إيليا تورجانوف
قاسم حداد
(47) مشاهدة
«إيليا تورجانوف» — قاسم حداد: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «إيليا تورجانوف»
بخطوات راقص الباليه المترفـّع
المستخفّ بالهواء
الموشك على شرفة الكون
خطواته الرشيقة الواثقة عن الأرض
وضع حياته في مهبّ الكتابة مراهناً على السفر
خطوات تكتب له طريقاً
فيسلك سواه
الخطوات ذات الخفّة
بالقدمين المأخوذتين برحمة الريح
قدمان مجنّحتان
ما أن يضعهما في الاقامة
حتى يطيرَ بهما في سفر
يمشي في التجربة على حافّة الوقت والمكان
مثل طيفٍ رهيفٍ
كمن لا يريد إيقاظ أحد
هو الذي يسعى لإيقاظ الخرائط
هو الذي جابَ الماءَ و اليابسة
طوّافُ المعرفة الكونية
مَـنَـحَ شبحه الشفيف لرسامي الجزر
وملوّنِـي الأوقيانوس بلازورد القلب
ومُخلَـصي الأصدافَ من مرضِها الكريم
ومروّجي الكحولَ بطيئة العمل
ومنحنا نعمة الصداقة
في ترف الفالس فائضاً عن الكمان
طائشاً، مندلعاً في دفتر الطبيعة
بتلك الخطوات الطازجة
مثل حبّات المانغو الخضراء في غابة المطر
في سهوب آسيا المذهولة
مثل سمك ينسى عادة الماء
في سواحل أفريقيا المنتظرة
ويمنح الناس أرجوحة المبتدأ و الخبر
بالخطوات السريعة ذاتها
يتقدم مكترثاً،
مشفقاً على الأرض المتألمة
الفتى البلغاري
شديدُ الإنتبهاه، الخارج مبكراً على النص
جاء متأخراً عن العسف
خطواتُـه الصغيرة خارج المكان الأول
منحته بيتَ العالم
هو الذي رأى مناجم الكشف في مجهول السفر
الرجل المندفع في تجاعيد الطبيعة
مدخراً الطفلَ الذي لم يكبر معه
يمسّ الأرضَ بقدمين مذعورتين
مأخوذتين بالسفر
لا تستقران في غرفة ولا يكفيهما الوقتُ
يَـقِـيـسُ بهما خيطَ الأفق
مطمئناً لقلقهما
قدمان سادرتان في سديم البحث
تقودهما عينان ساهرتان في شرفة المجرّة
تَـريان أو ترويان،
القدمان المسكونتان بالإقامة والسفر،
تكتبان الجُسُورَ وتقرآن جامعَ العوالم.
المستخفّ بالهواء
الموشك على شرفة الكون
خطواته الرشيقة الواثقة عن الأرض
وضع حياته في مهبّ الكتابة مراهناً على السفر
خطوات تكتب له طريقاً
فيسلك سواه
الخطوات ذات الخفّة
بالقدمين المأخوذتين برحمة الريح
قدمان مجنّحتان
ما أن يضعهما في الاقامة
حتى يطيرَ بهما في سفر
يمشي في التجربة على حافّة الوقت والمكان
مثل طيفٍ رهيفٍ
كمن لا يريد إيقاظ أحد
هو الذي يسعى لإيقاظ الخرائط
هو الذي جابَ الماءَ و اليابسة
طوّافُ المعرفة الكونية
مَـنَـحَ شبحه الشفيف لرسامي الجزر
وملوّنِـي الأوقيانوس بلازورد القلب
ومُخلَـصي الأصدافَ من مرضِها الكريم
ومروّجي الكحولَ بطيئة العمل
ومنحنا نعمة الصداقة
في ترف الفالس فائضاً عن الكمان
طائشاً، مندلعاً في دفتر الطبيعة
بتلك الخطوات الطازجة
مثل حبّات المانغو الخضراء في غابة المطر
في سهوب آسيا المذهولة
مثل سمك ينسى عادة الماء
في سواحل أفريقيا المنتظرة
ويمنح الناس أرجوحة المبتدأ و الخبر
بالخطوات السريعة ذاتها
يتقدم مكترثاً،
مشفقاً على الأرض المتألمة
الفتى البلغاري
شديدُ الإنتبهاه، الخارج مبكراً على النص
جاء متأخراً عن العسف
خطواتُـه الصغيرة خارج المكان الأول
منحته بيتَ العالم
هو الذي رأى مناجم الكشف في مجهول السفر
الرجل المندفع في تجاعيد الطبيعة
مدخراً الطفلَ الذي لم يكبر معه
يمسّ الأرضَ بقدمين مذعورتين
مأخوذتين بالسفر
لا تستقران في غرفة ولا يكفيهما الوقتُ
يَـقِـيـسُ بهما خيطَ الأفق
مطمئناً لقلقهما
قدمان سادرتان في سديم البحث
تقودهما عينان ساهرتان في شرفة المجرّة
تَـريان أو ترويان،
القدمان المسكونتان بالإقامة والسفر،
تكتبان الجُسُورَ وتقرآن جامعَ العوالم.
عن الفنان: قاسم حداد
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
البحرين
سنة الميلاد:
1948
بداية المسيرة:
1969
شاعر من البحرين (وُلد سنة 1948م). يضم الأرشيف 566 نصاً منسوباً إليه.قاسم حداد (ولد عام 1948م - المحرّق، البحرين) هو شاعر معاصر ترجمت أشعاره إلى عدد من اللغات الأجنبية. في عام 1969، شارك في تأسيس أسرة الأدباء والكتاب في البحرين كما شغل عدداً من المراكز القيادية في إدارتها. تولى رئاسة تحرير مجلة كلمات التي صدرت عام 1987 وهو أحد الأعضاء المؤسسين لفرقة مسرح أوال
المسيرة والإنجازات
وُلد قاسم حداد في مدينة المحرّق عام 1948، تلقّى تعليمه الابتدائي في مدارسها، لم يكمل دراسته الثانوية لظروف اجتماعية وسياسية، عمل في مهن يدوية مختلفة. تلقى تعليمه حتى السنة الثانية ثانوي بمدارس البحرين، في عام 1968، التحق للعمل في المكتبة العامة حتي عام 1975، تعرض للاعتقال السياسي بين عام 1973 وعام 1980 لمدة خمس سنوات. بعد ذلك التحق بالعمل في إدارة الثقافة والفنون بوزارة الإعلام عام 1980. حداد صاحب مقال وقت للكتابة والذي ينشر في عدد من الصحافة العربية أسبوعياً منذ بداية الثمانينات، كما ترجمت أشعاره إلى عدد من اللغات الأجنبية. في نهاية عام 1997، حصل على إجازة التفرغ للعمل الأدبي من طرف وزارة الإعلام.
أعمال أخرى لـ قاسم حداد
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.