فقن الخمائل نضرة وعبيرا
أبو الفضل الوليد
(37) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1913م
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
«فقن الخمائل نضرة وعبيرا» — أبو الفضل الوليد: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «فقن الخمائل نضرة وعبيرا»
فقنَ الخمائلَ نضرةً وعبيرا
والصّبحَ أنساً والنّسيمَ مُرورا
والوردَ لوناً والفَراشَ تَطايُراً
والظلَّ بَرداَ والكواكبَ نورا
وحَلونَ آمالاً وزرنَ صداقةً
وحَللنَ سعداً وارتحلنَ سُرورا
وسَرقنَ من زهرِ الصّباحِ تبسُّماً
ونَشَرنَ من موجِ البحارِ شُعورا
ونظَمنَ من نثري ثغوراً عَذبةً
وأخَذنَ من شِعري لهنَّ خُصورا
ومَددنَ أيديهنَّ يومَ وداعِنا
فلَمَستُ منها مخملاً وحَريرا
فتعطّرَت كفّي وبتُّ إذا حَلا
ذكرٌ أشمُّ من البنان عَبيرا
ما كان أقصَرَ ليلهنَّ ولم يزَل
كنعيمنا ليلُ الوصالِ قصيرا
وجناتُهنَّ تزينُها دَمعاتُنا
وتزينُ حباتُ العقودِ نُحورا
رجَّعنَ في السمراتِ ترنيمَ الهوى
فأذَبنَ قلبي لذَّةً وحبورا
فإذا سمعتُ حديثَهُنَّ عشيَّةً
خلتُ الحديثَ تغرُّداً وخَريرا
وأرَدنَ تخليدَ المحاسنِ في الوَرى
فَغَرَسنَ جنّاتٍ وشِدنَ قُصورا
كم بسمَةٍ أو لحظةٍ من غادةٍ
أبقَت لنا أثراً يدومُ عصورا
عَلّمننا الأشعارَ والألحانَ في
ليلِ الهوى والنّحتَ والتصويرا
فالفضلُ كلُّ الفضلِ للحُسنِ الذي
أمسى بهِ روضُ الفنونِ نَضيرا
يحمِلنَ في سودِ العيونِ أشعَّةً
وَيهبنَ من بيضِ الثغورِ عُطورا
حتى إذا قابَلننا ذكَّرننا
أرضَ الشآمِ وطِيبها والنُّورا
فإذا ابتسَمنَ جَلونَ غَيمَ كآبتي
فرأيتُ نجمي في الظَّلامِ مُنيرا
وإذا رَنونَ بأعيُنٍ فيها الهُدى
صَيَّرنَ قلبي في الخطوبِ كَبيرا
والصّبحَ أنساً والنّسيمَ مُرورا
والوردَ لوناً والفَراشَ تَطايُراً
والظلَّ بَرداَ والكواكبَ نورا
وحَلونَ آمالاً وزرنَ صداقةً
وحَللنَ سعداً وارتحلنَ سُرورا
وسَرقنَ من زهرِ الصّباحِ تبسُّماً
ونَشَرنَ من موجِ البحارِ شُعورا
ونظَمنَ من نثري ثغوراً عَذبةً
وأخَذنَ من شِعري لهنَّ خُصورا
ومَددنَ أيديهنَّ يومَ وداعِنا
فلَمَستُ منها مخملاً وحَريرا
فتعطّرَت كفّي وبتُّ إذا حَلا
ذكرٌ أشمُّ من البنان عَبيرا
ما كان أقصَرَ ليلهنَّ ولم يزَل
كنعيمنا ليلُ الوصالِ قصيرا
وجناتُهنَّ تزينُها دَمعاتُنا
وتزينُ حباتُ العقودِ نُحورا
رجَّعنَ في السمراتِ ترنيمَ الهوى
فأذَبنَ قلبي لذَّةً وحبورا
فإذا سمعتُ حديثَهُنَّ عشيَّةً
خلتُ الحديثَ تغرُّداً وخَريرا
وأرَدنَ تخليدَ المحاسنِ في الوَرى
فَغَرَسنَ جنّاتٍ وشِدنَ قُصورا
كم بسمَةٍ أو لحظةٍ من غادةٍ
أبقَت لنا أثراً يدومُ عصورا
عَلّمننا الأشعارَ والألحانَ في
ليلِ الهوى والنّحتَ والتصويرا
فالفضلُ كلُّ الفضلِ للحُسنِ الذي
أمسى بهِ روضُ الفنونِ نَضيرا
يحمِلنَ في سودِ العيونِ أشعَّةً
وَيهبنَ من بيضِ الثغورِ عُطورا
حتى إذا قابَلننا ذكَّرننا
أرضَ الشآمِ وطِيبها والنُّورا
فإذا ابتسَمنَ جَلونَ غَيمَ كآبتي
فرأيتُ نجمي في الظَّلامِ مُنيرا
