إذا رابني الأقوام بعد ودادة
الشريف الرضي
(32) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
359 هـ
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
نص «إذا رابني الأقوام بعد ودادة» للشاعر الشريف الرضي مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «إذا رابني الأقوام بعد ودادة»
إِذا رابَني الأَقوامُ بَعدَ وَدادَةٍ
لَبِستُ القِلى نَعلاً بِغَيرِ قِبالِ
وَأَغبَطُ رَحلَ الهَمِّ في ظَهرِ عَزمَةٍ
مُواشِكَةٍ مِن عَجرَفٍ وَنِقالِ
وَما كُنتُ إِن فارَقتُ حَيّاً ذَمَمتُهُ
بِطولِ نِزاعي أَو تَحِنُّ جِمالي
إِذا عَلِموا مِنّي عَلاقَةَ وامِقٍ
فَلا يَأمَنوا يَوماً نُزاعَةَ سالي
أَأَذهَبُ عَن قَومٍ كِرامٍ أَعِزَّةٍ
إِلى جِذمِ قَومٍ عاجِزينَ بِخالِ
كَمَن بادَلَ الإِجلاءَ في العَينِ بِالقَذى
وَآبَ بِداءٍ لا يُطَبُّ عُضالُ
يُنازِعُني الأَحسابَ مُستَضعَفُ القُوى
لَهُ عَن رِهانِ المَجدِ أَيُّ عِقالِ
إِذا مُغرَمٌ غادى اِتَّقاهُ بِعِرضِهِ
أَمامَ يَدَيهِ وَاِتَّقَيتُ بِمالي
يَمُدُّ يَداً مَخبولَةً لِيَنالَني
وَقَد أَعجَزَ الأَيدي الصِحاحَ مَنالي
تَعَرَّضتُ لِلعَريضِ حَتّى عَلِقتُهُ
بِأُظفورِ أَقنى ذي نَدىً وَظِلالِ
وَمَن لَم يَدَع إيقادَ نارٍ بِقَرَّةٍ
فَلا بُدَّ يَوماً أَن يَجيءَ بِصالي
وَإِنّي عَلى بُعدٍ بِرَميِ قَوارِضي
لَأَرغَبُ جُرحاً مِن رَمِيِّ نِبالي
يُشَكِّكُ فِيَّ الناظِرونَ أَفَلَّهُ
غِرارُ مَقالي أَم غِرارُ نِصالي
لَئِن أَطمَعَ الأَقوامَ حِلمي فَرُبَّما
أَخافَهُمُ بَعدَ الأَمانِ صِيالي
وَلَيسَ قُبوعُ الصِلِّ مانِعَ وَثبِهِ
إِذا نالَ مِنهُ والِغٌ بِمَنالِ
لَبِستُ القِلى نَعلاً بِغَيرِ قِبالِ
وَأَغبَطُ رَحلَ الهَمِّ في ظَهرِ عَزمَةٍ
مُواشِكَةٍ مِن عَجرَفٍ وَنِقالِ
وَما كُنتُ إِن فارَقتُ حَيّاً ذَمَمتُهُ
بِطولِ نِزاعي أَو تَحِنُّ جِمالي
إِذا عَلِموا مِنّي عَلاقَةَ وامِقٍ
فَلا يَأمَنوا يَوماً نُزاعَةَ سالي
أَأَذهَبُ عَن قَومٍ كِرامٍ أَعِزَّةٍ
إِلى جِذمِ قَومٍ عاجِزينَ بِخالِ
كَمَن بادَلَ الإِجلاءَ في العَينِ بِالقَذى
وَآبَ بِداءٍ لا يُطَبُّ عُضالُ
يُنازِعُني الأَحسابَ مُستَضعَفُ القُوى
لَهُ عَن رِهانِ المَجدِ أَيُّ عِقالِ
إِذا مُغرَمٌ غادى اِتَّقاهُ بِعِرضِهِ
أَمامَ يَدَيهِ وَاِتَّقَيتُ بِمالي
يَمُدُّ يَداً مَخبولَةً لِيَنالَني
وَقَد أَعجَزَ الأَيدي الصِحاحَ مَنالي
تَعَرَّضتُ لِلعَريضِ حَتّى عَلِقتُهُ
بِأُظفورِ أَقنى ذي نَدىً وَظِلالِ
وَمَن لَم يَدَع إيقادَ نارٍ بِقَرَّةٍ
فَلا بُدَّ يَوماً أَن يَجيءَ بِصالي
وَإِنّي عَلى بُعدٍ بِرَميِ قَوارِضي
لَأَرغَبُ جُرحاً مِن رَمِيِّ نِبالي
يُشَكِّكُ فِيَّ الناظِرونَ أَفَلَّهُ
غِرارُ مَقالي أَم غِرارُ نِصالي
لَئِن أَطمَعَ الأَقوامَ حِلمي فَرُبَّما
أَخافَهُمُ بَعدَ الأَمانِ صِيالي
وَلَيسَ قُبوعُ الصِلِّ مانِعَ وَثبِهِ
إِذا نالَ مِنهُ والِغٌ بِمَنالِ
قراءة في كلمات الأغنية
وتنقلها كلمات «إذارابنيالأقوامبعد ودادة»بأسلوب مباشراللحن يقفعلى مقامعجمضمن نسقشعبي، يبرز فيهصوتالشريفالرضي وقدرتهعلىالتعبيرالعاطفي.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
محمدبنالحسينالموسوي،شريفعلوي منبغداد،عُدّ فيزمانهأشعرالطالبيين، وإليه يُنسبجمع «نهجال…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
لاتزال «إذارابنيالأقوامبعد ودادة»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: الشريف الرضي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
العراق
سنة الميلاد:
970
سنة الوفاة:
1015
بداية المسيرة:
359 هـ
محمد بن الحسين الموسوي، شريف علوي من بغداد، تولّى نقابة الطالبيين والنظر في المظالم وإمارة الحج. عُدّ في زمانه أشعر الطالبيين، وإليه يُنسب جمع «نهج البلاغة». مات دون الخمسين.أبُو الحَسَنِ السَّيِّدُ مُحَمَّدٌ بنُ الحُسَيْنِ بنِ مُوْسَى المُوسَوِيُّ الهَاشِمِيُّ القُرَشِيُّ، وَيُلَقَّبُ بِالشَّرِيْفِ الرَّضِيِّ (359 هـ - 406 هـ / 969 - 1015م)، شاعر وفقيه ولد في بغداد وتوفي فيها. عمل نقيبًا للطالبيين حتى وفاته، وهو الذي جمع كتاب نهج البلاغة.
المسيرة والإنجازات
هو: الشَّريفُ الرَّضِي ذُو الحسبَين أبُو الحسن مُحمَّدٌ بْنُ أبي أحمد الحسين الطَّاهر الأوحد بْنِ موسى الثَّالث بْنِ أبي جعفرٍ مُحمَّدٍ الأعرج بْنِ موسى الثَّاني الأصغر بْنِ إبراهيم المرتضى الأصغر بْنِ موسى الكاظم بْنِ جعفر الصادق بْنِ محمد الباقر بْنِ علي زين العابدين بْنِ الحسين بْنِ علي بن أبي طالب بْنِ عبد المطلب بْنِ هاشم بْنِ عبد مناف بْنِ قصي بْنِ كلاب بْنِ مرة بْنِ كعبٍ بْنِ لؤيٍّ بْنِ غالب بْنِ فهر بْنِ مالك بْنِ قريش بْنِ كنانة بْنِ خُزيمة بْنِ مدركة بْنِ إلياس بْنِ مضر بْنِ نزار بْنِ معدٍ بْنِ عدنان.أُمُّه هي: فاطمةُ بِنْتُ الحُسين بْنِ أبي محمد الحسن الأطرش بْنِ علي بْنِ الحسن بْنِ علي بْنِ عُمرَ الأشرف ابْنِ الإمام زين العابدين عليٍّ بْنِ الحسين بْنِ عليٍّ بْنِ أبي طالبٍ.
عن الشاعر: الشريف الرضي
محمد بن الحسين الموسوي، شريف علوي من بغداد، تولّى نقابة الطالبيين والنظر في المظالم وإمارة الحج. عُدّ في زمانه أشعر الطالبيين، وإليه يُنسب جمع «نهج البلاغة». مات دون الخمسين.أبُو الحَسَنِ السَّيِّدُ مُحَمَّدٌ بنُ الحُسَيْنِ بنِ مُوْسَى المُوسَوِيُّ الهَاشِمِيُّ القُرَشِيُّ، وَيُل…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ الشريف الرضي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.