إذا ما امتطيت الفلك مقتحم البحر
ابن معصوم
(36) مشاهدة
اقرأ «إذا ما امتطيت الفلك مقتحم البحر» من نظم ابن معصوم كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «إذا ما امتطيت الفلك مقتحم البحر»
إذا ما اِمتَطَيتُ الفُلكَ مقتحمَ البَحرِ
وَولَّيتُ ظَهري الهندَ مُنشرح الصَدرِ
فَما لمليكِ الهِند إِن ضاقَ صَدرُهُ
عليَّ يَدٌ تَقضي بنهيٍ ولا أَمرِ
أَلَم يُصغِ للأَعداءِ سَمعاً وقد غدت
عقاربُهم نحوي بكيدِهمُ تَسري
فأوترَ قوسَ الظُلم لي وهو ساخِطٌ
وَسدَّد لي سَهمَ التغطرُسِ والكبرِ
وَسَدَّ عليَّ الطُرقَ من كُلِّ جانِبٍ
وهمَّ بما ضاقَت به ساحة الصَبرِ
إِلى أَن أَرادَ اللَهُ إِنفاذَ أَمرِهِ
على الرَغم منه في مَشيئته أَمري
فَرَدَّ عليه سهمَهُ نحوَ نحرِهِ
وَقلَّد بالنَعماءِ من فضله نَحري
وأَركبني فُلكَ النَجاةِ فأَصبحَت
على ثَبج الدأماءِ سابحةً تَجري
فأَمسَيتُ من تلك المخاوفِ آمناً
وَعادَت أُموري بعد عُسرٍ إِلى يُسرِ
وَكَم كاشِحٍ قد راشَ لي سِهم كَيدِهِ
هناك فأَضحى لا يَريشُ ولا يَبري
وما زالَ صُنعُ اللَه ما زالَ واثِقاً
به عَبدُهُ يُنجيهِ من حَيثُ لا يَدري
كأَنّي بفُلكي حين مَدَّت جَناحَها
وَطارَت مطارَ النسر حَلَّق عن وكرِ
أَسفَّت على المَرسى بشاطئِ جُدَّةٍ
فجدَّدَتِ الأَفراحَ لي طَلعةُ البَرِّ
وَهَبَّ نَسيمُ القُرب من نحو مكَّة
وَلاحَ سَنى البَيتِ المحرَّم والحِجرِ
وَسارَت رِكابي لا تَمَلُّ من السُرى
إِلى مَوطنِ التَقوى وَمُنتجَعِ البِرِّ
إِلى الكَعبَةِ البيتِ الحرام الَّذي عَلا
عَلى كُلِّ عالٍ من بناءٍ ومن قَصرِ
فَطفتُ به سَبعاً وَقبَّلتُ رُكنَه
وأَقبلتُ نحو الحِجر آوي إِلى حِجرِ
وَقَد ساغَ لي من ماءِ زمزمَ شَربةٌ
نقعتُ بها بَعد الصَدى غُلَّة الصَدرِ
هنالك أَلفيتُ المسرَّةَ والهَنا
وَفزتُ بما أَمَّلتُ في سالفِ الدَهرِ
وَقُمتُ بفرض الحَجِّ طوعاً لمن قَضى
على الناس حجَّ البيتِ مُغتَنم الأَجرِ
وَسِرتُ إِلى تلك المشَاعِر راجياً
من اللَه غُفرانَ المآثم والوِزرِ
وَجئتُ مِنىً وَالقَلبُ قد فازَ بالمُنى
وما راعَني بالخَيفِ خَوفٌ من النَفرِ
وَباكرتُ رميي لِلجِمار وإِنَّما
رَميتُ بها قَلب التَباعُدِ بالجَمرِ
أَقمنا ثَلاثاً ليتَها الدَهر كلَّه
إِلى أَن نَفرنا من مِنىً رابعَ العَشرِ
فأبتُ إِلى البَيتِ العَتيق مودِّعاً
له ناوياً عَودي إليه مَدى العُمرِ
ووجَّهتُ وَجهي نحو طَيبةَ قاصِداً
إِلى خير مَقصودٍ من البرِّ والبَحرِ
