إيه إنعام والمحاسن كثر

ابراهيم ناجي

(46) مشاهدة


نص «إيه إنعام والمحاسن كثر» للشاعر ابراهيم ناجي مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «إيه إنعام والمحاسن كثر»

إيه إنعامُ والمحاسنُ كُثرُ
ما لمن لم يقم بوصفِكِ عذرُ
خلق الله ذلك الحسنَ لكن
للذي يخلقُ المفاتنَ سرُّ
سرَّه أنَّ كلَّ حسن له الشعرُ
تبيع فالمجدُ حسنٌ وشعرُ
وأنا الشاعرُ الذي قد تصباه
فريدٌ من المباهجِ نَضرُ
أينما وَجَّهَ المشاهدُ عينيه
فسحرٌ يتلوه سحرٌ فسحرُ
فمن الخدِّ للجبينِ إلى العينينِ
للثغرِ من معانيكِ سِفرُ
يقرأ الناظرونَ فيه عجيباً
إِن تولَّى سطر تتابَعَ سطرُ
ما على الحسنِ إن تمرّ حياةٌ
في تجليه أو يضيع عمرُ
رُب حسنٍ من الوداعة يبدو
فيه عطفٌ وفي حناياه بِرُّ
ولقد تحسب الوداعة ضعفاً
ولها دولة ونهي وأمرُ
فَمُرِينَا إِنعام من غيرِ أمرٍ
نحن أسراكِ ما بأسراكِ حرُّ
ومُرِي الدهرَ يُصبح الدهرُ عبداً
واضحكي في فم المنى يفتَرُ
ومري الروضَ يصبح الروضُ في
نانَ وينمو وردٌ ويورقُ زهرُ
ومري الطيرَ يسجع الطيرُ جذلانَ
ويشدُو غصنٌ ويطربُ وَكرُ
ومري القلبَ يخفق القلبُ فرحانَ
وتحنو روحٌ ويطربُ صدرُ
ومري الجمرَ يصبحِ الجمرُ كالماء
وتعنو نارٌ ويخضعُ جمرُ
ومري البحرَ يهدأ البحر أمواجاً
ويعنو موجٌ ويهجعُ بحرُ
إيه إنعام هذه صولة الحسنِ
التي تَحطِمُ القويَّ وتذرو

قصة العمل

أغنية «إيهإنعام والمحاسن كثر»أداهاابراهيم ناجي.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
ابراهيم ناجي
بلد المنشأ: مصر
سنة الميلاد: 1898
سنة الوفاة: 1953
وُلد إبراهيم ناجي في حي شبرا بالقاهرة يوم 31 ديسمبر 1898، وجمع طوال حياته بين مهنتين: الطب والشعر. تخرّج في كلية طب قصر العيني مطلع العشرينيات، وعمل طبيباً في مصلحة السكك الحديدية ثم في وزارة الصحة، وانتهى مراقباً عاماً للقسم الطبي بوزارة الأوقاف.كان وكيلاً لمدرسة أبولو الشعرية عام 1932، ورئيساً لرابطة الأدباء عام 1945، ومؤسساً لرابطة الأدب الحديث عام 1946. وترجم عن الإنجليزية والإيطالية، ومن ترجماته «أزهار الشر» لبودلير.
المسيرة والإنجازات
اسم إبراهيم ناجي مقترن قبل كل شيء بقصيدة «الأطلال»، حتى لُقّب «شاعر الأطلال». والقصيدة الأصلية تقارب مئة وخمسة وعشرين بيتاً، أما ما غنّته أم كلثوم عام 1966 بلحن رياض السنباطي فكان نصاً مركّباً من مختارات منها ومن قصيدته «الوداع»، شارك أحمد رامي في إعداده. وقد قُدّم العمل بعد وفاة ناجي بثلاثة عشر عاماً، فلم يسمعه.في حياته لم ينل التقدير الذي ناله بعد رحيله. تعرّض ديوانه الأول لنقد قاسٍ من العقاد وطه حسين، ثم فُصل من منصبه بوزارة الأوقاف ضمن قوائم التطهير التي أعقبت عام 1952، رغم أنه لم يشتغل بالسياسة. ورحل في مارس 1953 — وتختلف المصادر بين الرابع والعشرين والسابع والعشرين منه — بعد أن سقط في عيادته بشبرا. وصدرت أعماله الشعرية الكاملة عام 1966 عن المجلس الأعلى للثقافة.

أعمال أخرى لـ ابراهيم ناجي

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات