فديت محيا في مسائله ينمي
ابن نباته المصري
(41) مشاهدة
بطاقة العمل
الشاعر:
ابن نباتة المصري
المقام:
مصر
نص «فديت محيا في مسائله ينمي» للشاعر ابن نباته المصري مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «فديت محيا في مسائله ينمي»
فديت محيًّا في مسائله ينمي
فخدّ إلى بدرٍ ولحظ إلى سهم
ولله قلب في الصبابة والجوى
أضلته أحداق الحسان على علم
وقفت على مغنى الأحبة نادباً
لما أبلت الأيام منه ومن جسمي
وقدّم دمعي قصة في رسومه
فوقّع فيها الوجد يجري على الرسم
فيا لك دمعاً من وليّ صبابة
سقى الأرض حتَّى ما تحنّ إلى الوسم
يقولون حاذر سقم جسمك في الهوى
ومن لي بجسم تلتقيه يد السقم
عشقت على خدّيك حرف عذارها
فلم يبق ذاك الحرف مني سوى الاسم
إذا فتن الألباب حسنك ساذجاً
فما حاجة الخدّ البديع إلى الرّقم
ألم يكفك اللحظ الذي صال وانتشى
فلم يخل في الحالين من صفة الإثم
ومبتسم فيه اللآلي يتيمة
وليس على أسلاكه ذلة اليتم
يصدّ بلا ذنب عن الصبّ ظلمه
لقد صحّ عندي أنه بادر الظلم
سقى المطر الغادي صبايَ وصبوتي
فما كنت إلا في ليالٍ وفي حلم
وحيى دياراً بالنقا ومرابعاً
بنيت بها هيف القدود على الضم
زمان على حكمي تولت هباته
ولكنها ولت فزالت على رغمي
وأمّلت من إنعام أحمد مسلياً
فناجيت وجه النجح من صحة الوهم
وراح رجائي يضرب الفأل موقناً
وقامت قوافي الشعر تنظر في النجم
إذا لم تجد قاضي القضاة ظماءها
فأيّ امرئٍ يروي بنائله الجمّ
إمام علي عن غاية المدح مجده
إلى أن حسبنا المدح فيه من الذمّ
فلم يكفه أن أذهب الفقر بالندى
عن الناس حتَّى أذهب الجهل بالعلم
ترى الوفد والسادات من حول شخصه
كما تشخص الأبصار للقمر التم
تقبل أطراف البساط ثغورهم
ويقصر ثغر الشهب عن طرف الكم
عجبت لمن يردي بهيبته العدَى
ويسطو سطاه كيف يوصف بالحلم
ومن يهمل الجاني ويحلم حلمه
على كلّ جانٍ كيف يوصف بالعزم
يدلّ لديه المخطئون بجرمهم
لما أظهروا من شيمة العفو بالجرم
ويدعو إليه المعتفين ثناؤهُ
كما يستدلّ الطالب الرّوض بالشمّ
له قلم مدّ البيان عنانه
وجال فقلنا فارس النثر والنظم
تعوّد أن ينشي فتنتج نشوة
إلى أن ظنناه قضيباً من الكرم
وفوّق منه الشرع سهم إصابة
فلا غَرْوَ إن أضحى به وافر السهم
إذا لاح بين الرفع والخفض شكله
رأيت القضايا كيف تنفذ بالجزم
إليك ثناها الفضل من كلّ وجهةٍ
وسار ثنا علياك في العرْب والعجم
لئن ظنّ ساعٍ أن ينالك في العلى
لقد حقّ عندي ذلك الظنّ بالرّجم
أيا ابن السراة المالئين فجاجها
ردًى وندًى يوم الكريهة والسّلم
دعوتك لا أدلي إليك بشافعٍ
ولا سببٍ إلا بسؤددك الضخم
وخفت على قصدي سواك من الورَى
فألفيته من جود كفك في اليمّ
وإني وذكري ما حويت من الثنا
كمن رام تعداد القطار التي تهمي
وماذا يقول اللفظ في النجم واصفاً
وحسبك أن الله أقسم بالنجم
فخدّ إلى بدرٍ ولحظ إلى سهم
ولله قلب في الصبابة والجوى
أضلته أحداق الحسان على علم
وقفت على مغنى الأحبة نادباً
لما أبلت الأيام منه ومن جسمي
وقدّم دمعي قصة في رسومه
فوقّع فيها الوجد يجري على الرسم
فيا لك دمعاً من وليّ صبابة
سقى الأرض حتَّى ما تحنّ إلى الوسم
يقولون حاذر سقم جسمك في الهوى
ومن لي بجسم تلتقيه يد السقم
عشقت على خدّيك حرف عذارها
فلم يبق ذاك الحرف مني سوى الاسم
إذا فتن الألباب حسنك ساذجاً
فما حاجة الخدّ البديع إلى الرّقم
ألم يكفك اللحظ الذي صال وانتشى
فلم يخل في الحالين من صفة الإثم
ومبتسم فيه اللآلي يتيمة
وليس على أسلاكه ذلة اليتم
يصدّ بلا ذنب عن الصبّ ظلمه
لقد صحّ عندي أنه بادر الظلم
سقى المطر الغادي صبايَ وصبوتي
فما كنت إلا في ليالٍ وفي حلم
وحيى دياراً بالنقا ومرابعاً
بنيت بها هيف القدود على الضم
زمان على حكمي تولت هباته
ولكنها ولت فزالت على رغمي
