فمن يك أمسى في بلاد مقامةٍ

الأخنس التغلبي

(45) مشاهدة


«فمن يك أمسى في بلاد مقامةٍ» — الأخنس التغلبي: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «فمن يك أمسى في بلاد مقامةٍ»

فَمَن يَكُ أَمسى في بِلادِ مُقامَةٍ
يُسائِلُ أَطلالاً بِها لا تُجاوِبُ
فَلَاِبنَةِ حِطّانَ بنِ قَيسٍ مَنازِلٌ
كَما نَمَّقَ العُنوانَ في الرَقِّ كاتِبُ
تُمَشّي بِها حولُ النِعامِ كَأَنَّها
أَماءٌ تُزَجّى بِالعَشِيِّ خَواطِبُ
وَقَفتُ بِها أَبكي وَأُشعَرُ سُنخَةً
كَما اِعتادَ مَحموماً بِخَيبَرَ صالِبُ
خَليلَيَّ عوجا مِن نَجاءِ شِمِلَّةٍ
عَلَيها فَتًى كَالسَيفِ أَروَعُ شاحِبُ
خَليلايَ هَوجاءُ النَجاءِ شِمِلَّةٌ
وَذو شُطبٍ لا يَجتَويهِ المُصاحِبُ
وَقَد عِشتُ دَهراً وَالغُواةُ صَحابَتي
أَولائِكَ خُلصاني الَّذين أُصاحِبُ
قَرينَةَ مَن أَسفى وَقُلِّدَ حَبلَهُ
وَحاذَرَ جَرّاهُ الصَديقُ الأَقارِبُ
فَأَدَّيتُ عَنّي ما اِستَعَرتُ مِنَ الصِبا
وَلِلمالِ عِندي اليَومَ راعٍ وَكاسِبُ
لِكُلّ أُناسٍ مِن مَعَدٍّ عِمارَة
عَروضٌ إِلَيها يَلجَئونَ وَجانِبُ
لُكَيزٌ لَها البَحرانِ وَالسَيفُ دونَهُ
وَإِن يَأتِهِم ناسٌ مِنَ الهِندِ هارِبُ
تَطايَرُ عَن أَعجازِ حوشٍ كَأَنَّها
جَهامٌ هَراق ماءه فَهوَ آئِبُ
وَبَكرٌ لَها بَرُّ العِراقِ ولن تَخَف
يَحُل به حتى اليَمامَةِ حاجِبُ
وَصارَت تَميمٌ بَينَ قُفٍّ وَرَملَةٍ
لَها مِن جِبالٍ مُنتَأى وَمَذاهِبُ
وَكَلبٌ لَها خَبتٌ فَرَملَةُ عالِجٍ
إِلى الحَرَّةِ الرَجلاءِ حَيثُ تُحارِبُ
وَغَسّانُ حَيُّ عِزُّهُم في سِواهُمُ
تُجالِدُ عَنهُم حُسَّرٌ وَكَتائِبُ
وَبَهراءُ حَيُّ قَد عَلِمنا مَكانَهُم
لَهُم شَركٌ حَولَ الرَصافةِ لاحِبُ
وَغارَت إِياد في السَوادِ وَدونَها
بَرازيقُ عُجمٍ تَبتَغي مَن تُضارِبُ
وَنَحنُ أُناسٌ لا حِجازَ بِأَرضِنا
مَعَ الغَيثِ ما نُلفى وَمَن هُوَ غالِبُ
تَرى رائِداتِ الخَيلِ حَولَ بُيوتِنا
كَمِعزى الحِجازِ أَعوَزَتها الزَرائِبُ
فَيُغبَفنَ أَحلاباً وَيُصبَحنَ مِثلَها
فَهُنَّ مِنَ التَعداءِ قُبٌّ شَوازِبُ
فَوارِسُها مِن تَغلِبَ اِبنَةِ وائِلٍ
حُماةٌ كُماةٌ لَيسَ فيهِم أَشايِبُ
هُم يَضرِبونَ الكَبشَ يَبرُقُ بَيضُهُ
عَلى وَجهِهِ مِنَ الدِماءِ سَبائِبُ
وَإِن قَصُرَت أَسيافُنا كانَ وَصلُها
خَطانا إِلى أَعدائِنا فَنُضارِبُ
فَلِلَّهِ قَومٌ مِثلُ قَومي عِصابَة
إِذا اِجتَمَعَت عِندَ المُلوكِ العَصائِبُ
أَرى كُلَّ قَومٍ قارَبوا قَيدَ فَحلِهِم
وَنَحنُ خَلَعنا قَيدَهُ فَهوَ سارِبُ

قراءة في كلمات الأغنية

يتميز أداء الأخنس التغلبي بقدرته على تلوين الكلمة بمشاعر متدرجة، حيث ينقل الحزن والفرح والحنين بنفس العمق.، ويضم رصيده أكثر من 1 أغنية، يعكس هذا التنوع رحلة فنان واعٍ بأدواته وبجمهوره.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

انطلقت مسيرة الأخنس التغلبي من حبّه العميق للغناء، فجمع بين الأصالة العربية والتجديد الموسيقي.، ويضم رصيده أكثر من 1 أغنية، تظهر أغانيه رحلة نضج فني امتدت عبر سنوات من العمل والتجربة.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

الأخنس التغلبي يتمتع بقاعدة جماهيرية واسعة تتفاعل مع أعماله عبر المنصات الرقمية والحفلات المباشرة.، ويضم رصيده أكثر من 1 أغنية، يعكس ذلك الثقة التي يحظى بها من جمهوره.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
الأخنس التغلبي مطرب من العالم العربي. من أبرز أغانيه: فمن يك أمسى في بلاد مقامةٍ.
المسيرة والإنجازات
يُعدّ الأخنس التغلبي من الفنانين الذين تركوا بصمة في الساحة الغنائية من خلال أعمالهم في الأغنية العربية. تبرز من رصيده أغانٍ مثل فمن يك أمسى في بلاد مقامةٍ،
تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات