إذا رمت من ليلى على البعد نظرة
يزيد بن معاوية
(40) مشاهدة
«إذا رمت من ليلى على البعد نظرة» — يزيد بن معاوية: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «إذا رمت من ليلى على البعد نظرة»
إِذا رُمتُ مِن لَيلى عَلى البُعدِ نَظرَةً
تُطَفّي جَوىً بَينَ الحَشا وَالأَضالِعِ
تَقولُ نِساءُ الحَيِّ تَطمَعُ أَن تَرى
مَحاسِنَ لَيلى مُت بِداءِ المَطامِعِ
وَكَيفَ تَرى لَيلى بِعَينٍ تَرى بِها
سِواها وَما طَهَّرتَها بِالدامِعِ
وَتَلتَذُّ مِنها بِالحَديثِ وَقَد جَرى
حَديثُ سِواها في خُروقِ المَسامِعِ
أُجِلُّكِ يا لَيلى عَنِ العَينِ إِنَّما
أَراكِ بِقَلبٍ خاشِعٍ لكِ خاضِعِ
تُطَفّي جَوىً بَينَ الحَشا وَالأَضالِعِ
تَقولُ نِساءُ الحَيِّ تَطمَعُ أَن تَرى
مَحاسِنَ لَيلى مُت بِداءِ المَطامِعِ
وَكَيفَ تَرى لَيلى بِعَينٍ تَرى بِها
سِواها وَما طَهَّرتَها بِالدامِعِ
وَتَلتَذُّ مِنها بِالحَديثِ وَقَد جَرى
حَديثُ سِواها في خُروقِ المَسامِعِ
أُجِلُّكِ يا لَيلى عَنِ العَينِ إِنَّما
أَراكِ بِقَلبٍ خاشِعٍ لكِ خاضِعِ
قراءة في كلمات الأغنية
شخصية يزيد من أصعب ما يُكتب عنه، لأن كلّ رواية فيه محمّلة بموقف. والمنهج الأسلم أن يُفصل بين ثلاث مسائل: التاريخ الثابت وهو قليل ومحدّد، والروايات الخلافية وهي كثيرة وينبغي أن تُعرض على أنها خلاف، والشعر المنسوب وهو أضعفها سنداً. فالشعر المروي له في الخمر والمجون له وظيفة في الجدل التاريخي: يُساق للتدليل على فسقه، ولذلك كان الدافع إلى نسبته إليه قائماً عند مخالفيه — كما كان الدافع إلى نفيه قائماً عند مُنصفيه. وهذا يجعل ديوانه المتداول مادّة في تاريخ الخصومة لا في تاريخ الشعر. والقارئ المنصف يقف عند هذا الحدّ ولا يبني على المنسوب حكماً في الرجل.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
تأتيأغنية «إذارمت من ليلىعلىالبعد نظرة»ضمنأعمال يزيدبن معاوية. يزيدبن معاوية (توفّيسنة 683م)،ثانيخلفاءبنيأميّة.شخصية منأشدّ ماتنازعت فيهالروايات فيالتاريخالإسلامي لاتّصالاسمهبواقعة كربلاء. ويُنسبإلي…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
قلّ في التاريخ الإسلامي اسم اجتمع عليه من الخلاف ما اجتمع على يزيد، حتى صارت مسألة حكمه من مسائل الاعتقاد عند بعض الطوائف لا من مسائل التاريخ. وأكثر الشعر المنسوب إليه لا يُروى بإسناد يُعتمد عليه.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: يزيد بن معاوية
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
الدولة الأموية
سنة الميلاد:
646
سنة الوفاة:
683
يزيد بن معاوية شاعرة المعروفة بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر الإسلامي المبكر في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليها تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. تميّز لها شعر بدقة اللغة وقوة الصورة،
المسيرة والإنجازات
من أبرز ما غُنّي لـيزيد بن معاوية: أبلغ أبا بكر إذا الليل سرى، تجنى لا تزال تعد ذنبا، إسلمي أم خالد، وساع يجمع الأموال جمعا، يا نساء الحي عدننيه، لم تنم مقلتي لطول بكاها، أسرفت في الكتمان، تمسك أبا قيس بفضل عنانها، إنها بين عامر بن لؤي، رأيت خليلي أبا خالد، ألا يا صاح للعجب، ما لك أم هاشم تبكين، وجاءت بها دهم البغال وشهبها، وسيارة ضلت عن القصد بعدما، وداع دعاني والنجوم كأنها.
أعمال أخرى لـ يزيد بن معاوية
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.