وإذا رَنونَ بأعيُنٍ فيها الهُدى
صَيَّرنَ قلبي في الخطوبِ كَبيرا
قراءة في كلمات الأغنية
وتنقلها كلمات «فقنالخمائل نضرة وعبيرا»بأسلوب مباشراللحن يقفعلى مقامعجمضمن نسقشعبي، يبرز فيهصوتأبوالفضلالوليد وقدرتهعلىالتعبيرالعاطفي.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
كان في لبنان أوائل القرن العشرين تيّار يدعو إلى تجديد اللغة وتسهيلها، فسار إلياس طُعمة في الاتّجاه المضادّ تماماً: تخلّى عن اسمه المسيحي اللبناني في التوقيع واتّخذ كنية عربية جاهلية الطابع — أبو الفضل الوليد — ونظم شعراً يستعمل فيه غريب اللغة ووحشيّها، كأنه ينظم في القرن الثالث الهجري لا في زمن الصحافة والمطبعة. وعمل مع ذلك صحفياً، أي في أكثر المهن حاجة إلى لغة سهلة. ومات سنة 1941 وقد تركه القرّاء وراءهم.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
اختيار الكنية نفسه من أطرف ما في سيرته: لبناني مسيحي في عصر النهضة يوقّع باسم عربي قديم — وهذا يدلّ على أن العربية الفصحى في ذلك الجيل كانت هويّة ثقافية يختارها المرء، لا مجرّد لغة يكتب بها. وهو من الشعراء الغزيري الإنتاج الذين لم تُعِد الدراسات الحديثة قراءتهم إلا قليلاً.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: أبو الفضل الوليد
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
لبنان
سنة الميلاد:
1886
سنة الوفاة:
1941
بداية المسيرة:
1913م
أبو الفضل الوليد هو اللقب الذي اتخذه الصحفي والكاتب والشاعر اللبناني إلياس طعمة (1886 - 1941) لنفسه، وكان شاعراً ناظماً لهُ ديوان شعر كبير مرتب حسب الحروف الهجائية وأشهر قصيدة لهُ بعنوان (سوق الرقيق) ولهُ العديد من الكتب منها كتاب (سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون)، وكتاب (تلطيف المزاج في شعر ابن الحجاج)، وكتاب (مطلع الفرائد)، وسير دول الملوك وغيرها.
المسيرة والإنجازات
هو إلياس بن عبد الله بن إلياس بن فرج ابن طعمة، ولد بقرنة الحمراء (في قضاء المتن) بلبنان، وتخرج بمدرسة الحكمة في بيروت. هاجر إلى أمريكا الجنوبية (1908) فأصدر جريدة الحمراء أسبوعية، في ريو دي جانيرو من سنة 1913 حتى 17 واتخذ لنفسه سنة 1916 اسماً جديداً هو أبو الفضل الوليد فكان يوقع به ما يكتبه. ثم تسمى الوليد بن طعمة والوليد بن عبد الله بن طعمة وأبحر سنة 1922 عائدا إلى وطنه.له رحلات في الأقطار العربية وغيرها. توفي في سنة 1941.
عن الشاعر: أبو الفضل الوليد
أبو الفضل الوليد هو اللقب الذي اتخذه الصحفي والكاتب والشاعر اللبناني إلياس طعمة (1886 - 1941) لنفسه، وكان شاعراً ناظماً لهُ ديوان شعر كبير مرتب حسب الحروف الهجائية وأشهر قصيدة لهُ بعنوان (سوق الرقيق) ولهُ العديد من الكتب منها كتاب (سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون)، وكتاب (تلطيف…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ أبو الفضل الوليد
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.