فأحيا فؤادى نشره قبل نشره

ظافر الحداد

(49) مشاهدة


كلمات «فأحيا فؤادى نشره قبل نشره» للشاعر ظافر الحداد كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «فأحيا فؤادى نشره قبل نشره»

فأَحْيا فؤادى نَشْرُه قبل نَشْرِه
ولاحتْ عقودٌ منه لي ورياضُ
كأن العيون النُّجْل منه وقد حكى ال
سوادَ سوادٌ والبياضَ بياض
حدائقُ زهرٍ يجتنى السمعُ زَهْرَها
وبحرُ مَعانٍ بالعقول يُخاض
وجدتُ لقلبي منه أُنْسا وراحة
تذلّ به أحزانه وتُراض
كأن فؤادي كان قبل وجوده
جَناحٌ بأحداثِ الزمان يهاض
صحائفُ أشواق إليك كثيرة
طِوال إذا عَدَّدْتُهن عِراض
تُرَى تشتفى بالقرب منا ومنكمُ
قلوبٌ بأَدواءِ الفراق مِراض
توالى عليها البينُ حتى بدتْ له
كُلومٌ على أرجائها وعِضاض
فأيُّ مِنةِ قَلَّد وأيّ سرور جَدّد
وأي لوعة بَرّد وأي شوق
أخمد وأي نعمة أورد
فللهِ وقتٌ جاء فيه كأنما
أُعيدَ به عَصْرُ الشَّبيبِة من عُمْري
عشيةَ مالي غيرَ دمعي وسيلةٌ
تُفيد ودمعُ العين أَشْفَى لمن أَشْفَى
وما طائرٌ قصَّ الزمانُ جناحهَ
وأَعْدَمَه وكْرا وأَفْقده إلْفا
تَذكَّر زُغْبا بينَ أَكْناف بانةٍ
خَوافِى الخَوافي ما يَطِرْنَ بها ضعفا
إذا التحفَ الظّلْماءَ ناجَى هُمومَه
بترجيعِ نَوْحٍ كاد من رقةٍ يَخْفَي
بأشوقَ مني مذ أطاحَتْ بك النَّوى
هوائيةً مائيةً تَسبِق الطَّرْفا
تولَّتْ وفيها منك ما لو أَقِيسه
بما هي فيه كان من فَضْلِه أَوْفَى

قراءة في كلمات الأغنية

أطرف ما في شعر ظافر أن حرفته دخلت في مخيّلته: النار والحديد والكِير والسندان تتردّد في صوره تردّداً لا تجده عند شاعر لم يقف على منفاخ. وهذا يمنح شعره طرافة حسّية تميّزه في زمن كانت الصورة الشعرية فيه تُورَّث عن الشعراء أكثر ممّا تُستمدّ من الحياة. ولغته مع ذلك رقيقة سهلة قريبة من شعر المصريين في عصره، بعيدة عن الجزالة البدوية — فهو ابن مدينة ساحلية، ويكتب كابنها.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

أغنية «فأحيا فؤادى نشره قبل نشره»أداهاظافرالحداد.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

الإسكندرية الفاطمية التي عاش فيها كانت مرفأً يجمع تجّار المتوسّط، وشعره من الشهادات القليلة على حياتها الأدبية في ذلك القرن. وقد وصل ديوانه ناقصاً، وجُمع أكثر ما بقي منه من كتب الأدب والمختارات لا من نسخة متّصلة.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
بلد المنشأ: الدولة الفاطمية
سنة الوفاة: 1134
يُعتبر ظافر الحداد شاعر بارزاً من العالم العربي، عاش/عاشت في العصر العباسي، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. توفي سنة 1134م، ولا تزال قصائده حاضرة في الذاكرة الأدبية والغنائية العربية.
المسيرة والإنجازات
قدّم ظافر الحداد نصوصاً شعرية غنّاها كثير من المطربين، وتبرز من رصيده الغنائي أعمال مثل: يا راغبا في غنى وكنز، أفرط نسيان أبي عامر، وروضة زاهرة، متى كانت الأيام تسعف بالمنى، جاء الربيع أخو حياة الأنفس، أفرط نسياني إلى غاية، على الجانب الإسكندري سلام، يا لاح في سمر كالسمر، يا من نصيبي منه قر، فكأنني ظمآن ضل بقفزة، صحة في سلامة ونعيم، هناؤك ليس يعدمه زمان، مولاى قد وصل الكتاب، عتبت ولكنني لم أع، انظر إلي ففي كل غريبة. يعكس هذا الإرث تنوّع اهتماماته الشعرية وقدرته على تجسيد المشاعر الإنسانية بألفاظ بليغة.

أعمال أخرى لـ ظافر الحداد

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات