فحواك عين على نجواك يا مذل
أبو تمام
(38) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
213هـ
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
كلمات «فحواك عين على نجواك يا مذل» للشاعر أبو تمام كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «فحواك عين على نجواك يا مذل»
فَحواكَ عَينٌ عَلى نَجواكَ يا مَذِلُ
حَتّامَ لا يَتَقَضّى قَولُكَ الخَطِلُ
وَإِنَّ أَسمَجَ مَن تَشكو إِلَيهِ هَوىً
مَن كانَ أَحسَنَ شَيءٍ عِندَهُ العَذَلُ
ما أَقبَلَت أَوجُهُ اللَذّاتِ سافِرَةً
مُذ أَدبَرَت بِاللِوى أَيّامُنا الأُوَلُ
إِن شِئتَ أَلّا تَرى صَبراً لِمُصطَبَرٍ
فَاِنظُر عَلى أَيِّ حالٍ أَصبَحَ الطَلَلُ
كَأَنَّما جادَ مَغناهُ فَغَيَّرَهُ
دُموعُنا يَومَ بانوا وَهيَ تَنهَمِلُ
وَلَو تَراهُم وَإِيّانا وَمَوقِفَنا
في مَأتَمِ البَينِ لِاِستِهلالِنا زَجَلُ
مِن حُرقَةٍ أَطلَقَتها فُرقَةٌ أَسَرَت
قَلباً وَمِن غَزَلٍ في نَحرِهِ عَذَلُ
وَقَد طَوى الشَوقَ في أَحشائِنا بَقَرٌ
عَينٌ طَوَتهُنَّ في أَحشائِها الكِلَلُ
فَرَغنَ لِلسِحرِ حَتّى ظَلَّ كُلُّ شَجٍ
حَرّانَ في بَعضِهِ عَن بَعضِهِ شُغُلُ
يُخزي رُكامَ النَقا ما في مَآزِرِها
وَيَفضَحُ الكُحلَ في أَجفانِها الكَحَلُ
تَكادُ تَنتَقِلُ الأَرواحُ لَو تُرِكَت
مِنَ الجُسومِ إِلَيها حَيثُ تَنتَقِلُ
طُلَّت دِماءٌ هُريقَت عِندَهُنَّ كَما
طُلَّت دِماءُ هَدايا مَكَّةَ الهَمَلُ
هانَت عَلى كُلِّ شَيءٍ فَهوَ يَسفِكُها
حَتّى المَنازِلُ وَالأَحداجُ وَالإِبِلُ
بِالقائِمِ الثامِنِ المُستَخلَفِ اِطَّأَدَت
قَواعِدُ المُلكِ مُمتَدّاً لَها الطِوَلُ
بِيُمنِ مُعتَصِمٍ بِاللَهِ لا أَوَدٌ
بِالمُلكِ مُذ ضَمَّ قُطرَيهِ وَلا خَلَلُ
يَهني الرَعِيَّةَ أَنَّ اللَهَ مُقتَدِراً
أَعطاهُمُ بِأَبي إِسحاقَ ما سَأَلوا
لَو كانَ في عاجِلٍ مِن آجِلٍ بَدَلٌ
لَكانَ في وَعدِهِ مِن رِفدِهِ بَدَلُ
تَغايَرَ الشِعرُ فيهِ إِذ سَهِرتُ لَهُ
حَتّى ظَنَنتُ قَوافيهِ سَتَقتَتِلُ
لَولا قَبولِيَ نُصحَ العَزمِ مُرتَحِلاً
لَراكَضاني إِلَيهِ الرَحلُ وَالجَمَلُ
لَهُ رِياضُ نَدىً لَم يُكبِ زَهرَتَها
خُلفٌ وَلَم تَتَبَختَر بَينَها العِلَلُ
مَدى العُفاةِ فَلَم تَحلُل بِهِ قَدَمٌ
إِلّا تَرَحَّلَ عَنها العَثرُ وَالزَلَلُ
ما إِن يُبالي إِذا حَلّى خَلائِقَهُ
بِجودِهِ أَيَّ قُطرَيهِ حَوى العَطَلُ
