فلا تحسبن البعد يمحو ودادكم
محمد المعولي
(42) مشاهدة
نص «فلا تحسبن البعد يمحو ودادكم» — محمد المعولي مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «فلا تحسبن البعد يمحو ودادكم»
فلا تحسبنَّ البُعْدَ يمحو ودادكم
ولكنَّ هذا الشوق أصبحَ غالبي
ولست بناسٍ من أُناسٍ فضائلا
وإن كدَّرُوا بالبُعد صَفْوَ مَشاربي
وعهدي قديماً لا يزالُ المدَى وإن
تَوَالَى على الهَمُّ مِن كل جانبِ
فأَلْزَمُ من طوق الحَمامِ مودَّتي
وأثبتُ رسماً من خطوط الرواجبِ
ولستُ مِن القومِ الذين إذا نَأَى
مُصافيهم خانوا بودِّ المصاحبِ
وما أنا ممن إن خليلٌ هَفَا يكن
له قاعداً يمشى على حَدِّ قاضب
أنا المرءُ لا جارى يُضامُ ولا أنا
مُظهرُ عَوْرات المُوالي المُقاربِ
ألا أيها الشيخُ الوَفِيُّ الذي غدا
لنا خير أصحابٍ لنا وأقاربِ
لقد عُدْتَ يا أهل الرعاية مُرسلا
عِتاباً لطيفاً معْ خليلِ مُعاتبِ
لإبطائنا ردَّ الجوابِ إليكمُ
وتقصيرنا قِدْماً لرسم المآدبِ
نعم قد جرى التقصير منا وأنتم
تُقيلون زلاّتِ توالت لتائبِ
وما عندنا عُذْرٌ ولكن صفحكم
ينبِّئنا عن سَدِّ كل المثالبِ
فسالِمْ وسامح واعفُ واصفح وسُدْ وجُدْ
وطُلْ واحتمِلْ واغفِرْ وناصح لآيبِ
عليك سلامي كل حين وساعة
متَى لاح بَرْقٌ في خلال السحائبِ
وما حَنَّ مشتاقٌ وما ناحَ طائرٌ
وما سارت العِيس الهِجانُ براكبِ
ولكنَّ هذا الشوق أصبحَ غالبي
ولست بناسٍ من أُناسٍ فضائلا
وإن كدَّرُوا بالبُعد صَفْوَ مَشاربي
وعهدي قديماً لا يزالُ المدَى وإن
تَوَالَى على الهَمُّ مِن كل جانبِ
فأَلْزَمُ من طوق الحَمامِ مودَّتي
وأثبتُ رسماً من خطوط الرواجبِ
ولستُ مِن القومِ الذين إذا نَأَى
مُصافيهم خانوا بودِّ المصاحبِ
وما أنا ممن إن خليلٌ هَفَا يكن
له قاعداً يمشى على حَدِّ قاضب
أنا المرءُ لا جارى يُضامُ ولا أنا
مُظهرُ عَوْرات المُوالي المُقاربِ
ألا أيها الشيخُ الوَفِيُّ الذي غدا
لنا خير أصحابٍ لنا وأقاربِ
لقد عُدْتَ يا أهل الرعاية مُرسلا
عِتاباً لطيفاً معْ خليلِ مُعاتبِ
لإبطائنا ردَّ الجوابِ إليكمُ
وتقصيرنا قِدْماً لرسم المآدبِ
نعم قد جرى التقصير منا وأنتم
تُقيلون زلاّتِ توالت لتائبِ
وما عندنا عُذْرٌ ولكن صفحكم
ينبِّئنا عن سَدِّ كل المثالبِ
فسالِمْ وسامح واعفُ واصفح وسُدْ وجُدْ
وطُلْ واحتمِلْ واغفِرْ وناصح لآيبِ
عليك سلامي كل حين وساعة
متَى لاح بَرْقٌ في خلال السحائبِ
وما حَنَّ مشتاقٌ وما ناحَ طائرٌ
وما سارت العِيس الهِجانُ براكبِ
قراءة في كلمات الأغنية
تظهر في أعمال محمد المعولي رغبة ملحّة في الحفاظ على هوية الأغنية العربية، مع الانفتاح على أشكال عصرية من التوزيع والإخراج.، ويضم رصيده أكثر من 207 أغنية، يجمع بين الأصالة والتجديد دون افتعال.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
انطلقت مسيرة محمد المعولي من حبّه العميق للغناء، فجمع بين الأصالة العربية والتجديد الموسيقي.، ويضم رصيده أكثر من 207 أغنية، تظهر أغانيه رحلة نضج فني امتدت عبر سنوات من العمل والتجربة.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
من الملاحظ أن محمد المعولي حافظ على استمرارية إنتاجه وتواجده رغم تغيرات السوق والتقنيات.، ويضم رصيده أكثر من 207 أغنية، يُظهر ذلك التزاماً حقيقياً بالفن.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: محمد المعولي
تعرف على المزيد →يُعد محمد المعولي أحد أصوات العالم العربي البارزة في الأغنية العربية. استطاع أن يترك بصمة واضحة من خلال أغانٍ مثل أيا سوقا فلو صورت شخصا، سلام وتسليم وألف مسرة، يا بتعة فاقت ببهجتها، إن الذي نهواه منك لحاضر، الموت أبكى جملة الأقوام وهاكم من أخى وداد سلاما.
المسيرة والإنجازات
تميّز محمد المعولي بصوته وأدائه، من أعماله البارزة التي لاقت استحسان الجمهور: أيا سوقا فلو صورت شخصا، سلام وتسليم وألف مسرة، يا بتعة فاقت ببهجتها، إن الذي نهواه منك لحاضر، الموت أبكى جملة الأقوام وهاكم من أخى وداد سلاما.
أعمال أخرى لـ محمد المعولي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.