وأمّلت من إنعام أحمد مسلياً
فناجيت وجه النجح من صحة الوهم
وراح رجائي يضرب الفأل موقناً
وقامت قوافي الشعر تنظر في النجم
إذا لم تجد قاضي القضاة ظماءها
فأيّ امرئٍ يروي بنائله الجمّ
إمام علي عن غاية المدح مجده
إلى أن حسبنا المدح فيه من الذمّ
فلم يكفه أن أذهب الفقر بالندى
عن الناس حتَّى أذهب الجهل بالعلم
ترى الوفد والسادات من حول شخصه
كما تشخص الأبصار للقمر التم
تقبل أطراف البساط ثغورهم
ويقصر ثغر الشهب عن طرف الكم
عجبت لمن يردي بهيبته العدَى
ويسطو سطاه كيف يوصف بالحلم
ومن يهمل الجاني ويحلم حلمه
على كلّ جانٍ كيف يوصف بالعزم
يدلّ لديه المخطئون بجرمهم
لما أظهروا من شيمة العفو بالجرم
ويدعو إليه المعتفين ثناؤهُ
كما يستدلّ الطالب الرّوض بالشمّ
له قلم مدّ البيان عنانه
وجال فقلنا فارس النثر والنظم
تعوّد أن ينشي فتنتج نشوة
إلى أن ظنناه قضيباً من الكرم
وفوّق منه الشرع سهم إصابة
فلا غَرْوَ إن أضحى به وافر السهم
إذا لاح بين الرفع والخفض شكله
رأيت القضايا كيف تنفذ بالجزم
إليك ثناها الفضل من كلّ وجهةٍ
وسار ثنا علياك في العرْب والعجم
لئن ظنّ ساعٍ أن ينالك في العلى
لقد حقّ عندي ذلك الظنّ بالرّجم
أيا ابن السراة المالئين فجاجها
ردًى وندًى يوم الكريهة والسّلم
دعوتك لا أدلي إليك بشافعٍ
ولا سببٍ إلا بسؤددك الضخم
وخفت على قصدي سواك من الورَى
فألفيته من جود كفك في اليمّ
وإني وذكري ما حويت من الثنا
كمن رام تعداد القطار التي تهمي
وماذا يقول اللفظ في النجم واصفاً
وحسبك أن الله أقسم بالنجم
قراءة في كلمات الأغنية
وكان شاعراً ناظماً لهُ ديوان شعر كبير مرتب حسب الحروف الهجائية وأشهر قصيدة لهُ بعنوان (سوق الرقيق) ولهُ العديد من الكتب منها كتاب (سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون)، وكتاب (تلطيف المزاج في شعر ابن الحجاج)، وكتاب (مطلع الفرائد)، وسير دول الملوك وغيرها
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
أغنية «فديت محيا في مسائله ينمي»أداهاابن نباتهالمصري، من كلماتابن نباتةالمصري.أبوبكر،جمالالدين،ابن نُباتة:شاعر، وكاتب، وأديب، ويرجعأصلهإلى ميافارقين، ومولده ووفا…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
أديب وكاتب وشاعر من مصر (1287 - 1366م). يضم الأرشيف 1,717 نصاً منسوباً إليه.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: ابن نباته المصري
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
مصر
سنة الميلاد:
1287
سنة الوفاة:
1366
بداية المسيرة:
1320
ابن نُباتة (686-768ه = 1287-1366م) محمد بن محمد بن محمد بن الحسن الجذامي الفارقي المصري، أبو بكر، جمال الدين، ابن نُباتة: شاعر، وكاتب، وأديب، ويرجع أصله إلى ميافارقين، ومولده ووفاته في مدينة القاهرة، وهو من ذرية الخطيب عبد الرحيم بن محمد بن نُباتة، ولقد سكن الشام سنة 715 هـ (تقريباً) وولي نظارة القمامة في مدينة القدس أيام زيارة المسيحيين لها، فكان يتوجه فيباشر ذلك ويعود، ورجع إلى القاهرة (سنة 761) فكان بها صاحب سر السلطان، وله ديوان شعر و(سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون) وغيرها.
المسيرة والإنجازات
وكان شاعراً ناظماً لهُ ديوان شعر كبير مرتب حسب الحروف الهجائية وأشهر قصيدة لهُ بعنوان (سوق الرقيق) ولهُ العديد من الكتب منها كتاب (سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون)، وكتاب (تلطيف المزاج في شعر ابن الحجاج)، وكتاب (مطلع الفرائد)، وسير دول الملوك وغيرها
ابن نُباتة (686-768ه = 1287-1366م)
ابن نُباتة (686-768ه = 1287-1366م)
أعمال أخرى لـ ابن نباته المصري
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.