كَأَنَّ أَموالَهُ وَالبَذلُ يَمحَقُها
نَهبٌ تَعَسَّفَهُ التَبذيرُ أَو نَفَلُ
شَرَستَ بَل لِنتَ بَل قانَيتَ ذاكَ بِذا
فَأَنتَ لا شَكَّ فيكَ السَهلُ وَالجَبَلُ
يَدي لِمَن شاءَ رَهنٌ لَم يَذُق جُرَعاً
مِن راحَتَيكَ دَرى ما الصابُ وَالعَسَلُ
صَلّى الإِلَهُ عَلى العَبّاسِ وَاِنبَجَسَت
عَلى ثَرىً حَلَّهُ الوَكّافَةُ الهُطُلُ
ذاكَ الَّذي كانَ لَو أَنَّ الأَنامَ لَهُ
نَسلٌ لَما راضَهُم جُبنٌ وَلا بَخَلُ
أَبو النُجومِ الَّتي ما ضَنَّ ثاقِبُها
أَن لَم يَكُن بُرجُهُ ثَورٌ وَلا حَمَلُ
مِن كُلِّ مُشتَهَرٍ في كُلِّ مُعتَرَكٍ
لَم يُعرَفِ المُشتَري فيهِ وَلا زُحَلُ
يَحميهِ لَألاؤُهُ أَو لَوذَعِيَّتُهُ
مِن أَن يُذالَ بِمَن أَو مِمَّنِ الرَجُلُ
وَمَشهَدٍ بَينَ حُكمِ الذُلِّ مُنقَطِعٌ
صاليهِ أَو بِحِبالِ المَوتِ مُتَّصِلُ
ضَنكٍ إِذا خَرِسَت أَبطالُهُ نَطَقَت
فيهِ الصَوارِمُ وَالخَطِّيَةُ الذُبُلُ
لا يَطمَعُ المَرءُ أَن يَجتابَ غَمرَتَهُ
بِالقَولِ ما لَم يَكُن جِسراً لَهُ العَمَلُ
جَلَّيتَ وَالمَوتُ مُبدٍ حُرَّ صَفحَتِهِ
وَقَد تَفَرعَنَ في أَوصالِهِ الأَجَلُ
أَبَحتَ أَوعارَهُ بِالضَربِ وَهوَ حِمىً
لِلحَربِ يَثبُتُ فيهِ الرَوعُ وَالوَهَلُ
آلُ النَبِيِّ إِذا ما ظُلمَةٌ طَرَقَت
كانوا لَنا سُرُجاً أَنتُم لَها شُعَلُ
يَستَعذِبونَ مَناياهُم كَأَنَّهُمُ
لا يَيأَسونَ مِنَ الدُنيا إِذا قُتِلوا
قَومٌ إِذا وَعَدوا أَو أَوعَدوا غَمَروا
صِدقاً ذَوائِبَ ما قالوا بِما فَعَلوا
أُسدُ عَرينٍ إِذا ما الرَوعُ صَبَّحَها
أَو صَبَّحَتهُ وَلَكِن غَابُها الأَسَلُ
تَناوَلُ الفَوتَ أَيدي المَوتِ قادِرَةً
إِذا تَناوَلَ سَيفاً مِنهُمُ بَطَلُ
لِيَسقَمِ الدَهرُ أَو تَصحِح مَوَدَّتُهُ
فَاليَومَ أَوَّلَ يَومٍ صَحَّ لي أَمَلُ
أَدنَيتُ رَحلي إِلى مُدنٍ مَكارِمَهُ
إِلَيَّ يَهتَبِلُ اللَذ حَيثُ أَهتَبِلُ
يَحميهِ حَزمٌ لِحَزمِ البُخلِ مُهتَضِمٌ
جوداً وَعِرضٌ لِعِرضِ المالِ مُبتَذِلُ
فِكرٌ إِذا راضَهُ راضَ الأُمورَ بِهِ
رَأيٌ تَفَنَّنَ فيهِ الرَيثُ وَالعَجَلُ
قَد جاءَ مِن وَصفِكَ التَفسيرُ مُعتَذِراً
بِالعَجزِ إِن لَم يُغِثني اللَهُ وَالجُمَلُ
لَقَد لَبِستَ أَميرَ المُؤمِنينَ بِها
حَلياً نِظاماهُ بَيتٌ سارَ أَو مَثَلُ
غَريبَةٌ تُؤنِسُ الآدابُ وَحشَتَها
فَما تَحُلُّ عَلى قَومٍ فَتَرتَحِلُ
