ وَالعُلى
تَمُدُّ أَكُفّاً ما لَهُنَّ مَصافِحُ
فَجاءَتكَ طَوعاً في الزَمامِ وَلَم تَكُن
بِمُهجَتِها إِلّا عَليكَ تُكافِحُ
وَجَمرَةِ حَربٍ أَجَّجَ الشَوسُ وَقَدها
وَبيضُ الظُبى وَالعادِياتُ الضَوابِحُ
رِجالٌ جَحاجِحٌ وَجُردٌ سَوابِحٌ
وَسُمرٌ جَوارِحٌ وَبيضَ صَفائِحُ
وَقَفتَ لَها وَالمُرهَفاتُ ضَواحِكٌ
وُجوهُ الرَدى ما بَينَهُنَّ كَوالِحُ
وَوَجهُكَ واضِحٌ وَعَضبُكَ ناضِحٌ
وَزَندُكَ قادِحٌ وَعَزمُكَ فادِحُ
فَيا مَلِكاً يُثني عَلَيهِ فَمُ العُلى
وَتَنسِبُهُ يَومَ الهِياجِ الصَفائِحُ
لَئِن بَعُدَت مِنّا الجَوانِحُ عَنكُمُ
فَفي رَبعِكُم مِنّا القُلوبُ جَوانِحُ
وَلَكِن حالِيَ في التَباعُدِ بَيِّنٌ
لَدَيكَ وَعُذرِيَ في التَأَخُّرِ واضِحُ
سَأَختِمُ أَبكارَ المَدائِحِ بِاِسمِكُم
كَما بِاِسمِكُم قِدَماً لَها أَنا فاتِحُ
فَمَن أَينَ لي عُذرٌ عَنِ البُعدِ واصِحُ
وَكَيفَ اِعتِذاري بِالقَريضِ وَإِنَّما
عَهِدتُكَ تُغضي دائِماً وَتُسامِحُ
وَإِنّي عَلى بُعدِ الدِيارِ وَقُربِها
أُطارِحُ فيكُم فِكرَتي وَتُطارِحُ
وَأَنظِمُ أَبكارَ المَعاني وَعَونَها
فَإِن لَم أَسرِ سارَت إِلَيكَ المَدائِحُ
وَإِنّي لَأَهوى حاسِديكَ لِأَنَّها
تُفاتِحُني عَن ذِكرِكُم وَأُفاتِحُ
يَسُرّونِ بِالتِذكارِ مُغرىً بِذِكرِكُم
يُبالِغُ في أَوصافِكُم وَيُناصِحُ
إِذا سَأَلوا عَن سِرِّكُم فَهوَ كاتِمٌ
وَإِن سَأَلوا عَن فَضلِكُم فَهوَ بائِحُ
سَقى أَرضَكُم سارٍ مِنَ الوَبلِ سائِحٌ
وَباكَرَها غادٍ مِنَ المُزنِ رائِحُ
فَتِلكَ عَرينٌ لِلأُسودِ وَبَينَها
مَسالِكُ فيها لِلظِباءِ مَسارِحُ
ظِباءٌ سَوانِحٌ وَوُرقٌ صَوادِحٌ
وَقُضبٌ نَوافِحٌ وَغُدرٌ طَوافِحُ
وَبَينَ قِبابِ الحَيِّ سِربُ جآذِرٍ
مِنَ التُركِ في رَوضٍ مِنَ الأَمنِ سارِحُ
إِذا هِيَ هَزَّت لِلطِعانِ قُدودَها
فَلا أَعزَلٌ إِلّا اِنثَنى وَهوَ رامِحُ
وَهَيفاءُ لَو أَهدَت إِلى المَيِّتِ نَشرَها
لَأُنشِرَ مَن ضُمَّت عَلَيهِ الصَفائِحُ
وَلَو أَنَّها نادَت عِظامي أَجابَها
فَمي لا صَدىً مِن جانِبِ القَبرِ صائِحُ
لَئِن بَخِلَت إِنَّ الخَيالَ مُسامِحٌ
وَإِن غَضِبَت فَالطَيفُ مِنها مُصالِحُ
حَبيبٌ لِإِهداءِ التَحِيَّةِ مانِعٌ
