فلسفة
أسامه محمد زامل
(51) مشاهدة
اقرأ كلمات «فلسفة» — أسامه محمد زامل كاملة ومرتّبة ضمن الأرشيف العربي.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «فلسفة»
لوْ تخيّرتَ الموتَ دون الحياةِ
لاستعاذوا بالجهلِ وعنك صدُّوا
إنّهم لا زالوا يرَوْن الحياةَ
مغنماً وللساعةِ ما أعدُّوا
ليتهم قدِ اسْتسْلفوا منكَ عيناً
لاستبانوا مشيئةً لا تُردُّ
لو تخيّرتَ ماضياً لاستداروا
قائلينَ من ماتَ لا يُسْتردُّ
رُبّ ماضٍ أمجادهُ كالنجوم
النائياتِ لا تُدركُ أو تُعدُّ
لو بهم شيءٌ من يقينٍ ملكْتَ
لاستباحوا حصونَ وهمٍ وهدُّوا
إنّ وهماً تملّك زائلٌ لو
ساكَنتْهُم ارادةٌ لا تُصدُّ
لو تخيّرْتَ الليلَ دون النهارِ
لادّعوا أنّك الخصيمُ الالدُّ
علّهم ما زالوا يهابون ليلاً
ينجلِي فيهِ الطارئُ المُسْتجِدُّ
أم تراهُم قد أغفلوا بدرَ تمٍّ
من ضياهُ نور النّهى يُستمدُّ
أمْ لأنّ نجماتهِ قد أنارت
كلّ دربٍ لله يُفضي ففدُّوا
أو ليس يكفيهِ أنّ الحبيبَ
للحبيبِ فيهِ شفاهٌ وخدُّ
أو ليس يكفيهِ أنّ اللّهيفَ
للّهيفِ فيهِ سلامٌ وبردُ
قد تعودُ أحبابَها الذكرياتُ
فيهِ ليت أبوابَهم لا تُسدُّ
لوْ تخيّرتَ الصمْت حِلْما لقالوا
صمتُه حدُّ خنجرٍ بلْ أحدُّ
عُدّ كمْ بالسكوت قد سادَ قومٌ
عدّ كم بالكلام قد خابَ قصْدُ
لو تخيّرتَ السّلمَ دون القتالِ
لاستفاضوا في ذمّك ما أجَدّوا
ويح أيدٍ تُشلُّ يوم النزالِ
إن يمدُّ السّلمُ اليدَ لا تُمَدُّ
لوْ تأتّى لأيِّهم قلبُ أمٍّ
لاستقالوا من حرْبِهم ما اسْتبدُّوا
ليت كلّ من يصنعُ الحربَ يُصْغي:
قد تغنّى بالسّلم زهرٌ ووردُ
والسّلام صنيعةُ شيخُ حربٍ
ابْتلَى حرَّها غلاماً يُشدُّ
لو تخيّرت الشامَ دون البلادِ
لاسْتخاروا آذانَهم ثمّ سَدُّوا
لو تكلّمَ الصّخرُ لاستيْقنوا أنّ
الرحالَ للقدسِ حُكماً تُشدُّ
لا تظننّ أنني قُمتُ حتى
لو رأيْتَ يوماً قميصي يُقدُّ!