حَتّامَ لا يَتَقَضّى قَولُكَ الخَطِلُ
وَإِنَّ أَسمَجَ مَن تَشكو إِلَيهِ هَوىً
مَن كانَ أَحسَنَ شَيءٍ عِندَهُ العَذَلُ
ما أَقبَلَت أَوجُهُ اللَذّاتِ سافِرَةً
مُذ أَدبَرَت بِاللِوى أَيّامُنا الأُوَلُ
إِن شِئتَ أَلّا تَرى صَبراً لِمُصطَبَرٍ
فَاِنظُر عَلى أَيِّ حالٍ أَصبَحَ الطَلَلُ
كَأَنَّما جادَ مَغناهُ فَغَيَّرَهُ
دُموعُنا يَومَ بانوا وَهيَ تَنهَمِلُ
وَلَو تَراهُم وَإِيّانا وَمَوقِفَنا
في مَأتَمِ البَينِ لِاِستِهلالِنا زَجَلُ
مِن حُرقَةٍ أَطلَقَتها فُرقَةٌ أَسَرَت
قَلباً وَمِن غَزَلٍ في نَحرِهِ عَذَلُ
وَقَد طَوى الشَوقَ في أَحشائِنا بَقَرٌ
عَينٌ طَوَتهُنَّ في أَحشائِها الكِلَلُ
فَرَغنَ لِلسِحرِ حَتّى ظَلَّ كُلُّ شَجٍ
حَرّانَ في بَعضِهِ عَن بَعضِهِ شُغُلُ
يُخزي رُكامَ النَقا ما في مَآزِرِها
وَيَفضَحُ الكُحلَ في أَجفانِها الكَحَلُ
تَكادُ تَنتَقِلُ الأَرواحُ لَو تُرِكَت
مِنَ الجُسومِ إِلَيها حَيثُ تَنتَقِلُ
طُلَّت دِماءٌ هُريقَت عِندَهُنَّ كَما
طُلَّت دِماءُ هَدايا مَكَّةَ الهَمَلُ
هانَت عَلى كُلِّ شَيءٍ فَهوَ يَسفِكُها
حَتّى المَنازِلُ وَالأَحداجُ وَالإِبِلُ
بِالقائِمِ الثامِنِ المُستَخلَفِ اِطَّأَدَت
قَواعِدُ المُلكِ مُمتَدّاً لَها الطِوَلُ
بِيُمنِ مُعتَصِمٍ بِاللَهِ لا أَوَدٌ
بِالمُلكِ مُذ ضَمَّ قُطرَيهِ وَلا خَلَلُ
يَهني الرَعِيَّةَ أَنَّ اللَهَ مُقتَدِراً
أَعطاهُمُ بِأَبي إِسحاقَ ما سَأَلوا
لَو كانَ في عاجِلٍ مِن آجِلٍ بَدَلٌ
لَكانَ في وَعدِهِ مِن رِفدِهِ بَدَلُ
تَغايَرَ الشِعرُ فيهِ إِذ سَهِرتُ لَهُ
حَتّى ظَنَنتُ قَوافيهِ سَتَقتَتِلُ
لَولا قَبولِيَ نُصحَ العَزمِ مُرتَحِلاً
لَراكَضاني إِلَيهِ الرَحلُ وَالجَمَلُ
لَهُ رِياضُ نَدىً لَم يُكبِ زَهرَتَها
خُلفٌ وَلَم تَتَبَختَر بَينَها العِلَلُ
مَدى العُفاةِ فَلَم تَحلُل بِهِ قَدَمٌ
إِلّا تَرَحَّلَ عَنها العَثرُ وَالزَلَلُ
ما إِن يُبالي إِذا حَلّى خَلائِقَهُ
بِجودِهِ أَيَّ قُطرَيهِ حَوى العَطَلُ
كَأَنَّ أَموالَهُ وَالبَذلُ يَمحَقُها
نَهبٌ تَعَسَّفَهُ التَبذيرُ أَو نَفَلُ
شَرَستَ بَل لِنتَ بَل قانَيتَ ذاكَ بِذا
فَأَنتَ لا شَكَّ فيكَ السَهلُ وَالجَبَلُ
يَدي لِمَن شاءَ رَهنٌ لَم يَذُق جُرَعاً
مِن راحَتَيكَ دَرى ما الصابُ وَالعَسَلُ
صَلّى الإِلَهُ عَلى العَبّاسِ وَاِنبَجَسَت
عَلى ثَرىً حَلَّهُ الوَكّافَةُ الهُطُلُ