وَطَيفٌ لِلَذّاتِ التَواصُلِ مانِحُ
وَبِكرِ فَلاةٍ لَم تَخَف وَطءَ طامِثٍ
وَلا اِفتَضَّها مِن قَبلِ مُهرِيَ ناكِحُ
كَشَفتُ خِمارَ الصَونِ عَن حُرِّ وَجهِها
ضُحىً وَلِثامُ الصُبحِ في الشَرقِ طائِحُ
وَأَنكَحتُها يَقظانَ مِن نَسلٍ لاحِقٍ
فَأَمسَت بِهِ مَع عُقمِها وَهيَ لا قِحُ
مِنَ الشُهبِ في إِدراكِهِ الشُهبَ طامِعٌ
فَناظِرُهُ نَحوَ الكَواكِبِ طامِحُ
أَخوضُ بِهِ بَحرَ الدُجى وَهوَ راكِدٌ
وَأَورِدُهُ حَوضَ الضُحى وَهوَ طافِحُ
وَقائِلَةٍ لا لي أَراهُ كَدَمعِهِ
يَظَلُّ وَيُمسي وَهوَ في الأَرضِ سائِحُ
أَطالِبُ مَغنىً قُلتُ كَلّا وَلا غِنىً
وَلَستُ عَلى كَسبِ اللِذاذِ أُكافِحُ
وَلَكِنَّ لي في كُلِّ يَومٍ إِلى العُلى
حَوائِجَ لَكِن دونَهُنَّ جَوائِحُ
فَقالَت أَلا إِنَّ المَعالي عَزيزَةٌ
فَكَيفَ وَقَد قَلَّت لَديكَ المَنائِحُ
فَهَل لَكَ وَفرٌ قُلتُ إي وَهوَ ناقِصٌ
فَقالَت وَقَدرٌ قُلتُ إي وَهوَ راجِحُ
فَقالَت وَجدٌّ قُلتُ إي وَهوَ أَعزَلٌ
فَقالَت وَضِدٌّ قُلتُ إي وَهوَ رامِحُ
فَقالَت وَمَجدٌ قُلتُ إي وَهوَ مُتعِبٌ
فَقالَت وَسَعدٌ قُلتُ إي وَهوَ ذابِحُ
فَقالَت وَمُلكٌ قُلتُ إي وَهوَ فاسِدٌ
فَقالَت وَمَلكٌ قُلتُ إي وَهوَ صالِحُ
مَليكٌ شَرى كَنزَ الثَناءِ بِمالِهِ
عَلى أَنَّهُ في صَفقَةِ المَجدِ رابِحُ
تَظُنُّ بِأَيديهِ الأَنامُ أَنامِلاً
وَهُنَّ لِأَرزاقِ العِبادِ مَفاتِحُ
جَوادٌ إِذا ما الجودُ غاضَت بِحارُهُ
حَليمٌ إِذا خَفَّ الحُلومُ الرَواجِحُ
إِذا خامَرَتهُ الراحُ أَبقَت رَوِيَّةً
مِنَ الرَأيِ لا تَخفى عَليها المَصالِحُ
يَعُمُّ الأَقاصي جودُهُ وَهوَ عابِسٌ
وَتَخشى الأَداني بِشرَهُ وَهوَ مازِحُ
كَما تَهَبُ الأَنواءُ وَهيَ عَوابِسٌ
وَتَضحَكُ في وَجهِهِ القَتيلِ الصَفائِحُ
مِنَ القَومِ إِن عُدَّ الفَخارُ فَإِنَّهُم
هُمُ الروحُ فَخراً وَالأَنامُ جَوارِحُ
أَكُفُّهُمُ لِلمَكرُماتِ مَفاتِحٌ
وَذِكرُهُمُ لِاِسمِ الكِرامِ فَواتِحُ
إِذا اِحتَجَبوا نَمَّت عَلَيهِم خِلالَهُم
كَذا المِسكُ يَخفى جُرمُه وَهوَ فائِحُ
أَيا مَلِكاً أَرضى المَعالي بِسَعيِهِ
وَراضَ جِيادَ المُلكِ وَهيَ جَوامِحُ
نَهَضتَ بِأَمرٍ يُعجِزُ الشُمَّ ثِقلُهُ