إِلى السيِّد البَرِّ الَّذي فاض بِرُّهُ
فوافيتُ مِن بحرٍ أَسيرُ إِلى برِّ
إِلى خيرَة اللَه الَّذي شَهِدَ الوَرى
له أَنَّه المُختارُ في عالَمِ الذَرِّ
فقبَّلتُ من مَثواهُ أَعتابَه الَّتي
أَنافَت على هام السِماكَين والنَسرِ
وعفّرتُ وَجهي في ثَراهُ لوجهِهِ
وَطابَ لي التَعفيرُ إِذ جئتُ عن عُفرِ
فَقُلتُ لِقَلبي قد برئتَ من الجوى
وَقُلتُ لِنَفسي قد نجوتِ من العُسرِ
وَقُلتُ لعيني شاهِدي نورَ حضرَةٍ
أَضاءَت به الأَنوارُ في عالَم الأَمرِ
أَتَدرينَ ما هَذا المَقامُ الَّذي سَما
عَلى قِممِ الأَفلاك أَم أَنتِ لم تَدري
مَقامُ النبيِّ المُصطَفى خير من وَفى
محمَّدٍ المحمود في مُنزَلِ الذِكرِ
رَسولِ الهُدى بحرِ النَدى منبعِ الجدا
مبيدِ العِدى مُروي الصَدى كاشِف الضُرِّ
هو المُجتَبى المُختارُ من آلِ هاشِمٍ
فَيا لك من فرع زَكيٍّ ومن نَجرِ
به حازَت العَليا لؤيُّ بن غالبٍ
وَفازَ به سَهما كنانة وَالنَضرِ
قَضى اللَه أَن لا يجمع الفضلَ غيرُهُ
فَكانَ إِليه مُنتهى الفَضلِ وَالفَخرِ
وأَرسلَه الرحمنُ للخلق رحمةً
فأنقذهم بالنور من ظلمةِ الكُفرِ
وأَودَعهُ العَلّامُ أَسرارَ علمهِ
فَكانَ عليها نعمَ مُستودَع السِرِّ
وأَسرى به في لَيلةٍ لسَمائِهِ
فَعادَ وَجَيبُ اللَيل ما شُقَّ عن فَجرِ
وأَوحى إليه الذكرَ بالحَقِّ ناطِقاً
بما قد جَرى في عِلمهِ وبما يَجري
فأَنزلَه في لَيلةِ القَدر جُملَةً
بِعِلمٍ وما أَدراك ما لَيلَةُ القَدرِ
ولقَّنهُ إِيّاهُ بعدُ مُنَجَّماً
نُجوماً تُضيءُ الأفق كالأَنجُم الزُهرِ
مفصَّل آياتٍ حَوَت كلَّ حِكمةٍ
وَمحكم أَحكامٍ تجلُّ عن الحَصرِ
وأَنهضَه بالسَيف للحَيفِ ماحياً
وأَيَّده بالفَتح منه وَبالنَصرِ
فَضاءَت به شَمسُ الهداية واِنجلَت
عَن الدين وَالدُنيا دُجى الغيِّ في بَدرِ
له خُلقٌ لَو لامَسَ الصَخرَ لاِغتدى
أَرَقَّ من الخَنساءِ تَبكي عَلى صَخرِ
وجودٌ لو اِنَّ البَحرَ أُعطي معينَه
جَرى ماؤُهُ عَذباً يمدُّ بِلا جَزرِ
إِذا عبَّس الدَهرُ الضَنينُ لبائِسٍ
تَلقّاه منه بالطَلاقة والبِشرِ
وإِن ضَنَّ بالغيث السحابُ تَهلَّلت
سحائبُ عَشرٌ من أَنامِله العَشرِ
فَفاضَت على العافين كفُّ نَواله
فَكَم كفَّ من عُسرٍ وكم فَكَّ من أَسرِ
وَكَم للنَبيِّ الهاشميِّ عوارِفٌ
يَضيق نطاقُ الحمد عنهنَّ وَالشكرِ
إِليك رَسولَ اللَه أَصبحتُ خائضاً
بحاراً يَغيض الصَبرُ في لُجِّها الغمرِ
على ما براني من ضنىً صحَّ برؤه
وَلَيسَ سوى رُحماك من رائِدٍ يَبري
فأَنعِم سَريعاً بالشِفاءِ لمُسقَمٍ