ذاكَ الَّذي كانَ لَو أَنَّ الأَنامَ لَهُ
نَسلٌ لَما راضَهُم جُبنٌ وَلا بَخَلُ
أَبو النُجومِ الَّتي ما ضَنَّ ثاقِبُها
أَن لَم يَكُن بُرجُهُ ثَورٌ وَلا حَمَلُ
مِن كُلِّ مُشتَهَرٍ في كُلِّ مُعتَرَكٍ
لَم يُعرَفِ المُشتَري فيهِ وَلا زُحَلُ
يَحميهِ لَألاؤُهُ أَو لَوذَعِيَّتُهُ
مِن أَن يُذالَ بِمَن أَو مِمَّنِ الرَجُلُ
وَمَشهَدٍ بَينَ حُكمِ الذُلِّ مُنقَطِعٌ
صاليهِ أَو بِحِبالِ المَوتِ مُتَّصِلُ
ضَنكٍ إِذا خَرِسَت أَبطالُهُ نَطَقَت
فيهِ الصَوارِمُ وَالخَطِّيَةُ الذُبُلُ
لا يَطمَعُ المَرءُ أَن يَجتابَ غَمرَتَهُ
بِالقَولِ ما لَم يَكُن جِسراً لَهُ العَمَلُ
جَلَّيتَ وَالمَوتُ مُبدٍ حُرَّ صَفحَتِهِ
وَقَد تَفَرعَنَ في أَوصالِهِ الأَجَلُ
أَبَحتَ أَوعارَهُ بِالضَربِ وَهوَ حِمىً
لِلحَربِ يَثبُتُ فيهِ الرَوعُ وَالوَهَلُ
آلُ النَبِيِّ إِذا ما ظُلمَةٌ طَرَقَت
كانوا لَنا سُرُجاً أَنتُم لَها شُعَلُ
يَستَعذِبونَ مَناياهُم كَأَنَّهُمُ
لا يَيأَسونَ مِنَ الدُنيا إِذا قُتِلوا
قَومٌ إِذا وَعَدوا أَو أَوعَدوا غَمَروا
صِدقاً ذَوائِبَ ما قالوا بِما فَعَلوا
أُسدُ عَرينٍ إِذا ما الرَوعُ صَبَّحَها
أَو صَبَّحَتهُ وَلَكِن غَابُها الأَسَلُ
تَناوَلُ الفَوتَ أَيدي المَوتِ قادِرَةً
إِذا تَناوَلَ سَيفاً مِنهُمُ بَطَلُ
لِيَسقَمِ الدَهرُ أَو تَصحِح مَوَدَّتُهُ
فَاليَومَ أَوَّلَ يَومٍ صَحَّ لي أَمَلُ
أَدنَيتُ رَحلي إِلى مُدنٍ مَكارِمَهُ
إِلَيَّ يَهتَبِلُ اللَذ حَيثُ أَهتَبِلُ
يَحميهِ حَزمٌ لِحَزمِ البُخلِ مُهتَضِمٌ
جوداً وَعِرضٌ لِعِرضِ المالِ مُبتَذِلُ
فِكرٌ إِذا راضَهُ راضَ الأُمورَ بِهِ
رَأيٌ تَفَنَّنَ فيهِ الرَيثُ وَالعَجَلُ
قَد جاءَ مِن وَصفِكَ التَفسيرُ مُعتَذِراً
بِالعَجزِ إِن لَم يُغِثني اللَهُ وَالجُمَلُ
لَقَد لَبِستَ أَميرَ المُؤمِنينَ بِها
حَلياً نِظاماهُ بَيتٌ سارَ أَو مَثَلُ
غَريبَةٌ تُؤنِسُ الآدابُ وَحشَتَها
فَما تَحُلُّ عَلى قَومٍ فَتَرتَحِلُ
قراءة في كلمات الأغنية
أغنية «صدق أليته إن قال مجتهدا» أداها أبو تمام. تعكس الأغنية الشعور الإنساني، وتأتي ضمن المسار الفني الذي عُرف به الفنان. حبيب بن أوس الطائي، شاعر عبّاسي من أهل الشام، عاش في عصر المأمون والمعتصم. يُعدّ رأس مدرسة «البديع» في الشعر العربي، وإليه يُنسب أشهر ديوان مختارات في التراث: «الحماسة».
