فاح عرف المسك من عرف الخزام
أبو الفيض الكتاني
(30) مشاهدة
اقرأ «فاح عرف المسك من عرف الخزام» من نظم أبو الفيض الكتاني كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «فاح عرف المسك من عرف الخزام»
فاح عرف المسك من عرف الخزام
وعبير الورد منه قد كسى
هذه الأرض اكتسبت ضوء الغمام
باكتشاف ثغر ذاك القبس
وهل البرق لدى الظبي صبا
قد تباهى لائجا تحت الخمار
نغمة القمري شاد في الربى
فهما منها على الدوم مثار
شادن أشجى فؤادي في الصبا
فاستهل الدمع يجري بالغزار
أدعج العينين معسول اللما
منطوي الكسمين ذاك ال قدميس
أفلج قد ضمن الدر فما
ريقه المبسم إلا خندريس
فجبين بالبها قد أشرقا
عسجدا ينحل درا في السحر
يا بذور الثمر في بيد النقا
أتروا في الحي طيبا قد خطر
كنت في محنة وأحرقا
هكذا تفعل أحكام الحور
ما لقلبي عن شذا الظبي مناص
يا حمام الأيك أنتم خمس
وكركم قلبي وقلبي قد رقص
بذمام الحب فيكم رمس
قد شدا البلبل في زهر المنى
فشجى الجفن وما عند الرشا
يا هزار الغصن يا حادي المنى
اسهر الليل لكي تفني الحشا
عاد لي الوصب وما دار الفنا
فهلال الأفق في جفن نشا
كم سقاني أصفر حر الهوى
نمشه باد بدا في الغلس
ورياض الوصل بالكأس دوى
أشبه الحان بورد النرجس
يا أهيل الحي يا ساقي الملاح
بمدام أسكرت كل غزل
خمرة صفراء تنفي ذا التراح
من مكان فيه رئبال خجل
عادة الوجه إذا آن الصباح
بزغ الحسن تبدى عن عجل
حبذا القهوى من كف النسيم
بنوال فاق ذاك السندس
فأعد سبي البرايا بالنعيم
يا زمان الوصل بالأندلس
وعبير الورد منه قد كسى
هذه الأرض اكتسبت ضوء الغمام
باكتشاف ثغر ذاك القبس
وهل البرق لدى الظبي صبا
قد تباهى لائجا تحت الخمار
نغمة القمري شاد في الربى
فهما منها على الدوم مثار
شادن أشجى فؤادي في الصبا
فاستهل الدمع يجري بالغزار
أدعج العينين معسول اللما
منطوي الكسمين ذاك ال قدميس
أفلج قد ضمن الدر فما
ريقه المبسم إلا خندريس
فجبين بالبها قد أشرقا
عسجدا ينحل درا في السحر
يا بذور الثمر في بيد النقا
أتروا في الحي طيبا قد خطر
كنت في محنة وأحرقا
هكذا تفعل أحكام الحور
ما لقلبي عن شذا الظبي مناص
يا حمام الأيك أنتم خمس
وكركم قلبي وقلبي قد رقص
بذمام الحب فيكم رمس
قد شدا البلبل في زهر المنى
فشجى الجفن وما عند الرشا
يا هزار الغصن يا حادي المنى
اسهر الليل لكي تفني الحشا
عاد لي الوصب وما دار الفنا
فهلال الأفق في جفن نشا
كم سقاني أصفر حر الهوى
نمشه باد بدا في الغلس
ورياض الوصل بالكأس دوى
أشبه الحان بورد النرجس
يا أهيل الحي يا ساقي الملاح
بمدام أسكرت كل غزل
خمرة صفراء تنفي ذا التراح
من مكان فيه رئبال خجل
عادة الوجه إذا آن الصباح
بزغ الحسن تبدى عن عجل
حبذا القهوى من كف النسيم
بنوال فاق ذاك السندس
فأعد سبي البرايا بالنعيم
يا زمان الوصل بالأندلس
قراءة في كلمات الأغنية
شعر الكتّاني شعر تصوّف لا شعر فنّ، وهذا يحدّد كيف يُقرأ. فالغرض فيه التربية والتوجيه والمدائح النبوية، والصورة فيه خادمة للمعنى العرفاني لا مقصودة لذاتها. وقيمته في موضعه من تاريخ المغرب أكثر منها في تاريخ الشعر: هو نموذج على الشيخ الصوفي الذي لم يكتفِ بالزاوية بل تحوّل إلى فاعل سياسي، وهذه ظاهرة تكرّرت في المغرب الأقصى في مواجهة التوسّع الأوروبي. ولذلك يُقرأ نصّه اليوم في سياق تاريخ الحركات الإصلاحية والصوفية معاً، لا في سياق مدارس الشعر.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
كان الكتّاني في فاس شيخ طريقة له أتباع كثيرون، ولم يقتصر على التربية الروحية بل تكلّم في شأن الدولة ودعا إلى الإصلاح ومقاومة النفوذ الأجنبي في المغرب، وذلك في سنوات كانت الدولة المغربية تتفكّك فيها بين سلطانين والقوى الأوروبية تشدّ عليها. فدخل في خلاف مع السلطة انتهى بالقبض عليه، ومات سنة 1909، وتصف المصادر نهايته بأنها كانت عنيفة بأمر السلطان. فصار اسمه في الذاكرة المغربية مقروناً بذلك الحادث أكثر ممّا يُقرن بكتبه.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
لاتزال «فاحعرفالمسك منعرفالخزام»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: أبو الفيض الكتاني
تعرف على المزيد →
سنة الميلاد:
1873
سنة الوفاة:
1909
أبو الفيض الكتاني شاعر المعروف بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر الحديث والمعاصر في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليه تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. عاش/عاشت له حياة حافلة بالأحداث التاريخية،
المسيرة والإنجازات
يضم الأرشيف 142 عملاً منسوباً إليه، منها: يا راميا قلبا جريح، أقمت بدار كي أصون حقائق، إن الأهاويل في جنب الوصول إلى، أرقني سقم النوى، أبدت شموس أم بدت أقمار، سما قدرا، وقد لاقيت من وقع سهمها، أشكو له منه مهجتي، أدر المدامة يا نديم إلى الصباح، فاشهدوا أني غلام، الدهر أعلى بالتنفيس قد سجعت، بجيم جمال الله أسأل منيتي، ونقطة باء في الحقيقة عينه، نعمل من لهوى كسوى، كتبت إلى سري بسطر من الهوى. تُظهر هذه الأعمال مدى تأثيره في المشهد الغنائي العربي، وكيف تحوّلت قصائده إلى أغنيات تحظى بمتابعة الجمهور عبر الأجيال.
أعمال أخرى لـ أبو الفيض الكتاني
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.