تقلِّبُه الأَسقامُ بطناً إلى ظَهرِ
وَخذ بنجاتي يا فديتُك عاجِلاً
من الضرِّ والبَلوى ومن خطر البَحرِ
عليك صَلاةُ اللَه ما اِخضرَّت الرُبى
وَماست غصونُ الروض في حللٍ خُضرِ
وآلِك أَربابِ الطَهارة والتُقى
وَصَحبِكَ أَصحابِ النَزاهة والطُهرِ
وَولَّيتُ ظَهري الهندَ مُنشرح الصَدرِ
فَما لمليكِ الهِند إِن ضاقَ صَدرُهُ
عليَّ يَدٌ تَقضي بنهيٍ ولا أَمرِ
أَلَم يُصغِ للأَعداءِ سَمعاً وقد غدت
عقاربُهم نحوي بكيدِهمُ تَسري
فأوترَ قوسَ الظُلم لي وهو ساخِطٌ
وَسدَّد لي سَهمَ التغطرُسِ والكبرِ
وَسَدَّ عليَّ الطُرقَ من كُلِّ جانِبٍ
وهمَّ بما ضاقَت به ساحة الصَبرِ
إِلى أَن أَرادَ اللَهُ إِنفاذَ أَمرِهِ
على الرَغم منه في مَشيئته أَمري
فَرَدَّ عليه سهمَهُ نحوَ نحرِهِ
وَقلَّد بالنَعماءِ من فضله نَحري
وأَركبني فُلكَ النَجاةِ فأَصبحَت
على ثَبج الدأماءِ سابحةً تَجري
فأَمسَيتُ من تلك المخاوفِ آمناً
وَعادَت أُموري بعد عُسرٍ إِلى يُسرِ
وَكَم كاشِحٍ قد راشَ لي سِهم كَيدِهِ
هناك فأَضحى لا يَريشُ ولا يَبري
وما زالَ صُنعُ اللَه ما زالَ واثِقاً
به عَبدُهُ يُنجيهِ من حَيثُ لا يَدري
كأَنّي بفُلكي حين مَدَّت جَناحَها
وَطارَت مطارَ النسر حَلَّق عن وكرِ
أَسفَّت على المَرسى بشاطئِ جُدَّةٍ
فجدَّدَتِ الأَفراحَ لي طَلعةُ البَرِّ
وَهَبَّ نَسيمُ القُرب من نحو مكَّة
وَلاحَ سَنى البَيتِ المحرَّم والحِجرِ
وَسارَت رِكابي لا تَمَلُّ من السُرى
إِلى مَوطنِ التَقوى وَمُنتجَعِ البِرِّ
إِلى الكَعبَةِ البيتِ الحرام الَّذي عَلا
عَلى كُلِّ عالٍ من بناءٍ ومن قَصرِ
فَطفتُ به سَبعاً وَقبَّلتُ رُكنَه
وأَقبلتُ نحو الحِجر آوي إِلى حِجرِ
وَقَد ساغَ لي من ماءِ زمزمَ شَربةٌ
نقعتُ بها بَعد الصَدى غُلَّة الصَدرِ
هنالك أَلفيتُ المسرَّةَ والهَنا
وَفزتُ بما أَمَّلتُ في سالفِ الدَهرِ
وَقُمتُ بفرض الحَجِّ طوعاً لمن قَضى
على الناس حجَّ البيتِ مُغتَنم الأَجرِ
وَسِرتُ إِلى تلك المشَاعِر راجياً
من اللَه غُفرانَ المآثم والوِزرِ
وَجئتُ مِنىً وَالقَلبُ قد فازَ بالمُنى
وما راعَني بالخَيفِ خَوفٌ من النَفرِ
وَباكرتُ رميي لِلجِمار وإِنَّما
رَميتُ بها قَلب التَباعُدِ بالجَمرِ
أَقمنا ثَلاثاً ليتَها الدَهر كلَّه
إِلى أَن نَفرنا من مِنىً رابعَ العَشرِ
فأبتُ إِلى البَيتِ العَتيق مودِّعاً
له ناوياً عَودي إليه مَدى العُمرِ
ووجَّهتُ وَجهي نحو طَيبةَ قاصِداً
إِلى خير مَقصودٍ من البرِّ والبَحرِ