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
أَبُو تَمَّام حَبِيبُ بن أَوْسٍ الطَّائِيّ (188- 231 هـ / 803- 845 م)، أحد أمراء البيان، ولد بمدينة جاسم (من قرى حوران بسورية) ورحل إلى مصر واستقدمه المعتصم إلى بغداد فأجازه وقدمه على شعراء وقته فأقام في العراق ثم ولي بريد الموصل فلم يتم سنتين حتى توفي بها.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
ولد في جاسم من قرى حوران (في سوريا حالياً) أيام الرشيد، وكان أولا حدثا يسقي الماء بمصر، ثم جالس الأدباء، وأخذ عنهم وكان يتوقد ذكاء. وسحت قريحته بالنظم البديع. فسمع به المعتصم، فطلبه، وقدمه على الشعراء، وله فيه قصائد. وكان يوصف بطيب الأخلاق والظرف والسماحة. وقيل: قدم في زي الأعراب، فجلس إلى حلقة من الشعراء، وطلب منهم أن يسمعوا من نظمه، فشاع وذاع وخضعوا له. وصار من أمره ما صار.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: أبو تمام
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
سوريا
سنة الميلاد:
804
سنة الوفاة:
845
بداية المسيرة:
213هـ
أبو تمام (804 - 845م) شاعر من العالم العربي، يُعدّ من أبرز أصوات الشعر العربي في العصر العباسي، ويُعرف بقصائده التي تناولت موضوعات متنوعة كالمدح والرثاء والغزل والحكمة والوصف. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة، عياش يا ذا البخل والتصريد، يا بعد غاية دمع العين إن بعدوا، وسابح هطل التعداء هتان، سالب عيني لذة الغمض، زفرات مقلقلات، أصغى إلى البين مغترا فلا جرما، لا نالك العثر من دهر ولا زلل. تُظهر هذه الأعمال مدى تأثيره في المشهد الغنائي العربي، وكيف تحوّلت قصائده إلى أغنيات تحظى بمتابعة الجمهور عبر الأجيال.
المسيرة والإنجازات
يضم الأرشيف 475 عملاً منسوباً إليه، منها: صدق أليته إن قال مجتهدا، منحتك ودا كان طفلا فقد نشا، قمر تبسم عن جمان نابت، نعاء إلى كل حي نعاء، أبا سعيد تلاقت عندك النعم، نفس يحتثه نفس، بأبي وغير أبي وذاك قليل، دنا سفر والدار تنئي وتصقب، عياش يا ذا البخل والتصريد، يا بعد غاية دمع العين إن بعدوا، وسابح هطل التعداء هتان، سالب عيني لذة الغمض، زفرات مقلقلات، أصغى إلى البين مغترا فلا جرما، لا نالك العثر من دهر ولا زلل. تُظهر هذه الأعمال مدى تأثيره في المشهد الغنائي العربي، وكيف تحوّلت قصائده إلى أغنيات تحظى بمتابعة الجمهور عبر الأجيال.
عن الشاعر: أبو تمام
أبو تمام (804 - 845م) شاعر من العالم العربي، يُعدّ من أبرز أصوات الشعر العربي في العصر العباسي، ويُعرف بقصائده التي تناولت موضوعات متنوعة كالمدح والرثاء والغزل والحكمة والوصف. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة، عياش يا ذا البخل والتصريد، يا بعد غاية دمع العين إن بعدوا، وسابح هط…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ أبو تمام
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.