فَقُمتَ بِهِ جَزعاً وَرَأيُكَ قادِحُ
وَأَلَّفتَ شَملَ المُلكِ بَعدَ شَتاتِهِ
وَقَد صاحَ فيهِ بِالتَفَرُّقِ صائِحُ
مَدَدتَ إِلى العَلياءِ كَفَّكَ وَالعُلى
تَمُدُّ أَكُفّاً ما لَهُنَّ مَصافِحُ
فَجاءَتكَ طَوعاً في الزَمامِ وَلَم تَكُن
بِمُهجَتِها إِلّا عَليكَ تُكافِحُ
وَجَمرَةِ حَربٍ أَجَّجَ الشَوسُ وَقَدها
وَبيضُ الظُبى وَالعادِياتُ الضَوابِحُ
رِجالٌ جَحاجِحٌ وَجُردٌ سَوابِحٌ
وَسُمرٌ جَوارِحٌ وَبيضَ صَفائِحُ
وَقَفتَ لَها وَالمُرهَفاتُ ضَواحِكٌ
وُجوهُ الرَدى ما بَينَهُنَّ كَوالِحُ
وَوَجهُكَ واضِحٌ وَعَضبُكَ ناضِحٌ
وَزَندُكَ قادِحٌ وَعَزمُكَ فادِحُ
فَيا مَلِكاً يُثني عَلَيهِ فَمُ العُلى
وَتَنسِبُهُ يَومَ الهِياجِ الصَفائِحُ
لَئِن بَعُدَت مِنّا الجَوانِحُ عَنكُمُ
فَفي رَبعِكُم مِنّا القُلوبُ جَوانِحُ
وَلَكِن حالِيَ في التَباعُدِ بَيِّنٌ
لَدَيكَ وَعُذرِيَ في التَأَخُّرِ واضِحُ
سَأَختِمُ أَبكارَ المَدائِحِ بِاِسمِكُم
كَما بِاِسمِكُم قِدَماً لَها أَنا فاتِحُ
قراءة في كلمات الأغنية
منالناحيةالموسيقية،تُبنى «إذا لمتعني فيعلاكالمدائح»على مقامعجم فيأجواءشعبي، يظهرصفيالدينالحليبأداء متوازن.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
نشأ صفي الدين في الحلّة في أسرة اشتغلت بالتجارة، وحمل السلاح في شبابه ثم انصرف إلى الأدب واتّصل بملوك بني أرتق في ماردين فمدحهم وطالت صحبته لهم.
ووقع شعره في زمن يُتّهم عادةً بالجمود، فكان همّه أن يثبت أنّ الصنعة البديعية تُنتج فنّاً لا تمريناً؛ فنظم «البديعية» وهي قصيدة يستخرج من كلّ بيت فيها لوناً بديعياً مسمّى، فصارت أصلاً اقتُفي أثره قروناً. وله إلى جانب ذلك عناية نادرة بالشعر غير المعرب — الزجل والمواليا وغيرهما — جمعها ودرسها في كتاب مستقلّ.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
ووقع شعره في زمن يُتّهم عادةً بالجمود، فكان همّه أن يثبت أنّ الصنعة البديعية تُنتج فنّاً لا تمريناً؛ فنظم «البديعية» وهي قصيدة يستخرج من كلّ بيت فيها لوناً بديعياً مسمّى، فصارت أصلاً اقتُفي أثره قروناً. وله إلى جانب ذلك عناية نادرة بالشعر غير المعرب — الزجل والمواليا وغيرهما — جمعها ودرسها في كتاب مستقلّ.