إِلى السيِّد البَرِّ الَّذي فاض بِرُّهُ
فوافيتُ مِن بحرٍ أَسيرُ إِلى برِّ
إِلى خيرَة اللَه الَّذي شَهِدَ الوَرى
له أَنَّه المُختارُ في عالَمِ الذَرِّ
فقبَّلتُ من مَثواهُ أَعتابَه الَّتي
أَنافَت على هام السِماكَين والنَسرِ
وعفّرتُ وَجهي في ثَراهُ لوجهِهِ
وَطابَ لي التَعفيرُ إِذ جئتُ عن عُفرِ
فَقُلتُ لِقَلبي قد برئتَ من الجوى
وَقُلتُ لِنَفسي قد نجوتِ من العُسرِ
وَقُلتُ لعيني شاهِدي نورَ حضرَةٍ
أَضاءَت به الأَنوارُ في عالَم الأَمرِ
أَتَدرينَ ما هَذا المَقامُ الَّذي سَما
عَلى قِممِ الأَفلاك أَم أَنتِ لم تَدري
مَقامُ النبيِّ المُصطَفى خير من وَفى
محمَّدٍ المحمود في مُنزَلِ الذِكرِ
رَسولِ الهُدى بحرِ النَدى منبعِ الجدا
مبيدِ العِدى مُروي الصَدى كاشِف الضُرِّ
هو المُجتَبى المُختارُ من آلِ هاشِمٍ
فَيا لك من فرع زَكيٍّ ومن نَجرِ
به حازَت العَليا لؤيُّ بن غالبٍ
وَفازَ به سَهما كنانة وَالنَضرِ
قَضى اللَه أَن لا يجمع الفضلَ غيرُهُ
فَكانَ إِليه مُنتهى الفَضلِ وَالفَخرِ
وأَرسلَه الرحمنُ للخلق رحمةً
فأنقذهم بالنور من ظلمةِ الكُفرِ
وأَودَعهُ العَلّامُ أَسرارَ علمهِ
فَكانَ عليها نعمَ مُستودَع السِرِّ
وأَسرى به في لَيلةٍ لسَمائِهِ
فَعادَ وَجَيبُ اللَيل ما شُقَّ عن فَجرِ
وأَوحى إليه الذكرَ بالحَقِّ ناطِقاً
بما قد جَرى في عِلمهِ وبما يَجري
فأَنزلَه في لَيلةِ القَدر جُملَةً
بِعِلمٍ وما أَدراك ما لَيلَةُ القَدرِ
ولقَّنهُ إِيّاهُ بعدُ مُنَجَّماً
نُجوماً تُضيءُ الأفق كالأَنجُم الزُهرِ
مفصَّل آياتٍ حَوَت كلَّ حِكمةٍ
وَمحكم أَحكامٍ تجلُّ عن الحَصرِ
وأَنهضَه بالسَيف للحَيفِ ماحياً
وأَيَّده بالفَتح منه وَبالنَصرِ
فَضاءَت به شَمسُ الهداية واِنجلَت
عَن الدين وَالدُنيا دُجى الغيِّ في بَدرِ
له خُلقٌ لَو لامَسَ الصَخرَ لاِغتدى
أَرَقَّ من الخَنساءِ تَبكي عَلى صَخرِ
وجودٌ لو اِنَّ البَحرَ أُعطي معينَه
جَرى ماؤُهُ عَذباً يمدُّ بِلا جَزرِ
إِذا عبَّس الدَهرُ الضَنينُ لبائِسٍ
تَلقّاه منه بالطَلاقة والبِشرِ
وإِن ضَنَّ بالغيث السحابُ تَهلَّلت
سحائبُ عَشرٌ من أَنامِله العَشرِ
فَفاضَت على العافين كفُّ نَواله
فَكَم كفَّ من عُسرٍ وكم فَكَّ من أَسرِ
وَكَم للنَبيِّ الهاشميِّ عوارِفٌ
يَضيق نطاقُ الحمد عنهنَّ وَالشكرِ
إِليك رَسولَ اللَه أَصبحتُ خائضاً
بحاراً يَغيض الصَبرُ في لُجِّها الغمرِ
على ما براني من ضنىً صحَّ برؤه
وَلَيسَ سوى رُحماك من رائِدٍ يَبري
فأَنعِم سَريعاً بالشِفاءِ لمُسقَمٍ