لاستعاذوا بالجهلِ وعنك صدُّوا
إنّهم لا زالوا يرَوْن الحياةَ
مغنماً وللساعةِ ما أعدُّوا
ليتهم قدِ اسْتسْلفوا منكَ عيناً
لاستبانوا مشيئةً لا تُردُّ
لو تخيّرتَ ماضياً لاستداروا
قائلينَ من ماتَ لا يُسْتردُّ
رُبّ ماضٍ أمجادهُ كالنجوم
النائياتِ لا تُدركُ أو تُعدُّ
لو بهم شيءٌ من يقينٍ ملكْتَ
لاستباحوا حصونَ وهمٍ وهدُّوا
إنّ وهماً تملّك زائلٌ لو
ساكَنتْهُم ارادةٌ لا تُصدُّ
لو تخيّرْتَ الليلَ دون النهارِ
لادّعوا أنّك الخصيمُ الالدُّ
علّهم ما زالوا يهابون ليلاً
ينجلِي فيهِ الطارئُ المُسْتجِدُّ
أم تراهُم قد أغفلوا بدرَ تمٍّ
من ضياهُ نور النّهى يُستمدُّ
أمْ لأنّ نجماتهِ قد أنارت
كلّ دربٍ لله يُفضي ففدُّوا
أو ليس يكفيهِ أنّ الحبيبَ
للحبيبِ فيهِ شفاهٌ وخدُّ
أو ليس يكفيهِ أنّ اللّهيفَ
للّهيفِ فيهِ سلامٌ وبردُ
قد تعودُ أحبابَها الذكرياتُ
فيهِ ليت أبوابَهم لا تُسدُّ
لوْ تخيّرتَ الصمْت حِلْما لقالوا
صمتُه حدُّ خنجرٍ بلْ أحدُّ
عُدّ كمْ بالسكوت قد سادَ قومٌ
عدّ كم بالكلام قد خابَ قصْدُ
لو تخيّرتَ السّلمَ دون القتالِ
لاستفاضوا في ذمّك ما أجَدّوا
ويح أيدٍ تُشلُّ يوم النزالِ
إن يمدُّ السّلمُ اليدَ لا تُمَدُّ
لوْ تأتّى لأيِّهم قلبُ أمٍّ
لاستقالوا من حرْبِهم ما اسْتبدُّوا
ليت كلّ من يصنعُ الحربَ يُصْغي:
قد تغنّى بالسّلم زهرٌ ووردُ
والسّلام صنيعةُ شيخُ حربٍ
ابْتلَى حرَّها غلاماً يُشدُّ
لو تخيّرت الشامَ دون البلادِ
لاسْتخاروا آذانَهم ثمّ سَدُّوا
لو تكلّمَ الصّخرُ لاستيْقنوا أنّ
الرحالَ للقدسِ حُكماً تُشدُّ
لا تظننّ أنني قُمتُ حتى
لو رأيْتَ يوماً قميصي يُقدُّ!
قراءة في كلمات الأغنية
تظهر في أعمال أسامه محمد زامل رغبة ملحّة في الحفاظ على هوية الأغنية العربية، مع الانفتاح على أشكال عصرية من التوزيع والإخراج.، ويضم رصيده أكثر من 16 أغنية، يجمع بين الأصالة والتجديد دون افتعال.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
أسامه محمد زامل لم يعتمد على الصوت فحسب، بل اهتم باختيار النصوص والألحان التي تعبّر عن تجارب الناس، مما جعله قريباً من جمهوره.، ويضم رصيده أكثر من 16 أغنية، يبرز التنوع والالتزام بجودة العمل الغنائي.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
من الملاحظ أن أسامه محمد زامل حافظ على استمرارية إنتاجه وتواجده رغم تغيرات السوق والتقنيات.، ويضم رصيده أكثر من 16 أغنية، يُظهر ذلك التزاماً حقيقياً بالفن.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: أسامه محمد زامل
تعرف على المزيد →مطرب أسامه محمد زامل ينتمي إلى المشهد الغنائي في العالم العربي، يبرز من رصيده أعمال مثل العار، الغيْب، المُقنَّع، المفر، من تنادي والتّرِكة.
المسيرة والإنجازات
يُعدّ أسامه محمد زامل من الفنانين الذين تركوا بصمة في الساحة الغنائية من خلال أعمالهم في الأغنية العربية. تبرز من رصيده أغانٍ مثل العار، الغيْب، المُقنَّع، المفر، من تنادي، التّرِكة، المُحتلّ وفلسفة،
أعمال أخرى لـ أسامه محمد زامل
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.