معلومات ومفارقات
— «العاطل الحالي والمرخص الغالي» من أقدم ما وصلنا في التنظير للفنون الشعرية الشعبية العربية.
— بديعيته أنشأت تقليداً استمرّ قروناً، فنظم على منوالها عشرات الشعراء بعده.
— عاش متنقّلاً بين الحلّة وماردين ومصر ودمشق، وفي موضع وفاته خلاف بين الروايات.
— جمع بين حمل السلاح والاشتغال بالتجارة ثم بالأدب، وهي سيرة غير مألوفة بين شعراء عصره.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
— بديعيته أنشأت تقليداً استمرّ قروناً، فنظم على منوالها عشرات الشعراء بعده.
— عاش متنقّلاً بين الحلّة وماردين ومصر ودمشق، وفي موضع وفاته خلاف بين الروايات.
— جمع بين حمل السلاح والاشتغال بالتجارة ثم بالأدب، وهي سيرة غير مألوفة بين شعراء عصره.
عن الفنان: صفي الدين الحلي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
العراق
سنة الميلاد:
1278
سنة الوفاة:
1349
بداية المسيرة:
1295
صَفِيِّ الدينِ الحِلِّي (677 - 752 هـ / 1277 - 1339 م) هو أبو المحاسن عبد العزيز بن سرايا بن نصر الطائي السنبسي نسبة إلى سنبس، بطن من طيء
عبد العزيز بن سرايا، شاعر عراقي من الحلّة، تنقّل بين العراق والشام ومصر وماردين. عُدّ من أبرز شعراء العصر المملوكي، واشتهر بالبديعيات وبكتابه في الفنون الشعرية الشعبية «العاطل الحالي والمرخص الغالي».
عبد العزيز بن سرايا، شاعر عراقي من الحلّة، تنقّل بين العراق والشام ومصر وماردين. عُدّ من أبرز شعراء العصر المملوكي، واشتهر بالبديعيات وبكتابه في الفنون الشعرية الشعبية «العاطل الحالي والمرخص الغالي».
المسيرة والإنجازات
ولد ونشأ في الحلة، بين الكوفة وبغداد، واشتغل بالتجارة فكان يرحل إلى الشام ومصر وماردين وغيرها في تجارته ويعود إلى العراق. وأنقطع مدة إلى أصحاب ماردين فَتَقَّرب من ملوك الدولة الأرتقية ومدحهم وأجزلوا له عطاياهم. ورحل إلى القاهرة، فمدح السلطان الملك الناصر وتوفي ببغداد. وكان شيعيا قحاً، وشيعيّته شديدة البروز في شعره. ولكن تشيعه لم يمنعه من مدح بعض الصحابة ممّن يخالفون معتقداته؛ إذ كان من الشيعة المفضلة.
عن الشاعر: صفي الدين الحلي
صَفِيِّ الدينِ الحِلِّي (677 - 752 هـ / 1277 - 1339 م) هو أبو المحاسن عبد العزيز بن سرايا بن نصر الطائي السنبسي نسبة إلى سنبس، بطن من طيء
عبد العزيز بن سرايا، شاعر عراقي من الحلّة، تنقّل بين العراق والشام ومصر وماردين. عُدّ من أبرز شعراء العصر المملوكي، واشتهر بالبديعيات وبكتاب…
المزيد من أعماله ←
عبد العزيز بن سرايا، شاعر عراقي من الحلّة، تنقّل بين العراق والشام ومصر وماردين. عُدّ من أبرز شعراء العصر المملوكي، واشتهر بالبديعيات وبكتاب…
أعمال أخرى لـ صفي الدين الحلي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.