تقلِّبُه الأَسقامُ بطناً إلى ظَهرِ
وَخذ بنجاتي يا فديتُك عاجِلاً
من الضرِّ والبَلوى ومن خطر البَحرِ
عليك صَلاةُ اللَه ما اِخضرَّت الرُبى
وَماست غصونُ الروض في حللٍ خُضرِ
وآلِك أَربابِ الطَهارة والتُقى
وَصَحبِكَ أَصحابِ النَزاهة والطُهرِ
قراءة في كلمات الأغنية
«أنوار الربيع» كتاب بديع من طراز خاصّ: لم يكتفِ فيه بتعريف الفنون البلاغية، بل شرحها على قصيدة من نظمه هو، فجاء الكتاب تطبيقاً ونظرية في آن. وهذه الطريقة تكشف عن ذائقة عصره التي جعلت البديع غاية الشعر ومقياس براعته — وهي ذائقة يأخذها عليها النقد الحديث، لكنها كانت منطق ذلك الزمن ولا يُقرأ شعره إلا بها. أمّا قيمة «سلافة العصر» فتاريخية بالدرجة الأولى: هو المصدر الأول لمعرفة شعراء القرن الحادي عشر الهجري.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
تنقّل ابن معصوم بين ثلاثة عوالم في حياة واحدة: نشأ في الحجاز، ثم رحل إلى الهند فأقام في بلاطها نحو أربعين سنة في زمن كانت فيه الدكن مركزاً للثقافة العربية والفارسية معاً، ثم عاد إلى إيران فمات بشيراز. وفي هذا التنقّل مفتاح مشروعه: رجل رأى الأدب العربي وهو يُكتب خارج بلاد العرب، فأدرك أن ما يُنتج في الهند واليمن والمغرب في عصره سيضيع إن لم يُدوَّن، فوضع «سلافة العصر» يجمع فيه شعراء زمانه من كلّ مصر.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
لاتزال «إذا ماامتطيتالفلك مقتحمالبحر»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: ابن معصوم
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
الدولة العثمانية
سنة الميلاد:
1642
سنة الوفاة:
1708
ابن معصوم شاعر المعروف بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر العثماني في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليه تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. عاش/عاشت له حياة حافلة بالأحداث التاريخية،
المسيرة والإنجازات
من أبرز ما غُنّي لـابن معصوم: بربك إن يممت يا صاحبي نجدا، ألا والنسيم سحر، القمر في العقرب، بدا والليل معتكر، أدر المدامة بالكبير، بدا كغصن مائس، يا قهوة قشرية، بدر الدياجي احتجب، يقول تفاحنا الزاهي بنضرته، إلهي أنت ذو فضل، بنفسي هيفاء المعاطف ناهد، ربرب الحرم، أيا سحب نيسان روي الكروم، حلت بقلبي وثوت، وروضة قابلنا بشرها.
أعمال أخرى لـ ابن معصوم
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.